- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 35
- Всего постов
- 270
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 52
- 1/48двое суток
- 59
- 1/72трое суток
- 64
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
#لبنان تواصل القصف المدفعي على تلة علي الطاهر
#لبنان غارة إسرائيلية إستهدفت المنطقة بين وادي أنصار والزرارية
#لبنان الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل غاراته على مرتفعات علي الطاهر وسط حديث عن فشل محاولة تقدم إسرائيلية من عدة محاور
#لبنان مروحيات إسرائيلية تقوم بتمشيط تلة علي الطاهر
#لبنان فيديو يوثق لحظة الغارات الإسرائيلية التي إستهدفت مرتفعات علي الطاهر
#لبنان غارات إسرائيلية إستهدفت مرتفعات علي الطاهر
واشنطن تستبدل "لينكون" المنهكة، والمقاومة تُعرّي أوهام الاحتلال في جنوب لبنان — طلال نحلة المشهد الاستراتيجي العام في اليوم الثامن والخمسين لتوقيع مذكرة التفاهم (الجمعة 14 آب 2026 - اليوم 167 للحرب)، دخل الصراع الإقليمي مرحلة عض أصابع بالغة التعقيد، تآكلت فيها المظلة الردعية الأمريكية إلى حدود غير مسبوقة. ففي مياه الخليج، أسقطت الدفاعات الجوية للحرس الثوري طائرة مسيرة أمريكية استراتيجية من طراز (MQ-9 Reaper)، تزامناً مع كشف البنتاغون عن فقدان ربع أسطوله من هذه المسيرات منذ اندلاع الحرب، واستهداف ناقلتي نفط إماراتيتين في هرمز. هذا الانكشاف العسكري يتزامن مع عجز لوجستي وبحري دفع واشنطن إلى سحب حاملة الطائرات المنهكة "أبراهام لينكون" بعد انتشار قياسي، ومواجهة أزمة إنتاج خانقة لصواريخ (SM-3) الدفاعية تستغرق عقوداً لترميمها. وعلى الجبهة اللبنانية، أطلق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مواقف حاسمة نسفت بدعة "المناطق التجريبية" وعرّت رضوخ السلطة، في وقت تحاول فيه تل أبيب الهروب إلى الأمام بفرض "احتلال دائم" يرفضه الميدان وتنتقده واشنطن علناً وسط تصدع عميق بين ترمب ونتنياهو. المحور الأول: حرب المضائق واستنزاف الردع الأمريكي (إسقاط الـ MQ-9 واستهداف الناقلات) سقوط مسيرة الـ MQ-9 واعتراف واشنطن: أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني طائرة مسيرة أمريكية متطورة من طراز (MQ-9) فوق محافظة هرمزغان. ويأتي هذا الإسقاط تزامناً مع ما كشفته صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أمريكيين بأن الجيش الأمريكي فقد ما لا يقل عن 45 طائرة مسيرة من هذا الطراز (ما يعادل 25% من إجمالي أسطوله الاستراتيجي) خلال الحرب مع إيران، مما يعكس كلفة استنزاف جوي غير مسبوقة. استهداف ناقلتي "أدنوك" وإدانة خليجية: أكدت شركة "أدنوك" الإماراتية تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم مباشر أثناء عبورهما مضيق هرمز، مما أثار موجة إدانات واسعة من السعودية، وقطر، والكويت، ومجلس التعاون الخليجي، التي اعتبرت الاستهداف تصعيداً خطيراً وطالبت بإعادة فتح المضيق دون قيد أو شرط. تكريس السيطرة الإيرانية والردع الملاحي: أكد قائد بحرية الحرس الثوري (الأدميرال علي عظمائي) وقائد قوات الباسيج (حسين طائب) أن مضيق هرمز مغلق بالكامل وتحت السيطرة والإشراف الإيراني الدقيق، نافين تماماً ادعاءات ترمب بـ "السيطرة الكاملة". وصادق البرلمان الإيراني مبدئياً على خطة لمنع عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية والمعادية، في حين سجلت منصات الرصد (كبلر) تراجعاً إضافياً لحركة الملاحة إلى 9 سفن فقط عبر المضيق (معظمها عبر المسار الإيراني)، مقابل 