أدَعيِةَ.
Статистикаأللِهُمَ عِجَل لِوليَكَ الفرِج . كُل مَا يخصَ الادعِيِة والِاذكِارَ القِناةَ الِرئسِية لِنا @oto_313
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
·• تسبيح الإمامُ المَهدِي رُوحِي فِدَاه في اليوم الثامن عشر إلى آخر كل شهر •· سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِك.
без подписи
وصَلَّ على مُحمّدٍ وآلهِ الطَّيبينَ الأخيار ، والسَّلامُ عليهِ وعلى آلهِ ورحَمةُ اللهِ وبَركاتُهُ. اللّهُمَّ رَبِّ الموتِ والحياة ، ورَبِّ السّماواتِ ورَبِّ الأرضِ ، ورَبَّ العالمين ، رَبَّنا ورَبِّ آبائِنا الأوَّلينَ ، رَبَّنا ورَبِّ ابنائِنا الآخِرين ، أنتَ الأحَدُ الصَّمَدُ لَم تلِد ولم تولَد ولم يكُن لَك كُفؤاً أحَدُ. مَلكَتَ المُلُوك بِقُدرَتِكَ ، وأستَعبدتَ الأرباب بِعزَّتِكَ ، وسدتَ العُظماءِ بِجودِكَ ، وَبَذَذت الأشرافَ بِخيرِكَ ، وهددتَ الجِبالِ لِعظَمتِكَ ، واصطَفيتَ الفَخرَ والكِبرياءَ لِنفسِكَ ، وأقامَ الحَمدُ والثناءُ عِندَكَ ، وجَلَّ المَجدُ والكَرمُ بِكَ ، ما بَلغَ شَيءٌ مَبلَغَكَ ، ولا قَدَرَ شيء قَدرَك. أنت جارُ المستجيرينَ ، ولَجأُ اللاّجئينَ ، ومعتمدُ المؤُمنينَ ، وسَبيلُ حاجَةِ الصّالِحينَ. اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ أن تَصرفَ عَنّي فتنةَ الشهواتِ ، وأسألُكَ أن تَرحمني وتثبتني عِندَ كُلِّ فِتنَةٍ مُضلَّة ( أنت موضع شكواي ومسألتي ) ، لَيسَ مِثلكَ أحَدٌ ، ولا يَقدِر قَدرُكَ أحَدٌ. أنتَ أكبرُ وأجَلُ وأعزُّ وأغلى وأعظَمُ وأحلَمُ وأمجدُ وأفضَلُ من أن يَقدِرَ الخلائِقَ كُلُّهُم على صِفَتِكَ ، أنتَ كما وصَفت به نَفسَكَ يا مَلِكَ يَومِ الدّينِ. اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ بِكُلِّ اسم هُو لَكَ تُحِبُّ أن تُدعى بِه ، وبكُلِّ دَعوةٍ دَعاك بها أحَدٌ من الأوَّلينَ فاستَجبتَ لهُ بها ، أن تَغفرَ لي ذُنوبي كُلّها ، قديمها وحَديثها ، صَغيرها وكَبيرها ، سِرِّها وعلانيتها ، ما عَلِمتُهُ منها وما لَم أعلَم ، وما أحَصَيتَ عَليَّ مِنها وحَفظتُه ونَسيتُهُ أنا من نَفسي ، اللّهُمَّ اغفِر لي وأرحمني وتب عَلَيّ إنَّكَ أنتَ التوّابُ الرحَيمُ .
·• دعاء أمير المؤمنين في اليوم العشرون من كل شهر •· اللّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآل مُحمّدٍ ، وارحَم مُحمّداً وآل مُحمّدٍ ، وباركَ على مُحمّدٍ وآل مُحمّدٍ ، كما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرحَّمتَ على إبراهيمَ وآل إبراهيمَ إنّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، صلاة نبلُغُ بِها رِضوانكَ والجَنَّةَ ، وننجوُ بِها من سَخَطِكَ والنّار. اللّهُمَّ ابعث نَبيّنا مُحمّداً مقاماً مَحموداً يَغبطُهُ الأوّلوُنَ والآخِروُنَ ، وصَلّى اللهُ على مُحمّدٍ وعلى آلِ مُحمّدٍ وسَلّم عَليهِ وعلى آلِهِ. اللّهُمَّ اخصص نَبيّنا بِأفضِلِ قِسم الفضائِلِ ، وبِلّغهُ أفضَلَ السُّؤددِ ومحلِ المُكرّمين. اللّهُمَّ اخصص مُحمّداً بالذكرِ المحمود ، والحوضِ المَورود. اللّهُمَّ شَرّف بنيانَهُ ، وعظّم بُرهانَه واسقنِا بِكَأسِهِ ، وأورِدنا حَوضَهُ ، واحشرنا في زُمرته ، غَيرَ خَزايا ولا نادِمين ، ولا شاكينَ ولا مُبدلينَ ، ولا ناكثينَ ولا مُرتابينَ ، ولا