قناة || سيف
Статистика- Последний пост
- 3 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. ونحن معشر المؤمنين نتأسّى بقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾، وبقوله ﷺ: «الدين النصيحة» قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»، وبقوله ﷺ: «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا». وإني أُشهد الله أن الشيخ محمد بن شمس الدين عزيز على قلبي، غير أن الحق أحبّ إلينا من كل أحد، وإني لا أرى في فعله هذا صوابًا، بل أراه خطأً من عدة أوجه: الوجه الأول: أنه يعلم يقينًا أنه ممن تُتَتَبَّع زلاته، وأن له من المعادين — وهم في الأصل مسلمون — من يسلك طرقًا خبيثة، يترصدون أدنى هفوة ليشهّروا بها، فيتلقّفها الزنادقة والمنافقون سلاحًا يبثّون به الشك والريبة في قلوب المؤمنين. الوجه الثاني: أن أكثر متابعيه مؤمنون سليمو القلوب، بعيدون عن شبهات الملحدين، لا علم لجُلّهم بهذا الباب، فلمَ يُعرَّض هؤلاء لهذا الخطر؟ ونحن نعلم ضعف قلوب الناس وسرعة تعلّقها بالشبهة، كما وصف ذلك الذهبي رحمه الله. فأنت بفعلك هذا تعرّض مَن لا زاد له في هذا الفن لشبهاتٍ قد تعلق بقلبه. والمناظرة تختلف عن الردود المكتوبة أو المسجّلة؛ ففي المناظرة قد يفوتك الردّ على شبهة، أو يُلقي الخصم شبهة خارج محل النزاع فتُعرض عنها، فيبقى أثرها عالقًا في قلب ذلك المؤمن السليم. والشبهة كالدرهم المزيّف: من لا يعرف حقيقة الدرهم الصحيح لا يميّز زيف المزوّر، وكذلك من لا علم عنده لا يُدرك بطلان الشبهة. وإني في هذا المقال أنصح إخواني السالمين من هذه الشبهات ألا يشاهدوا هذه المناظرة، ولا حتى مقتطفًا منها. وأقول هذا وأنا ممن كان يستمتع بمتابعة مثل هذه المناظرات، وأقسم بالله إنها لم تزدني يقينًا، بل زادتني مرضًا وشكًّا وكثرة بحث، فالحمد لله الذي عافانا منها، ونسأله أن يباعد بيننا وبينها. ولو تأمّلت في طريقة هذا الملحد الخبيث لوجدته لا يقصد أهل الإلحاد أنفسهم ولا متابعيهم، إذ لا فائدة له من مناظرة من له علم بهذا الباب، وإنما يتصيّد من هو بعيد عن هذا المبحث ومتابعيه، ليبثّ فيهم الشبهات. وهذا ما رأيناه يتكرر معه، كما فعل مع الشيخ وليد إسماعيل، والآن مع الشيخ محمد بن شمس الدين، والله المستعان. فالواجب التنبّه لهذا الأسلوب، وأن يتخصص كل منا في ثغره الذي يُحسنه، ولا يقتحم ثغرًا لا طاقة له به، ويكل الأمر لأهل الاختصاص فيه. وأخيرًا، فإن أصل المناظرة مذموم شرعًا، ولا تُستثنى إلا إذا ترتّبت عليها مصلحة راجحة، ولا أرى في هذه المناظرة مصلحة راجحة، لما تقدّم بيانه. نسأل الله أن يوفّق الشيخ محمد بن شمس الدين لما يحبه ويرضاه. وغاية هذا المقال أن أنصح متابعي الشيخ بعدم مشاهدة هذه المناظرة ما دامت قلوبهم سليمة، والله المستعان. انصحكم بقراءة هذا المقال https://t.me/mohamedobad/17
без подписи
без подписи
في أن اللين أشد على المسلمين من الشدة روي الإمام عبدالله فى كتاب السنة : [1] حدثني أبي، ثنا محمد بن بشر، ثنا سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير، قال: قال إبراهيم : المرجئة أخوفُ عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة [2] حدثني أبي، ثنا مؤمل ثنا سفيان، ثنا سعيد بن صالح، قال: قال إبراهيم : لأنا لفتنة المرجئة أخوفُ على هذه الأمة من فتنة الأزارقة [3]حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي سجادة، ثنا محمد بن فضيل، عن مسلم الملائي، عن إبراهيم قال : الخوارج أعذر عندي من المرجئة [4]- حدثني أبي رحمه لله، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، قال: قال الأوزاعي : كان يحيى بن أبي كثير وقتادة يقولان : ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأُمَّةِ من الإرجاء
