أثـرْ 🌱
Статистикаإن كنت ذا لب حصيف وحمة فلا تجعل الأيام تمضي كما سَبق وحُثّ إلى الرحمن سيرا فإننا على هذه الدنيا كحبر على ورق ويا ليت في الدنيا يكون شعارنا إلى الله نمضي ياهنيئا لمن سبق ♡
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أختَفي لتَنجح..🫱🏻🫲🏼🕊
العيش مع #القرآن حياة🌿💛 #فضفضة_حافظ
حين يشتدّ الضعف... لا أدري كيف أصف لكم هذا الشعور لكنني في الفترة الأخيرة وبينما أصارع الألم وأقضي بعض لياليّ عاجزةً عن النوم كهاته الليلة وجدتني ألتجئ إلى القرآن أكثر أقرأ حين لا أستطيع النوم وأستمع حين يثقل عليّ حتى الكلام وأدعو حين لا أجد في داخلي طاقةً لأشرح لأحدٍ ما أشعر به وكأن الإنسان حين تضيق به الدنيا ويعجز كل ما حوله عن الوصول إلى موضع ألمه يعرف بالفطرة إلى أين يذهب... إلى الله حين لا تجد أحدًا، تجده وحين لا تعرف لمن تشتكي، ترفع شكواك إليه وحين تعجز الكلمات عن وصف ما فيك يكون هو أعلم بما في قلبك منك ولعل هذا من الأشياء التي جعلتني أتوقف طويلًا عند معنى الضعف فربما بعض الأوجاع لا تأتي لتؤلمنا فقط وإنما لتعيدنا إلى أماكن كنا بحاجة إلى العودة إليها إلى القرآن الذي هجرناه حين كنا بخير وإلى الدعاء الذي لم نكن نعرف قيمته إلا حين احتجناه وإلى السجود الذي نكتشف فيه أن الإنسان مهما ظن نفسه قويًا يبقى عبدًا ضعيفًا محتاجًا إلى ربه ولا أقول هذا وكأنني وصلت إلى شيء.. بل لعلني أكتشف في ضعفي كم كنت أحتاج إلى أن أصل وأتمنى، حين تمر هذه الأيام ويخفّ الألم ألّا أفقد ما علّمتني إياه ألّا يكون القرآن ملجئي حين أعجز عن النوم فقط بل أن يكون أنيسي وأنا بخير وألّا يكون الدعاء آخر ما أفعله حين تضيق بي الحياة بل شيئًا يسكن أيامي حتى حين تتسع وألّا أحتاج إلى الانكسار كي أتذكر أن لي ربًا ألوذ به فربما ليست العبرة أن نعرف كيف نلجأ إلى الله حين لا يبقى لنا أحد، وإنما أن نحافظ على هذا اللجوء حتى حين يعود إلينا كل شيء ولعل أجمل ما يتركه الضعف في القلب أن يعلّمه ما تنسينا إياه العافية أننا لسنا بحاجة إلى أن نكون أقوياء دائمًا يكفينا أن نعرف إلى من نلجأ حين نعجز ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا ۖ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ... ﴾ تامولها الآية ليست وصفًا لضعفنا فقط، بل تنبيهًا لنا ألّا يكون الله حاضرًا في دعائنا حين نحتاجه، ثم غائبًا عن قلوبنا حين تنكشف عنا الشدة فضفضة للعِبرة الوِجدان
وبينما أنا في هذه الحال راودني سؤال لم أستطع أن أتجاوزه ساشارككم اياه رِفاقي .. هل نعبد الله حقًا في عافيتنا كما نلجأ إليه في ضعفنا ! هل يكون القرآن رفيقنا حين تهدأ أيامنا كما صار ملجأنا حين يشتدّ علينا الليل ! وهل نذكر الله في اتساع الحياة كما نذكره حين تضيق بنا حتى لا نجد لأنفسنا مخرجًا ! أم أن بعضنا لا يعرف حقيقة الافتقار إلى الله إلا حين تسقط عنه كل أسباب القوة ! وماذا لو أننا التجأنا إلى الله في عافيتنا كما نلتجئ إليه في ضعفنا ! ماذا لو كان الدعاء رفيق أيامنا لا ملجأ ساعات انكسارنا، وكان القرآن أنيسنا في السعة كما هو مأوانا في الضيق ! هل ستكون علاقتنا بالله كما هي الآن لو لم نكن نحتاج شيئًا ! فكّروا في الأمر...
