tgindex
حُشاشة
@pid0001арабский

وأد الخاطر saifaldeen@tutamail.com

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
111
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
74
23 постов
Вовлечённость
66,7%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 23
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
54
1/48двое суток
61
1/72трое суток
66

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ۝١ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ۝٢ وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ۝٣ وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَىٰ ۝٤ فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ ۝٥﴾ 'والأحْوى: من الحُوَّةِ، وهي مِنَ الألْوانِ: سُمْرَةٌ تَقْرُبُ مِنَ السَّوادِ، لِأنَّ الغُثاءَ يابِسٌ فَتَصِيرُ خُضْرَتُهُ حُوَّةً، وهَذا الوَصْفُ لِاسْتِحْضارِ تَغَيُّرِ لَوْنِهِ بَعْدَ أنْ كانَ أخْضَرَ يانِعًا، وذَلِكَ دَلِيلٌ عَلى تَصَرُّفِهِ تَعالى بِالإنْشاءِ وبِالإنْهاءِ. ويَكُونَ المَقْصُودُ مِن جُمْلَةِ ﴿فَجَعَلَهُ غُثاءً أحْوى﴾ إدْماج العِبْرَةِ بِتَصارِيفِ ما أوْدَعَ اللهُ في المَخْلُوقاتِ مِن مُخْتَلَفِ الأطْوارِ، مِنَ الشَّيْءِ إلى ضِدِّهِ، لِلتَّذْكِيرِ بِالفَناءِ بَعْدَ الحَياةِ كَما قالَ تَعالى: ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكم مِن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وشَيْبَةً يَخْلُقُ ما يَشاءُ وهو العَلِيمُ القَدِيرُ﴾'، وفي الفاء تعجيل لانقلابه حالا عن حال

  • 14 авг.175из pid0001

    без подписи

  • 13 авг.415из pid0001

    'يدورون مع رياح الأقدار حيثما دارَت، غير أنهم يتحنّنون بقُلوبهم إلى رحمة الكريم المنّان، وينهضون بهمّتِهم إلى مَظانّ السعادة والغُفران، ويرجون منه الجمع عليه في رَوحٍ وريحان، وجنة ورضوان بمحض فضلٍ منه وإحسان'.

  • 'إنَّ أغبطَ أوليائي عندي لمؤمنٌ خفيفُ الحاذِ ذو حظٍّ من الصلاة أحسنَ عبادةَ ربه وأطاعه في السرِّ وكان غامضًا في الناسِ لا يُشار إليه بالأصابعِ، وكان رزقُه كفافًا فصبر على ذلك. ثم نقر بإصبعَيه ﷺ فقال: عُجِّلت منيتُه، قلَّتْ بواكيهِ، قلَّ تراثُه' سنن الترمذي

  • 'وجب التجرد من الظرف واللحظة وتجاوز السطحيين والحمقى والعمل على المراد مستقلّين، وإنشاء خطاب منقلب على كل توازن وبيئة قائمة، يطلب ما لا يطلبه غيره ويتطلع إليه، ثم واجبٌ أن يُجمع قدر كاف من أصحاب البأس والعزيمة ليكونوا نواة تحوّل، مخاطبة فاتر العزيمة والليّن وخائر القوى غيرُ ذي جدوى، تحتاج الأمة لأعداء عقائديين قساة غلاظ في الحق لا يهابون عدوا ولا يخافون مواجهة، ويبذلون دون التفات لنتيجة' 'يتصالح الكثير مع الواقع الفاسد ويسعى للعمل في أطره وقواعده وبأدواته وهذا يرسخه أكثر فأكثر'

  • 12 авг.6083из almaqamah

    'وَاعْلَمْ -وسَّعَ اللهُ بالفَهْم قلبَك، وأنار بالعلم صدرَك، وجمَع باليقين همَّك- أني وَجَدْتُّ كل بلاء داخل على القلب -ضرورةً- من نتائج الفُضول'

