tgindex

➼س̷َّهْمْ𝔸𝕣𝕣𝕠𝕨➼

Статистика
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
14
Всего постов
41
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Образование (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
551
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
139
40 постов
Вовлечённость
25,2%
к подписчикам
Постов в день
2,0
всего 41
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
117
1/48двое суток
134
1/72трое суток
144

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏لو تركت هاتفك الآن وتوضَّأت وصليت الليل والوتر ‏فما أنت بإنسان عادي! بل أنت ممن اختارهم الله ‏واصطفاك من بين خلقه لتناجيه في هذا الليل ‏فقم يا إنسان ؛ فإنَّ لله في هذا الوقت عبادًا ‏يغفر لهم ويعطيهم سُؤلهم، ويستجيب لهم.

  • قصة الصحابيان اللذان حرمت عليهم النّار.. يوم أحد جُرح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه الكريم، فتقدم مالك بن سنان وسحب الدم عن وجهه وابتلعه. النتيجة: قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن ينظر إلى من خالط دمي دمه، فلينظر إلى مالك بن سنان)، وبشره بأن النار لا تمسه. وفي قصة اخرى أعطى النبي صلى الله عليه وسلم دماً احتجمه لـ عبد الله بن الزبير (وكان صغيراً) ليخفيه بعيداً عن أعين الناس، فشربه عبد الله بدلاً من إراقته. النتيجة: لما أخبره، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (ويل للناس منك، وويل لك من الناس)؛ إشارةً إلى شجاعته الفائقة وصلابته في المستقبل وبشره بأن النار لا تمسه.

  • الحديث السادس | الحلال واضح، والحرام واضح، وهناك أمور بينهما مشتبهة، أي لا يكون حكمها واضحًا للإنسان، فلا يدري أهي حلال أم حرام. ومن ترك المشتبهات فقد حفظ دينه وابتعد عن الوقوع في الحرام؛ لأن من يقترب من الشيء المشبوه قد ينتهي به الأمر إلى الوقوع في الحرام. وضرب النبي ﷺ لذلك مثلًا بالراعي الذي يرعى قريبًا من الحمى (أرض يحميها الحاكم ويمنع الناس من دخولها أو الانتفاع بها)، فيوشك أن تدخل أغنامه فيها؛ وكذلك من يقترب من المشتبهات قد يقع في الحرام. ثم بيّن النبي ﷺ أن القلب هو أساس صلاح الإنسان؛ فإذا صلح القلب صلحت أعماله، وإذا فسد فسدت أعماله.

  • رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم. وعن ابن مسْعُودٍ أنَّ رسُول اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَوْلى النَّاسِ بِي يوْمَ الْقِيامةِ أَكْثَرُهُم عَليَّ صَلاَةً . رواه الترمذي

  • ذَابَــتِ الرُّوحُ وَتَاقَــتْ، وَبَكَــتْ شَوْقًــا إِلَـيْـهِ مُـذْ دَعَُــــا بِالـنُّـورِ دَاعٍ، رَدَّدَتْ كُلُّ الـبِقَــاعِ طـَلــَعَ الـبَـدْرُ عَلَـيْنَـا، مِــنْ ثَـنِـيـَّاتِ الــوَدَاعِ اللَّهُـم صلِّ وسلم وبارك على حبيبنا مُحمد ﷺ🤍

  • إذا أكرمك الله وجلست لتقرأ القرآن، فلا تظن أن هذا أمر سهل وبسيط، إنما أراد الله بمحض كرمه وفضله أن يبسط حبل الوداد والقرب إليك، فلا تضيعه. قال النبي ﷺ: "فإن هذا القرآن سبب، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به؛ فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً." ولا يوجد شرف أعظم من أن يمسك الإنسان بحبل يكون طرفه بيد الله العظيم الكريم.