وفي النهاية هذا الموضوع أوسع من أن يُختصر في كلمات أو موقفٍ واحد وما ذكرته ليس إلا نقطةً من بحرٍ من الأسئلة التي تستحق أن نقف عندها مع أنفسنا بعيدًا عن ضجيج الناس وتصفيقهم فالموضوع يستحق منّا تساؤلًا صادقًا... ففكّروا فيه 🫱🏻🫲🏼 اوتِروا ليلتكم دُمتم في رعاية الله 🕊
ربما لا يبدأ تغيّر الإنسان حين يقتنع بالمنكر، بل حين يتوقف عن استنكاره.. فالإنسان لا يعتاد الأشياء دفعةً واحدة يراها أول مرة فيستغربها ثم يراها ثانية فيسكت ثم تتكرر حتى تصبح مألوفة، ثم يأتي يومٌ لا يعود فيها قلبه يسأل أصلًا: أهذا يرضي الله ! وهنا تكمن الخطورة... أن يتغير في داخلنا ميزان القبح والجمال، والصواب والخطأ، والحلال والحرام، لا لأن الحق تغيّر، وإنما لأن أعيننا اعتادت ما تراه. وقد يكون أشد ما يفسد هذا الميزان أن يجد المنكر من يصفّق له؛ فالتكرار يمنحه الألفة، والألفة تمنحه القبول، والقبول قد يصل بالإنسان إلى أن يدافع عن شيءٍ كان يستحي منه يومًا. وليس كل ما اعتاده الناس أصبح صوابًا، ولا كل ما صفقوا له يستحق التصفيق. فالحق لا يصبح باطلًا لأن الناس نفروا منه، والباطل لا يصبح حقًا لأن حوله ألف صوتٍ يمدحه. والمؤلم أن الإنسان قد يصل إلى مرحلة لا يخاف فيها من الوقوع في الخطأ بقدر خوفه من أن يُقال عنه إنه مختلف، أو متشدد، أو لا يشبه هذا الزمن. فيبدأ بمراجعة نبرة الناصح بدل أن يراجع الفعل الذي نُصح فيه، ويبحث عن نية من ذكّره، بدل أن يسأل نفسه: هل ما أفعله يرضي الله ! ولعلّ من أقسى صور الغربة أن يصبح التمسك بما كان واضحًا في دينك سببًا لأن تشعر أنك أنت الغريب. لكن الله لم يجعل كثرة الفاعلين ميزانًا للحق، ولم يجعل التصفيق دليلًا على الرضا. قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 116] وليس المقصود أن نعيش في محاكمةٍ دائمة للناس، ولا أن ننصّب أنفسنا أوصياء على أحد؛ فالإنكار له أدبه، والنصيحة لها رحمتها، والقلوب لا يعلم حقيقتها إلا الله. لكن الخطر أن نصل إلى مرحلة نبرّر فيها لأنفسنا ما نعرف في أعماقنا أنه خطأ، فقط لأننا لم نعد نحتمل أن نكون مختلفين. أن يصبح السؤال: ماذا سيقولون عني ! أعلى من السؤال: ماذا سيقول الله عني ! فاحذروا من الاعتياد... فبعض الأشياء لا تُنتزع من القلب بالقوة، وإنما تُنتزع منه بكثرة التكرار حتى يصبح ما كان يؤلمه عاديًا. واحذروا أن يكون صوت الناس أعلى من صوت الفطرة، وأن يكون التصفيق حولكم أعلى من صوت ضميرٍ يحاول أن يذكّركم بالله. فاللهم لا تجعل كثرة رؤيتنا للباطل سببًا في اعتياده، ولا كثرة المادحين له سببًا في استحسانه، وأحيِ في قلوبنا حساسيةً تجاه ما يسخطك، وارزقنا شجاعة الحق، وحكمة النصح، وسلامة القلب 🔻 ولعلّ السؤال الذي يستحق أن يبقى معنا بعد كل هذا لو اختفى تصفيق الناس وبقيتَ وحدك أمام الله هل ستظل ترى ما تفعله صوابًا !
سؤال اليوم رِفاقي 🕊 متى أصبح المنكر، إذا تكرر أمام أعيننا، شيئًا نمدحه بدل أن ننكره ! ومتى أصبح من يذكّر بالحق متَّهَمًا في نيته بينما يُترك الخطأ لأن الجميع اعتاد رؤيته ! هل وصل بنا الأمر إلى أن نخاف من أن نُسمّى «متشددين» أكثر مما نخاف أن نعتاد ما لا يرضي الله ! وماذا لو كان أخطر ما في الأمر أننا لم نعد نرى المنكر منكرًا لأن التصفيق حوله كان أعلى من صوت ضمائرنا ! فكّروا في الأمر...