19 سفينة في باب المندب. الخنق الاقتصادي النفطي: وثقت بيانات الأقمار الصناعية تراجعاً حاداً في حركة تصدير النفط الإيراني من جزيرة خارك بفعل الحصار البحري الأمريكي، مما دفع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت للتلويح بتدابير اقتصادية غير مسبوقة لملاحقة الحسابات والعملات الرقمية الإيرانية لعزل طهران عالمياً. المحور الثاني: أزمة الصواريخ الاعتراضية والإنهاك البحري (سحب "لينكون" ووهن ترسانة SM-3) سحب حاملة الطائرات "أبراهام لينكون": أعلنت البحرية الأمريكية بدء تحريك حاملة الطائرات النووية "يو إس إس جورج واشنطن" (USS George Washington - CVN-73) لتحل محل "يو إس إس أبراهام لينكون" (USS Abraham Lincoln - CVN-72). يأتي هذا الانسحاب بعد أطول انتشار قتالي متواصل لـ "لينكون" تجاوز 260 يوماً في البحر، وسط تفجر فضيحة في الكونغرس الأمريكي وتقارير عن أزمات صحية ونفسية حادة وتلوث مياه ونقص غذاء بين بحارتها، فضلاً عن أن هذا التبديل يُفرغ مسرح الإندو-باسيفيك من ثقله البحري أمام الصين. أزمة إنتاج صواريخ "ستاندرد-3" (SM-3): وقّع البنتاغون اتفاقين طارئين مع شركتي "بوينغ" و"RTX" لمضاعفة إنتاج صواريخ (SM-3) الدفاعية ضمن منظومة "إيجيس"، إثر استنزاف مئات الصواريخ في التصدي للهجمات الإيرانية واليمنية. وتكشف الأرقام عن فضيحة صناعية؛ إذ تبلغ الطاقة الإنتاجية الحالية 96 صاروخاً سنوياً فقط، بينما يطلب البنتاغون 2600 صاروخ خلال 5 سنوات، ما يعني أن سد فجوة الاستنزاف الحالية يحتاج إلى 27 عاماً بمعدلات التصنيع الراهنة. استجواب هيغسيث وتكلفة الحرب: خضع وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لمساءلة عاصفة في مجلس الشيوخ، كشف خلالها أن كلفة الحرب ضد إيران قفزت إلى 37.5 مليار دولار (بزيادة 8 مليارات دولار عن التقديرات السابقة)، وسط اعتراضات ديمقراطية على خوض "حرب اختيارية مكلفة وغير دستورية". المحور الثالث: الجبهة اللبنانية وخطاب الشيخ قاسم (نسف بدعة "المناطق التجريبية" وفضح الاحتلال) خطاب تاريخي للأمين العام لحزب الله: في كلمة مفصلية بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006، حسم سماحة الشيخ نعيم قاسم الموقف من التطورات: نسف بدعة "المناطق التجريبية"، مؤكداً أن العدو يمنع الأهالي من دخول القرى (كزوطر والمنصوري) ويواصل تهجيرهم وتدمير منازلهم، واصفاً اتفاق الإطار بأنه إملاءات إسرائيلية وقعت عليها السلطة تحت الوصاية. انتقد بشدة ارتهان السلطة اللبنانية وتصويبها على المقاومة بدلاً من إدانة الخروقات الإسرائيلية المستمرة منذ 15 شهراً، داعياً لرد رسمي حازم على صلف كاتس ونتنياهو. أكد أن المعركة "حرب وجودية قُوتلت بنَفَس كربلائي"، مشدداً على أن الرهان على استسلام المقاومة سراب، وموجهاً رسالة حاسمة لجمهور المقاومة: "اختزنوا غضبكم، وسينفجر في وجه كل من يعمل ضد المقاومة في الوقت المناسب، ولن نترككم وسنقاتل إلى آخر نقطة دم". صفعة "تلة علي الطاهر": على عكس التهويل الإسرائيلي بإطباق الحصار وخيارات الموت أو الاستسلام في تلال علي الطاهر، كشفت المعطيات الميدانية خروج مقاتلي المقاومة من إحدى المنشآت في التلة عبر منافذ سرية أربكت العدو، تاركين جيف جنود الاحتلال داخل المنشأة، في وقت أبلغ فيه مسؤولون أمنيون عن محاولات إسرائيلية لتنفيذ تفجيرات موضعية لحفظ ماء الوجه قبل خفض التصعيد العسكري. الغطرسة الإسرائيلية والرفض اللبناني: كرر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوهامه بالبقاء الدائم في 