جاحِدينَ ولا مَفتُونينَ ، ولا ضالّينَ ولا مُضِلّين ، قَد رَضينا الثَّوابَ ، وأمِنّا العِقابَ ، نُزُلاً من عِندِكَ إنّكَ أنت العزيزُ الوهاّبُ. اللّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ إمام الخَير ، وقائِد الخَيرِ ، وداعِي الخَير ، وعَظِّمَ بَركتهُ على جَميعِ العِبادِ والبلادِ ، والدوابِ والشَجِر ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. اللّهُمَّ اعطِ مُحمّداً من كُلّ كرامَةٍ أفضَلَ من تِلكَ الكرامَةِ ، ومن كُلّ نَعميمٍ أفضلَ من ذلِكَ النَّعيم ، ومن كُلِّ يُسرٍ أفضلَ من ذلِكَ اليُسرِ ، ومن كُلِّ عطاءٍ أفضلَ من ذلِكَ العَطاءِ ، ومن كُلّّ قِسمٍ أفضَلَ من ذلِكَ القِسم ، حتى لا يُكونَ أحَدٌ من خَلقِكَ أقربُ منه مجلِساً ، ولا أحظى عِندَكَ مِنهُ مَنزِلَةً ، ولا أقربَ مِنكَ وسيلَةً ، ولا أعظَمَ لَديكَ شَرَفاً ، ولا أعظمَ عَليكَ حَقاً ولا شفاعَةً من مُحمّدٍ صلوات اللهِ عليهِ وعلى آلهِ ، في بَردِ اليُسرِ ، وظِلّ الرَّوح ، وقَرارِ النعمةِ ، ومُنتهى الفَضيلَةِ ، وسُؤدَد الكَرامَةِ ، ورَجاءِ الطّمانينةِ ، ومنى الشَّهواتِ ، ولَهوَ اللذّاتِ ، وبَهجَةً لا تُشبهُها بَهجاتَ الدّنيا. اللّهُمَّ آتِ مُحمّداً الوسيلةَ ، وأعطِهِ الرَّفعَةَ والوسيلَةَ والفَضيلَةَ ، واجعَل في الأعلين دَرجَتَهُ ، وفي المُصطفين مَحبتَهُ ، وفي المُقَرّبينَ ( كَرامته ) ، فَنَشهدُ لَهُ أنَّهُ قد بَلَّغَ رسالاتِكَ ، ونَصحَ لِعبادكَ ، وتَلا آياتِكَ ، وأقامَ حدُودَكَ ، وصَدعَ بأمِركَ ، وأنفَذَ حُكمَكَ ، ووفى بِعهدِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وعَبدكَ حقّ عبادَتكَ حتى أتاهُ اليَقينُ ، وعَمَلَ بطاعتِكَ وأمرَ بِها ، ونهى عن معصيتِكَ وانتهى عنها ، ووالى أولياءَكَ بالَّذي تُحبُّ أن يُوالوا به ، وعادى عَدُوَّكَ بالَّذي تُحِبُّ أن يُعادى به عَدُوكَ ، وصلّى اللهُ على مُحمّدٍ امِامِ المُتّقينَ ، وخاتِمَ النَّبيّين ، وسَيدِ المُرسلينَ ، ورسولِ رَبّ العالمينَ ، صَلِّى اللهُ علَيهِ وعلى آلِهِ الطَّيبينَ. اللّهُمَّ صَلَّ على مُحمّدٍ وآل مُحمّدٍ في الليلِ إذا يَغشى ، اللّهُمَّ صَلَّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ في النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وصَلَّ عَليهِ في الآخِرةِ والأُولى ، واعطِهِ الرِّضا وزدهُ بَعدَ الرِّضا ، اللّهُمَّ اقرر عَينَ نَبيّنا بمن يَتبعُهُ من اُمّتِهِ وازواجِهِ وذُرّيتِهِ وأصحابهِ ، واجعَلنا وأهْلِ بَيتهِ وأُمّتِهِ جَميعاً ، وأهلِ بُيوتاتِنا ومَن أوَجبتَ عليهِ حَقَّهُ ، الأحياءَ منهُم والأمواتِ ، فيمن قَرَّت به عَينهُ. اللّهُمَّ واقررُ عُيونَنا جَميعاً بِرؤيتِهِ ، ثُمَّ لا تُفرق بيَننا وبَينَهُ. اللّهُمَّ أورِدنا حَوضه ، واسقنا بِكَأسِهِ ، واحشُرنا في زُمرتهِ وتَحتَ لِوائِهِ ، وتَوفَّنا على ملَّتِهِ ، ولا تُحرمنا مُرافَقته ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قَديرٌ ،
без подписи
без подписи
без подписи
• الاعِمال الكَامِلَةُ لِـ¹⁰ مُحِرم الحِرامَ • ✧ ︎فَضْلُ إِحْياءِ لَيْلَةِ عاشوراء . ✧ أَعْمالُ لَيْلَةِ العاشِرِ مِنَ المُحَرَّمِ الحَرامِ . ✧صَلاةِ الامَامِ الحُسِينَ "عليهَ السِلامَ" ✧ الأَعْمَالُ للِيلةَ الجُمعة .
