* TOM !...
Статистика_مجرد شخابيط قلم رصاص ... ممكن تلاقي خط منهم إترسم في حياتك في يوم من الأيام ... وجهات نظر مش مضطر تقبلها ... ToM.!
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 124
- 1/48двое суток
- 142
- 1/72трое суток
- 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
_ليل طويل ما بينتهيش ليل قليل الأصل بينادي بالمدفون يرجع أغاني وسطور تحوم يرجع ملامح كانت بدمانا مرسومة الليل قليل الأصل ما يسيبش نومنا يروق يفتح دفاتر كنا قفلناها ويجيب سيرة ناس قلنا نسيناها يفك ضفاير الذكرى من سكاتها ويرجع خطاوينا لأول سكوت كل ما نهدى يجيب اللي راح كل ما ننسى ينادي عليه الليل يمكن مالوش صاحب زي قلوبنا يونسه بكانا، وياخد من دارنا مطرح الليل مالوش عنوان مع القلب الحاير تلاقيه يمشي معاه في كل سكة وكل ما يبعد يناديه الليل يمكن مش وحش يمكن بس مالوش غيرنا يمكن كل ما يطول الليل يفتكر ناس كانت هنا وكل ما يمر على دارنا يقول يمكن لسه مستنيينها الليل زي البحر يسمع كل القلوب كل قلب جاي بحكايته سايب كلامه عَ الشط والليل يسمع من غير ما يسأل والبحر يدفن اللي اتقال من سكات الشط نفسه تتقدّم تحس الموج عالي زي حكايات قلبك يقولك انك مش وحدك كل موجة شايلة سؤال والليل نفسه تنام عَ الشط تشوف نجومه فوق زي حكايات كتير قديمة لسه ما لقيتش حلول الليل فاكر خطاوينا والبحر ساكت… بس سامع الليل حافظ كل اللي فات والنجوم فوقك شاهدة على حكايات مش بتموت يمكن الموج ياخد حكاية ويرجعلك حكاية تانية ويمكن الشط يفضل فاكر كل قلب ساب حكايته مشي… وما أخدهاش معاه ليل قليل الأصل كل ما يلاقي قلب سهران يقعد جنبه… وما يمشيش كل ما نقول خلصت حكايتنا يرجع يكتبها من أول سطر وكل ما نطفي في قلوبنا نور ينفخ في رماد الذكرى ويكبر وإحنا لا بنلومه ولا بنعاتبه ما هو يمكن زينا وحيران يمكن بيدوّر على حد يسهر معاه… لآخره! ليل قليل الأصل يمكن مالوش صاحب بس مع كل قلب حاير تلاقيه ومهما يطول الليل علينا يفضل عارف… إحنا مين وإيه اللي فينا... ToM!...
بس إحنا كدا لا بيعيشلنا حبايب و لا بيعيشلنا أحلام
الخوف شعور مُبتذل علشان كدا بيدوم . - أحمد الطحان."
