- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 15
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 51
- 1/48двое суток
- 58
- 1/72трое суток
- 63
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَا قَارِئَ الكَهفِ رَتِّلهَا عَلى مَهَلٍ واخشَع بِقَلبٍ بِدَمعٍ فَاضَ مِن مُقَلِ هَيهَاتَ، لَا يَستَوِي مَن كَانَ يَقرَؤهَا مَهلاً، و مَن كَانَ يَتْلُوهَا عَلى عَجَلِ
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا -فاطِمة الزَهراء في رِثاءِ أبيها خير البشر-صَلَّ الله عليهِ وسَلم-
إِذا ماتَ قرمٌ قلّ واللَّه ذكرهُ وَذكرُ أَبي مُذ مات واللَه أزيدِ تَذكّرت لمّا فرّق الموتُ بيننا فَعزّيتُ نفسي بالنبيّ محمّدِ فَقُلتُ لها إِنّ المَمات سبيلُنا وَمَن لَم يَمت في يومهِ ماتَ في غدِ - فاطمة الزهراء بنت النبي ﷺ
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والروح إن تعبتْ بالصمتِ تعتصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بقلب الحُرّ تَشتَعلُ.
لأشكرنَّك معروفاً هممت به إنَّ اهتمامك بالمعروف معروف ولا ألومك إن لم يمضه قدرٌ فالرِّزق بالقدر المحتوم مصروف
أسابِقُني إليكِ ولسْتُ أدرِيْ أمامِي او يَمينيْ مِن شِماليْ أرى كلّ الجِهاتِ إليكِ تُؤديْ ولكنْ لا سبيلَ إلى الوصالِ وما دامَ النّوى قدَرٌ عليْنا فليسَ إلى الخيالُ سوى الخيالِ.
أحسِنْ بربِّكَ ظنَّكَ اليومَ إنَّ لهُ فضلًا يفيضُ على الآمالِ والطلبِ فما رجا عبدُهُ الرحمنَ منكسرًا إلا أتاهُ جميلُ اللطفِ من كثبِ وأحسِنِ الظنَّ بالعبادِ ما وجدتْ للنفسِ في الخيرِ بابًا غيرَ مُنغلقِ فالناسُ تخفي من الآلامِ ما خفيَتْ وربَّ مبتسمٍ قد ضاقَ بالقلقِ
وليس يصحُّ في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
تَدرينَ ما كانَ؟ لو تَدرينَ ما كانَا كُنَّا نُقايِضُ بالأحزانِ أحزانَا وكانت اللَّوْحَةُ البيضاءُ شاحِبَةَ المعنى ولا يجدُ الرَّسَّامُ ألوانَا بحثًا عَنِ اللَّونِ فرَّ العُمْرُ مِنْ يَدِهِ، حَتَّى رأى اللَّوْنَ والفرشاةَ شريانَا فَمَنْ يُجيبُ سؤالَ الشَّمسِ لو سَألَتْ هَلْ نستعيدُ خُطانَا أمْ خَطايانَا؟ كُنَّا ضَحيَّةَ أحلامٍ نطارِدُها أمْ أنَّ أحلامَنَا كانت ضَحايانَا؟ في كُلِّ قِصَّةِ حُبٍّ، قِصَّتا ألمٍ وشاعرٌ لمْ يَجدْ دمعًا فأبكانَا ومطربٌ عاطفيٌّ لمْ يَجدْ عملًا إلَّا الأغاني التي تُحْصِي شظايانَا حَتَّى بريقُ المرايَا، سوفَ يَسألُنا عَنِ الشُّحوبِ الذي يكسُو مرايانَا حَتَّى الثِّيابُ التي كانت بِمَوْعِدِنَا تكادُ تنطقُ ألوانًا وخيطانَا على المَشاجِبِ رهنَ الصَّمتِ مطفأةٌ كأنَّمَا,,,,,,, فارَقَتْ أهلًا وأوطانَا والذِّكرياتُ التي تبكينَ كثرتهَا غدًا ستبكينَ، لو تَزْدادُ نُقْصانَا لا يَسْتَوِي في عيونِ العَاشِقَيْنِ بُكًا فليسَ مَنْ عَزَّ في الذِّكرى كَمَنْ هانَا وَرُبَّ وَجْهٍ مِنَ الماضي تَراهُ غَدًا تُوليهِ ظِلَّكَ إِشْفَاقًا وإِحْسانَا وَرُبَّ وَجْهٍ مِنَ الماضي تَراهُ غَدًا تُعْطِيْهِ كُلَّكَ تَعويضًا وقُرْبَانَا أسطورةُ العاشقاتِ السَّبْعِ خالدةٌ أيلولُ لا يمنحُ العُشَّاقَ سُلْوانَا نَهارُ صيفٍ قديمٍ باعَ مِعْطَفَهُ يَلقى الشِّتاءَ ويلقَى اللَّيلَ عريانَا أيلولُ يأتي ويَمضِي، دونَ أسئلةٍ لمْ يَتَّهِمْنَا، ولم يَحْفِلْ بِمَرْآنَا ماذا تريدينَ مِنْ أيلولَ سَيِّدتي ما دامَ آذارُ ما أَهْدَاكِ بُستانَا؟ إنَّا قضاةُ اللَّيالِي ثَمَّ أسئلةٌ في شارِعِ الشَّمسِ نَخْشَاهَا وتَخْشانَا يكادُ يسألُ فينا النَّاسُ خَالِقَهُمْ أمَا خَلَقْتَ لهمْ يا ربِّ أجفانَا؟ وقفٌ على الحزنِ مَنْ يأبَى الوقوفَ لهُ لو لمْ تقِفْ راضيًا أُوقِفْتَ إذعانَا فلا تُصدِّقْ غرورَ القوْلِ، لا أحدٌ يجتازُ بوَّابَةَ الأحزانِ مجَّانَا في الحزنِ، شُبْهَةُ شَكٍّ، ظِلُّ مَعصيةٍ لكنَّهُ يجعلُ الإنسانَ إنسانَا اجْلِسْ بآخِرِ صفٍّ وابتسمْ فرحًا يا حُزْنُ واحْمِلْ لنا وردًا ونِسيانَا أنا بعيدٌ بعيدٌ عَنْ أصابِعِهَا الـ عصفورِ عَنْ صوتِهَا المبحوحِ أغصانَا عَنْ رقصةِ الضَّوءِ عَنْ نهرٍ وعَنْ مطرٍ وعَنْ "أُحِبُّكَ أزمانًا وأكوانَا" وعَنْ ثلاثينَ عامًا كنتُ أحسَبُها تكفي لكيْ يشبعَ الأطفالُ أحضانَا كبرتُ أكثرَ مِنْ هذا بلا سَبَبٍ وكُلَّما ازددتُ حزنًا زِدتُ عِرفانَا لعلَّ أصْدَقَ ما قَالَتْهُ سَيِّدةٌ إِنِ اسْتَطَعْتَ تَعلَّمْ كيفَ تنسانَا أنا وحزني ذَنْبٌ، سوفَ تَحْمِلُهُ ولستُ ربًّا لكيْ أُهْدِيَكَ غُفرانَا قَدْ لا يَجيءُ غَدٌ أوْ لا أجيءُ غَدًا أحِبَّنِي الآنَا أوْ فَاقْتُلْنِيَ الآنَا واليأسُ يهمسُ في المقهى بِبَسْمَتِهِ الصَّفراء ما زلتَ مَدْعُوًّا لِمَقْهَانَا كقاطِعٍ لطريقٍ لمْ يُحِبَّ، ولمْ يُحَبَّ يومًا، فأمْضَى العُمْرَ خَوَّانَا كخطوةٍ حُبِسَتْ عَنْ سيرِهَا يَبِسَتْ في نفسِهَا أنِسَتْ سِجنًا وقُضبانَا يا يأسُ يا بطلَ الدُّنيا وباطِلَها لا أنتَ نحنُ ولا دُنياكَ دُنيانَا لولا الشِّفاهُ التي تُسْقَى وما رويت مِنَ الحنينِ لَظَلَّ الماءُ عطشانَا لو أنَّ راحَتَها البيضاءَ تلمسهُ، قلبي، لَرَتَّلَتِ الدَّقَّاتُ قرآنَا للحُبِّ أنْ يرتديْ "البَبْيونَ" مبتسمًا أوْ يكتفيْ بثيابِ البيتِ أحيانَا وأنْ يغرِّدَ في "المترو" بلا سَبَبٍ وأنْ يسيرَ كطاووسٍ ليلقانَا مُتوَّجًا وفقيرًا، مرهَقًا شَجِنًا وطائِشًا وجُنونيًّا وفَنَّانَا أغلى هدايا السَّما للواثقينَ بها ونحنُ لا نَتَخَلَّى عَنْ هدايانَا كقائِدِ "اللحنِ " أنتَ الآن عازِفُهُ فاتْبَعْ عصاهُ، فوقتُ العزفِ قَدْ حانَا
لا تبحثي فيما أُفكرُ شارداً إني عليكِ أخافُ من أفكاري!
