tgindex
أرجوانْ~💜

أرجوانْ~💜

Статистика
@orjwan122арабский

الإنسان قبل البنيان```💜

Последний пост
5 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
234
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
181
21 постов
Вовлечённость
77,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
51
1/48двое суток
58
1/72трое суток
63

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • مدونة "٨" قرأت منشوراً يتحدث عن تحول الوسيلة إلى غاية. كيف أن أي شيء نقوم به بدلاً من أن يكون وسيلة تأخذ بأيدينا إلى الله صارت غاية تحرفنا عن هذا الهدف. أصبحنا نطلب العلم ونقرأ الكتب وندون المقررات لنشعر بالإنجاز ولنسابق فلان في ثقافته، بل وأحيانًا نستكثر منه وكأن غايتنا هو كثرته لا اتخاذه وسيلة للتزكية!. هذا في مستوى عال، فكيف بما دون ذلك من أموال ومتاع وبيوت وأولاد ومتابعين و الكثير من التفاصيل التي اتخذناها غاية أبعدتنا عن الغاية الأكبر. سأوضح أكثر: صارت الغاية أن يكون لي كتاباً ودفترًا مزينًا وفنجاناً برسم معين حتى أطلب العلم الذي سيزكيني!. العيب ليس في الكتاب والدفتر والفنجان إنما أن تكون هذه الصورة فقط التي يطلب فيها العلم وغير ذلك لا يطلب علم!. حولنا هذه الوسائل لغايات بل واستكثرنا منها!. "ألهاكم التكاثر" فعلاً ألهانا حتى صرنا نستكثر من الشهادات في حفظ القرآن مثلاً وقلوبنا لا تزال كما هي. ألهتنا حياة فلان حتى استكثرنا من مشاهداتها ومقارنتها بنا فما عدنا نركز في أولوياتنا. ألهتنا القوالب الجاهزة ونمط الحياة الصحي وبالغنا به حتى صار الجسد غايتنا لا قوته في الطاعة. ألهتنا الدنيا وأخذتنا وأكثرنا من متاعها حتى غصنا في جلب المتاع ونسينا أنه معين لنا لا هدفنا. "ألهاكم التكاثر" " حتى زرتم المقابر" مهما تكاثرنا وتفاخرنا بالكثرة، وأخذنا اللهو في الدنيا فكلنا إلى القبر كلنا لمصير واحد المكثر والمقل، فأعدد ليوم العدة كثرة، وارض هنا بما تيسر!. _مُهيبة -------------------------------------------- ١:٥٦ ص _ أبو ظبي

  • https://youtu.be/ArPIjbhgSZE?si=qGQYFiEAuQap4n2P

  • وأرباب العزائم والبصائر أشدُّ ما يكونون استغفارًا عقيب الطاعات؛ لشهودهم تقصيرهم فيها، وترك القيام لله بها كما يليق بجلاله وكبريائه، وأنّه لولا الأمر لما أقدم أحدهم على مثل هذه العبودية، ولا رضيها لسيِّده. _ ابن القيّم الجوزية 📚| الإكسير: خلاصة أعمال القلوب من مدارج السالكين.

  • مدونة "٧" أتخيل؟ كيف أن لوماً واحدًا من أمهاتنا على فعل لم نقم به، يخلف في نفسنا ندماً كبيراً. وكيف أن عتابًا واحداً من أزواجنا على تقصير معين، يجعلنا لا نطيق غمضًا حتى يرضى. وكيف أن خطأ واحدًا نخطؤه بحق أصدقائنا، يجعلنا نراجعهم ونشتري خاطرهم. فأين المرء من عتب ربه؟! " يا أيها الإنسان ما غرّك بربّك الكريم" ما تفعل وقد أعطاك من الفرص الكثير؟ تعصي وتذنب دون أن تلقي بالاً للموقف العصيب؟ ألا يا نفس ويحك فاستقيمي!. فأين المرء من عتب ربه!. مُهيبة --‐-------------‐---------------------- الساعة ٩:١٢ مساء _ أبو ظبي مساء لطيف