700 كيلومتر مربع في جنوب لبنان وفرض منطقة عازلة، وهو ما واجهه رئيس الحكومة نواف سلام بالرفض القاطع معتبراً ذلك انتهاكاً لاتفاق الإطار، في حين أكد الرئيس نبيه بري للموفد الأمريكي كليرفيلد أن مفتاح الاستقرار هو إلزام العدو بالانسحاب ووقف تدمير القرى والمساحات الحرجية. المحور الرابع: التموضع العسكري والتصدع السياسي بين ترمب ونتنياهو تصدع حلف واشنطن وتل أبيب: نقل موقع "أكسيوس" والإعلام العبري (باراك رافيد) عن مسؤولين أمريكيين كبار أن الرئيس ترمب بات محبطاً بشدة من سياسات نتنياهو ووصفه بأنه "أسوأ عدو لنفسه"، ممتنعاً عن منحه أي دعم علني مع بقاء 75 يوماً على الانتخابات الإسرائيلية التي تشير كافة الاستطلاعات إلى خسارة نتنياهو فيها. انتقاد أمريكي غير مسبوق لـ "احتلال الجنوب": أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً حاداً انتقدت فيه تصريحات كاتس حول البقاء الدائم في جنوب لبنان، مؤكدة أن هذا التوجه يخرق التزامات إسرائيل في اتفاق الإطار ويهدد أمن المنطقة، ومجددة دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. التحالف البحري السعودي: أعلنت السعودية من جدة التفعيل الرسمي للتحالف البحري الدفاعي بمشاركة 39 دولة في محاولة لملء الفراغ الناجم عن التراجع الأمريكي، إلا أن غياب المظلة الدفاعية الصاروخية الفعالة يُبقي هذا التحالف خطوة استعراضية أمام ترسانة الصواريخ اليمنية والإيرانية. الخلاصة والمآلات الاستراتيجية تُظهر تطورات اليوم الـ 58 لمذكرة التفاهم أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي يغرقان في أزمة خيارات عسكرية مغلقة؛ فالإدارة الأمريكية مجبرة على التراجع التكتيكي (سحب الحاملات واستبدال المسيرات الساقطة) وتكثيف الضغط الاقتصادي بعد عجز القوة الخشنة، بينما يعيش نتنياهو ساعاته السياسية الأخيرة محاصراً بعزلته وخلافاته مع البيت الأبيض وفشله الميداني في تثبيت أي إنجاز عسكري بجنوب لبنان. المرحلة المقبلة ستشهد تثبيتاً لمعادلة الصمود الإيراني في هرمز ورفض أي فتح للمضيق قبل كسر الحصار بالكامل، بينما ستتحول جبهة جنوب لبنان، بعد تحذيرات الشيخ قاسم وكسر أسطورة حصار علي الطاهر، إلى بركان استنزاف دائم لن يسمح للاحتلال بتحويل شريطه الأمني إلى واقع دائم، واضعاً حكومة العدو بين فكي كماشة: الانفجار الداخلي مع اقتراب الانتخابات، أو الانسحاب الإجباري تحت ضربات الميدان.
#لبنان الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية في أجواء الجنوب
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا عن تعرّض ناقلة نفط للاستهداف بواسطة مسيّرة أثناء عبورها باتجاه الخارج من مضيق هرمز.
العسكرية المتبادلة في الوقت الراهن. الخلاصة والمآلات الاستراتيجية تُثبت مجريات اليوم الـ 57 لمذكرة التفاهم أن واشنطن باتت أسيرة خديعتين: الأولى خديعة التضليل الاستخباري الإسرائيلي الذي جرها إلى مواجهة غير محسوبة مع إيران، والثانية خديعة التمرد الإسرائيلي في جنوب لبنان الذي يعطل مسار التهدئة الذي تحتاجه إدارة ترمب. طهران تُدير المعركة بنَفَس استراتيجي طويل، مستفيدة من سلاح الألمنيوم وإغلاق الممرات البحرية، ومتقاطعة مع الردع اليمني الذي يحاصر الاقتصاد السعودي. أمام هذا الانسداد، تجد إدارة ترمب نفسها عاجزة عن حسم الموقف في هرمز، ومجبرة على مواجهة التمرد الإسرائيلي في لبنان علناً، مما يمهد لمرحلة جديدة من التباعد السياسي بين واشنطن وتل أبيب، وتعميق الشلل الاقتصادي العالمي حتى خضوع البيت الأبيض لشروط التهدئة الشاملة.