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
﴿قالوا رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا﴾
اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ اوتِروا ليلتكم 🕊
فإنك تعلم ولا أعلم وأنت تقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب فـ يارب يارب 🤲🏻
في السماء آياتٌ، لمن أبصر بقلبه🕊
اللهم لا تجعل في قلوبنا تعلّقًا إلا بك ولا رجاءً إلا فيك، ولا خوفًا إلا منك اللهم إن تعلّقت قلوبنا بما ليس لنا فردّها إليك ردًا جميلًا وإن أحببنا ما لا خير لنا فيه فاصرفه عنّا برحمتك واصرف قلوبنا عنه اللهم اجعل أنسنا ب وسكينتنا في القرب منك واجعل محبتك أحبّ إلينا من كل ما سواك اللهم لا تجعل في قلوبنا تعلّقًا يزاحم تعلّقنا بك ولا حبًا يشغلنا عنك واجعل قلوبنا معلّقةً بك وحدك راضيةً بما تختاره لنا اكفنا بك عمن سِواك 🤍☝🏻
نعود الى فعالية سؤال اليوم رِفاقي هل كل حبٍّ نشعر به يستحق أن نتبعه ! أم أن من أصدق صور الحب أحيانًا أن تعرف متى تتراجع ! ومتى تكبح قلبك، ومتى تختار ما يرضي الله ولو كان في ذلك مخالفةٌ لهواك ! هل جهاد النفس أن تتوقف عن الحب ! أم أن تتعلم كيف تحب…
المؤمن يَقطَع عمرهُ كلّه في مُحاولةِ تَرويض نفسهِ يهزمهَا مرّةََ وتهزمهُ مرَّات وكلّ أمَله أن يَلقى الله غَالبًا لا مَغلوبًا لأنَّ في هزيمتِها انتِصاره ونجاتِه. { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } تأملوها وغدا أشارككم رأيي في التساؤل تذكروا سورة الملك واواخر سورة البقرة وأوتِروا ليلتكم 🕊🌱
لماذا عندما نتطرق إلى مصطلح الحب، يكون أول ما يتبادر إلى أذهاننا العلاقات العاطفية ! متى اختُزل الحب في رجلٍ وامرأة، ورسائل وانتظار، وتعلّق ولقاء ! وكيف وصل بنا الأمر إلى أن تصبح كلمة الحب عند كثيرين مرادفةً للعلاقات، حتى كأن الحب لم يعد له وجهٌ آخر! والحقيقة أن الحب أوسع من ذلك بكثير أن تحب والديك، وأهلك، وصديقًا، والعلم، والخير، وأن تحب الله ورسوله ﷺ،وأن تحب الخير للناس، وأن تحمل في قلبك رحمةً ومودةً لا علاقة لها بالتعلّق العاطفي أصلًا لعلنا نحتاج أن نستعيد معنى الحب قبل أن نتحدث عن أحكامه وحدوده لأن المشكلة ليست في الحب الذي فُطرنا عليه وإنما في الصورة التي شوّهنا بها هذا الشعور حتى أصبح كل حبٍ يُفهم من زاوية واحدة لكن هذه المرة، سنحصر حديثنا في الحب الذي يأتي دون استئذان حين يميل القلب إلى شخصٍ بعينه الحب الذي لا يكون عيبه في وجوده وإنما في الطريقة التي نتعامل بها معه، وما يقتضيه ذلك من جهادٍ للنفس وعفّةٍ، وتسليمٍ لله فكّروا في الأمر ... النص قيد الكِتابة ..
نعود الى فعالية سؤال اليوم رِفاقي هل كل حبٍّ نشعر به يستحق أن نتبعه ! أم أن من أصدق صور الحب أحيانًا أن تعرف متى تتراجع ! ومتى تكبح قلبك، ومتى تختار ما يرضي الله ولو كان في ذلك مخالفةٌ لهواك ! هل جهاد النفس أن تتوقف عن الحب ! أم أن تتعلم كيف تحب دون أن تتجاوز حدود الله ! فكِروا في الامر ..
. ذُل من كان عندهُ حِفظٌ ونسيهُ بِذنوبه ! نعوذ بالله مِن ذنوب تحرمنا لذة سردِ القرآن وبركة القرآن وتدبر القرآن والعمل بالقرآن
قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه: والذي لا إله غيره ما أعطي عبد شيئا خير من حسن الظن بالله، والذي لا إله غيره ما يحسن عبد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه ذلك، فإن الخير في يده. [موسوعة ابن أبي الدنيا 1/94].
اقرأوه بما يتجاوز قصتي اقرأوه بعين اوسع قيسوا معناه على حياتكم ما غايتكم ! ولأجل من تسعون ! وما الأثر الذي تتركونه خلفكم ! وماذا سيبقى بعد أن تصل ..