tgindex
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 189
−1 за 2 дн.
Сутки
−1
−0,08%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
37
22 постов
Вовлечённость
3,1%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
18
1/48двое суток
20
1/72трое суток
22

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • تقريبًا أنا أتمنى لو أني لم ألتقي بك أبداً لكي لا أشعر بهذا الفراغ. - سيلفيا بلاث.

  • أنا لا أكتب لكي أصنع أدبًا؛ أنا أكتب فقط لأنني عاجزة عن الصراخ، ولأن الصمت في داخلي صار يملك مخالب تنهش أحشائي. - أليخاندرا بيثارنيك

  • كيف يمكن للإنسان أن يقتلع من قلبه شيئاً نبت فيه بعمق, دون أن يقتلع قلبه معه؟

  • بعيداً عَنكِ ؛ كنتُ أعتقد أنني سأعيش بصعوبة. خطأ ؛ بعيداً عَنكِ أنا لا أعرف العيش بتاتاً، وإذا خُيرتُ بين العالم وبينكِ فسأختاركِ أنتِ.. أنتِ بدل الحياة والسماء. ألبير كامو من رسائله إلى ماريا كازاريس

  • ولأنك أبعد من أن تفهمني، لن أشرح لك مدى خيبتي فيك

  • ولأنك أبعد من أن تفهمني، لن أشرح لك مدى خيبتي فيك

  • حين أكتشفتُك لم يكن قصدي أكتشافُك فأنا الذي مَا كنتُ ضد الحُب يومًا، أو معه أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة ستظل دومًا أربعة وبأن شمسًا واحدة وبأن بدرًا واحدًا لكنني حين أكتشفتك كِل الأمور تغيرت فأضفتَ بدرًا ثانيًا وأضفتَ شمسًا ثانية وأضفتَ فصلًا خامسًا مَا أروعه

  • ولي حَاجةٌ فِي الصَّدرِ طالَ بَقاؤهَا كِتمَانُها يُدمِي وإفْشَاؤهَا حَتْفٌ.

  • ألمْ ترحل وتمضي في مسارِكْ لماذا لا أكفُّ عن انتظاركْ؟ لماذا لا تزال الروحُ وَلهَى ومازالت تُعَرِّجُ في مدارِك تسير خُطايَ نحو البعدِ دومًا فيحملني حنيني نحو دارِك ألا تبًا لأشواقي..وسحقًا لقلبٍ ذابَ نبضًا في يسارِك أحبكَ لستُ أخفيها ولكن مللت الموت شوقًا في بحارك.

  • أغلقي جميع كتبي واقرأي خطوط يدي أو خطوط وجهي، إنني أتطلع إليكِ بانبهار طفلٍ أمام شجرةِ عيد الميلاد.

  • без подписи

  • لو استطعتُ أن أضع نجمةً في كل مرةٍ تخطرين فيها على بالي، لكان الكونُ يغار من المجرّة التي صنعتُها.

  • دَفعتني البنادِقُ نحوَ البنادِق لا خيارَ بينَ نارٍ ونار فأندفعتُ مُستهزئًا بالهزيمةِ والإنتصارِ رسالة عُثر عليها في جَيب جُثمان شهيد في الجيش العراقي خلال معركة الفكّة ١٩٨٣

  • بطريقةٍ ما أجدُني أعودُ إليك، مرةً بفكري، ومراتٍ بأوهامي.

  • ربما يكون السبب وراء رَغبتنا في الحصول على كل شيء هو أننا إِقتربنا بِشكل خَطر جدًا من فقدان الرَغبة في كل شيء. ـ سيلفيا بلاث

  • أين دربت ملامحكِ على القتال؟ إنها تهزمني في كل مرة.

  • أنت جزء مني، مثل روحي التي فارقت جسدي. بدونك، أنا لا شيء. أحتاج إليك مثل الهواء الذي أتنفسه. ولكن يبدو أنك لا تعرف كم أحتاج إليك، وتركت قلبي فارغًا - سيلفيا بلاث

  • مشينا إلى الفخ مبتسمين، لأن المنادي كان عزيزاً.

  • أحمل في داخلي أكثر من شخص. ولذلك لا أعرف أيّهم أنا .

  • لو أنني أعرفُ شيئًا عزيزًا يُهدى إليك غير هذا القَلب لما بخَلت ولكنني أُحبك نِصفَ مُتعب و نِصفَ خائف ومؤمن بمحبتك بالكامل.