tgindex
يوميات طبيب 🩺💊

يوميات طبيب 🩺💊

Статистика
@opi717alарабский

نحنُ الذين عِشنا الحرب ، نمضي للحُلم حُفاة و كل الدروبِ شظايا ....

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
325
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
225
26 постов
Вовлечённость
69,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
18
1/48двое суток
20
1/72трое суток
22

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • الحياة رحلة مليئة بالتجارب؛ فيها أيام جميلة وأيام صعبة، وفي كل مرحلة نتعلم شيئًا جديدًا عن أنفسنا وعن الآخرين. قد نمر بأوقات نشعر فيها أن الحياة أصبحت ثقيلة، وأن الهموم تكاثرت علينا من كل جانب، لكن وسط كل هذه الظروف يبقى أعظم ما يحتاج إليه الإنسان هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والثقة به، والرضا بقضائه وقدره. اجعل علاقتك بالله سبحانه وتعالى أساس حياتك. حافظ على صلاتك، وأكثر من الدعاء والاستغفار وذكر الله، وتذكر أن الله يعلم ما في قلبك، ويسمع دعاءك، ويرى تعبك. قد تتأخر الإجابة، لكن تأخرها لا يعني أن الله لم يسمعك، فقد يكون في تأخيرها خير لا تعرفه، والله سبحانه وتعالى أعلم بما يصلح لك. وعندما تضيق بك الحياة، لا تيأس ولا تظن أن الأبواب قد أُغلقت كلها، فباب الله لا يُغلق. قال تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. ثق بالله، وكن على يقين بأن الشدة مهما طال وقتها فلن تدوم. قد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تعرف كيف ستتجاوز ما أنت فيه، ثم يأتي الفرج من حيث لا تتوقع. لذلك لا تجعل الحزن يطفئ الأمل في قلبك، ولا تجعل الظروف الصعبة تجعلك تنسى رحمة الله. واسعَ واجتهد، ثم توكل على الله. فالتوكل لا يعني أن تجلس وتنتظر، بل أن تبذل ما تستطيع، وتأخذ بالأسباب، وتسعى إلى أهدافك، ثم تترك النتائج لله سبحانه وتعالى. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾. ولا تجعل أخطاء الماضي سببًا لكره نفسك أو فقدان الأمل. كل إنسان يخطئ، ولكن خير الناس من يتعلم من خطئه ويعود إلى الله. فإذا أخطأت، فاستغفر وتب، وابدأ من جديد. لا تجعل الماضي يقيدك، فكل يوم جديد يمنحك فرصة لتكون أفضل. وحافظ على وقتك وصحتك، وتعلم كل يوم شيئًا جديدًا. فالنجاح الحقيقي لا يكون بالمال أو الشهرة فقط، وإنما يكون أيضًا في رضا الله، وحسن الأخلاق، وراحة القلب، والقدرة على أن تعيش حياة نافعة لك ولمن حولك. واختر أصدقاءك بعناية، فالصديق الصالح نعمة عظيمة. هو من يذكرك بالله، ويشجعك على الخير، وينصحك عندما تخطئ، ويقف إلى جانبك في أوقات الشدة. أما من يدفعك إلى طريق يبعدك عن الله أو يستهين بأخلاقك وقيمك، فابتعد عنه قدر استطاعتك. وتذكر أن الرزق ليس المال وحده. قد يكون الرزق في أهل يحبونك، أو صديق صادق، أو صحة وعافية، أو قلب مطمئن، أو ستر من الله لا تشعر به. لذلك لا تنظر دائمًا إلى ما ينقصك، بل انظر إلى النعم التي تحيط بك، واحمد الله عليها. ولا تحمل قلبك فوق طاقته. سامح من استطعت، واترك ما يؤلمك لله، ولا تنشغل كثيرًا بما مضى. ابدأ كل يوم بقلب جديد، واستغفر ربك، واسعَ إلى الخير، وأحسن إلى الناس، وابتعد عن الحقد والحسد. وإذا ضاقت بك الدنيا، فارفع يديك إلى الله وتحدث إليه بما في قلبك. أخبره عن خوفك وحزنك وأمنياتك، واطلب منه القوة والصبر والهداية. فقد لا تتغير الظروف في اللحظة التي تدعو فيها، لكن الدعاء قد يمنح قلبك طمأنينة وقوة تساعدك على الاستمرار حتى يأتي فرج الله. وفي النهاية، اجعل الله أول طريقك، والتوكل عليه قوتك، والعمل الصالح زادك، والأمل بالله نورك. عش حياتك بقلب مطمئن، واسعَ إلى الخير، ولا تفقد الأمل مهما اشتدت عليك الأيام. فاطمئن، ما دام الله سبحانه وتعالى معك، فلست وحدك. وما دام في قلبك إيمان بالله، فهناك دائمًا أمل، وهناك دائمًا طريق للعودة والبداية من جديد.

  • يا صديقي، ربما لا يكون الإنسان كائنًا ثابتًا كما يظن، بل هو مشروعٌ دائم التشكّل، تصنعه الأيام بقدر ما يصنع نفسه. نحن لا نمرّ بالتجارب ثم نعود كما كنّا؛ فكل تجربة تترك في أعماقنا أثرًا خفيًا، يعيد تعريفنا دون أن نشعر. هناك لحظات لا تُحطّمنا، لكنها تنزع عن أعيننا الوهم. تجعلنا نرى الأشياء كما هي، لا كما تمنّينا أن تكون. عندها ندرك أن بعض الخسارات لم تكن فقدانًا لأشخاص أو أماكن فقط، بل كانت فقدانًا لنسخٍ قديمة منّا كانت تعيش على الأمل أكثر مما تعيش على الحقيقة. نحن لا نصبح أقوى لأن الألم منحنا صلابة، بل لأننا تعلّمنا أن نحمل هشاشتنا بوعي. فالقوة ليست غياب الانكسار، وإنما القدرة على مواصلة الوجود رغم الشقوق التي لا يراها أحد. مع الوقت، لا تموت مشاعرنا، لكنها تتحرر من سذاجتها الأولى. نتوقف عن البحث عن أنفسنا في عيون الآخرين، وندرك أن بعض الأسئلة لا تُجاب بالكلمات، بل بما نختاره أن نكون بعد كل ما حدث. إن الإنسان لا يفقد قلبه حين يتغير، بل يعيد اكتشافه. فالقلب الذي ذاق الألم لا يصبح أقل إنسانية، بل يصبح أكثر معرفة بثمن القرب، وبحقيقة الرحيل، وبأن كل شيء في هذه الحياة مؤقت؛ حتى النسخة التي نظن أننا سنبقى عليها إلى الأبد. وفي النهاية، ربما لا يكون النضج وصولًا إلى إجابات نهائية، بل قبولًا هادئًا بأننا عابرون في هذا العالم، نحمل آثار ما أحببناه وما فقدناه، ونواصل السير ونحن نحاول أن نصنع معنى من الأشياء التي لم نفهمها يومًا.

  • ليس كلُّ ما ينكسر في حياتك نهاية، فقد يكون بدايةً لما هو أجمل. وما خذلك الناس إلا ليبقى قلبك معلقًا بمن لا يخذلك أبدًا. فاصبر، وأحسن الظن بربك، فإن بعد العسر يسرًا، وبعد كل شتاءٍ ربيع، وما عند الله خيرٌ وأبقى. والسلام على قلبك...

  • لا تُرهق نفسك في استرضاء الجميع، فمهما بلغت من الخُلُق لن تنال رضا كل الناس. احفظ كرامتك، ولا تُكثر الوقوف على الأبواب التي أُغلقت في وجهك، ولا تُطِل البقاء في الأماكن التي لا تشعر فيها بقيمتك. فمن عرف قدرك تمسّك بك، ومن جهل مكانتك فلن تُقنعه ألف محاولة. عش بعزّة، وامنح احترامك لمن يستحقه، فالعمر أقصر من أن يُهدر في ملاحقة من لا يُقدّر وجودك. 🌿

  • تعلّم أن تمشي بهدوء في طريقك، لا تستعجل النهايات، ولا تُثقِل قلبك بما لا تملك تغييره، فكل خطوة صادقة تترك أثرًا أجمل مما تتوقع، وكل صبرٍ واعٍ يصنع منك شخصًا أكثر نضجًا وهدوءًا، وكل تجربة تمرّ بها تُضيف لك فهمًا أعمق للحياة، حتى تدرك أن القيمة الحقيقية ليست في الوصول فقط بل في وعيك أثناء الرحلة 🌿

  • > ليس كلُّ صمتٍ فراغ، فبعضُ الصمتِ راحة، وبعضُ الغيابِ مراجعة، وبعضُ الانكساراتِ دروسٌ تعلّمنا كيف ننهض بقلوبٍ أكثر نضجًا. لا تُرهق روحك بمحاولة إرضاء الجميع، يكفي أن تكون صادقًا مع نفسك، نقيَّ النية، لطيفَ الأثر. فالحياة تمضي سريعًا، وأجمل ما نتركه فيها كلمةٌ طيبة، وذكرى دافئة، وقلبٌ لم يؤذِ أحدًا رغم كل ما مرَّ به.