без подписи
︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎︎ ︎ ︎⦅ عوذة يوم الغدير ⦆ عوذة تعوّذ بها النبي (صلى اللّه عليه و آله) في يوم الغدير، فتعوّذ بها أنت أيضاً قبل شروعك في عمل اليوم المذكور ليكون حرزاً لك من المحذور، و هي ⇣ : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللّهِ خَيْرِ الْأَسْماءِ، بِسْمِ اللّهِ رَبِّ الاخِرَةِ وَ الأُولى، وَ رَبِّ الارْضِ وَ السَّماءِ، الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الأَعْداءِ، وَ بِها تُدْفَعُ كُلُّ الأَسْواءِ، وَ بِالْقِسَمِ بِها يَكْفِي مَنِ اسْتَكْفى. اللّهُمَّ انْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَ خالِقُهُ، وَ بارِئُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ رازِقُهُ، وَ مُحْصِي كُلِّ شَيْءٍ وَ عالِمُهُ، وَ كافِي كُلِّ جَبَّارٍ وَ قاصِمُهُ، وَ مُعِينُ كُلِّ مُتَوَكِّلٍ عَلَيْهِ وَ عاصِمُةُ، وَ بِرُّ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ راحِمُهُ، لَيْسَ لَكَ ضِدٌّ فَيُعانِدُكَ، وَ لا نِدٌّ فَيُقاوِمُكَ، وَ لا شَبِيهٌ فَيُعادِلُكَ، تَعالَيْتَ عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً. اللّهُمَّ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَ اسْتَقَمْتُ وَ الَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ عَلَيْكَ اعْتَمَدْتُ، يا خَيْرَ عاصِمٍ وَ اكْرَمَ راحِمٍ وَ احْكَمَ حاكِمٍ وَ اعْلَمَ عالِمٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ عَصَمْتَهُ، وَ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ رَحِمْتَهُ، وَ مَنِ اسْتَكْفاكَ كَفَيْتَهُ، وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ امِنْتَهُ وَ هَدَيْتَهُ، سَمْعاً لِقَوْلِكَ يا رَبِّ وَ طاعَةً لِامْرِكَ. اللّهُمَّ أَقُولُ وَ بِتَوْفِيقِكَ أَقُولُ، وَ عَلى كِفايَتِكَ أُعَوِّلُ، وَ بِقُدْرَتِكَ أَطُولُ، وَ بِكَ أسْتَكْفِي وَ أَصُولُ، فَاكْفِنِي اللّهُمَّ وَ انْقِذْنِي وَ تَوَلَّنِي وَ اعْصِمْنِي وَ عافِنِي، وَ امْنَعْ مِنِّي وَ خُذْ لِي وَ كُنْ لِي بِعَيْنِكَ وَ لا تَكُنْ عَلَيَّ، اللّهُمَّ انْتَ رَبِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ الَيْكَ انَبْتُ وَ الَيْكَ الْمَصِيرُ وَ انْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
без подписи
من الدعوات في يوم الغدير قد وجِدَت في نسخة عتيقة من كتب العبادات: اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، وَ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ، وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ، وَ رَبَّ الْوِتْرِ الرَّفِيعِ، سُبْحانَكَ مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، إِلهُ مَنْ فِي السَّماواتِ السَّبْعِ، وَ إِلهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا إِلهَ فِيهِما غَيْرُكَ، جَبّارُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، لا جَبّارَ فِيهِما غَيْرُكَ، مَلِكُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا مَلِكَ فِيهِما غَيْرُكَ.