أه اي حد هيتقاله اللي اتقالك فين المشكلة…
_أمشيلك بلاد الكون ، بس أرجوك اضمنلي إن الرحلة مش هتهون …
إيه هو الحُب؟! بجد يعني.. إيه هو الحب؟ مش “بحبك” اللي بنقولها في آخر المكالمة، ولا دقات القلب اللي بنفتكر إنها الدليل القاطع، ولا حتى الشوق اللي بيخلينا نعد الساعات عشان نشوف حد. طيب إمتى أقول إني بحب شخص؟ لما أبقى مش قادر أعيش من غيره؟ لما أخاف أخسره؟ لما أفضل أفكر فيه طول الوقت؟ ولا لما أشوفه أحلى شخص في الدنيا؟! أنا عندي نظرية مختلفة شوية.. الحب = الاختيار. نقطة وشكرًا. إيه ده؟! يعني إيه الاختيار؟ يعني ببساطة إنك ممكن تحب شخص جدًا، وفي نفس الوقت تكون عارف عيوبه، وعارف إن فيه أيام هتختلفوا، وأوقات هتتخانقوا، ولحظات مش هتفهموا بعض فيها.. وبرغم كل ده تقول: “أنا لسه مختارك.” أصل سهل جدًا أحبك وإنت حلو في عيني. سهل أحبك وإنت بتضحكني، وبتطمنّي، وبتديني أحسن نسخة منك. لكن إني أحبك وأنا شايف إنك إنسان؟ بتغلط، وبتتعب، وبتتغير، وبتتوه، وساعات بتبقى مش قادر حتى تحب نفسك.. وأفضل برضه شايف إنك تستاهل وجودي. هنا بقى الموضوع مختلف. الحب مش إنك تلاقي الشخص اللي مفيهوش عيوب، الحب إنك تلاقي الشخص اللي عيوبه مش بتخليك عايز تهرب أول ما تشوفها. أصل أجمل حاجة في الحب إنك ما تبقاش مجبور. أنت ممكن تمشي.. بس بتفضل. ممكن تتجاهل.. بس بتسمع. ممكن تزعل.. بس بتحاول تفهم. ممكن تشوف عيوبه.. بس ما تستخدمهاش كسلاح ضده. وده يمكن الفرق بين إنك تتعلق بحد وإنك تحبه. التعلق بيقول: “أنا محتاجك.” أما الحب فيقول: “أنا مش محتاجك عشان أعيش.. بس أنا عايزك تعيش معايا.” يمكن عشان كده الحب مش إحساس وخلاص. الإحساس ممكن يتغير. والشغف ممكن يهدى. والانبهار ممكن ينتهي. لكن الاختيار.. الاختيار هو اللي بيفضل. فيمكن الحب في الآخر مش إنك تلاقي الشخص اللي قلبك دق له أسرع.. يمكن الحب إنك تلاقي الشخص اللي بعد ما القلب يهدى، والعين تتعود، والحياة تدخل بكل تفاصيلها.. تفضل برضه عايز تختاره.
_ايه هو الحُب؟! سؤال أزلي عمرنا ما هنجتمع على إجابة ليه صح؟، بما إن في خمسين نظرية ومية ألف رأي في ما يسمى الحب تعالوا اقولكوا نظرتي المتواضعة في هذا العبث المتوارث سيبنا من هل في حب أصلا ولا هل هو مجرد روايات متوارثة علشان احنا موقنين انه موجود طيب ايه معناه امتى أقول أنا بحب الشخص ده هل لما أحب ملامحه لدرجة أكون عايزة أرسمها خمس مرات ولا لما أكون مستعدة أسمعه عمر كامل ولا لما أكتبه كتير لا لا لأ انسوا كل أفكار الوله بشيء معين علشان هو أبسط من كده بكتير، وفي نفس الوقت هو كل ده سوا الحب = العيلة. نقطة وشكرًا ايه ده بالسهولة ديه أه والله أصل فكروا فيها كده، لما بتحب صديق أوي بتقول عليه أخوك لو اتعلقتي بصديقة جدا بتعتبريها أختك طيب افرض بتختار شريك لروحك بقى يكمل معاك المشوار هتبقى عايزه يبقى جزء من عيلتك بكل بساطة بتكبر عيلتك وبتعمل واحدة خاصة بيك. العيلة هي الأمان، التضحية، التسامح والركن الدافي، هي قوتك على الأيام. أصل فكروا فيها كده والله بحبك يعني هخليك تقتحم ركني الحنين ده وتبقى جزء من عيلتي الحاجة الأهم في حياتي فبلاش نعقدها ونفضل ندور على معاني بقالنا سنين واضح قدامنا زاي كل الحقايق بتبقى أقرب بكتير مما ممكن نتخيلها احنا اللي بندور بعيد... ToM!...
_ أصل الصُدف كدبة احنا مؤمنين بالقدر مفيش حاجة مش مكتوبة، تيتا أنيسة كانت دايما تقول "ما حدش بيتجوز مرات حد" علشان نقول ان حتى ديه مكتوبة وانت فاكر انك بتختار ومتلغبط لا اهدى كل لحظة في حياتك مُقدرلها تكون حتى لو علشان بس تتعلم منها درس...
без подписи
_ تخيلوا كان في عمو بتاع الروبابيكيا بس لدماغنا تخيل حد جاي يقولك اديني ذكرياتك وكل افكارك اللي مكركبة الدنيا ديه و ارجع فكر بهدوء!...
_"الضوء خافت، شمس العصر بتدخل من الشباك الموارب بخطوط رفيعة، على الطاولة الخشب القديمة، فيه فنجان قهوة مرسوم عليه دايرة صغيرة مكان القاع بيقولك انه فضل لحد ما علم. السكوت مش مُطلق.. صوت عقارب الساعة اللي متعلقة على الحيطة بتعمل إيقاع منتظم، كإنها قلب الدار اللي لسه بيتحرك رغم إن المكان ما فضيش غير من أصحابه. فيه ريحة 'بُنّ' قديم وريحة 'ورق كتب' مركون، ريحة ذكريات بقالها سنين متغلفة بالتراب.. بمد إيدي، بلمس طرف الفنجان البارد، ببدأ أحس بوجودهم في المكان: كأن ضحكة لسه بتتردد في زاوية الغرفة، وكإن حد كان قاعد قدامي حالا، وساب الفنجان وقام.. المكان فاضي. بفتح عيني، بلاقي كتاب مفتوح على صفحة بعينها، الكلمات فيها بدأت تبهت من كتر ما قريتها، وبصمة صباعي لسه موجودة على الهامش.. المكان بيحكي، كل ركن فيه شايل وجع الحضور اللي غاب، وشايل صبر اللي لسه مستني." ToM!...
_"هل الوداع هو آخر محطة، أم أننا نودع فقط لنبدأ الرحلة من أولها؟ كأننا نغلق الباب، وننسى أننا داخل الغرفة! كلما حاولت أن أكون عاقلاً، تخذلني الحكايات التي تركتها على الأرفف، تلك الكتب التي أقسمت ألا أفتحها مرة أخرى. لكنني أجدني كل ليلة أقرأ أوراقها بقلبٍ لا يزال يرتجف. ربما لا نحتاج للعنوان، ربما نحن فقط بحاجة لأن نكف عن التظاهر بأننا لم نصل. الكون يضيق، والمسافات تختصرها نظرة.. فما رأيك؟ هل نكسر صمت هذه العتبة، أم ننتظر نهارًا لا نعرف متى سيشرق؟" ToM!...
без подписи
خلينا أبسط من كده أبسط من الليل و المدى نقطة ندى على ضهر شيش خلينا أبسط من كده يمكن نعيش..
_الغايب مش بيموت..الميت مش بيغيب طول ما الذكرى باقية..طول ما لسه فاكرين باقيين في التفاصيل..في شق حيطة، في ضلمة ليل الشق يمكن ينبت وردة..النجمة بس تنور بالليل مش محتاجين حكايات.. كفاية نلمح ضل باقيين في ريحة الشاي.. في نبرة صوت بتطل البيت هنا مش طوب.. البيت ملامحهم محدش غايب فعلًا.. الكل هنا موجود في العتمة بنلمس إيدين.. بتكسر السدود حتى اللي فات.. بيخبط عالبيبان بيفكره إنه لسه جزء.. من حكايات الزمان بنرتب الشتات.. بنلم اللي باقي من الروح في قعدة قهوة باردة.. وكرسي قصادي مطروح الفنجان لسه في مكانه.. والوقت واقف ع الباب كأنه لسه بيحكي.. وأنا لسه بكتب وبحاول بشرب ملوحة الذكرى.. في فنجان مرّ بشرب سكات الذكرى.. وبفتح للغياب كتاب موجودين في طعم العيد.. في دمعة وقت الحنين في برواز متعلق مايل.. في شنطة فيها قرشين موجودين في الكتب اللي على الرف.. في حبر الرسايل في سطرٍ كان بيطمن.. في كاتب لسه بيحاول جوه الورق المطوي.. جوه حروف ما تتنسيش في ريحة جواب قديم.. سطوره ما تتمحيش مش محتاجين ميعاد.. عشان نلاقيهم كل ليل طويل ما ينتهيش.. هما اللي بنحلم بيهم باقيين في التفاصيل.. في كل حركة وتنهيدة الغايب في قلوبنا.. بيبدأ دايماً.. حياة جديدة حياة في التفاصيل.. في قهوة، في كتاب، في رسالة في ذكرى ويا الليل... ToM!...
