- Последний пост
- 28 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
2026/6/26 بــــداية ميســـرة ومباركـــة بإذن الله. 💗
نورسين روايات ألماس يقيناً كله خير بوح المشاعر متنفس كون عبق
وداعاً .. بما لا مرحباً بعدها ولا تمني بأن تمر حُبا دُفنت في قلبي، وشيعتك روحي، وأقمت عليك الحداد، وأرتديت لفراقك هلات سوداء غطت نصف وجهي. لا تختال ولا تتفاخر بما أرديتني اليه فما فعلته هو حق لك في شريعتنا وإقتداء بـ "إكرام الميت دفنه" واما الحزن؛ بقايا لعشرة جمعتنا بود، أخر ما كان منها دموع ذرفتها بسببك، أوفيت بها أخر ديون لك عندي وأما مالدي في ذمتك .. فعفوت عنه، وأصفحت عن كل شيء لله ، والله قادر على تعويضي خير وأبقى وأما بعد : فما عاد وجودك في واقعي الا كـ وجود الأشباح أستعيذ بالله فيختفي طيفك عن ناظري .
يقيناً كُله خير♥️" -مُتنفس تعِزية. كــــون. نُــورسين
.
مرات يكون نفسي اشارك بالموضوع بعدين اتذكر راحة البال واسكت.
لما حد يقلي اشتيك بموضوع ابدأ اعيد شريط حياتي واحاول اطلع الرابط المشترك بين اخر المصايب اللي فعلتها والشخص المتكلم.
اني ارد على الرسائل لما اكون متاكده ان اللي رسلوها مش فاضيين يردوا عشان ما افتح حوار.
رسالة خالد قبل أن يودع اليمن بعد مكوثه فيها ١١ عام حسناً يا أصدقائي ها أنا اليوم أهرب من كتابة هذا المنشور كما هربت طيلة حياتي من فراق من أحب .. 11 عاماً قضيتها هنا في اليمن بينكم .. كنتم أهلاً لي وكنتم أخوة كنتم كل شيء في حياتي .. لم أشعر يوماً أنني غريب بينكم حتى أن البعض كان يتفاجئ عندما يعلم أنني لست يمنياً .. حان الوقت الذي لا أريده .. الوقت الذي هربت منه طويلاً .. ولكن لم يعد بالإمكان البعد عن والدي ووالدتي أكثر .. في آخر زيارة لي لوالدي قال لي لو سمحت ممكن تقرأ لي هذه الجملة فبصري لم يعد يساعدني .. ومرة قال لي عندما تأتي للمنزل ونسيت مفاتيحك اتصل لي على الجوال فسمعي لم يعد يساعدني لسماع الجرس .. أيضاً والدتي عند وداعي لا بد أن تقول " وأنا هلئ لو احتجت شي مين بدو يجبلي ياه " ... مؤلم عندما تشعر أن من منحك سمعه وبصره وحواسه أصبح بحاجتك لترد له الجميل الذي لا يرد .. آخر الرسائل التي استقبلتها من والدي قبل بضعة أيام .. قال : عندما حل بي المرض في رمضان ظننت أنني لن أراك يا ولدي انا بانتظارك .. هكذا شاءت الأقدار وهكذا تقلبت بنا السبل .. نحن كعرب لا نملك أي حق باتخاذ قرار واحد في حياتنا .. أمواج الظروف هي من تتحكم بنا وها أنا اليوم أخضع لموجة جديدة كان قرارها إبعادي عن البلد الذي أحب .. شكراً لكم لكل ما قدمتوه لأجلي شكراً لهذه الأرض التي زرت أغلب محافظاتها