  • ​"مهما بلغت بك الأحزان والهموم فاعلم أنك مأجور، ولا تأخذك أوهام التأخر وهمومهم، واعلم أنك مازلت في سعةٍ ما صدقتَ الله، فرب لحظة صدقٍ تبلّغك أعلى الدرجات، ولا تجعل غرور الأمل بطول الوقت وسعة اليد يغريك ويقعدك، فاعمل عمل من يعيش لا يهدأ أبداً، وافتح ساعة من يومك غداً."

  • الثالث من يونيو.. الشمس معلّقة فوق المدينة كجمرةٍ عظيمة، تنثر وهجها على الطرقات حتى تبدو الأرصفة وكأنها تحتفظ بالنار في جوفها. الهواء حارّ، ساكنٌ في بعض اللحظات، وكأن الصيف أمسك بأنفاسه ليؤكد حضوره بقوه . في مثل هذا اليوم، لا يختبئ الصيف خلف الفصول، بل يقف في الواجهة بكل قوته؛ سماءٌ زرقاء بلا غيمة، وضوءٌ يغمر كل شيء، ونهارٌ طويل يرفض أن ينتهي سريعًا. الأشجار تلوذ بظلّها، والبيوت تغلق نوافذها في وجه الظهيرة، والناس يراقبون عقارب الساعة بانتظار أن تميل الشمس قليلًا نحو الغروب. ففي عزّ الحرّ، تصبح أبسط الأشياء نعمة؛ ظلّ جدار، نسمةٌ عابرة، أو كوب ماءٍ بارد يمرّ على الروح قبل الجسد. ومع ذلك، للصيف سحره الذي لا يُنكر. فحين يبدأ الضوء بالانكسار عند آخر النهار، وتبرد الأرض قليلًا بعد ساعاتٍ من اللهيب، يعود كل شيء إلى الحياة من جديد. تمتلئ الشوارع بالحركة، وتصبح السماء أكثر جمالًا، كأنها تعتذر بلطف عن قسوة النهار. وفي مساء الثالث من يونيو، تقف بين حرارة يومٍ مضى ونسمة ليلةٍ تقترب، فتدرك أن الصيف ليس مجرد فصلٍ من الحرّ، بل حكايةٌ من الضوء، والصبر، والمساءات الطويلة التي تبقى في الذاكرة أكثر مما نتوقع. إنها أيامٌ تُرهقها الشمس نهارًا، ثم يجبرها جمال المساء على أن تُسامح الصيف من جديد.

  • ✍ عــلــمـــتــنا_الــحــيــاة ان بعض الجروح تكبر كل يوم لأنها تقتات من أرواحنا نحن الذين إستسلمنا لأحزاننا وكأننا حُقنّـا بإبر الخضوع لم يعد هناك أشياء نستمر لأجلها نحن فقط عابرون على طرق من نار نحترق ثم نتألم ولا نستطيع مداواة جراحنا حتى وإن كانت صغيرة✍🏻

  • لم يخذلني حدسي يومًا، كان يلتقط ما تخفيه الوجوه وما تعجز الكلمات عن قوله. كل مرةٍ حاولتُ أن أطمئن نفسي بعكسه، كان القلق في داخلي يعرف الطريق إلى الحقيقة، وأكتشف متأخرًا أن قلبي رأى ما لم تره عيناي. لم يكن حدسي قاسيًا، لكنه كان صادقًا أكثر مما ينبغي، وفي كل مرة يتركني أمام الواقع بغصةِ شخصٍ تمنى لو أن كل ما شعر به كان مجرد وهم.

  • 4 мая237из medical_supply

    🔥 في كل دفعة مميزة… هناك جهود كبيرة تُبذل بصمت، وتفاصيل دقيقة تُدار باحتراف، دون أن تكون في الواجهة. ساعات من الالتزام، وتحمل للمسؤولية، وسعي مستمر لتحقيق الأفضل… يقف خلفها أشخاص صنعوا هذا الأثر بثبات وإخلاص. ومع تزايد هذا العطاء… وبرعاية من مكتبة الخليج العربي ✨ كان لابد من لحظة تُنصف هذا الجهد 👁 لحظة نسلّط فيها الضوء على من يستحق، ونُبرز فيها قيمة ما قُدّم من عمل حقيقي. ترقبوا… فالقادم يحمل الكثير 🔥 #ترقبوا 👁👁

  • قد تظن أن الطريق أُغلق… لكن الحقيقة أنه يُعاد توجيهك لما هو أنسب لك. ما فقدته لم يكن لك، وما تأخر عنك لم يُكتب لك بعد، وما أوجعك كان يحمل معنى أعمق من الفهم اللحظي. الله لا يترك قلبًا يلجأ إليه بلا عوض، ولا دعاء يضيع بلا استجابة، لكن الأقدار تأتي بوقتها… لا بوقتنا. فاهدأ، فما يُدبَّر لك الآن أعظم مما تتخيل 🤍

  • ستفهم مع الوقت أن بعض الخسارات رحمة، وأن التأخير حكمة، وأن الهدوء قوة لا ضعف، وأن الاستغناء راحة لا قسوة، وأنك حين تُحسن الظن بنفسك يتبدل كل شيء من حولك… فامضِ بخفة قلب، فما كُتب لك سيأتيك ولو بعد حين..

