قصائد فصحى 📜🖤
Статистикаمعاً لنتذوق جمال لغتنا الفصحى 💚 ونُحي ما ماتَ واندثر منها🖤 صاحب القناة @mfi555
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرُها يلَذّانِ في الدُنيا وَيَغْتَبِطانِ وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنَا أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ أُصَلّي فَأَبكي في الصَلاةِ لِذِكِرِها لِيَ الوَيلُ مِّمَا يَكتُبُ الملَكانِ ضَمِنتُ لها أَن لا أُهيمَ بِغَيرِها وَقَد وَثِقَت مِنّي بِغَيرِ ضَمانِ
"وقومٌ شبّهوا خدّيكِ ورداً لقد كذبوا بما قد شبهوهُ لأن الوردَ يذبلُ عند لمسٍ وذا يحمرُّ مهما قبّلوهُ"
سألتُها : هل يبقى الهوى في فؤادنا كما النجمِ في ليلِ السماءِ توهّجا فقالتْ : نعم، إن الهوى في ضميرنا نقشناهُ في قلبٍ فأصبحَ منهجا سألتُ : أتذكرينَ الليالي التي مضتْ على دربِ حبٍّ قد نسجنا تدرّجا فقالتْ : أراهُ في خفوقي حقيقةً كأنَّ زمانَ الودِّ فينا تموّجا سألتُ : أأنتِ على العهدِ باقيةٌ إذا ما تغيّرَ في الدهورِ توجّها فقالتْ : نعم، ما دام في القلبِ نبضةٌ سأبقى على عهدِ الهوى متوهّجا سألتُ : أأسمعُ صوتَكِ حينَ أشتكي فقالتْ : بقلبي صوتُك اليومَ أبهجا سألتُ : إذا طالَ الفراقُ أأرتضي فقالتْ : حنينُ الروحِ فيكَ تهيّجا سألتُ : أفي الليلِ يشتاقُ قلبُنا فقالتْ : وفي الليلِ الشوقُ قد تدرّجا سألتُ : أيرحلُ من أحببنا زمانُنا فقالتْ : ولكنْ في الهوى لا تزعزجا سألتُ : أفي البعدِ ينطفئُ اللقاءُ فقالتْ : ولكن في القلوبِ توهّجا سألتُ : إذا غبتِ هل يبقى الندى فقالتْ : يظلُّ الشوقُ فينا مُتَرْجَجا سألتُ : أأنتِ إذا جئتِ أفرحُ فقالتْ : يعودُ القلبُ فينا مُبْهَجا سألتُ : أهذا الهوى ينتهي أبدًا فقالتْ : هوى الأرواحِ لا يتدرّجا فقلتُ : إذن نبقى على العهدِ الذي نسجناهُ حبًّا في المدى مُتوهّجا فقالتْ : نعم، ما دام فينا مودةٌ سيبقى الهوى فينا حياةً تُبَهْرَجا
همسُكَ يغرِيني حتى نفسيَ يُنْسِيني خُذني بين ذراعَيْك في حِضْنِك آويني نظراتُك تأخُذني تقتلُني تُحْييني وأنامِلك إنْ لملمت شعري تَرْمِيني أذوبُ حبيبي إنْ قلت طفلتي ضُميْني وأرتعدُ هُياماً إنْ لامس إصْبَعُك جبيني أنت مولدي وفَنَائي ، تارةً والدي وأُخرى جنيني مزقتُ هُويتي أطفأتُ في عينيك سنيني أيا من يَسْري كالعِطرِ في بساتيني أيا من يَلفُني بين ذراعَيْه كما يَلُف الشذى ثنايا الرياحين ظمآنةٌ أنا سألتك بالله أنْ تَرْويني فحبك ماردٌ يَغْلي في شراييني من يُنقِذُني منك أيا من يحترفُ طقوسَ المساكين يَهْوَى الجمالَ كما تَهْوَى النساءُ تغييرَ الفساتين
سَكَنَ الليلْ وفي ثوب السكونْ .. تَخْتَبِي الأحلامْ وَسَعَ البدرْ وللبدرِ عُيُونْ .. تَرْصُدُ الأيامْ فَتَعَالَيْ يا ابْنَةَ الحقلِ نَزَورْ .. كَرْمَةَ العُشَّاقْ عَلَّنا نُطْفِي بِذَيَّاكَ العَصِيرْ .. حُرْقَةَ الأشْواقْ إسْمَعي البُلْبُلَ ما بين الحُقولْ .. يَسْكُبُ الألحانْ في فضاءٍ نَفَخَتْ فيهِ التُلُولْ .. نَسْمَةَ الرَيْحَانْ لا تَخَافِي يا فَتَاتِي فالنُجومْ .. تَكْتُمُ الأخبارْ وضبابُ الليلْ في تِلْكَ الكُرومْ .. يَحْجُبُ الأسرارْ لا تخافي فَعَرُوسُ الجِنِّ في .. كَهْفِها المَسحورْ هَجَعَتْ سَكْرَى كادتْ تَخْتَفي .. عن عُيُونِ الحُوْرْ وَمَلِيكُ الجِنِّ إِنْ مَرَّ يَرُوحْ .. والهوى يَثْنِيهْ فَهْوَ مِثْلِي عاشقٌ كيفَ يَبُوحْ .. بالذي يُضْنِيهْ "جبران خليل جبران"