«لم يكن الألم يومًا دليلًا على الحب، الحبُ شيءٌ آخر، الحب هو الاطمئنان» غازي القصيبي
خُلِقتِ جميلةً لتعذبينا و لسنا في غرامك مجرمينا إذا كان الهوى و الحبُّ عيباً فكل معايب العشاق فينا وكم مجرمٍ قد نال عفواً وأنتِ بدون ذنبٍ تقتلينا جمالك ذاهبٌ و الحبُّ أيضاً سنندم إن صددتي و تندمينا
أيَا مَنْ لا يُجِيبُ إذَا كَتَبْنَا وَلَا هو يَبتَدِينَا بِالكتَابِ أمَا فِي حقِّ حُرمَتِنَا لَدَيكمْ وحَقِّ إخَائِنَا ردُّ الجَوَابِ؟
يا ربّةً بعَثَت ميْتاً لتعشقهُ كعشتروت وما استعلى أدونيسُ لِمَا بعثتِ من الأجداثِ ذا حدثٍ؟ وما لوحشتِهِ إن عادَ تأنيسُ حوريّةٌ من جنان الخلد هاربةٌ عن سرّ آيتِها تُعمى القواميسُ يَجُفّ في وصفها الحبر الغزيز وإن يكُنْ بحوراً ويندُرْنَ القراطيسُ هيفاءُ ناديةٌ غيداءُ شاديةٌ معْ درب فردوسها تُؤتى الفراديسُ على الجبين يخُطّ الحسْنُ آيتَهِ ما خَطّ بالقلمِ المعصومِ إدريسُ كأنّ بالرمش منها وهْي شاخصةٌ خيْلٌ كسيْلٍ لدى الهيجا كراديسُ للموتِ في عينها اليمنى أرى مَلَكاً وكم من الموتِ تخفيهِ الكواليسُ والخدّ كادَ بلا جرحٍ يسيلُ دمَاً عامانِ يُسقى بماء الوردِ ملعوسُ يا وجنتانِ كدينارينِ من ذهبٍ والشمس ساطعةٌ والنورُ معكوسُ أحب فيهما طِيبَاً فسطحهما كأنهُ في عتيقِ العُودِ مغموسُ بمشيهِ موّل المجنونُ قولتهُ (يا حاديَ العيسِ ما أدنت لكَ العيسُ؟)
ما الدارُ كالدارِ في الأمسِ القريبِ ولا تلكَ التضاريسُ بالأمسِ التضاريسُ
"أُنَبّيكِ عَن عَيني وَطولِ سُهادِها وَحَرقَةِ قَلبي بِالجَوى وَاِتِّقادِها"
-أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ!
"ويحمِلُني الحنينُ إليك طِفلًا وقد سلبَ الزّمانُ الصّبرَ منّي وكانَ العُمر في عَينيك أمنًا وضاعَ الأمنُ حين رحلت عنّي"
فَكُلُّ ضَلالٍ في هَواك هِدايَةٌ وَكُلُّ شَقاءٍ في رِضاك نَعيمُ
مالي ولِلِّيلِ إنْ يَشْتَدَّ حالِكُهُ والنور من وجهها قد ضاء منتشرا