  • بين المسؤولية واللامبالاة، خيط رفيع يفصل بين الكيان والعدم. ​المسؤولية ليست حملاً نضعه على أكتافنا مضطرين، بل هي "العمود الفقري" للروح؛ بها نستقيم، ومن دونها نرتخي كأشباح هائمة. هي تلك اليقظة التي تلسع فكرك حين ينام الضمير، والعهد الذي تقطعه على نفسك حين يغيب الشهود. أن تكون مسؤولاً يعني أن تملك الشجاعة لتوقد نارك وسط الريح، مدركاً أن وهجها هو ما سيصقلك، وأن التخلي عنها هو أولى خطوات الاحتراق. هنا، في عتمة الصبر وبئر الكتمان، تُنحت الهيبة ويُعرف معدن الرجال. ​أما اللامبالاة.. فهي "الغرق في الفراغ". تلك الخفة التي تغريك بالراحة، بينما هي في الواقع تسحب الأرض من تحت قدميك. هي أن تختار الوقوف على الهامش، تشاهد الحياة من ثقب صغير دون أن تجرؤ على لمسها. ليست سلاماً كما يدعون، بل هي انسحاب بارد، استسلام للعدم، وقناعة بائسة بأن اللاشيء يكفي. في زحام الأعذار، لا تضيع الفرص فحسب، بل يضيع الإنسان؛ يتحول إلى ظل باهت بلا ملامح، بلا أثر، وبلا ثمن. ​في المحصلة؛ الحياة لا تعترف بالحياد. إما أن تكون رقماً صعباً في معادلة الوجود، أو صفراً يطويه النسيان. الطريق وعر، يدمي الأقدام أحياناً، لكنه الدرب الوحيد الذي يوصلك في نهايته إلى "ذاتك". أما السهولة في اللامبالاة، فلا تنتهي بك إلا حيث بدأت.. إلى الفراغ.

  • ‏لا ﺗﻴﺄﺱ ﺇﺫﺍ حرمَك ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ تُحب ﻭﻻ ﺗﺤﺰﻥ ﺇﺫﺍ ﺍضطررت للعيش في ﻭﺿﻊ ﻳﺆﻟﻤﻚ. [ ﺑﻞ ﺇﺑﺘﺴﻢ ] ﻷﻥّ ﺍﻟﻠﻪ تعالى ﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﻤﺔ: ‏{{ ﻭﻋﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﺮﻫﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻭﻫﻮ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ }}

  • عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير 🤍

  • "للمرة الثانية والثالثة والمليون، لا أحد سابقك، ولا أنت بسابقٍ أحد، كلٌ يسير لقدره، وما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلِقَ لك لن يفوتك.. نحتاج بين كل فترة والأخرى أن نُذكِّر أنفسنا بذلك.. نحتاج بين كل فترة والأخرى أن نُذكِّر أنفسنا أن الله لا يفعل شيءٍ سيئ.. المكان الذي توجد فيه الآن هو أنسب مكان لك في الوقت الحالي، والمكان الذي ستذهب إليه فيما بعد عندما يأذن الله سيكون الأنسب لك حينها.. القرار الذي اتخذته وتراه خاطئًا ما هو إلا درس لتتعلم منه.. والموقف الصعب الذي تراه ابتلاءًا الغرض منه كان تحفيزك وتشجيعك لتكمل الطريق.. والصديق الذي يهجرك لا خير فيه لذلك أبعده الله عنك وعن طريقك.. والشيء الذي تمنيته كثيرًا ولم تحصل عليه لا خير لك فيه.. ولقد عوَّضك الله في شيءٍ غيره.. الرزق في يد الله.. الله فقط.. هو العدل.. هو الرحيم.. هو الخبير."

  • الحرب قائمة بين إيران وأمريكا والجو مشتعل بالنار كالنار في قلبي ما رأيك أن نتحدث قليلا عن الحرب؟ رغم أنها لا تعنيني بقدر ما يعنيني أن تتحدث معي هل أنت في صف إيران أم أمريكا ؟ أما أنا ... فلا انتمي إلا لك وإن كنا سنتحدث عن الحرب فساشبهك ب رئيس كوريا الشمالية لأنه الوحيد القادر على تدمير العالم وكذلك أنت الوحيد القادر على تدمير قلبي فلنتحدث كثيرا فنحن لا نعلم في أي ساعة قد ينتهي العالم!

  • رمضان مبارك عليكم جميعا 🤍