  • خير حُكم المرء للقوم فيما نرى أن يتّخذ منهم خليلا ووزيرا مُحَكَّما مُطاعا فيهم كطاعته، ولا يُطيع غيره، ويتخذ بعده رجلا متينا مكينا يطيع الرَجلَين ويُطيعه غيرهما في غيابهما، ولا يكون بقربى الأوّل، ثم من بعده جماعة صغرى من المقربين ألي الأيدي والأبصار شَتّى نفوسهم، ثم ما شاء من تقاسيم الناس

  • سَجْر الشيء ملؤه، وسجر النار إيقادها، والسِجار الوَقود، وكذا السَجور هو الحطب، وفي التنزيل: فِی الحَمِیمِ ثُمَّ فِي النَّارِ یُسجَرُونَ إذن هذا ^ وكل لفيفة تبغ: «سِجَار»

  • без подписи

  • Dec 25

  • без подписи

  • 'فأما ما غَمُضَ واستَتَر وخَفِي واسْتَسَرّ، فإياك أن تتعرضَ له وتحومَ حوله وتطلب قياسه ونظيره، فإنك إما أن تكل دون بلوغه، أو تضل قبل مناله، لأن الله تعالى لم يَبْنِ هذه الدار ولم يرتِّب هذا العالم ولم يَنْظم هذا الفلك على قدر عقلك الضعيف، ولم يستشر استحسانك واستقباحك، ولم يجعل لك إلى شيء من ذلك سبيلًا إلا على حسب ما أعارك من القوة وأعلمك بالتكليف وألهمك بالتوفيق، فإنْ تعدّيت طَورك، وتَعَلّيت قدرك نكسك وردك على عقبيك وأَسَرك بعجزك وعرّاك من لَبُوس عزك وجعلك عبرةً للناظر إليك وءايةً للمعتبرين بك وأحدوثةً للغابرين بعدك'

  • 'وليس لقِدَمِ العَهْدِ يَفضلُ القائل، ولا لِحَدَثانِ عَهْدٍ يُهْتَضَمُ المُصيب، ولكنْ يعطى كلٌّ ما يستحق، ألا ترى كيف يفضل قول عُمارةَ على قرب عهده: تَبَحَّثْتُمُ سُخْطِي، فغَيَّرَ بَحْثُكُمْ نَخِيلَةَ نَفْسٍ كان نُصْحًا ضَمِيرُها ولن يلبث التَّخْشِينُ نَفْسًا كَرِيمَةً عَرْيكَتُها أن يَسْتَمِرَّ مَريرُها وما النفسُ إلا نُطْفَةٌ بقَرَارةٍ إذا لم تُكَدَّرْ كان صَفْوًا غَدِيرُها فهذا كلامٌ واضحٌ، وقولٌ عذبٌ' ونَخيلة الشيء خالصته، في الأثر «لا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الدعاء إلا النّاخِلَة»

  • 9 авг.8082из Wakef_1

    الروحُ متى رأت لها شبَهًا فعَلت ما يُوجب القُربى، فالخاطر مشغولٌ، واللسانُ مُتدرِّب على اللطف، والنفسُ تُهدي أحاسنها، حتى إذا اتَّصلت الأرواح، ومال الغُصنُ إلى الغُصنِ رأيت تشابه الأبدان في طُرق الكلام، وإرسال الألحاظ، ومُكافأة الوُدِّ، وهذه أحوالٌ بهيٌّ حُدوثها، باقٍ مُكوثها ..