  • الحديث الخامس | يبين النبي ﷺ أن العمل لا يكون مقبولًا عند الله لمجرد أن الإنسان يراه خيرًا، بل لا بد أن يكون على ما جاء به النبي ﷺ. فقوله «أحدث» يعني: أتى بشيء جديد في الدين لم يشرعه الله ورسوله ﷺ. وقوله «ما ليس منه» يعني: ما ليس له أصل في شرع الله. وقوله «فهو رد» أي: مردود على صاحبه، ولا يُقبل منه. فالنية الحسنة وحدها لا تكفي لقبول العبادة، بل لا بد أن تجتمع معها موافقة الكتاب والسنة.

  • قال إبن القيم رحمه الله : لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها إزا توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها. قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبْلَنَا}.

  • الحديث الرابع يبين النبي ﷺ مراحل خلق الإنسان في بطن أمه؛ فيبدأ خلقه بنطفة، ثم يتحول إلى علقة، وهي قطعة من الدم متعلقة بجدار الرحم، ثم إلى مضغة، وهي قطعة صغيرة من اللحم، وكل مرحلة منها أربعون يومًا. ثم بعد هذه المراحل يُرسل الله إليه مَلَكًا، فينفخ فيه الروح، ويكتب ما يتعلق بأمره من رزقه وأجله وعمله، وهل يكون شقيًا أم سعيدًا، وكل ذلك يُكتب له قبل أن يرى الدنيا أصلًا. ويبيّن النبي ﷺ أن العبرة بالخاتمة؛ فقد يعمل الإنسان بعمل أهل الجنة فيما يظهر للناس، ثم يُختم له بعمل أهل النار، أو يعمل بعمل أهل النار فيما يظهر للناس ثم يُختم له بعمل أهل الجنة. فالحديث يبيّن مراحل خلق الإنسان، وما يكتبه الملك بأمر الله، وأن العبرة بالخاتمة.

  • غارقون في النعم!!

  • الحديث الثالث شبّه النبي ﷺ الإسلام بالبناء؛ فكما أن البناء لا يقوم إلا على أساسٍ ودعائم، فإن الإسلام يقوم على هذه الأركان الخمسة. فأولها الشهادتان، وهما أساس الدخول في الإسلام، وإقامة الصلاة، وهي أعظم أركان الإسلام العملية، وإيتاء الزكاة، وحج بيت الله الحرام بالعمرِ مرة، وأخيرًا صوم شهر رمضان. وهذا لا يعني أن الدين محصور بهذه الأركان فقط، وإنما هي أعظم أركانه وأساسه الذي يقوم عليه، وما عداها من شرائع الاسلام فهي تتمَّة للبنيان.

  • الحديث شوية طويل بس سهل جدًا ، مجرد ما تفهموه وتقروه كم مرة، راح ينطبع معناه ببالكم بإذن الله.

  • الحديث الثاني | جاء رجل إلى النبي ﷺ وجلس أمامه، وجعل ركبتيه بمحاذاة ركبتي النبي ﷺ ، ووضع كفيه على فخذيه ليبين شدة اهتمامه بالسؤال ولاظهار حاجته وافتقاره الى مقصوده. ثم بدأ يسأل عن الإسلام، والمقصود به هنا: الأعمال الظاهرة التي دلّ عليها الإسلام، مثل الشهادتين والصلاة والزكاة والصيام والحج. بعدها سأل عن الإيمان، والمقصود به: ما يؤمن به القلب من أصول العقيدة، كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر. ثم سأل عن الإحسان، فقال النبي ﷺ: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. أما الساعة، أي يوم القيامة، فسأل عنها، فبيّن النبي ﷺ أن وقتها لا يعلمه إلا الله. ثم ذكر علامات الساعة، فقال: أن تلد المرأة المملوكة بنتًا، ثم تصبح البنت صاحبة سلطة على أمها، وأن أناسًا كانوا فقراء ويرعون الغنم، يصبحون أصحاب أموال ويتنافسون في بناء البيوت العالية. وفي آخر الحديث قال النبي ﷺ إن هذا الرجل كان جبريل عليه السلام!! وجاء ليعلّم الصحابة دينهم بطريقة السؤال والجواب. "فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ". فهذا الحديث جمع أصول الدين كلها: الإسلام، والإيمان، والإحسان، وعلامات الساعة.

  • без подписи

  • قصص لعلك لم تسمع بها من قبل .. قبل ولادة النبي محمد ﷺ كان الجن يقعدون من السماء مقاعد للسمع، فيصعدون إلى طبقات السماء الدنيا ليستمعوا إلى ما تبادله الملائكة من أحداث الغيب وأوامر الله تعالى التي تُدبر بها أمور الأرض. فإذا سمع الجن الكلمة الحق، خطفها وألقاها إلى من هو أسفل منه، حتى تضل إلى الكاهن أو الساحر على الأرض، فيزيدون عليها كذباً كثيراً ويخلطونها بما استرقوه. بعد ولادة نبي هذه الامة محمد ﷺ لما أنزل الله القرآن الكريم وبعث نبيه محمداً ﷺ لهداية البشرية، حُرست السماء حراسة شديدة لم تكن من قبل، ومُنع الجن منعاً باتاً من الوصول إلى مقاعدهم السماعِية، فصارت الشهب الحارقة ترصدهم بالمرصاد. {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} وعندما شعر الجن بهذا التغيير المفاجئ وغير المعتاد، خافوا وظنوا أن أمراً عظيماً يراد بمن في الأرض، فقالوا كما حكى القرآن: {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} في البداية ظنوا ان القيامة قد قامت ثمَّ فتشوا في الارض حتى قيل ان ابليس بنفسه فتش بالارض عن سبب ذلك الشيء حتى اذ جاء الى مكة ووجد جبريل (عليه السلام) فسأله عن السبب فصعقه جبريل بالخبر بأنَّ خاتم الانبياء محمد ﷺ قد ولد .

  • без подписи

  • دين وطين - لحظة دخول الجنة🥹 اللهم ارزقنا هذه اللحظة مع كل من نحب يارب

  • اقرؤوا الحديثَ أكثر من مرة، واحفظوه، أو اكتبوه في ملاحظاتكم. ولا تنسوا:«أحبُّ الأعمالِ إلى الله أدومُها وإن قلَّ» فلا تستصغروا حديثًا واحدًا تحفظونه كل يوم، فمع الاستمرار تتراكم الأحاديث في قلوبنا، ويصبح ما بدأناه بحديثٍ واحد علمًا نافعًا نحمله معنا. 🤍

  • 9 авг.228173

    الحديث الأول | إنما الأعمال بالنيات حديث سهل وبسيط، لكنه من أعظم الأحاديث وأهمّها؛ لأن النيّة أساس العمل، وبها يكون الأجر. يوضّح لنا النبي ﷺ أن الأعمال تكونُ بحسبِ نيّاتها، فقد يعمل شخصان العمل نفسه، لكن يختلف أجرهما باختلاف ما في قلبيهما من النيّة والقصد. وضرب النبي ﷺ مثالاً بالهجرة؛ فمن كانت هجرته خالصة لله ورسوله نال أجرَها وثوابَها، أما من ابتغى بهجرته وعمله مكسباً دنيوياً كالتجارة أو النكاح، فلا حظَّ له من الثواب، بل ينال ما قصده فقط. فليس المهم أن تعمل فقط، بل لماذا تعمل؟ قبل أي عمل، اسأل نفسك: هل أنوي بهذا العمل وجهَ الله؟ فإذا صلحت النيّة، عَظُم الأجر بإذن الله..

  • 8 авг.211381

    بسم الله الرحمن الرحيم.. راح نبدأ فقرة جديدة نحفظ بيها أحاديث من كتاب الأربعين النووية. كل يوم راح انشر حديث واحد نحفظه سويا، ووياه اكتب شرح بسيط ومختصر لمعناه؛ حتى تكون الفائدة سهلة وما اتعبكم. والهدف مو بس نحفظ الأحاديث ونرددها، وإنما نفهمها ونعمل بيها، حتى تصير السنّة جزءًا من حياتنا. حديثٌ نحفظه، نفهمه، ونعمل به… فقد يكون حديثٌ واحد سببًا في تغيير شيءٍ كبير في حياتنا. نسأل الله أن يرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، وأن يجعل ما نتعلّمه حُجّةً لنا لا علينا.🤍