ولا تختلف عن بعضها البعض كلهم يحترمون الغريب وما هي إلا لحظات حتى يصبح واحد منهم ... سأشتاق إلى صباحاتي المعتادة في هذه المدينة إلى صوت أيوب طارش وهو يردد مقطعي المفضل من أغنية جوال .. ( وأسير وأنا أشكي الضما والخطو خوف وجروح ) .. سأشتاق لصوت علي الآنسي وهو يردد في أذني ( وقــف وودع حـبـيبي واسـبـل اجـفانه ومـــس كــفـي وورد بـالـحـيا أوجــانـه مـرحم دمـوعه مـطر فـي الـخد هتانه يـوم الـوداع لـيت يـايوم الـوداع مـاكان) أيضا لن أنسى صوت أبو نصار في أغنية ( ليتني في النظير حيث القلوب السالية يا سقا الله رعا الله والمحبة بلية ) لعود فيصل علوي ولترانيم السمة و المرشدي .. للملالة التعزية وللبرع الصنعاني والرقص اللحجي .. سأشتاق للحليب بال ( قوطي) لحارة العدانية لخبز الطاوة والخمير ول بلس السبعين وكأس الشاي حليب .. لصوت حرضة الفحسة الصنعانية لعصيد إب وتعز لمخلوطة الحديدة ولزربيان عدن ومندي حضرموت .. أتمنى أن أعود .. لركوب الباصات .. لأوجه الناس الموجوعة للحديث الذي يدور بيني وبين أهل اليمن في الباصات وينتهي دائماً بكلمة ( خلاص محاسب ) .. لصوت الزجاج عندما تطرق عليه امرأة داخل الباص ونصرخ جميعاً على جنب .. لكل هذه التفاصيل التي لا أعلم إن كنت سأعيشها مجدداً أم لا .. لصوت الفقراء وهم يطلبون صعودهم للباص بخمسين ويرد سائق الباص بلا تردد ( الله المستعان اطلع ) ... اليوم أغادر هذه الأرض وقلبي أشد هيجاناً من بحر عاصف .. أهرب من وداع أصدقائي .. أهرب من النظر في وجوههم أهرب من اتصالاتهم .. فأنا رجل اعتاد الهروب من كل ما يحيطه .. زرت أغلب محافظات اليمن وقراها من شمالها لجنوبها القاسم المشترك الوحيد بين كل أهل هذه البلد .. هو الوجع الذي لا يخفى عليك عندما تنظر إلى وجوههم .. الجميع هنا يتألم لكن بطريقة مختلفة عن الآخر .. يستحق أهل هذه الأرض معيشة أفضل .. يستحقون إنصاف أكبر .. شكراً لكم جميعاً .. شكراً بحجم السماء لكل ما قدمتموه لي سأعود يوماً ما لا أعلم متى .. ولكن سيرزقني الله طفلاً يوماً ما بإذن الله .. سأحدثه أن أهل أمه كانوا أهلاً لوالده ،الرجل الذي منذ أن خلق وهو يبحث عن استقرار دائم لكنه لم يستطع الحصول عليه .. سأخبره أنه حفيد لبلقيس سبأ وسأخبره عن حضارة هذه الأرض وثقافاتها .. سأعلمه أن الوطن هو ألا تشعر أنك غريب في أي بقعة جغرافية ترميك الأقدار عليها .. ستبقى اليمن في قلبي .. كما هي سوريا .. ولكن حان الوقت لكي أقول لليمن كما أقول لسوريا .. ( سنرجع يوماً إلى حينا ) سامحوني إن أخطئت بعلم أو بدون علم ... سامحوني إن قصرت في حقكم .. ليسامحني جميع أصدقائي الذين لم استطع الرد على رسائلهم واتصالاتهم .. السلام عليكم .. السلام على اليمن .. السلام عليكم يا أهلي يا أهل اليمن .. السلام على ترابها وجبالها ووديانها .. صحاريها وسواحلها .. السلام على أرق قلوباً وألين أفئدة .. ابنكم المحب دوماً خالد ناظيف الله يطفيها بنوره