без подписи
من الدّعوات في يوم الغدير من رواية أخرى: اللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ، وَ قُلْتَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّهَ تَوّاباً رَحِيماً» ، وَ قُلْتَ «ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ» ، وَ قُلْتَ «وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ» . اللّهُمَّ فَانِّي أَسْأَلُكَ وَ اشْهِدُكَ وَ اشْهِدُ مَلائِكَتَكَ أَنَّكَ رَبِّي لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ نَبِيِّي (صلى اللّه عليه و آله)، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَوْلايَ وَ وَلِيِّي عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي هذا الْيَوْمِ، وَ فِي هذَا الْوَقْتِ، ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ تُصْلِحَنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي. اللّهُمَّ إِيماناً بِكَ وَ تَصْدِيقاً بِوَعْدِكَ، حَتّى أَكُونَ عَلَى النَّهْجِ الَّذِي تَرْضاهُ، وَ الطَّرِيقِ الَّذِي تُحِبُّهُ، فَإِنَّكَ عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي وَ وَلِيُّ نِعْمَتِي. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحاتِكَ كَرِيمَةً تَلُمُّ بِها شَعْثِي ، وَ تُصْلِحُ بِها شَأْنِي، وَ تُوَسِّعُ بِهَا رِزْقِي، وَ تَقْضِيَ بِهَا دَيْنِي، وَ تُعِينُنِي بِها عَلى جَمِيعِ أُمُورِي، فَإِنَّكَ عِنْدَ شِدَّتِي، فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُصْلِحَ لِي أَحْوالَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ السَّائِلُونَ أَكْرَمَ مِنْكَ، وَ أَطْلُبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يَطْلُبِ الطّالِبُونَ إِلى أَحَدٍ أَجْوَدَ مِنْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُبَلِّغَنِي فِي هذا الْيَوْمِ امْنِيَّةَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ، اللّهُمَّ فارِجَ الْغَمِّ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، اللّهُمَّ فارِجَ الْغَمِّ إِنِّي مَغْمُومٌ فَفَرِّجْ عَنِّي، اللّهُمَّ إِنِّي مَهْمُومٌ فَاكْشِفْ هَمِّي. اللّهُمَّ إِنِّي مُضْطَرٌّ فَسَهِّلْ لِي، اللّهُمَّ إِنِّي مَدْيُونٌ فَاقْضِ دَيْنِي، اللّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ ضَعْفِي، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ رِزْقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً، أَسْتَعِينُ بِهِ وَ أَعِيشُ بِهِ بَيْنَ خَلْقِكَ، رِزْقاً مِنْ عِنْدِكَ لا أَبْذُلُ فِيهِ وَجْهِي لِأَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ، أَنْتَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ أَهْلِ قَرابَتِي وَ إِخْوانِي مَنْ عَرَفْتُ وَ مَنْ لَمْ أَعْرِفْ، اللّهُمَّ اجْزِهِمْ بِأَحْسَنِ أَعْمالِهِمْ وَ أَوْصِلْ إِلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَ السُّرُورَ، وَ احْشُرْهُمْ مَعَ رَسُولِكَ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَوْلِيائِهِمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ، وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ .
без подписи
من الدّعوات في يوم الغدير ما رويناه بإسنادنا عن الشيخ المفيد (رضوان اللّه عليه): اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ، وَ الشَّأْنِ وَ الْقَدْرِ الَّذِي خَصَّصْتَهُما بِهِ دُونَ خَلْقِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ أَنْ تَبْدَأَ بِهِما فِي كُلِّ خَيْرٍ عاجِلٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ الْقادَةِ، وَ الدُّعاةِ السّادَةِ، وَ النُّجُومِ الزّاهِرَةِ، وَ الْأَعْلامِ الْباهِرَةِ، وَ ساسَةِ الْعِبادِ، وَ أَرْكانِ الْبِلادِ، وَ النَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ، وَ السَّفِينَةِ النّاجِيَةِ الْجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغامِرَةِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، خُزّانِ عِلْمِكَ وَ أَرْكانِ تَوْحِيدِكَ، وَ دَعائِمِ دِينِكَ، وَ مَعادِنِ كَرامَتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، الأَتْقِياءِ النُّجَباءِ الْأَبْرارِ، وَ الْبابِ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ أَتاهُ نَجى وَ مَنْ أَباهُ هَوى. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ، وَ ذَوِي الْقُرْبى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَّدَتِهِمْ، وَ فَرَضْتَ حَقَّهُمْ، وَ جَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعادَ مَنِ اقْتَفى آثارَهُمْ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما أَمَرُوا بِطاعَتِكَ، وَ نَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ دَلُّوا عِبادَكَ عَلى وَحْدانِيَّتِكَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ نَجِيبِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ أَمِينِكَ وَ رَسُولِكَ إِلى خَلْقِكَ، وَ بِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبِ الدِّينِ، وَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجِّلِينَ، الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ، وَ الصِّدِيقِ الْأَكْبَرِ، وَ الْفارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ وَ الشّاهِدِ لَكَ، وَ الدّالِّ عَلَيْكَ، وَ الصّادِعِ بِأَمْرِكَ، وَ الْمُجاهِدِ فِي سَبِيلِكَ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ. أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هذَا الْيَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فِي أَعْناقِ خَلْقِكَ وَ أَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعارِفِينَ بِحُرْمَتِهِ وَ الْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ، مِنْ عُتَقائِكَ وَ طُلَقائِكَ مِنَ النّارِ، وَ لا تُشْمِتْ بِي حاسِدِي النِّعَمِ. اللّهُمَّ فَكَما جَعَلْتَهُ عِيدَكَ الْأَكْبَرَ وَ سَمَّيْتَهُ فِي السَّماءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ، وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمَ الْمِيثاقِ الْمَأْخُوذِ، وَ الْجَمْعِ الْمَسْؤُولِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَقْرِرْ بِهِ عُيُونَنا، وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَنا، وَ لا تُضِلَّنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَ اجْعَلْنا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشّاكِرِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي عَرَّفَنا فَضْلَ هذا الْيَوْمِ، وَ بَصَّرَنا حُرْمَتَهُ، وَ كَرَّمَنا بِهِ، وَ شَرَّفَنا بِمَعْرِفَتِهِ، وَ هَدانا بِنُورِهِ، يا رَسُولَ اللّهِ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُما وَ عَلى عِتْرَتِكُما وَ عَلى مُحِبِّيكُما مِنِّي أَفْضَلُ السَّلامِ، ما بَقِيَ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ، وَ بِكُما أَتَوَجَّهُ إِلَى اللّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُما فِي نَجاحِ طَلِبَتِي وَ قَضاءِ حَوائِجِي وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي. اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّ هذَا الْيَوْمِ وَ أَنْكَرَ حُرْمَتَهُ، فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لِاطْفاءِ نُورِكَ، فَأَبَى اللّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ. اللّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ، وَ اكْشِفْ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ، اللّهُمَّ امْلاءِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلًا كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، وَ أَنْجِزْ لَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ .
без подписи
صَلَواتُ اللهِ عَلَيكَ غادِيَةً وَرائِحَةً وَعاكِفَةً وَذاهِبَةً، فَما يُحِيطُ المادِحُ وَصفَكَ وَلا يُحبِطُ الطَّاعِنُ فَضلَكَ، أنتَ أحسَنُ الخَلقِ عِبادَةً وَأخلَصُهُم زَهادَةً وَأذَبُّهُم عَنِ الدِّينِ. أقَمتَ حُدُودَ اللهِ بِجُهدِكَ وَفَلَلتَ عَساكِرَ المارِقِينَ بِسَيفِكَ تُخمِدُ لَهَبَ الحُرُوبِ بِبَنانِكَ وَتَهتِكُ سُتُورَ الشُّبَهِ بِبَيانِكَ وَتَكشِفُ لَبسَ الباطِلِ عَن صَرِيحِ الحَقِّ، لا تَأخُذُكَ في اللهِ لَومَةُ لائِمٍ وَفي مَدحِ اللهِ تَعالى لَكَ غِنىً عَن مَدحِ المادِحِينَ وَتَقرِيظِ الواصِفِينَ قالَ اللهُ تَعالى: مِنَ المُؤمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبدِيلاً. وَلَمَّا رَأيتَ أن قَتَلتَ النَّاكِثِينَ وَالقاسِطِينَ وَالمارِقِينَ وَصَدَقَكَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَعدَهُ فَأوفَيتَ بِعَهدِهِ قُلتَ: أما آنَ أن تُخضَبَ هذِهِ مِن هذِهِ أم مَتى يُبعَثُ أشقاها، واثِقاً بِأنَّكَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكَ وَبَصِيرَةٍ مِن أمرِكَ قادِمٌ عَلى اللهِ مُستَبشِرٌ بِبَيعِكَ الَّذي بايَعتَهُ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظِيمُ اللهُمَّ العَن قَتَلَةَ أنبيائِكَ وَأوصياءِ أنبيائِكَ بِجَمِيعِ لَعَناتِكَ وَأصلِهِم حَرَّ نارِكَ، وَالعَن مَن غَصَبَ وَلِيَّكَ حَقَّهُ وَأنكَرَ عَهدَهُ وَجَحَدَهُ بَعدَ اليَقِينِ وَالإقرارِ بِالوِلايَةِ لَهُ يَومَ أكمَلتَ لَهُ الدِّينَ، اللهُمَّ العَن قَتَلَةَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ وَمَن ظَلَمَهُ وَأشياعَهُم وَأنصارَهُم، اللهُمَّ العَن ظالِمي الحُسَينِ وَقاتِلِيهِ وَالمُتابِعِينَ عَدُوَّهُ وَناصِرِيهِ وَالرَّاضِينَ بقَتلِهِ وَخاذِلِيهِ لَعنا وَبِيلاً، اللهُمَّ العَن أوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ آلَ مُحَمَّدٍ وَمانِعِيهِم حُقُوقَهُم، اللهُمَّ خُصَّ أوَّلَ ظالِمٍ وَغاصِبٍ لآلِ مُحَمَّدٍ بِاللّعنِ وَكُلَّ مُستَنٍّ بِما سَنَّ إلى يَومِ القيامة، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَبِيِّينَ وَعَلى عَلِيٍّ سَيِّدِ الوَصِييِّنَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَاجعَلنا بِهِم مُتَمَسِّكِينَ وَبِوِلايَتِهِم مِنَ الفائِزِينَ الآمِنِينَ الَّذِينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنُونَ.