*خديعة "المعلومات الكاذبة" وتكريس الاحتلال: إسرائيل تعرقل واشنطن في لبنان، وطهران تحول "هرمز" إلى خنق اقتصادي وسلاح سيبراني* تحليل طلال نحلة المشهد الاستراتيجي العام في اليوم السابع والخمسين لتوقيع مذكرة التفاهم (الخميس 13 آب 2026 - اليوم 166 للحرب)، انكسرت الرواية الأمريكية مجدداً أمام واقع ميداني واستخباري شديد التعقيد. فبينما واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ادعاء السيطرة الكاملة على مضيق هرمز، فضحت تسريبات صحفية استخباراتية تعرّض واشنطن للخديعة عبر "معلومات كاذبة" زوّدها بها الكيان الإسرائيلي لتوجيه القرار السياسي الأمريكي لصالحه. في المقابل، انتقلت طهران من التلويح بإغلاق هرمز إلى دمجه في استراتيجية "حرب سيبرانية-ميدانية" هجينة، تزامنت مع صعود أسعار الألمنيوم العالمية لقمم جديدة تهدد قطاعات السيارات والطيران الغربية. وعلى الجبهة اللبنانية، أحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس زلزالاً سياسياً لأصحاب السياردة اللبنانية بإعلان كاتس الصريح البقاء الدائم في جنوب لبنان وتأسيس "منطقة أمنية"، وهو ما قوبل بانتقاد أمريكي غير مسبوق اعتبر هذا التموضع خرقاً لـ "اتفاق الإطار" وتهديداً لسيادة لبنان. المحور الأول: "فضيحة الاغتيال الوهمي" والحرب السيبرانية-الاقتصادية في هرمز خديعة "المخطط الإيراني" ضد ترمب: كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الاستخبارات الإسرائيليّة مرّرت معلومات فبركت فيها "مخطط اغتيال إيراني" يمت بصلة للرئيس ترمب، بهدف توجيه السياسة الخارجية الأمريكية لضرب المفاوضات، وتخريب التقارب الأمريكي-التركي ومنع أنقرة من الحصول على مقاتلات F-35. وهو ما يفسر تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الحاد بتحذير واشنطن من الاعتماد على "المعلومات الكاذبة" (Fake Intelligence) الصادرة من تل أبيب والتي تسببت في أخطاء حسابية أمريكية قاتلة. دمج التجسس السيبراني ببنك الأهداف: أظهر تقرير صادر عن معهد (CSIS) تطوراً نوعياً في الاستراتيجية السيبرانية الإيرانية؛ حيث نجحت طهران في استغلال ثغرات شبكات الاتصالات العالمية (SS7) وشبكات الكاميرات في المنطقة لتحديد المواقع الدقيقة للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط لحظة بلحظة، وتحويل هذه البيانات الرقمية مباشرة إلى إحداثيات قتالية للمسيرات والصواريخ. أزمة الألمنيوم والخنق الاقتصادي: أدى استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى وقف صادرات دول الخليج التي تنتج أكثر من 6.5 ملايين طن من الألمنيوم سنوياً (9% من الإنتاج العالمي، يُصدّر 60% منها عبر هرمز). تسبب ذلك في ارتفاع الأسعار لأعلى مستوى في 7 أسابيع وهبوط المخزونات العالمية لمستويات تاريخية، مهدداً شل قطاعات السيارات والطيران في الغرب. ثبات الفيتو الإيراني في هرمز: جدد رئيس قوات الباسيج حسين طائب وهيئة إدارة المضيق الإيرانية تأكيدهم أن هرمز مغلق ولن يُفتح إلا بشروط طهران الكاملة، نفيًا لما يروجه البيت الأبيض ومؤكدين فشل محاولة أمريكية جديدة للتصعيد الميداني. المحور الثاني: "الاحتلال الدائم" في جنوب لبنان والموقف الأمريكي الرافض إعلان كاتس وتكريس المنطقة الأمنية: في خطوة تفجر الاتفاقات المبرمة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارته لجنوب لبنان أن الجيش الإسرائيلي "باقٍ ولن ينسحب" من المناطق التي يسيطر عليها (نحو 700 كيلومتر مربع) في لبنان وسوريا وغزة. واعتبر أن تدمير آلاف المنازل وتهجير 200 ألف لبناني هو جزء من "دروس 7 أكتوبر" لفرض منطقة عازلة حمايةً للمستوطنات. الانتقاد الأمريكي العلني لتل أبيب: أبلغ مسؤول في الخارجية الأمريكية شبكة (Axios/Barak Ravid) برفض واشنطن القاطع لتصريحات كاتس، مؤكداً أن أي وجود إسرائيلي دائم يخالف التزامات حكومة نتنياهو في "اتفاق الإطار" ويهدد أمن المنطقة. وشددت واشنطن على دعمها لسيادة لبنان والانسحاب التدريجي المشروط بنزع سلاح حزب الله. استمرار التفجيرات والعجز عن الهيكلة: أقر موقع "واللا" الإسرائيلي بعدم وجود أي اتفاق بين لبنان وإسرائيل بشأن تشكيل هيئة دولية للإشراف على عمل الجيش اللبناني في "المناطق التجريبية". ميدانياً، واصل جيش الاحتلال عمليات النسف والتدمير في مجدل زون، المنصوري، وبيت ياحون. المحور الثالث: التهديد اليمني للمنشآت السعودية والتموضع الجوي (OSINT) إنذار صنعاء للرياض: وجهت جماعة أنصار الله (الحوثيون) تحذيراً شديد اللهجة للسعودية، مفاده أنه في حال شن أي هجوم كلي ضد اليمن، فإن القوات المسلحة اليمنية ستستهدف فوراً حقول النفط السعودية، المطارات، ومحطات الكهرباء والمياه في عمق المملكة. إعادة تفعيل القواعد الجوية (OSINT): أظهر تحديث أسطول طائرات التزويد بالوقود الأمريكي (البالغ 209 طائرات تانكرز موزعة إقليمياً) إعادة تفعيل قاعدتي "العديد" في قطر و"الظفرة" في الإمارات لإدارة عمليات التزويد الجوي، مما يشير إلى محاولة أمريكية لإعادة نشر أصولها اللوجستية في المنطقة يستنتج من خلاله وقف العمليات
#اليمن مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: - القوات المسلحة اليمنية استهدفت مصفاة شركة أرامكو في منطقة جيزان بطائرتين مسيّرتين وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله. - الاستهداف رداً على انتهاك العدو السعودي للأجواء اليمنية وسيادة البلد في محافظتي صعدة وحجة. - القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ واجباتها بالرد الحازم على أي خرق للسيادة أو عدوان يستهدف بلدنا وشعبنا.
