ᴺᴼ ᴼᴺᴱ 𖣧
Статистикаمَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي؟ وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِيَ أَو يَعِي؟ أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي . تواصل : @Sjadsss_bot
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 63
- 1/48двое суток
- 72
- 1/72трое суток
- 77
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اليشبع حرك تاليته يبرد "
ثم تعود فارغًا، لست متأكدًا من أي شيء، لا تكترث لشيء، لا ترغب بشيء، لا تتمنى شيء، لا تريد حتى التحدث، ترخي يدك من كل شيء، تهدأ ، تنطفئ، تستسلم، ربما، لا أدري ماذا يسمى هذا الشعور بالتحديد، لا أدري إذا مازال هناك شعور حتى، أم أن الفراغ وصل إلى الروح هذه المرة .
🤏🏽
اكو شعر لسمير صبيح كل مره يخطر ببالي يكول بي "افرط بلغنم مافرطت بلخيل " لجاي يصير هسه حالياً يوصفه هذا البيت .
أنا والأيام دي مِش طايّقين بَعض.
نفسي محدش يستنى مني حاجه عشان مش هعملها.
طبعاً شكد جاي اخذ معلومات بخصوص معركه الطف وكل يوم اكتشف شغلات تخلي الواحد يصفن اكثر واكثر بنفس الوقت ندعي الله سبحانه ان يثبت علينه الدين وطريق اهل البيت (عليهم السلام ) رغم انو احنه مقصرين بحقهم هواي هواي .
الناجون من واقعة الطف 1- الإمام علي بن الحسين السجاد (عليه السلام): وكان بعمر 22 سنة، وقد شاءت المشيئة الإلهية أن يعتل في يوم كربلاء ولا يشارك بالقتال، ليحفظه الله بذلك من القتل، وليقوم بالمهمة بعد أبيه، وذكرت بعض المصادر أن الشمر أراد قتله بعد شهادة أبيه، لكن عمر بن سعد منعه، وأخذ مع السبايا، وقصته معروفة. 2- الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام): وكان بعمر 3 سنين ونصف في كربلاء، وذهب مع السبايا أيضاً. 3- الحسن بن الحسن المثنى: وهو ابن الإمام الحسن المجتبى، شارك في كربلاء، وقاتل ببسالة حتى أُصيب بثماني عشرة ضربة وطعنة، وسقط مغمى عليه، فظنوه قتيلاً، أنقذه خاله أسماء بن خارجة الفزاري حيث توسط له عند ابن زياد، فأخذه إلى الكوفة فاعتنى به حتى تعافى، ثم عاد إلى المدينة، تزوج فاطمة بنت الحسين، وتوفي سنة 97 هـ. 4- عمرو بن الحسن بن علي: وهو ابن الإمام الحسن، وكان صغيراً، فلم يُقتل، أُخذ مع السبايا إلى الكوفة والشام، ثم عاد إلى المدينة، لم يُعرف له دور كبير بعد الواقعة. وقد ذكرت بعض المصادر أنه استشهد مع عمه الحسين، لكن الأرجح كما يبدو أنه كان مع السبايا، وذكرت له مواقف في مسير السبايا. 5- الضحّاك بن عبد الله المشرقي: هو من أصحاب الحسين، اشترط على الإمام منذ البداية أن يترك القتال إذا رأى أنه لا أمل بالنصر، فأجازه الإمام وبقي معه حتى منتصف النهار تقريباً، ثم انسحب عندما بقي مع الحسين من أنصاره فقط سويد بن عمرو ومحمد بن بشر الحضرمي، ونجا بنفسه. 6- عقبة بن سمعان: مولى للرباب زوجة الحسين، رافق الإمام الحسين طوال رحلته تقريباً، ولم يشارك معه في القتال ولم ينصره، وعندما قبض عليه قال أنا عبد مملوك، فتركوه، وقد روى الكثير من وقائع كربلاء. 7: مسلم بن رباح: يروي ابن عساكر بسند عن مسلم بن رباح - مولى لعليّ بن أبي طالب عليهالسلام - أنّه قال: (كنتُ مع الحسين بن علي يوم قُتل، فرُمي في وجهه بنشّابة فقال لي: (يا مسلم، أدنِ يديك من الدم، فأدنيتهما، فلمّا امتلأتا قال: أسكِبه في يدي، فسكبتهُ في يده، فنفحَ بهما إلى السماء وقال: اللّهمّ اطلب بدم ابن بنت نبيّك)! قال مسلم: فما وقعَ منه إلى الأرض قطرة) 8- غلام عبد الرحمن الأنصاري: مولاه عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري، وكان شيخاً كبيراً، أستشهد بين يدي الحسين. أما غلامه فلم يوفق لذلك، جاء في رواية عنه: ثمّ إنّ الحسين ركب دابّته ودعا بمصحف فوضعه أمامه ، قال : فاقتتل أصحابه بين يديه قتالا شديدا ، فلمّا رأيت القوم قد صرعوا أفلت وتركتهم!!! 