tgindex
صُّـنْدُوق🖤

صُّـنْدُوق🖤

Статистика
@osajinарабский

• أكتب ليبقى لي في الأوراقِ أثر للتواصل :

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
158
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
231
21 постов
Вовлечённость
146,2%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
63
1/48двое суток
72
1/72трое суток
77

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 14 авг.3из SHADOWW30

    ”سوادُ الليل موت صَلدٌ وبياض النهار موتٌ شفّاف.“ - أنسي الحاج | خواتم

  • غريبةٌ هيَّ الحياة وقاسيةٌ أيضًا كيف أنَّها لِبعضهم تكون حياة حَقًا؛ ولأمثالنا كانت لعنة أزلية تُبقينا أحياءٍ رُغم موتِنا -عُثمان الصَّالح

  • باتت مُحاولاتي عُرضة للإصابة بجميع الخيبات ليس ضُعفًا وإنما تعبًا من ضياع الفرص المتتالية وألمًا من توالي الضربات القاسية مابيَّ أنا الآن؟ كأنما أُصبت بلعنة شيطانية تَجثُم على فؤادي الذي غدا شظيةُ لَهبٍ مُقتمة -عُثمان الصَّالح

  • أيُّ أملٍ! أنفسهُ هَذا الذي يَقتلُنا؟

  • لم أطلب الكثير من الدُّنيا ولم ألتقف من ملذّاتها شيئًا، كُلُّ ما طلبته هوَّ أن تعطيني ماهو لي أن لا تَسلب مِني حقي في العيش كما أريد ومع ما أريده لكن لا؛ أبتّ أن تعطني مستحقاتي منها لا أدري لماذا كُل هذه القسوة تجاهي لم أكن قاسيًا ولم أكن نمرودًا سلبتني مُرادي ورمتني بعيدًا في زُقاق المنبوذين الآن لم أعد أنتظر منها شيئًا ما أريدهُ هو أن أشعر بالأمان داخل رأسي، أن تمر الأفكار الجهنمية دون أن تستبيح عقلي وتُنهكه وألا تجعلُ من أشيائي التي سلبتها نارٍ تَكوي بها فؤادي -عُثمان الصَّالح

  • كثيرون من هُم حولي لكنهم لا شيء -عُثمان الصَّالح

  • أُحاوّل مرةً بَعد أُخرى لَكني لا أتقدم لا أتحرك ولا أصل فقط أتجرعُ الأسى ثُم أمضي لمحاولة أخرى أشدُّ ألمًا من التي سبقتها -عُثمان الصَّالح

  • أين أنت تعال لإجدك...ألا يكفيك كل هذا الضياع عَني؟ -عُثمان الصَّالح

  • ومرةٌ أُخرى وجدتُ نفسي متعبًا خاويًا حزينًا مترقبًا أنتظر الآتي لكن لا يوجد ماهو قادم أتربص بحثًا عن آمالي رغباتي وأمنياتي لكن لا أجدُّ أيًا من ذلك ومرةٌ أُخرى أجدُ نفسي هائمًا ضائعًا وحزينًا مترقبًا -عُثمان الصَّالح

  • أعلم أن فؤادي سيتوقف لشدة هذا الركض، لكن لا بأس، ليكن هوَ أيضًا قربانًا أقدمهُ كما قدمتُ الكثيرَ مِن قبله. فخياراتي قليلة، وهي أن أصلَ أو أموتَ في إحدى المحاولات في طريق الوصول، لأكونَ أنا شهيدًا مؤجلاً في سبيل رغباتي -عُثمان الصَّالح

  • عشرُ أصابع في كِلتا يدي نِعمةٌ عظيمة تلتقطُ كُلَّ شيء يَسقط مِثل الدبابيس وقليلٌ من الأسى وأيضّا كومة أحزان جبارةٌ هيَّ مابالها لا تلتقط أحلامي التي سقطت مِنّي هيَّ وآمالي، لسنواتٍ أُحاول أجتثاثها لكن عبثًا لا استطيع ليس لإن بهما عيبٌ ما لكَن ما أريده بعيدٌ وثقيل ألا يقترب!! أيا ليته يقترب. -عُثمان الصَّالح

  • انزل لنغرق سويًّا ثُمَّ عِظني

  • ثقيلٌ... العبء الذي أحمله في داخلي لا أدري متى جاء واستقرّ، لا أستطيع حتى تحديد تِلك الحقبة مُنذ متى بدأت. كُل ما أعرفه أنّني مُذ أن طفقت أمشي في معتركات الحياة كُنت مُثقلاً بأحمالٍ لا أعلم عنها شيئاً ولا أدري أين أحملها، أهي أحلامي التي في قلبي أم جاءت من أفكاري السوداوية التي داخل رأسي؟ ولا أدري حقاً أم أن هذا ثِقل دمل الجروح الشيطانية التي أحدثوها بني الإنسان! أثقلت بها حتى كاد ينقطع نفسي، ثم في فترةٍ مضت قررت أن أنتزعها وأرميها، أن أحرقها، أن أتخلص منها، لكن عبثاً ما حدث، لم أستطع. فأثقلتُ ثقلاً آخر على أحمالي الضحلة، وهو ثقل فكرة أنه كيف أتخلص من هذا الثقل! لا أعرف لماذا ولا أدري كيف يمكن أن محاولة التخلص من الأعباء تغدو عبئاً أثقل من ذلك. ثقيل عليّ أن أعيش وأنا أجر خلفي مأساة السنين، ثقيلٌ ولا أعرف لمسيرة البحث عن مقصلة تدوي على ما يربطني بهذه الحمولة سبيلاً." -عُثمان الصَّالح

  • أَن أقلِع عَن الخوف مِن الخوفِ أريدُ أن أعيش

  • لمرةٍ فقط أردت عند الإقتراب من أحلامي أن تغدو حقيقةً مابالها كُلما مددتُ يدي نحوها استحالت -عُثمان الصَّالح

  • كداءٍ ليسَ لهُ دواء ونارٌ لا تقوَ على الإنطفاء هيَّ تِلك أمنياتي -عُثمان الصَّالح

  • لمراتٍ عديدةٍ كنتُ أشعرُ بأنني لا أنتمي للمكانِ الذي وُجدتُ فيه، ومرةً بعد أخرى صارَ  هذا الشعورُ يتفاقم فكان هذا جلّ مأساتي فلا أستطيع المغادرةَ ولا أقوى على البقاء وبين ذاكَ وهذا... تُهِت -عُثمان الصَّالح

  • أعلمُ بأنّكم تتسائلونَ لِمَ أنا هكذا؟ وَ ما هوَّ سبب البُرود الذي يَعتري مُقلتاي؟ ولِمَ أبدو ساخطًا مليئًا بالتعب إلى هذا الحدّ؟ أنْا أعتذر لأنّني جعلتكُم تتسَائلون عنّي أتريدون جوابًا؟ إن كانَ سؤالكم عَني مِن داعي القلق فسأقول لَكم لا داعي لِذلك لأنّني أنا الآن مُعتاد، ولا استطيع العيش لحظةً واحدة بهناء... لأنَّ الإنسان بطبيعة الحال يخشى ما يجهله ولم يعتاد عليه أمّا إن كانَ سؤالكم عَنّي مِن دواعي الفضول فأنا لا آبهُ بِِكُم ولِتذهبوا بعيدًا عنّي لِكَي لا أَحرِقكم بِصمتي نَعم إنّكم على حَق فأنا مَن أذنبتُ بِحقِ نفسي وأنا مَن أوصلتني إلى هُنا إلى هذا المكان المجنون لَكن لا تخافوا لَن أُسرب لَكم ما بِدّاخلي لأنّني أخشى مِن وحوشي أن تُهاجمكم لِذلك أنا أبتلعُ كُل الحروفِ والفواصل نعم أنا أعتدتُ أن أبتلع الآلام بِدّاخلي إلى أن انطفئت روحي... توقعتُ أن النتيجة سَتكون مؤلمة لَكن لم اتوقعها بِكُلِّ هذا الألم، لِذا احترموا جِدار الصَمت الذي بيننا فأنا حَقًا أفرغتُ كُلَّ طاقتي ووقتي في تشييده ،أرجوكُم أحترموا ما أشعرُ به ولا تُحاولوا هَدم مابنيته لأنّني مُتأكد أنَكم ستهدمونني مَعه إلى الأبد فأنا أحترق مِن القلق ومُجبرًا على العيش مَعه وهوَّ مُلزمٌ على مُرافقتي وإن كُنتم تتسائلون مُنذُ مَتى بَدت ليَّ الحياة هَكذا؟ فسأقول: مُنذُ أن جُبلت روحي بالطين وأُحرِقت بالنار مُنذُ ذلك الوقت وأنا على ذلك الحال لَكنني لَم أُدرك هول ما أعيشهُ إلا قبل أربعةِ أعوام مَضت، مُنذ ذلك الحين وأنا بهذا الحال الذي يقتلني وينهش بروحي، ولأنّني قاسيتُ كثيرًا في البداية حاولتُ أن اسير بطريقي مُحملاً بآلامي رُغم أنّني تعرفلت وسقطت لَكن لم يصدر منّي صوتًا لذا غادروا بعيدًا عنّي كما فعلت كُل الأشياء فأنا لستُ لكم أنا وُلدت لأحتضن كُل الحُزن في العالم -عُثمان الصَّالح

  • عائدٌ إلى منزلي ومنزلي بين يَدي

  • كثرةُ التمنّي حبالٌ مُدلّاة

صُّـنْدُوق🖤 — tgindex