  • без подписи

  • 8 авг.121106

    'وَكُنْ مَعْقِلا لِلْحِلْمِ وَاصْفَحْ عَنِ الخَنَا فَإِنَّك رَاءٍ ما حَيِيْتَ وَسَامِعُ وَأَحْبِبْ إذا أَحْبَبْتَ حُبًّا مُقَارِبًا فَإِنَّك لا تدري متى أنت نَازِعُ وَأَبْغِضْ إذا أَبْغَضْتَ بُغْضًا مُقَارِبًا فإِنَّك لا تدري متى أنت رَاجِعُ'

  • أسماء السور من أبواب التدبر والإعجاز، وتكثر الغفلة عنها والانصراف للكلام في غير الأولى وأوّل هذا أن جُعلت على كلْمة واحدة، فاكتنف اللفظ القليل إشارةً لافتة إلى كل المعنى، والإضافة بحكم الإفراد

  • 7 авг.105124

    'إِنَّ أَهْلَ هَذِهِ الدَّارِ سَفْرٌ، لا يَحُلُّونَ عَقْدَ الرِّحَالِ إِلا في غَيْرِهَا، وَقَدْ أَتَاكَ مَا لَيْسَ بِمَرْدُودٍ عَنْكَ، وَارْتَحَلَ عَنْكَ مَا لَيْسَ بِرَاجِعٍ إِلَيْكَ، وَأَقَامَ مَعَكَ مَنْ سَيَظْعَنُ عَنْكَ وَيَدَعُكَ. وَاعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا ثَلاثَةُ أَيَّامٍ: فَأَمْسِ، عِظَةٌ وَشَاهِدُ عَدْلٍ، فَجَعَكَ بِنَفْسِهِ وَأَبْقَى لَكَ وَعَلَيْكَ حِكْمَتَهُ، وَاليَوْمَ، غَنِيْمَةٌ وَصَدِيقٌ أَتَاكَ وَلم تَأْتِهِ، طَالَتْ عَلَيْكَ غَيْبَتُهُ وَسَتُسْرِعُ عَنْكَ رِحْلَتُهُ، وَغَدًا، لا تَدْرِي مَنْ أَهْلُهُ، وَسَيَأْتِيْكَ إِنْ وَجَدَكَ. فَمَا أَحْسنَ الشُّكْرَ لِلْمُنْعِمِ، وَالتَّسْلِيْمَ لِلْقَادِرِ. وَقَدْ مَضَتْ لَنَا أُصُوْلٌ نَحْنُ فُرُوعُهَا، فَمَا بَقَاءُ الفُرُوعِ بَعْدَ أُصُولِهَا؟ وَاعْلَمْ أَنَّ أَعْظَمَ مِنَ المُصِيْبَةِ سُوءُ الخَلَفِ مِنْهَا، وَخَيْرٌ مِنَ الخَيْرِ مُعْطِيْهِ، وَشَرٌّ مِنَ الشَّرِّ فَاعِلُهُ'

  • без подписи

  • كل صناعة لها حدٌّ من الإتقان تصير بعده إلى تجارة للعامّة وشهوات متراكمة، بلغته التقنية في بداية هذا العقد أو ءاخر سابقه، ثم لجشع أصحابها وتراكم مالهم من جهل عوام الناس بلغت إلى الحد السمج الذي ترى، الذي يجاهد فيه الإنسان ليتخلى لا ليكسبه، لكن لكل تطرف كهذا يومٌ ينهار فيه ثم تعود الصناعة إلى خاصة من الناس، تعيش أنت في بيئة تقنية لا تدوم بغير إهلاك الحرث واستعباد الناس ونهب القوي للضعيف لترى أنت شوية Reels وتضحك ثم ترى شوية ميمز في المغترد ينشئها المتنخِّل (الـAI)، فإن استطعت أن تبقى كجيلٍ سبق له رزقٌ في مزارع أو صناعة باليد لا بالتقنية فافعل فإنه أحفظ لمروءتك ودينك عمّا قليل إنها أن أتت حروبٌ ونوازل نزل كل شيء منزله، وأكل الكبير الحقير، وانشغل الجاهل -كرها لا طوعا- بنافع أمره، وتحرّقت قلوبٌ ظنت في هذا الترف دواما، وفي هذا الرزق المعجَّل حقا لا ترضى بغيره، وإن ظننتَ بعدها فقد سبقتك أمم فنت بهذا الظن، وما بينك وبين مجاعة إلا فرسخ