المشاعر دي حاجة تكسف وتجيب العار.
без подписи
_يوم مالوش عنوان نسينا الزمن والتواريخ! بين الواقع اللي بيحاول يفرض شروطه وبين صورة مرسومة بـ صبر وحنين أنا اخترت أعيش في "اللا زمان" في مسافات مالهاش مساحة في الخريطة أنا بكتب السيناريو ده علشانّي كل ما دار الزمن، كل ما رُحت هناك لل دقيقة واحد وستين. لما ينام الكون ويخاف يحلم أنا بفتح للذكرى باب.. بكتب أسامي، بمسح ملامح وبدور على وقت.. مالوش أي باب نلف في دواير.. في أيام مابين التقييم والنسيان ببني قصور في وقت ضايع في الدقيقة ستين.. قبل ما يكتمل الوقت ويصحى الأوان وتتوه الحقيقة في الخيال. ربما! نتلاقى في الشهر اللي مالوش تاريخ في الدقيقة اللي مابتيجيش هناك.. حيث الأمان دستور والبيت مش مجرد حيطان هناك.. حيث ما حدش بيغادر ولا أحد يكسر ولا حد يغيب ربما! نتلاقى الواقع ضيق، والمسافات تخدع والناس في دُنيانا.. بتبعد لما تهون أنا اخترت ليك مكان مالوش عنوان في الدقيقة واحد وستين.. حيث لا يمرّ عُمر، ولا تشيب الظُنون هناك، الساعة بتقف دقاتها.. عشان تفضل "انت" في الصورة اللي ما يعرفش يلمسها الواقع.. في اليوم اتنين وتلاتين.. لما الدنيا تخلص، ويفضى المكان في المنطقة اللي ما يطولهاش خذلان. ومهما طال الليل.. فيه مكان.. بعيد عن الأيادي بيحفظنا من التغيير ومن برودة الأيام "ربما" كانت كلمة.. بس هي الحقيقة الوحيدة اللي مسموح ليها تعيش في يوم.. مالوش تقويم وفي حياة.. ماليش فيها إلا الخيال... ToM!...
-قال الكتاب بنبرة حنان: "الخوف مش ضعف، ده بوصلة في طريقك بيحمي قلبك، وبيعرفك مين اللي ليك الحب مش محتاج أقنعة، ولا تجميل ولا وعود براقة، ولا صوت في الزحمة جارح الأوهام بتبان في الدوشة، بتخدع العين وتفوت أما الحقيقي.. في هدوء التفاصيل بيموت (ويعيش) بـ صوت مش مسموع بيبان في صدق الوجود، وفي طمأنينة الرجوع من غير مجهود، ولا حيرة تاخدك وتوديك ده وجود بيطمنك.. وبيرجع الأمان لعينيك." أخدت نَفَس عميق وكملت: "إذن"، هكتب في أول السطر: مش هندور على حكاية تشبه الروايات، من غير دوشة وتفاصيل ومن غير تساؤلات مش هنمشي ورا سراب باهت هندور على قلب حقيقي.. يصدق معانا إن الحقيقة، أجمل بكتير من أي وهم عشناه زمان... TOM!...