ماذا أقول له لو جاء يسألني.. إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟ ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه تلملم الليل عن شعري وترعاه؟ وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟ وأن تنام على خصري ذراعاه؟ غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله ونطعم النار أحلى ما كتبناه حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟ وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟ أما انتهت من سنين قصتي معه؟ ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟ أما كسرنا كؤوس الحب من زمن فكيف نبكي على كأس كسرناه؟ رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني فكيف أنجو من الأشياء رباه؟ هنا جريدته في الركن مهملة هنا كتاب معا .. كنا قرأناه على المقاعد بعض من سجائره وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه.. ما لي أحدق في المرآة .. أسأله بأي ثوب من الأثواب ألقاه أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟ وكيف أكره من في الجفن سكناه؟ وكيف أهرب منه؟ إنه قدري هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ أحبه .. لست أدري ما أحب به حتى خطاياه ما عادت خطاياه الحب في الأرض . بعض من تخلينا لو لم نجده عليها .. لاخترعناه ماذا أقول له لو جاء يسألني إن كنت أهواه. إني ألف أهواه..
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ لا أَكُذب اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ بِالبينِ عِنهُ وَقلبي لا يُوَسِّعُهُ رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ إبن زريق
طالَ الوُقوفُ بِبابِ الدارِ في عِلَلٍ حَتّى كأَنّي لِبابِ الدارِ مِسمارُ إِنّي أُطِيلُ وَإِن لَم أَرجُ طَلعَتَها وَقِفي وَإِنّي إِلى الأَبوابِ نَظّارُ أَقولُ لِلدارِ إِذ طالَ الوُقوفُ بِها بَعدَ الكَلالِ وَماءُ العَينِ مِدرارُ يا دارُ هَل تَفقَهينَ القَولَ عَن أَحَدٍ أَم لَيسَ إِن قالَ يُغني عَنهُ إِكثارُ يا دارُ إِنَّ غَزالاً فيكِ بَرَّحَ بي لِلَّهِ دَرُّكِ ما تَحوينَ يا دارُ مازِلتُ أَشكو إِلَيها حُبَّ ساكِنِها حَتّى رَأَيتُ بِناءَ الدارِ يَنهارُ ما لي أَزورُ أُناساً لَيسَ يَعرِفُني مِن أَهلِهِم أَحَدٌ إِنّي لَزَوّارُ أما لَئِن قَبِلوا عُذري لَقَد عَدَلوا في حُكمِهِم وَلَئِن رَدّوا لَقَد جارُوا قالوا نَسيرُ فَلا ساروا وَلا وَقَفوا وَلا اِستقَلَّت بِهِم لِلبَينِ أَكوارُ ما عِندَهُم فَرَجٌ في قُربِ دارِهِمُ وَلا لَنا مِنهمُ في البُعدِ أَخبارُ إِذا تَرَحَّلَ مَن هامَ الفُؤادُ بِهِم فَما أُبالي أَقامَ الحَيُّ أَم ساروا العباس بن الأحنف