مرحبًا يا صديقتي البعيدة .. يؤلمني أن أناديكِ بهذا اللقب بعد أن كنتِ أقرب الأقربين إلى روحي. أعلم أنكِ ربما لن تقرئي هذه الرسالة لكنّي أكتبها لأُقنع نفسي بأنني ما زلتُ قادرة على الحديث إليكِ ولو من بعيد. عدتُ إلى حارتنا.. لم يتغير فيها الكثير، الأبواب الحديدية لا تزال تصدر الأنين ذاته والروائح القديمة لا تزال تُطارد أنفي والغروب يحمل نفس النبرة التي كانت تشبه صوتكِ حين تتعبين. مشيتُ حتى وصلتُ إلى ركننا المُفضّل ذلك الركن الذي كنا نراقب فيه ظلنا ونحن نضحك، ضحكنا على أشياء لا يضحك لها أحد وكنا نخطط لمستقبل لا يعرفنا ونرسم الأحلام على جدار الطين. كنتِ دائمًا تقولين "لما نكبر نشتري بيتنا الخاص ونعيش فيه مع أحلامنا" وكنتُ أصدقكِ وأؤمن بكِ أكثر مما أؤمن بالعالم كله. وقفتُ هناك طويلاً انتظرتُ أن يمرّ ظلكِ، أن يُصفق الهواء بصوتكِ، أن يقول لي أحدهم "ها قد عادت" لكن الركن كان باردًا وقلبي أكثر وجعًا. هل ما زلتِ تتذكرين أم جابر.. كنا نهرب إليها بعد المغرب وتخرج لنا بصحن الأكل وتضحك علينا ونحن نأكله بسرعة خوفًا من أمهاتنا بسبب تأخرنا عليهن. كانت المدرسة مكاننا المُفضل بعد الركن كنا نُشاغب ونضحك ونُطرد من الحصص ونعود كأن شيئًا لم يكن، كانت الفسحة مساحتنا المقدّسة، حتى الطابور الصباحي كنا نهرب منه والإذاعات كنا أول الحاضرين لها. وكان الجميع يسأل: أنتم خوات؟ فنضحك ونقول: إيوه خوات. كنا نصدق هذا حتى أنكِ قلتِ لي ذات مرة: أنا ما أخاف من شيء دامك معي. والآن.. أنا وحدي، الشارع هادئ، والصوت الوحيد هو صوت قدمي حين تمشي دونكِ. حتى أم جابر كبرت في العمر ولم تعد تخرج لي بالصحن ذاته، وكأن الطفولة التي سرقناها منها صارت تُثقل كاهلها، وكأنها فقدت شيئًا من الضحك من الذكريات التي كانت تصنعها لنا. أما أحلامنا التي رسمناها معًا فصارت تتراجع كلما تقدّمت، كأنها خائفة من السير من دونك. لم أعد أتلقى سؤال: وين صديقتك؟ نسوكِ وبقى قلبي هو الوحيد الذي لا يزال ينادي بإسمكِ بصوت لا يسمعه أحد. إن قرأتِ هذا يومًا أو شعرتِ به فقط أعلمي أنني ما زلتُ أقف حيثُ أفترقنا وأحملكِ في ذاكرتي كأنكِ لم تغيبي يومًا. من الركن ومن المدرسة ومن الفسحة، وما بعد المغرب، ومن بيت أم جابر، من كل شيء كنتِ فيه... أكتب لكِ وأنتِ ما زلتِ أول الغائبين. وأقسى الفقد على قلبي. ❤️🩹 -نُورسين.