إعلان مدفوع *علي الموسوي… حين تتحول الفكرة إلى لحن* *ندعوكم إلى متابعة القناة الرسمية للمؤلف الموسيقي المبدع علي الموسوي على تلغرام، والاستماع إلى مجموعة من أعماله وألحانه التي تحمل بصمته الفنية الخاصة.* *مساحة موسيقية تستحق المتابعة والدعم، وتمنحكم فرصة التعرّف إلى تجربة إبداعية مميزة.* انضموا إلى القناة عبر الرابط: https://t.me/AliMoussawiMusic
بعد تصريح كاتس حول بقاء "الجيش الإسرائيلي" في لبنان، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية: "إن الوجود العسكري الدائم "لإسرائيل" في جنوب لبنان ليس جزءاً من الاتفاق".
مفاوضات التدقيق الدولي: كشفت رويترز عن اتفاق إسرائيلي-لبناني مبدئي لترشيح (بريطانيا، إيطاليا، سويسرا، وإندونيسيا) لقوات تدقيق لنزع سلاح الحزب، مع مطالبة إسرائيلية بتفتيش المنازل، وهو ما ينذر بعراقيل سياسية وأمنية كبرى، خاصة أن لبنان يرفض هذه التدخلات ويعتبر اعتداءات الجنوب "انتهاكاً صارخاً لا يقبل المساومة" حسب وصف رئيس الحكومة. المحور الرابع: التموضع الاستخباري (OSINT) والترتيبات الحدودية استطلاع أمريكي مكثف لكن دون قوة ضاربة: تُظهر بيانات الرصد تحليقاً مكثفاً لأسطول المراقبة (ISTAR)، شمل طائرات الإنذار (E-3G Sentry) وطائرات (RC-135W Rivet Joint) ومسيرات (MQ-4C Triton). غير أن هذا النشاط الاستخباري لا يقابله استعداد قتالي هجومي على الأرض، مما يؤكد تصريحات الجنرال دان كاين بأن الخيارات العسكرية المطروحة قد تأتي بنتائج عكسية، وأن القوة الجوية وحدها لن تنجز المهمة. اتفاق تركي-إيراني للضبط الحدودي: في خضم هذا التصعيد، توصلت تركيا وإيران لاتفاق لضبط حدودهما الممتدة لـ 560 كم ومنع التهريب، وترافق ذلك مع تحصينات للجماعات المعارضة الكردية قرب الحدود، مما يعكس سعي الدولتين لعزل حدودهما المشتركة عن تداعيات الحرب الإقليمية الواسعة. الخلاصة والمآلات الاستراتيجية تثبت وقائع اليوم أن إدارة ترمب تمارس أقصى درجات "البروباغندا" لتغطية عجزها العسكري الحقيقي، فمحاولة تصوير إعادة هيكلة الملاحة كـ "سيطرة أمريكية" سقطت أمام النفي الإيراني واستمرار الشلل الفعلي للمضيق، وتوجه البنتاغون للانسحاب الدبلوماسي وتخفيض التواجد. المرحلة القادمة ستكون محكومة بمعادلة "التوتر غير المحسوم"؛ حيث ستواصل إيران تكبيل الاقتصاد الأمريكي والخليجي بورقة هرمز حتى ترضخ واشنطن لمذكرة التفاهم بشروط طهران. وفي لبنان، بعد انفضاح كذبة حصار "علي الطاهر"، ستجد إسرائيل نفسها أمام حقيقة قاسية مفادها أن التدمير المنهجي للقرى لم ينجح في كسر شوكة المقاومة، ما سيُجبر تل أبيب إما على قبول شروط تسوية لا ترضي يمينها المتطرف، أو الغرق في استنزاف طويل الأمد على طول الخط الأصفر.