مَولايَ بِكَ ظَهَرَ الحَقُّ وَقَد نَبَذَهُ الخَلقُ وَأوضَحتَ السُّنَنَ بَعدَ الدُّرُوسِ وَالطَّمسِ فَلَكَ سابِقَةُ الجِهادِ عَلى تَصدِيقِ التَّنزِيلِ وَلَكَ فَضِيلَةُ الجِهادِ عَلى تَحقِيقِ التَّأوِيلِ. وَعَدُوُّكَ عَدُوُّ اللهِ جاحِدٌ لِرَسُولِ اللهِ يَدعُو باطِلاً وَيَحكُمُ جائِراً وَيَتَأمَّرُ غاصِباً وَيَدعُو حِزبَهُ إلى النَّارِ، وَعَمَّارٌ يُجاهِدُ وَيُنادي بَينَ الصَّفَّينِ الرَّواحَ الرَّواحَ إلى الجَنَّةِ وَلَمّا استَسقَى فَسُقِيَ اللَّبَنَ كَبَّرَ، وَقالَ: قالَ لي رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وآله) : آخِرُ شَرابِكَ مِنَ الدُّنيا ضَياحٌ مِن لَبَنٍ وَتَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ، فَاعتَرَضَهُ أبُو العادِيَةِ الفَزارِيُّ فَقَتَلَهُ، فَعَلى أبي العادِيَةِ لَعنَةُ اللهِ وَلَعنَةُ مَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ أجمَعِينَ وَعَلى مَن سَلَّ سَيفَهُ عَلَيكَ وَسَلَلتَ سَيفَكَ عَلَيهِ يا أمِيرَ المُؤمِنِينَ مِن المُشرِكِينَ وَالمُنافِقِينَ إلى يَومِ الدِّينِ، وَعَلى مَن رَضِيَ بِما سَاءَكَ وَلَم يَكرَههُ وَأغمَضَ عَينَهُ وَلَم يُنكِر، أو أعانَ عَلَيكَ بِيَدٍ أو لِسانٍ أو قَعَدَ عَن نَصرِكَ أو خَذَلَ عَنِ الجِهادِ مَعَكَ أو غَمَطَ فَضلَكَ وَجَحَدَ حَقَّكَ أو عَدَلَ بِكَ مَن جَعَلَكَ اللهُ أولى بِهِ مِن نَفسِهِ، وَصَلَواتُ اللهِ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ وَسَلامُهُ وَتَحياتُهُ وَعَلى الأئِمَّةِ مِن آلِكَ الطَّاهرِينَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَالأمرُ الأعجَبُ وَالخَطبُ الأفظَعُ بَعدَ جَحدِكَ حَقَّكَ غَصبُ الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ النِّساءِ فَدَكاً وَرَدُّ شَهادَتِكَ وَشَهادَةِ السَّيِّدَينِ سُلالَتِكَ وَعِترَةِ المُصطَفى صَلّى اللهُ عَلَيكُم، وَقَد أعلى اللهُ تَعالى عَلى الاُمَّةِ دَرَجَتَكُم وَرَفَعَ مَنزِلَتَكُم وَأبانَ فَضلَكُم وَشَرَّفَكُم عَلى العالَمِينَ، فَأذهَبَ عَنكُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَكُم تَطهِيراً قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإذا مَسَّهُ الخَيرُ مَنُوعاً إلاّ المُصَلِّينَ، فَاستَثنى اللهُ تَعالى نَبِيَّهُ المُصطَفى وَأنتَ يا سَيِّدَ الأوصياءِ مِن جَمِيعِ الخَلقِ فَما أعمَهَ مَن ظَلَمَكَ عَنِ الحَقِّ، ثُمَّ أفرَضُوكَ سَهمَ ذَوي القُربى مَكراً وَأحادُوهُ عَن أهلِهِ جَوراً، فَلَمّا آلَ الأمرُ إلَيكَ أجرَيتَهُم عَلى ما أجريا رَغبَةً عَنهُما بِما عِندَ اللهِ لَكَ فَأشبَهَت مِحنَتُكَ بِهِما مِحَنَ الأنبياءِ (عليهم السلام) عِندَ الوَحدَةِ وَعَدَمِ الأنصارِ، وَأشبَهتَ في البَيا تِ عَلى الفِراشِ الذَّبِيحَ (عليه السلام) إذ أجَبتَ كَما أجابَ وَأطَعتَ كَما أطاعَ إسماعِيلُ صابِراً مُحتَسِباً، إذ قالَ لَهُ: يا بُنَيَّ إنّي أرى في المَنامِ أنّي أذبَحُكَ فَانظُر ماذا تَرى قالَ يا أبَتِ افعَل ما تُؤمَرُ سَتَجِدُني إن شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرينَ، وَكَذلِكَ أنتَ لَمّا أباتَكَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) وَأمَرَكَ أن تَضجَعَ في مَرقَدِهِ وَاقياً لَهُ بِنَفسِكَ أسرَعتَ إلى إجابَتِهِ مُطِيعاً وَلِنَفسِكَ عَلى القَتلِ مُوَطِّناً، فَشَكَرَ اللهُ تَعالى طاعَتَكَ وَأبانَ عَن جَمِيلِ فِعلِكَ بِقَولِهِ جَلَّ ذِكرُهُ: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشري نَفسَهُ ابتِغاءَ مَرضاتِ اللهِ. ثُمَّ مِحنَتُكَ يَومَ صِفِّينَ وَقَد رُفِعَتِ المَصاحِفُ حِيلَةً وَمَكراً فَأعرَضَ الشَّكُّ وَعُزِفَ الحَقُّ وَاتُّبِعَ الظَّنُّ أشبَهت مِحنَةَ هارُونَ إذ أمَّرَهُ مُوسى عَلى قَومِهِ فَتَفَرَّقُوا عَنهُ وَهارُونُ يُنادي بِهِم وَيَقُولُ: يا قَومِ إنَّما فُتِنتُم بِهِ وَإنَّ رَبَّكُمُ الرَّحمنُ فَاتَّبِعُوني وَأطِيعُوا أمري قالُوا لَن نَبرَحَ عَلَيهِ عاكِفِينَ حَتّى يَرجِعَ إلَينا مُوسى، وَكذلِكَ أنتَ لَمَّا رُفِعَتِ المَصاحِفُ قُلتَ: يا قَومِ إنَّما فُتِنتُم بِها وَخُدِعتُم فَعَصَوكَ، وَخالَفُوا عَلَيكَ وَاستَدعَوا نَصبَ الحَكَمَينِ فَأبَيتَ عَلَيهِم وَتَبَرَّأتَ إلى اللهِ مِن فِعلِهِم وَفَوَّضتَهُ إلَيهِم، فَلَمَّا أسفَرَ الحَقُّ وَسَفِهَ المُنكَرُ وَاعتَرَفُوا بِالزَّلَلِ وَالجَورِ عَنِ القَصدِ اختَلَفُوا مِن بَعدِهِ وَألزَمُوكَ عَلى سَفَهِ التَّحكِيمِ الَّذي أبَيتَهُ وَأحَبُّوُه وَحَظَرتَهُ وَأباحُوا ذَنبَهُم الَّذي اقتَرَفُوهُ، وَأنتَ عَلى نَهجِ بَصِيرَةٍ وَهُدىً وَهُم عَلى سُنَنِ ضَلالَةٍ وَعَمىً، فَما زالُوا عَلى النِّفاقِ مُصِرِّينَ وَفي الغَيِّ مُتَرَدِّدِينَ حَتّى أذاقَهُمُ اللهُ وَبالَ أمرِهِم فَأماتَ بِسَيفِكَ مَن عانَدَكَ فَشَقِيَ وَهَوى وَأحيا بِحُجَّتِكَ مَن سَعَدَ فَهُدِيَ.
الرَّعِيَّةِ وَالعالِمُ بِحُدُودِ اللهِ مِن جَمِيعِ البَرِيَّةِ، وَاللهُ تَعالى أخبَرَ عَمَّا أولاكَ مِن فَضلِهِ بِقَولِهِ: أفَمَن كانَ مُؤمِناً كَمَن كانَ فاسِقاً لا يَستَوُونَ أمّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُم جَنَّاتُ المَأوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعمُلونَ، وَأنتَ المَخصُوصُ بِعِلمِ التَّنزِيلِ وَحُكمِ التَّأوِيلِ وَنَصِّ الرَّسُولِ، وَلَكَ المَواقِفُ المَشهُودَةُ وَالمَقاماتُ المَشهُورَةُ وَالأيامُ المَذكُورَةُ يَومَ بَدرٍ وَيَومَ الأحزابِ، إذ زاغَتِ الأبصارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونا، هُنالِكَ ابتُلِيَ المُؤمِنُونَ وَزُلزِلُوا زِلزالاً شَدِيداً، وَإذ يَقُولُ المُنافِقُونَ وَالَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَرَضٌ ما وَعَدَنا اللهُ وَرَسُولُهُ إلاّ غُرُوراً، وَإذ قالَت طائِفَةٌ مِنهُم يا أهلَ يَثرِبَ لا مُقامَ لَكُم فَارجِعُوا وَيَستَأذِنُ فَرِيقٌ مِنهُم النَّبِيَّ يَقُولُونَ: إنَّ بُيُوتَنا عَورَةٌ وَما هي بِعَورَةٍ إن يُرِيدُونَ إلاّ فِراراً، وَقالَ اللهُ تَعالى: وَلَمَّا رَأى المُؤمِنُونَ الأحزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُم إلاّ إيماناً وَتَسلِيماً، فَقَتلتَ عَمرَهُم وَهَزَمتَ جَمعَهُم وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيظِهِم لَم يَنالُوا خَيراً وَكَفى اللهُ المُؤمِنِينَ القِتالَ، وَكانَ اللهُ قَوِيا عَزِيزاً. وَيَومَ أُحُدٍ إذ يُصعِدُونَ وَلا يَلوُونَ عَلى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدعُوهُم في اُخراهُم وَأنتَ تَذُودُ بُهَمَ المُشرِكينَ عَنِ النَّبِيَّ ذاتَ اليَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ حَتّى رَدَّهُمُ اللهُ تَعالى عَنكُما خائِفِينَ وَنَصَرَ بِكَ الخاذِلِينَ، وَيَومَ حُنَينٍ عَلى ما نَطَقَ بِهِ التَّنزِيلُ: إذ أعجَبَتكُم كَثرَتُكُم فَلَم تُغنِ عَنكُم شَيئاً وَضاقَت عَلَيكُم الأرضُ بِما رَحُبَت ثُمَّ وَلَّيتُم مُدبِرينَ ثُمَّ أنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلى المُؤمِنِينَ، وَالمُؤمِنُونَ أنتَ وَمَن يَلِيكَ وَعَمُّكَ العَبَّاسُ يُنادي المُنهَزِمِينَ: يا أصحابَ سُورَةِ البَقَرَةِ، يا أهلَ بَيعَةِ الشَّجَرَةِ، حَتّى استَجابَ لَهُ قَومٌ قَد كَفَيتَهُمُ الَمؤُونَةَ وَتَكَفَّلتَ دُونَهُمُ المَعُونَةَ فَعادُوا آيِسِينَ مِنَ المَثُوبَةِ راجِينَ وَعدَ اللهِ تعالى بِالتَّوبَةِ وَذلِكَ قَولُ اللهُ جَلَّ ذِكرُهُ: ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِن بَعدِ ذلِكَ عَلى مَن يَشاءُ، وَأنتَ حائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبرِ فائِزٌ بِعَظِيمِ الأَجرِ، وَيَومَ خَيبَرَ إذ أظهَرَ اللهُ خَوَرَ المُنافِقِينَ وَقَطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، وَلَقَد كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِن قَبلُ لا يُوَلُّونَ الأدبارَ وَكانَ عَهدُ اللهِ مَسؤولاً. مَولايَ أنتَ الحُجَّةُ البالِغَةُ وَالمَحَجَّةُ الواضِحَةُ وَالنِّعمَةُ السابِغَةُ وَالبُرهانُ المُنِيرُ فَهَنِيئاً لَكَ بِما آتاكَ اللهُ مِن فَضلٍ وَتَبّاً لِشانِئِكَ ذي الجَهلِ، شَهِدتَ مَعَ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وآله) جَمِيعَ حُروبِهِ وَمَغازِيهِ تَحمِلُ الرَّايَةَ أمامَهُ وَتَضرِبُ بِالسَّيفِ قُدَّامَهُ، ثُمَّ لِحَزمِكَ المَشهُورِ وَبَصِيرَتِكَ في الاُمورِ أمَّرَكَ في المَواطِنِ وَلَم يَكُن عَلَيكَ أمِيرٌ. وَكَم مِن أمرٍ صَدَّكَ عَن إمضاءِ عَزمِكَ فِيهِ التُّقى وَاتَّبَعَ غَيرُكَ في مِثلِهِ الهَوى فَظَنَّ الجاهِلُونَ أنَّكَ عَجَزتَ عَمَّا إلَيهِ انتَهى، ضَلَّ وَاللهِ الظَّانُّ لِذلِكَ وَما اهتَدى، وَلَقَد أوضَحتَ ما أشكَلَ مِن ذلِكَ لِمَن تَوَهَّمَ وَامتَرى بِقَولِكَ صَلّى اللهُ عَلَيكَ: قَد يَرى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجهَ الحِيلَةِ وَدُونَها حاجِزٌ مِن تَقوى اللهِ فَيَدَعُها رَأيَ العَينِ وَيَنتَهِزُ فُرصَتَها مَن لا حَرِيجَةَ لَهُ في الدِّينِ، صَدَقتَ وَخَسِرَ المُبطِلُونَ. وَإذ ماكَرَكَ الناكِثانِ فَقالا: نُرِيدُ العُمرَةَ، فَقُلتَ لَهُما: لَعَمرُكُما ما تُرِيدانِ العُمرَةَ لكِن تُرِيدانِ الغَدرَةَ، فَأخَذتَ البَيعَةَ عَلَيهِما وَجَدَّدتَ المِيثاقَ فَجَدّا في النِّفاقِ، فَلَمَّا نَبَّهتَهُما عَلى فِعلِهِما أغفَلا وَعادا وَما انتَفَعا وَكانَ عاقِبَةُ أمرِهِما خُسراً. ثُمَّ تَلاهُما أهلُ الشَّامِ فَسِرتَ إلَيهِم بَعدَ الإعذارِ وَهُم لا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ وَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرآنَ هَمَجٌ رَعاعٌ ضالُّونَ وَبِالَّذي اُنزِلَ عَلى مُحَمَّدٍ فِيكَ كافِرُونَ وَ لأهلِ الخِلافِ عَلَيكَ ناصِرُونَ، وَقَد أمَرَ اللهُ تَعالى بِاتِّباعِكَ وَنَدَبَ المُؤمِنِينَ إلى نَصرِكَ، وَقالَ عَزَّ وَجَلَّ: يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ.