أُسوَة
Статистикаواللهُ عونُك فيما أنتَ مُزمِعُهُ .. كما أعانكَ في أيامِكَ الأُوَلِ ..
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
جنة الله تنادي ..
اللهم في هذه السّاعة من يومِ الجمعة، نسألك الهلاك للحوثي، ومن عاونه، ومن شيّد فيه، ومن دافع عليه سرًا وجهرًا، اللهم اقتلهم قتل عاد وثمود، اللهم احصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا
ارتفاع حصيلة ضحايا قصف جماعة الحوثي المصنفة في قوائم الإرهاب، بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة الذي استهدف مواقع ومعسكراتٍ قوات الطوارئ ودرع الوطن بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن) إلى 45 شهيدًا.
يا رب جد بالفضل والإحسان .. والروح والريحان والجنان
فبادِرِ التَّوبة في إمكانها .. من قبلِ أن تُصدَّ عن إتيانها
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
ذكر الإمام ابن الجوزي -رحمه الله- في كتابه صفوة الصفوة: "أن أبا سهل محمود بن عمرو الكعبري قال: لمّا وصل أبو بكر محمّد بن الحسين الآجري إلى مكة استحسنها واستطابها فهجس في نفسه أن "اللهم أحيني في هذه البلدة ولو سنة" فسمع هاتفا يهتف ويقول يا أبا بكر لم سنة؟ ثلاثين سنة. فلمّا كان في سنة ثلاثين سمع هاتفا يقول يا أبا بكر قد وفينا بالوعد فمات في تلك السنة." وذُكرت هذه القصة بلا إسناد، وهي مما يستأنس به ولا يعول عليه.
اللهم أحينا على سنته، وأمتنا على ملته، واحشُرنا في زمرته
رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا..
صرفتُ إلى ربِ الأنامِ مطالبِي وَ وَجهْت وَجهِي نَحْوهُ ومآرِبِي إلى الملِك الأعلى الذي ليس فوقَه مليكٌ يُرَجّى سَيْبُهُ في المَساغبِ إلى الصّمَد البَرّ الذي فاضَ جُودُه وعمَّ الوَرى طُرّاً بِجَزْلِ المَواهِبِ مُجيري من الخَطْب المَخُوفِ وناصري مُغيثي إذا ضاقتْ عليَّ مَذاهبي مُقيلي إذا زَلَّتْ بيَ النّعْلُ عاثِرًا وأسمحُ غَفّارٍ وأكرمُ واهبِ فما زال يُوليني الجميلَ تَلَطُّفًا ويدفعُ عنّي في صدور النّوائبِ ويرزُقُني طِفلاً وكهلاً وقبلَها جَنينًا ويحميني دَنيءَ المكاسبِ إذا سَدَّتِ الأملاكُ دُونيَ بابها ونهنَهَ عن غِشيانهم زَجْرُ حاجبِ فَزِعتُ إلى باب المُهَيْمِنِ ضارِعًا مُذِلّاً أُنادي باسمِهِ غيرَ هائبِ فَلم أُلْفِ حُجّاباً ولم أخشَ مَنْعَهُ ولو كان سُؤلي فوق هامِ الكواكبِ كريمٌ يُلبّي عبدَهُ كُلّما دعا نهاراً وليلاً في الدُّجى والغياهبِ يقولُ له لبّيكَ عبديَ داعيًا وإنْ كُنتَ خَطّاءً كثيرَ المصائبِ فَما ضاقَ عفوي عن جريمة خاطىءٍ وما أحَدٌ يرجو نوالي بِخائبِ فلا تخشَ إقلالاً وإنْ كنتَ مُكثِرًا فَعُرفيَ مبذولٌ إلى كُلِّ طالب سأسألُهُ ما شِئتُ إنّ يمينَهُ تسُحُّ دِفاقاً بِالمُنى والرّغائبِ فَحسبيَ ربّي في الهَزائز مَلجأً وحِرزًا إذا خِيفتْ سِهامُ النّوائبِ
يا رب بلِّغ من يُحِبُ مُناهُ ..
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾.. قال ابن القيم رحمه الله في (الوابل الصيب): "أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع؛ كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه!". وفي (الأذكار) للنووي: سئل ابن الصلاح عن القدر الذي يصير به العبد من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات؟ فقال: "إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحا ومساء، في الأوقات والأحوال المختلفة ليلا ونهارا، كان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات". ”لو يَعلَم الناس ما يمنحه الله المحافظين على (أذكار الصباح والمساء) من الحِفظ والتسديد والتوفيق والسعادة والطمأنينة لحَرَصوا عليها أشد من حرصهم على الطعام والشراب! هذا مع ما في المحافظة عليها من الأجر والثواب. والموفق من أعانه الله.”
فالله الله في مراقبةِ الحقِّ سبحانه..
وإذا كانت الروحُ تَحِنُّ أبدًا إلى وطنها من الأرض مع قيام غيره مقامه في السُّكنى، وكثيرًا ما يكونُ غيرُ وطنها أحسنَ وأطيب منه، وهي إنما تَحِنُّ إليه، مع أنه لا ضرر عليها ولا عذابَ في مفارقته إلى مثله، فكيف بحنينها إلى الوطن الذي في فراقها له عذابها وألمُها وحسرتُها التي لا تنقضي؟! فالعبدُ المؤمنُ في هذه الدار سُبِيَ من الجنة إلى دار التعب والعناء، ثمَّ ضُرِبَ عليه الرِّقُّ فيها، فكيف يلامُ على حنينه إلى داره التي سُبِيَ منها، وفُرِّق بينه وبين من يُحِب، وجُمِعَ بينه وبين عدوِّه؟! فروحُه دائمًا معلَّقةٌ بذلك الوطن، وبدنُه في الدنيا. وكلَّما أراد منه العدوُّ نسيانَ وطنه، وضَرْبَ الذِّكر عنه صفحًا، وإيلافَه وطنًا غيره، أبت ذلك روحُه وقلبُه.. ولهذا كان المؤمنُ غريبًا في هذه الدار، أين حلَّ منها فهو في دار غُربة، كما قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سبيل»، ولكنها غُربةٌ تنقضي ويصيرُ إلى وطنه ومنزله، وأما الغُربةُ التي لا يُرجى انقطاعُها فهي غُربةٌ في دار الهوان، ومفارقةُ وطنه الذي كان قد هيِّاء له وأُعِدَّ له وأُمِرَ بالتجهُّز إليه والقدوم عليه، فأبى إلا اغترابَه عنه ومفارقتَه له، فتلك غربةٌ لا يُرجى إيابُها ولا يُجْبَرُ مصابُها. - ابن القيم..
"الله أكبر سرنا على هدي رسول الله ﷺ في القتال، مشى على جمر الحياة فمشينا، وذاق الجوع والمخمصة في سبيل الله فجُعنا، الله أكبر إنَّ الحروب والتضحيات توقظنا من جديد، وتوجِّهنا لما يريده الله منا، يأتي علينا عيد الأضحى والدماء تراق، والمصاب يشتد، ونعيش معاني التضحية والفداء، لقد تُرجمت الأضحية إلى تضحية، فضحى الصادقون بالنفس والنفيس، وهذا والله تشريف، فلا تردوا تشريف الله لكم، هذا حظ عظيم، ولا يُلقاها إلا ذو حظ عظيم، فالله أكبر الله أكبر. لم يخرج من أرض غزة حاج واحد إلى تلك الأراضي المباركة، لكنَّ لسان حالنا: يا حجيج بيت الله أقرؤوا النبي ﷺ منا السلام وأخبروه أنَّ غزة لم تشهد الحج لهذا العام، وبلغوا سلامنا إلى رسول الله ﷺ المقاتل المرابط المجاهد الشهيد، أخبروه يا حجاج بيت الله عن عذر أهل غزة، أخبروه عن جرحنا الغائر، أخبروه عن وجعنا وحالنا، أخبروه أنَّ الطائفة المنصورة التي بشَّر أنها في أكناف بيت المقدس ما بدَّلت ولا غيَّرت، ولا ضرَّها مَن خالفها ولا مَن خذلها، ولم تُعطِ الدَّنيَّة في دينها، ولا زالت على عهدها وبيعتها، أخبروه أنَّ اليهود قد دنسوا مسراه وسبُّوه في ساحاته، فقامت غزة منتصرة لمسرى رسول الله ﷺ، وقَدَّمَت في سبيل ذلك خيرة شبابها وفلذات أكبادها وأرواح رجالها، وكلَّ ما تملك من مساكن وأموال بحب وطيب نفس في سبيل الله تعالى، أخبروا رسول الله ﷺ شكايتنا على كلِّ من تآمر علينا، وعلى كل من خذلنا، وعلى كل من جلس في بيته يتفرج على دمنا، وأشلاء أطفالنا، وصرخات نسائنا، ثم تركنا، أخبروه أنَّ غزة تحبه كما أنَّ جبل أحدٍ يُحبه، أخبروه أنَّ غزة بشوارعها ورجالها ونسائها وحاراتها وبيوتاتها المهدَّمة وكل بشر وحجر فيها أنَّها تُحبُّه، ولم تُسقط رايتها ولن تُسلم نفسها لعدوها، بأبي أنت وأمي يا رسول الله." -محمد زكي حمد الشهيد القائد العالم
﴿وَفَدَيناهُ بِذِبحٍ عَظيمٍ﴾ ..♥️
﴿وَفَدَيناهُ بِذِبحٍ عَظيمٍ﴾ ..♥️