*"الانسحاب الوهمي" وحصار الحلفاء: ترمب يُسوق انتصاراً إعلامياً، وإيران تفكك منظومة واشنطن وتتوعد بالدمار الشامل* تحليل طلال نحلة المشهد الاستراتيجي العام في اليوم السادس والخمسين لسقوط مذكرة التفاهم (الأربعاء 12 آب 2026 - اليوم 165 للحرب)، تضاربت الروايات الأمريكية والإيرانية حدّ الانفجار. فبينما يروج الرئيس دونالد ترمب لانتصار وهمي زاعماً السيطرة التامة على مضيق هرمز وإزالة الألغام، تنفي طهران عبر مستوياتها الرسمية كافة هذه الادعاءات، مؤكدة أنه لا توجد مفاوضات ولا تمديد لهدنة منهارة أصلاً، وأن المضيق سيبقى مغلقاً. تتصاعد وتيرة التحذيرات الإيرانية عبر تعيينات قيادية هجومية جديدة في الحرس الثوري والباسيج، متوعدة بأنه في حال تجدد العدوان فإن البنية التحتية لحلفاء واشنطن والكيان الإسرائيلي ستُدمر بالكامل. وعلى الجبهة اللبنانية، تتكشف حقائق ميدانية تثبت صمود المقاومة في تلة "علي الطاهر" وتكذّب حصاراً إسرائيلياً استمر أسابيع، في حين تدفع واشنطن نحو تقليص تواجدها الدبلوماسي في المنطقة وسط قناعة راسخة لدى البنتاغون بأن الحرب قد فقدت بوصلتها. المحور الأول: خديعة ترمب الإعلامية ورد طهران الحاسم مزاعم السيطرة وتصريحات ترمب: في محاولة لتقديم إنجاز وهمي قبل الانتخابات، صرح ترمب أن "الولايات المتحدة تسيطر بالكامل على مضيق هرمز"، وأن "الألغام أُزيلت بالكامل"، ووصف القيادة الإيرانية بالمراوغة والضعف، مدعياً انهيار اقتصادهم وتهالك جيشهم. كما تبجح بأن إدارته ستطالب طهران بتعويضات. وترافق ذلك مع زعم الخارجية ووزير الخزانة باقتراب اتفاق، وإعلان "سنتكوم" تعطيل جهاز توجيه سفينة بنمية وتوجيه 55 سفينة أخرى. النسف الإيراني الصريح: جاء الرد الإيراني قاطعاً؛ حيث أوضح مسؤولون إيرانيون لوكالة "رويترز" أنه لا يوجد أي نقاش لتمديد "وقف إطلاق نار" انسحبت منه واشنطن بعد 48 ساعة من إبرامه، وأن طهران لن توافق على أي تسوية إلا إذا التزمت أمريكا بجميع بنود مذكرة التفاهم وأوقفت الحصار. وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (محسن رضائي) والمتحدث باسم الخارجية (إسماعيل بقائي) أن المضيق لن يُفتح طالما استمرت التهديدات، محملين واشنطن مسؤولية انعدام الأمن. فضح "التلاعب بالأسواق": في سابقة خطيرة، اتهمت إيران رسمياً إدارة ترمب (وتحديداً جاريد كوشنر وستيف ويتكوف) بـ "التلاعب بالسوق" (Market Manipulation)، مدعية أن الإدارة تطلق تهديدات عسكرية أو وعوداً دبلوماسية للتأثير على البورصة وجني مليارات الدولارات عبر التداول الداخلي (Insider Trading)، مطالبة الكونغرس بالتحقيق في هذه الصفقات. التموضع العسكري والهروب الدبلوماسي: كشفت سي إن إن (CNN) أن الخارجية الأمريكية دعت سفاراتها في الشرق الأوسط لوضع خطط للعمل بحد أدنى من الموظفين والسماح بعودتهم المبكرة، مما يعكس قناعة واشنطن بأن الصراع سيستمر وأن لا استقرار يلوح في الأفق. المحور الثاني: التعيينات العسكرية الإيرانية وعقيدة "تدمير الحلفاء" هيكلة هجومية للحرس والباسيج: عقب لقاء استمر 7 ساعات بين الرئيس بزشكيان والمرشد الأعلى، صادق الأخير على تعيينات عسكرية أمنية بارزة، أبرزها استدعاء شخصيات أمنية صلبة لقيادة قوات "الباسيج" لمنع الاختراقات الإسرائيلية، وتعيين قيادات جديدة في الأركان. وأكد أكاديميون إيرانيون أن هذه التعيينات تمهد للانتقال من "الدفاع" إلى "الهجوم"، لإيمان طهران بأن القوة هي