9- المرقع بن ثمامة الاسدي : كان قد نثر نبله ، وجثا على ركبتيه ، فقاتل ، فجاءه نفر من قومه فقالوا له أنت آمن ، أخرج إلينا، فخرج إليهم، وسيره ابن زياد بعد ذلك إلى الربذة. وقد ذكرت بعض المصادر من ضمن الناجين شخص يدعى علي بن عثمان المغربي ويلقب بأبي الدنيا، والأصح أنه لم يحضر في كربلاء. وذكرت أيضاً بعض المصادر من ضمن الناجين زيد بن الإمام الحسن، لكن الصحيح كما يظهر من كلمات الأعلام أنه خذل عمه ولم يشارك معه. هزيمة الضحّاك كان الضحّاك بن عبد الله المشرقي من أصحاب الإمام الحسين (ع) ، إلّا أنّه لمّا رأى كثرة القتلى من أصحابه (ع) صمم على الهزيمة و الفرار ، و جاء إلى الإمام الحسين (ع) فقال له : لقد كنت رافقتك على أن اُقاتل معك ما وجدت مقاتلاً ، فَأْذَنْ لي في الانصراف فإنّي لا أقدر على الدفاع عنك ، و لا عن نفسي و أذِنَ له الإمام الحسين (ع) في الانصراف فولّى منهزماً ، و عرض له قوم من أصحاب ابن سعد إلّا أنّهم خلّوا سبيله فمضى هارباً ، فلم يرزق الشهادة بين يدي ريحانة رسول الله (ص) ••••••••••••••••••••••••••••••••••• أنساب الأشرف: ج ٣ ، ص ٤٠٤ و ص ٤٠٥ ؛ تاريخ الاُمم و الملوك : ج ٤ ، ص ٦٤١ ، ط ٥
🚩 دماءٌ هزّت عرش التاريخ.. قصة الشهيد "عبد الله بن الخباب" بينما كان يسير مع زوجته الحامل، لم يكن يعلم عبد الله بن الخباب بن الأرت أن "جريمة" حبه وولائه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﷺ ستجعله قرباناً للحق في مواجهة الغلو والجهل. 📍 المشهد المؤلم استوقفته جماعة من الخوارج، فسألوه عن أبي بكر وعمر فأثنى خيراً، ثم سألوه عن علي بن أبي طالب بعد التحكيم، فقال كلمته الصادقة التي خلدها التاريخ: "إنه أعلم بالله منكم، وأشد توقياً على دينه، وأنفذ بصيرة." هذه الكلمات كانت كافية عند أهل الغلو لسفك دمه. فلم يكتفوا بقتله وهو صائم، بل امتدت يد الغدر لزوجته في مشهد يندى له جبين الإنسانية، فبقروا بطنها وقتلوا جنينها. ⚖️ الثمن والموقف هذه الدماء الطاهرة لم تذهب سدى، فقد كانت هي الفتيل الذي أشعل معركة النهروان. فعندما طالبهم الإمام علي ﷺ بتسليم قتلة عبد الله، قالوا جميعاً: "كلنا قتله!".. فكان لابد من تطهير الأرض من هذا الفكر الذي يستبيح الدماء بالكلمة. 💡 رسالة من التاريخ قصة ابن الخباب تعلمنا أن: الثبات على الولاء للحق له ضريبة غالية. الغلو والتطرف لا دين لهما ولا مروءة. حب علي (عليه السلام) ليس مجرد عاطفة، بل هو وعي وبصيرة يدفع ثمنها الأحرار. رحم الله عبد الله بن الخباب وزوجته، وألحقنا بالصالحين الثابتين على نهج الولاية.
الورد ذابل من زمان لا تحاول تعتنيلي لا جماجم لا ملامح كلها متعوض سنيني .
الشمس متغير تفاصيل السمر .
مال واحد ينام يكعد يلكه روحه ميت
انا مَبحبش العيون الي عليها عيون انا بحب العيون الي محدش شافها .
اجر بيها بسلاسل مااجت وياي وياه الغير اجت بخيوط بكره "
مووو
دفتحلي باب القفص "
اكثر ناس تنحب هي اللي تبقى منبهرة بيك رغم إنك صرت باهت .
كل عام والمهندسين بخير يابه ♥️
اعبر حدود الزمن صير لجروحي وطن "
مثل كل مره نكول يمكن باجر أحسن .