без подписи
لماذا نعتذر من الشدة الزائدة ولا نعتذر من اللين الزائد ؟
без подписи
حدثني أبي رحمه الله ، ثنا حسين بن محمد، ثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم : أن الله عزوجل لما كتب التوراة بيده، قال: بسم الله، هذا كتاب الله بيده لعبده موسى مؤنسا ليُسبِّحني، وليقدس لي، ولا يحلف باسمي آثما، فإني لا أزكي من حلف باسمي أثمًا.
без подписи
من سفاهات المجتمعات المعاصرة تهويل الأهالي وشدة ضغطهم على أبنائهم فيما يتعلق بالدراسة حتى أصيب بعضهم بعلل نفسية وجر الأمر لخصومات ويحكى عمن انتحر لهذا..أما البكاء واللطم فحدث ولا حرج..والسفه يزداد فيما يتعلق بالنساء فالمرأة في المجتمع الإسلامي ليست هي المطالبة بالمقام الأول للخروج لميدان العمل فالضغط في حقها أخف في عدم تحصيلها متطلبات هذا الخروج على الوجه الأتم. د.عبدالعزيز أحمد
без подписи
إذا غضبت لله أبشر! قال أبو معمر القطيعي قال : [لما حضرنا في دار السلطان أيام المحنة ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل قد أحضر ، فلما رأى الناس يجيئون انتفخت أوداجه واحمرت عيناه ، وذهب ذلك اللين الذي كان فيه] قلت : [إنه قد غضب لله] فلما رأيت ما به قلت…
إذا غضبت لله أبشر! قال أبو معمر القطيعي قال : [لما حضرنا في دار السلطان أيام المحنة ، وكان أبو عبد الله أحمد بن حنبل قد أحضر ، فلما رأى الناس يجيئون انتفخت أوداجه واحمرت عيناه ، وذهب ذلك اللين الذي كان فيه] قلت : [إنه قد غضب لله] فلما رأيت ما به قلت : «يا أبا عبد الله أبشر» (حلية الأولياء بإسناد صحيح)
без подписи
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٥٦]
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٥٦]
كثيرًا ما ينتهي "العقلاني الصادق" الذي يبحث في الإلهيات أو الماورائيات بالأدوات الفلسفية أو الجدلية، بعد مسيرة طويلة من كد الذهن وإعمال الفكر، إلى الحيرة والعجز والتوقف في الوصول إلى حقائق يقف عليها أو يستند إليها، وينتهي إلى: إما العودة إلى إيمان الطفولة أو إلى اللامبالاة.
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٥٦]
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٥٦]
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا الْحَجَّاجُ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ قَالَ: ثنا أَبُو حَكِيمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ فَأَثْبِتْنِي فِيهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَتَبْتَ عَلَيَّ الذَّنْبَ وَالشِّقْوَةَ فَامْحُنِي وَأَثْبِتْنِي فِي أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ، وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ. قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يحيى، عن سفيان، حدثني عاصم بن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن حبيب بن صهبان قال: رأيت عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يطوف بالبيت، وهو يقول بين الباب والركن - أو بين المقام والباب -: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.