اللغة الوحيدة التي تردع واشنطن. إنذار التدمير الشامل للإقليم: أطلق مستشارو الحرس الثوري (كالبروفيسور مرندي) تحذيرات مرعبة؛ مؤكدين أن قواتهم جاهزة لرد ساحق إذا نُفذ أي هجوم أمريكي-إسرائيلي، وأن مئات آلاف الأميال من محطات الكهرباء الأمريكية والخليجية ستكون مستهدفة. وأشاروا إلى أن القوات الأمريكية في الخليج باتت تختبئ في الفنادق والمباني المدنية هرباً من الاستهداف الصاروخي الإيراني. المحور الثالث: إخفاق إسرائيل الميداني في لبنان (صدمة علي الطاهر) سقوط كذبة "حصار علي الطاهر": على مدار أسابيع، روج الإعلام الإسرائيلي (ومنه صحيفة معاريف) لحصار مطبق وخانق يفرضه الجيش الإسرائيلي على تلة علي الطاهر وأنفاقها، مدعياً أن عشرات المسلحين محاصرون هناك وأن الاستسلام مسألة وقت. اليوم، نكشف عن مفاجأة مدوية: تمكن العشرات من مقاتلي حزب الله من الخروج من التلة بكامل صحتهم عبر منافذ لم يكتشفها العدو، بل والأكثر من ذلك، فقد بقيت جثتين لقتلى إسرائيليين داخل المنشأة، ما يفضح الهشاشة الاستخباراتية والعملياتية لجيش الاحتلال، ويجعل من الرواية الإسرائيلية صدمة للداخل العبري. مجدل زون.. الانتقام من الحجر: أظهرت صور الأقمار الصناعية دماراً هائلاً ومسحاً كاملاً لبلدة مجدل زون، وهو رد إسرائيلي انتقامي على الكمين النوعي الذي كبدهم خسائر فادحة، ويثبت سياسة "الأرض المحروقة" في ظل العجز عن الحسم التكتيكي.
#لبنان إقرار قانون العفو العام بالرغم من إنسحاب نواب التيار الوطني الحر ونواب حزب الله من الجلسة
*هرمز "رهينة سيادية": إيران تغلق المضيق وتتوعد واشنطن بـ "الجحيم الرقمي"* تحليل طلال نحلة المشهد الاستراتيجي العام في نهاية اليوم الخمسين لتوقيع مذكرة التفاهم (مساء الأربعاء 5 آب 2026 - اليوم 158 للحرب)، انهار "وهم الصفقة" الذي حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تسويقه إعلامياً. فبينما كانت واشنطن توحي بقرب التوصل لاتفاق لفتح مضيق هرمز، حسمت طهران الموقف برفض قاطع لأي مفاوضات مباشرة مع "إدارة ترمب"، مؤكدة أن مضيق هرمز بات "جزءاً من جغرافيا المواجهة" وأن فتحه مشروط بتنفيذ كافة شروط إيران، وعلى رأسها التعويضات والانسحاب الأمريكي. هذا التشدد الإيراني ترافق مع "تهديد استراتيجي" بتدمير البنية التحتية العالمية للإنترنت والطاقة الأمريكية في حال تجدد العدوان، مما وضع البيت الأبيض أمام خيارين أحلاهما مر: إما الخضوع لشروط طهران التي تزداد سقوفها، أو الانزلاق نحو حرب شاملة تفتقر واشنطن للذخائر اللازمة لإدامتها. المحور الأول: "إيران ترفض ترمب" وتفرض سيادة هرمز نسف المسار الأمريكي: أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، وفي تناغم مع الموقف العسكري للحرس الثوري، أن طهران لا تجري مفاوضات مع واشنطن، وأن الترتيبات الفنية مع عُمان هي شأن ثنائي سيادي، وليست "بوابة" للتطبيع أو الفتح المذل للمضيق كما يروج ترمب. معادلة "السيادة المطلقة": أعلن الحرس الثوري أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تتوقف "الانتهاكات الأمريكية"، معتبراً المضيق جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني. هذا الموقف حوّل "المضيق" من ممر تجاري دولي إلى "ورقة ضغط" بيد طهران، مما دفع شركات التأمين والشحن العالمية لتعليق نشاطها فعلياً، في تحدٍّ صارخ لمحاولات واشنطن إدارة الأزمة إعلامياً. خيبة أمل ترمب: اضطر ترمب للاعتراف بأن