  • مدونة "٦" بات حديث المادة أساس تنعقد عليه المجالس، حيث أضحت الجلسات والجمعات منزوعة من حكايا الروح وتزكيتها. طغيان المادية سرطان يتسلل إلى خلايا النفس ويميتها، فبعد أن كان للمرء ورد من التزكية وصحبة أهلها، صار يجالس _ اضطراراً لا اختيارًا_ من يتشدق بآخر مشترياته، ويتفاخر بأنها من علامات تجارية معروفة، ويكرر على أسماعك أنه لا يرضى إلا بالأصلي، ويستعيذ بالله إن عُرِض عليه شيء مستعمل، ولا يهمه إن كان هذا يدعم قاتلي إخواننا أم لا، ويصنفك على حسب أثاثك ومنزلك، ويلهث وراء العروض لأشياء لن يستخدمها أصلاً. ألهذه الدرجة أكلت الاستهلاكية عقولنا، وأضحت معاييرنا خرقاء لهذا الحد، أين " إن أكرمكم عند الله أتقاكم" نسيناها. أسأل الله ألا تأخذنا الدنيا بماديتها فننبهر بمتاعها الزائل. وبالعودة لخير القرون نجد أن لحديث المادة نسبة تكاد لا تذكر في أحاديثهم بالرغم من اهتمامهم بالتجارة والبيع، إذ لم تكن معايير الغنى عندهم أحاديثنا المادية ولا ثيابنا الأصلية ولا تفاخرنا النتن بأشياء زائلة!. لكن لا عجب، إذ أخبرنا الله بهذا: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ وما الحياةُ الدُّنيا إلاَّ متاعُ الغُرور: أي: إلاَّ متاعٌ يُتَمَتَّعُ به ويُنْتَفَعُ به ويُسْتَدْفَعُ به الحاجات؛ لا يغترُّ به ويطمئنُّ إليه إلاَّ أهل العقول الضعيفة، الذين يغرُّهم بالله الغرور الله يجعلنا من أهل الآخرة «مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ. وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ». مُهيبة __ الساعة ٩:٢٨ مساء _ أبو ظبي ليلة حارة بعد العديد من المحاولات لجلسة صفاء الذهن لكتابة هذه المدونة

  • 🧡 https://youtu.be/Er1lkiLr-HE?si=wqD682qDOCDwVnGm

  • مدونة "٥" الحمدلله على نعمة الانشغال! كثيرًا ما نتذمر من كثرة المهام وتراكم المسؤوليات والمقررات، والتعب في تحقيق التوازن السوي بين الأولويات، والدخول في صراعات نفسية في نيل الأفضلية في كل دور نقوم به، لكن كفى. ما هكذا تورد الإبل؟! المقياس الدائم فيما تعمل هو بوصلة الآخرة، لا تجعل سهم البوصلة يزيغ ولو قليلًا عن آخرتك فهذا شغلك في يومك وليلك. ثم... لعل _ للأسف_ أكثر ما يجب التذكير فيه اليوم، الأمة المكلومة، اجعل لها نصيبًا في يومك وتذكر أن ذلك أقله الدعاء وأكثره عمل دؤوب ومشاريع كبرى إصلاحية تسد ثغرات هذه الأمة. المهم.. ألّا تؤتى الأمة من قبلك أرأيت حين تسد دفق ماء بحجرة؟! أتراه يستوي مع سد كبير محكم؟! الأهم... أن تعمل على قلبك فمتى أحب الله قلبك فتح لك من الفتوح ما تعجب منه. اللهم قلبًا تحبه💜 _مهيبة ________ الساعة 8:09 صيف أبوظبي الحار عاشوراء في محاولة لتثبيت آخر صفحتين من سورة العنكبوت للمرة المئة :'(

  • كتابان نافعان لكل أنثى🌸 أسأل الله أن ينفع بهما ، و يجزي الكاتبين خير الجزاء في الدارين .

  • اللهم في ساعة الجمعة أعنا على استغلال العشر حق الاستغلال والعبادة فيها حق العبادة واغفر لنا ✨ ⏳|•

  • без подписи

  • بئس العبد من سعى لتطوير نفسه في الدنيا فقط ونسي أمر آخرته!. قالوا: أن قيمتك قيمة ما تنشغل به. فهل ترضى لنفسك أن تشتغل بدنيا فقط؟! ما علمت عاقلاً يحب لنفسه الدون. أربط على قلبك وسدد نظرك للآخرة فهناك هي الدار. ⏳|• _ لا يفهم من كلامي أن السعي الدنيوي ليس مطلوب لكن جعله هو الأساس هذا ما قصدت ذمه، والله أعلى وأعلم.

