لـ فـرحـان ♡
Статистика- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 368
- 1/48двое суток
- 421
- 1/72трое суток
- 454
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هالمره خليها تخرب ، مالي نفس اصلح شي ..
فتره من اسوء فترات حياتي ضعيفه دينياً وجسدياً ونفسياً اللهمّ رَدني إليك ردّاً جميلاً
يرزق الله بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المتصرف، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها تؤثر في شيء؛ لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبه يتحقق البعيد، ويتيسر الشديد وبقوله "كن" يخضع كل موجود ويستجيب"
تتسأل أحيانًا لم كلُ هذهِ الفوضى التي بداخلك رغم سكون خارجك؟
بينما كنا ننتظر أن يمر الصعب .. مر العمر
خذوها من واحد جايكم من المستقبل ، مافي سند لك في الحياه الا الله عز وجل حتى نفسك احيانا تخونك من صحه او سوء ظن في نفسك او في الناس ، والله الذي لا اله غيره ضع كل يقينك واتكالك عليه و ماراح يضيعك ، النبي الكريم كان يقول كل يوم ( اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين )
أستغفرك ربي عن كل غيبة ونميمة وهمز ولمز وعقوق والدين وتأخير صلاة والنظر للحرام والرياء والغش والكذب وعن كل الذنوب والمعاصي والخطايا ما علمت منها و مالم أعلم، اللهم إن كثرت ذنوبي فاغفرها وإن ظهرت عيوبي فاسترها، وإن زادت همومي فأزلها وإن ضلت نفسي طريقها فرُدّها إليك ردًا جميلاً."
هي علاجها عُمرة وعسانا نُبشر بِها قريبًا
والله لو كان رزقك في صخرة تحت البحر لأخرجه الله لك حتى يصل إليك، ولو كان خلف الأبواب المغلقة، أو وراء المسافات البعيدة، أو بعد سنوات من الانتظار لساقه الله إليك سوقا عجيبا لا يخطر لك على بال اطمئن، لن يحول بينك وبين المكتوب لك شيء ، ولو اجتمعت عليك القوى البشرية كلها؛ لأن ما كتبه الله لك أقوى من مكر البشر، وأمضى من تدبيرهم، وأسبق من سعيهم، فما كان لك سيأتيك رغم العوائق، ورغم تأخر الأسباب، ورغم كل ما تظنه مستحيلاً.. فأربط قلبك برب الأرزاق لا بالأسباب، وثق أن ما عند الله لا يفوت، وأن نصيبك يعرف طريقه إليك كما تعرفه أنت، بل أكثر ، وإذا أبطأ عليك شيء فلا تظن أنه ضاع، فقد يكون الله يهيئ لك من الخير ما يفوق أمنيتك، ويعد لك من العطاء ما ينسيك طول الانتظار
المحافظة على الصلاة في وقتها تضبط اضطراباتك النفسية وتخلصك من الهموم والأحزان التي تشعر بها وتجعلك أكثر اتزانا في حياتك
هدو نفسكم وخذو نفس وعيشو حياتكم والله العظيم ما في شي يسوى تزعل نفسك عليه وتهلك عقلك وصحتك بالتفكير خلك ايجابي لا تحاول تصلح كل شي بسرعه خليها خطوه بخطوه بس فكر كيف تعيش لنفسك وتبطل تهتم لكلام الناس وترضي فلان او تنتظر من احد يوقف معك ويسمعك اسمع النفسك انت وعندك رب سميع مستجيب ينتظرك تلجى اليه ينتظرك تخليه السند الاول مو تخلي الناس سندك او تنتظرهم يسمعوك محد راح يهتم ل امرك في الدنيا ذي غير نفسك و ربك فقط ، الناس والله محد بيهتم لك ولا لمشاعرك صحصح وبطل ترضيهم و ركز على نفسك ومستقبلك ودينك واهلك
ثم تأتي إرادة الله ، فتتيسر معسراتك لا يغرك صعوبتها ولا اشواك طريقها يوسف ظن أن السجن قدره فرفعه الله ليكون سيدا في مصر موسى ظن أن البحر حاجز لا يعبر فشقه الله طريقاً للنجاة ايوب ظن أن البلاء لن ينقضي فابدله الله صحة وعافية لا تصدق خيالك لما يعطيك نهايات تخيفك لان تدبير الله لا يشبه ظنونك خيالك مو قدر أحيانا عقلك يتوقع أسوأ شي عشان يحميك بس هذا كله مو حقيقة هو مجرد توقعات مو واقع الضيق اللي تمر فيه ممكن يكون مرحله قبل شي اكبر زي يوسف عليه السلام ما وصل للمكانه الا بعد السجن والابواب اللي تنقفل قدامك مو معناها النهايه زي موسى لما وصل للبحر كان يبان ما فيه طريق بس دايم فيه طريق ثالث ما تشوفه بس ربك يفتحها من حيث لا تحتسب توكل على رب المعجزات القدير
ممكن يكون رزقك أنك سليم معندكش مرض، وستر لكل غلطة عملتها، ولُطف من ربنا بينقذك في أخر لحظة، ومحبة في قلوب عباده، وأهل كويسين، وصحاب بيحبوك.. ويقينًا بأن الله لن يضيعك. الحمد لله علي كل حاجة يارب.
سيدنا أيوب صبر سنين على البلاء وما قال إلا رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فجاءه الفرج من حيث لا يحتسب لا تيأس تأخر الإجابة .. ما يعني الرفض يمكن الله يجمز لك عطاء أكبر مما تتخيل
علامات تدل آنك أغنى مما تظن : 1. والداك ما زالا على قيد الحياة 2. لديك أشخاص يمكنك الاتصال 3. جسدك يتحرك دون ألم 4. تشعر بالأمان في المكان الذي تعيش فيه 5. يمكنك شرب ماء نظيف في أي وقت تحتاجة 6. معظم أيامك هادئة وعادية 7. الحصول على الطعام ليس مصدر قلق 8. هناك من يحبك 9. يمكنك الراحة عندما تحتاج 10. استيقظت اليوم ولديك فرصة جديدة
لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها ؟ ولم يخف إبراهيم من النار ؟ ولم يحزن نبينا بالغار ؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط، السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمر محال، بل هى تفاؤل وحسن ظن بالله ، وصبر بغير إستعجال، وثق دائماً: "إن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً
الخير اللي جايك، لو منعه أهل الأرض كلهم دامه مقدر لك فهو جايك جايك الله قادر يفتح لك كل الفرص حتى الصعبة وحتى اللي تشوفها مستحيلة والله قادر يسخر لك كل حاجة بطريقة عجيبة جداً، أنت تسعى والله يشوفك فلا تيأس. فرص الحياة كثيرة ومتنوعة، تمنى الخير لغيرك ويسر حياة الناس حتى بيسر الله لك حياتك
(اخطر مخاطره هي عدم المخاطرة) لفتت انتباهي زي مقوله تقول : اذا جربت او ممكن تنجح ممكن تفشل اما لو ما تجرب مضمون انك حتفشل
كل هذا التنافس والتحاسد والتحاقد والتناحر الدنيوي على مود 60 أو 70 سنة يعيشها الإنسان هما ونكدا، ثم عساه إذا توفاه الله أن لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي ، حياة حقيرة لمن تأمل
لا تحسب إن الركعة اللي تركعها او الاستغفار اللي تقوله او التسبيح والدعاء او حتى قراءتك لآية شي جاي منك لحالك كلها بفضل الله وتوفيقه عليك هو اللي حبك وقربك للطاعة وفتح لك بابها ويقول ابن القيم الجوزية رحمه الله لا تظن إنك أنت اللي جبت نفسك للطاعة ولا تقول هذا مني أنا إنما هو فضل من الله عليك لأنه إذا أحب عبد قربه وفتح له أبواب الخير خل قلبك دايم مع الله لأن القلوب بين يديه يثبت من يشاء ويصرف من يشاء