الإيرانيين يراوغون، متخبطاً بين تصريحاته عن "صفقة وشيكة" وبين تحذيراته المعتادة من "رد ساحق"، وهو ما يراه المراقبون محاولة لتغطية الفشل في انتزاع أي تنازل إيراني حقيقي. المحور الثاني: استنزاف "باتريوت" والشلل اللوجستي الأمريكي عجز الردع: كشفت تسريبات لشبكة (CBS) عن حقيقة مرّة لواشنطن؛ وهي أن محاولة السيطرة على المضيق بالقوة ستكون عملية "طويلة ومكلفة ولا تضمن النصر". الحقيقة التي يغطيها البيت الأبيض هي نضوب المخزون الاستراتيجي من صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، مما يجعل القواعد الأمريكية في الخليج والأردن هدفاً مكشوفاً لأي رد إيراني صاروخي مطول. انسحاب "الحاملات": بالتوازي مع التهدئة الكلامية، رُصدت تحركات لإعادة تموضع الأساطيل الأمريكية، حيث بدأت حاملات الطائرات بإنهاء انتشارها القياسي، مما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية، وبسبب ضغوط النقص اللوجستي، لم تعد قادرة على الحفاظ على هذا المستوى من الحشد البحري الاستراتيجي في الخليج. المحور الثالث: جبهة لبنان واليمن.. من "التنسيق" إلى "التفجير" انهيار هدنة لبنان: في دلالة على فشل مفاوضات روما، أعلن الأمين العام لحزب الله رفضه للتنازلات، متزامناً مع استمرار القصف الإسرائيلي للقرى الجنوبية مما أدى لاستشهاد وإصابة مدنيين. هذه العمليات الإسرائيلية ليست سوى محاولة لكسر إرادة المقاومة التي تصر على ربط الجبهات، مما يضع لبنان في دائرة "التصعيد المقيد" الذي يرفض فيه الطرفان التهدئة دون مقابل سياسي. تغيير معادلة اليمن: وسعت صنعاء دائرة نيرانها، فاستهدفت تحشيدات التحالف السعودي بـ 25 صاروخاً باليستياً وموجات مسيرة في المخا ومأرب، مما يؤكد أن جبهة اليمن لن تخضع لأي تهدئة لا تشمل رفع الحصار الظالم عن كامل البلاد. المحور الرابع: الإقليم تحت "اتفاق مكة" ونذير الشؤم قلق إسرائيل من الحلف الثلاثي: أثار توقيع اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان حالة من الفوضى في تقديرات الاحتلال الإسرائيلي؛ إذ تخشى تل أبيب أن هذا الحلف ليس موجهاً ضد إيران فحسب، بل هو إعلان عن نهاية "الشرق الأوسط الجديد" الذي كانت تطمح لقيادته، وتدشين لترتيبات أمنية إقليمية تخرج إسرائيل من معادلة الردع والمشاركة الأمنية. الخلاصة والمآلات الاستراتيجية تجد واشنطن نفسها أمام "فخ استراتيجي" صنعه ترمب بنفسه؛ فهو من جهة يحتاج لصورة "المنتصر" قبل الانتخابات (عبر فتح هرمز)، ومن جهة أخرى لا يملك القوة العسكرية (نقص الصواريخ والمخزونات) لفرض هذا الانتصار، ولا يملك الجرأة السياسية لتقديم التنازلات الحقيقية التي تطلبها إيران. المآل القادم: نحن نتجه نحو "مرحلة التعايش القسري"، حيث سيبقى مضيق هرمز مغلقاً أو تحت سيطرة "نظام ملاحي إيراني" يفرض شروطه على العالم، وسيعجز ترمب عن الرد العسكري الفعلي، مما سيضطره إما لمزيد من الضغط الاقتصادي غير المجدي أو القبول بـ "الأمر الواقع" الذي تفرضه طهران في هرمز، بينما ستظل جبهات لبنان واليمن تستنزف أطرافها حتى تتبلور معادلات سياسية إقليمية جديدة تماماً تتجاوز الترتيبات التي حاولت واشنطن فرضها منذ 160 يوماً.
وزير الداخلية الباكستاني سلّمت الرئيس بزشكيان رسالة من رئيس وزراء باكستان وقائد الجيش
#لبنان الرئيس نبيه بري يرفع الجلسة التشريعية لإقرار قانون العفو العام إلى يوم الأربعاء الساعة ١١ قبل الظهر بعد فقدان الجلسة الحالية نصابها