  • احذر فخ فتور الهمة في #رمضان.. | عبد الرحمن ذاكر الهاشمي

  • مدونة "٤" ٨.٥.٢٠٢٦ لا أدري إلى متى هذا الشتات أهو الإنسان هكذا دائما لا تكاد تهنأ نفسه بحال فتأتي حال أخرى تكدرها. أعلم أن الله أخبرنا بكبد الإنسان لكني أبحث عن جنة الدنيا التي ذاقها العارفون، تلك الجنة التي في صدورهم أينما ذهبوا فهي معهم!. كنت أيام الجامعة أتشدق بكلمة ابن تيمية أنا جنتي وبستاني في صدري، بل وصدعت رأس صديقتي بها. مذ أيام كنت أشكو لها صعوبة الحياة الآن وشوقي لأيام الجامعة والجامع والسكن فذكرتني بهذه الكلمات وكأنها أيقظت نفساً قديمة طال رقادها. لطالما خفت أن أصل لمرحلة أن أطلب قلبي ولا أجده، لكن ها نحن :( لا يحضرني هنا إلا قول الشاطبي في منظومته: وبالله حولي واعتصامي وقوتي ومالي إلا ستره متجللا فيارب أنت الله حسبي وعدتي عليك اعتمادي ضارعاً متوكلا مهيبة أعذروا قلمي المشتت أيضاً __ الساعة ١:٤٠ ص من ليالي أبو ظبي الحارة بعد شهرين وأربع أيام من قدوم الودّ ___ الصورة من الزبداني _ الجرجانية في عام ٢٠٢٣ أمام سكة الحجاز

  • كيف يتحمّل قلبك آلام المصائب التي تحفر في جسد الأمّة كل يوم؛ إذا لم يكن لديك مشروع واضح المعالم توجّه إليه طاقاتك ويصبّ في مصلحة الأمّة ونفعها ولوبعد حين!. ⏳|•

  • غريب! من يرى الفتن من كل حدب وصوب، والأخبار تتوالى تترا وليس له ورد يحميه ويقيه كيف أمن على قلبه أنه سيثبت؟ "كذلك لنثبت به فؤادك" ورد قرآن = ثبات ⏳|•

  • (كنت أظن رسول الله ﷺ شيئا لا يُشبه الناس!) قال أبو رمثة رضي الله عنه: انطلقتُ مع أبي نحو رسول الله ﷺ، فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا. فقال لي أبي: هذا رسول الله ﷺ. فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله ﷺ شيئا لا يُشبه الناس! فإذا بشرٌ…

  • (كنت أظن رسول الله ﷺ شيئا لا يُشبه الناس!) قال أبو رمثة رضي الله عنه: انطلقتُ مع أبي نحو رسول الله ﷺ، فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا. فقال لي أبي: هذا رسول الله ﷺ. فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله ﷺ شيئا لا يُشبه الناس! فإذا بشرٌ له وفرة -قال عفان في حديثه: ذو وفرة- وبها ردع من حناء، عليه ثوبان أخضران، فسلّم عليه أبي، ثم جلسنا فتحدثنا ساعة، ثم إن رسول الله ﷺ قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة. قال: حقا؟ قال: أشهدُ به. فتبسم رسول الله ﷺ ضاحكا من ثبْت شبهي بأبي، ومن حلف أبي عليّ، ثم قال: أمَا إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه. قال: وقرأ رسول الله ﷺ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، قال: ثم نظر إلى مثل السِلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطبّ الرجال، ألا أعالجها لك؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها. شرح الحديث

  • عندما اشتعلت نيران الحرب العالمية الثانية وُجِدَ حكيم القرآن الأستاذ بديع الزمان النورسي - رحمه الله - غير مبالٍ كثيرا بأحداثها ، و الناس آنئذ في هلع عظيم ، فسُئل في ذلك ، فقال : إنني منشغل بما هو أعظم ، فقيل : و هل هناك شيء أعظم من الحرب العالمية ؟ قال : نعم ، يوم القيامة . من كتاب مجالس القرآن [ ١ / ١٧٤ ]

  • بودكاستات تصب بنفس الموضوع " من عرف الدليل، هان عليه السبيل"💕 https://youtu.be/OhULk00Vjo0?si=qMTx9JMFDJW5Iu7y https://youtu.be/cF5G3CaIuVw?si=iCK9CtOhTpYWOa6M https://youtu.be/TGUsvlJIXXw?si=AHnKsir6n53Gc1_a