يا هَاجِسَ الِليلِ هَل أدرَكتَ مَأسَاتِي؟ أنّا الغَريقُ وهٰذا الليلُ مِرسَاتِي أتَيتُ نَحوكَ أيامِي تُطارِدني وأحرُفُ الأمسِ تاهَتْ حَولَ أبَياتِي بِدَايتِي تَنتَهي والدَربُ يُنكرنِي طَعمُ البِداياتِ عِندي كَالنِهاياتِ عَلىٰ الخَريطَةِ لا سَهمٌ يُطاوعَنِي صارَ الشَمالُ جَنوبًا مِن مُعَاناتي يا هَاجسَ الليل أزَمانِي مُبَعثَرَةٌ لا اليَوم يَومِي ولا السَاعاتُ سَاعاتِي خُذنِي إليكَ فَوَجهُ الصُبحِ يُقلِقُنِي يالَيلُ خُذنِي وعَرفنِي عَلىٰ ذاتِي
أبلغ عَزيزاً في ثنايا القلبِ مَنزله أني وإن كُنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ وإن طرفي موصول برؤيتهِ وإن تباعد عَن سُكناي سُكناهُ ياليته يعلمُ أني لستُ أذكرهُ وكيف اذكرهُ إذ لستُ أنساهُ يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غابَ عني فالروحُ مَسكنهُ مَن يسكنُ الروح كيف القلبُ ينساهُ؟
من أنت حتّى يستفيق لكَ الهوى من أنتَ حتّى تستبدّ وتُؤرِقا من أنتَ حتى تحتويكَ أضَالعي كيما تسعّرَ بالجفاءِ تشوّقا قلْ لي بربِكَ من تكونُ أسرتني فأضعتُ فيك رزانتي والمنطقَا وبأيّ حقٍ هكذا أغويتني بل كيف أوهمتَ الفؤادَ فصدّقا ما كان قلبي قبل حبّك أحمقاً صيّرتهُ القلبَ الجهولَ الأحمقًا يا أيّها القلب الرفيعُ مقامهُ سأظلّ أرْقبُ فِي غرامي الموثِقا ووصيتي روحي التي عذّبتها حتّى تُردّ إليّ إنْ كُتِبَ اللّقا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا .. ابن الملوح
كلنا تجينا فترات نتعب من بلدنا ويمكن توصل انه نكرهه… لكن لما يجد الجد… تذكر ان العراق اولاً 🇮🇶♥️ انا ضد الحروب بكل اشكالها وانواعها لان احنا اهل الموصل نعرف كلش زين شنو يعني معاناة الحرب ودمارها … واهلنا بالجنوب هواي منهم استشهدوا دفاعاً عن هذا الوطن العظيم♥️🇮🇶 ف ما نريد هسه ترجع الحرب والطائفية والعنصرية‼️❌❌ مالي اي دخل بدينك ولا مذهبك ولا معتقدك … اللي يهمني انتمائك للوطن♥️انتمائنا كلنا لخيرات العراق العظيم♥️🇮🇶 ف يا اخواني لا تنخدعون ولا تنجرون وراء النعرات والهتافات الطائفية لان قسماً بالله تعبنا … نريد نعيش حياتنا بدون اي حرب♥️ لا تشعلون نار الفتنة… اخمدوها بماء الوطن ♥️🇮🇶 #محمد_العازف 🎹🖤
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ ..
ولو أني رجوت اليومَ شيئًا رجوت الله قربكَ من عيوني تزاحمَ في الضلوعِ حنين قلبي فقل لي أين أذهب من حنيني؟
"أوَكلما وجَّهتُ قلبي وجهةً يأتي غرامك أوَّل الوجهاتِ؟ أوَكلما أنوي التجلُّد جئتني في الصمتِ في الإلهامِ في الغفواتِ أوَكلما أنوي الخصامَ رمقتني فتراجعت وتخاذلت نيّـاتي ما أنتَ يا هذا؟ لعبتَ بهيبتي خالفتُ فيك مجامعَ العاداتِ"
عن جمال غيرة سيدنا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه على سيدتنا فاطمة عندما دخل عليها ورآها تستاك بسواك فقال: لقد فزت يا عود الأراك بثغرهـا أما خفت يا عـود الأراك أن أراك ؟ لو كنت من أهل القتال قتلتـك فما فاز مني يا سِواكُ ســــواكَ علي بن أبي طالب
ولقد رأيتُكِ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزاني وحَسِبتُ نومي في حضوركِ يقظةً حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا أماتَ الحُب !؟ أم مُتنا بهِ ألمًا!؟ وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا!؟