أهلًا... هل عرفتموني؟ أنا تلك الفتاة التي رسمت أحلامها منذُ كانت صغيرة خططت، كتبت، تحدثت كثيرًا عن المستقبل لكنها حتى هذه اللحظة لم تُنجز شيئًا .... وقفتُ اليوم أمام التاريخ كأنني أراه لأول مرة كيف أن عمري العشرين يكاد ينتهي رقم جديد، وشهر جديد، وأنا القديمة ذاتها لماذا أنا واقفة في نفس النقطة التي أنطلقتُ منها منذُ سنين؟ نفس الطموحات التي كتبتها مرارًا نفس البدايات المؤجلة نفس الورقة البيضاء ونفس الشعور الثقيل بالعجز لا إنجاز، لا زي تخرج، ولا حتى خطوة واضحة في طريقٍ كنتُ أظنه واضحًا لا شيء أُمسك به لأقنع قلبي أنني فعلت شيئًا يستحق أشعر كأن شيئًا في داخلي يشيخ قبل أوانه، شيءٌ خائف من أن تمِر السنوات القادمة بنفس الطريقة صامتة، باردة، رتيبة. قبل أيام أخبرني رجلاً مسنًّا بعدما سألته ماذا فعل في شبابه نظر في الفراغ وأبتسم بمرارة ثم قال "يا ليت الشباب يعود يومًا لأفعل ما أصبحتُ الآن نادمًا عليه"أدركتُ إنه وقف مثلي مُتكاسلاً عن تحقيق أحلامه ولم يسعى خلفها ثم قال لي بعدها محاولةً منه لِنصحي " لا تؤجلي شيئًا والعشرين تُغريكِ وبعدها ثلاثون، ثم أربعون، ثم خمسون وفي النهاية ستقفين مكانك تظني إن الوقت طويل مثلما كان ظننا "منذُ تلك اللحظة وأنا أفكر ماذا سأقول أنا لو وصلت إلى عمره؟ هل سأكون نسخة نادمة منه؟ أم شيئًا مختلفًا؟ لا أعلم هل عرفتم من أنا الآن؟ بالتأكيد لا، لأنه ليس لدي ما يعرّفني لكم لا أثر لا إنجاز، لا شيء يستحق الوقوف عنده وعلى كُل حال حتى أنتم لا تريدون قراءة كلماتي مرّوا على الريلز إذًا لكن إن كان في داخلكم حُلم مؤجل أمنية تختبئ خلف التعب فهبّوا وأنطلقوا لتحقيقها فليس لدينا متسعٌ من العمر لنعيد كل هذا من البداية. _نُورسين.
_
_
_
_
_
_
رسالة من أهل غـزة ....
رسالة من أهل غـزة ....
لستُ بخير لكنني أعتدت أن أقول "أنا بخير" للجميع أفتح عيني كُل صباح على شُعور ثقيل يُرافقني أجر نفسي من السرير لأبدأ يومًا جديدًا أقف أمام المرآة أرتب ملامحي وكأنني أخيط وجهًا جديدًا مليئًا بالقوة والهدوء، لأنني أعلم أنني سألتقي بأشخاص يسألونني السؤال ذاته: هل أنتِ بخير؟ فأبتسم وأجيب: نعم أنا بخير ،أخرج إلى العالم أتحرك وسط الزحام أُنجز ما يجب إنجازه، أقابل الوجوه المتكررة في العمل أو في الطريق، ويظل السؤال ذاته يُطرح، أُتقن الإجابة وكأنها أصبحت روتينًا، وكأنني صممتها خصيصًا لتبدو مقنعة، أتظاهر أن كل شيء طبيعي، أتناول قهوتي، أفتح دفاتري، أنجز مهامي، وكل ذلك وأنا أُداري وجعي خلف جدار من الصمت. ولكن حين أعود إلى البيت وأرى أمي، يُصبح التظاهر أصعب، عيناها تقرآنني كما لو أنني كتاب مفتوح، رغم كل محاولاتي لإخفاء ما بداخلي أحاول أن أقول "أنا بخير " لكنها تُثقلني أكثر من أي مرةً أخرى، أعلم أنني إن بدوت ضعيفة أمامها، سيُضاعف ذلك وجعها، وألمي يكفي أن يثقل كاهلي وحدي، ومع ذلك لا أملك سوى أن أُجمل ملامحي وأقنعها بأنني بخير. أنا بخير لأجل أمي ❤️🩹. نُورسين.