tgindex
مكتبه📚 الروايات📚

مكتبه📚 الروايات📚

Статистика

روايات سودانيه روايات عالميه روايات عربيه @Blacklasetbot

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 626
+37 за 4 дн.
Сутки
+27
+1,69%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
144
21 постов
Вовлечённость
8,9%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
4
1/48двое суток
4
1/72трое суток
4

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 13 авг.5из blacklist_Folder

    🌙هذه اخر فرصه للانضمام 🌙

  • 13 авг.5из FoLDERAnmykrton

    😡اذا عندك تيليجرام🌙 وما عندك هاي القنوات ضاع عمرك 🌙👇 https://t.me/addlist/A08TD9wO_lU0YzA0 👆🎁😡افضل القنوات🌙 للانمي في تيليجرام كله 🌙 https://t.me/addlist/A08TD9wO_lU0YzA0 🌙🌙الحق الفرصه واشترك قبل الحذف🎁 لاضافه قناتك: @Zooolama13

  • 13 авг.2удалён 13 авг.

    без подписи

  • 13 авг.2удалён 13 авг.

    без подписи

  • مكتبه📚 الروايات📚 pinned Deleted message

  • 📌روايه مليكه الوحش الجزء الرابع عشر🎖 بقلم ياسمين عادل 🌹👇

  • د مش سهل أبدا، كان هيحس بالشر ويغير كل حاجه في ثانيه وانت اتغابيت وروحت خلصت على طقم كامل.جاسر بحده ونبره عميقه: لسانك تخلي بالك منه ياسياده العقيد بدل ما أقطعهولك وأنت عارفني، واللي انا شايفه بعمله مش مستني أوامر من حد سامي بقلق: عموما أنا بعمل اللي عليا، وأديك عرفت تتصرف وتلحق نفسك جاسر لاويا شفتيه: يعني لو مكنتش لحقت أتصرف كان زماني في خبر كان عشان غبي ذيك. أقفل بقي وغيب عن وشي.- أغلق جاسر هاتفه تماما وأوقفه عن التشغيل ثم ألقاه بعيدا بينما نظر بعينيه للأعلي محاولا أستنباط ما يحدث بغرفتها. فلقد ألتزمت غرفتها يومان كاملان منذ أن خطت قدماها تلك المزرعه. فذفر أنفاسه عاليا قبل أن يستقل الدرج الخشبي الماهوجني الأنيق والقوي وصعد للأعلي بخطوات ثابته فرأي كاثرين تدلف خارج غرفتها بأشراقه وبادرته قائله كاثرين باأبتسامه: لقد تناولت طعامها وأغتسلت وبدلت ثيابها بأخري أيضا.جاسر باأرتياح: كويس، خلي بالك منها لما أنزل القاهرة كاثرين رافعه حاجبيها: ومتي ستقوم بالرجوع للقاهرة؟! جاسر واضعا يده بجيب بنطاله والأخري ممسدا بها على خصلات شعره الغزير: مش عارف لسه، كام يوم كده وانزل كاثرين بتوجس: وماذا عن تلك الفتاه؟ هل سيدوم آسرك لها طويلا! جاسر: ... - عقد حاجبيه بصمت ليفكر في عبارتها الأخيره، فحقا لم يطرأ بباله إلى متي سيدوم آسره لها. فولاها ظهره قبل أن يردف بنبره عميقه قائلا.جاسر مضيقا عينيه: أسيرتي للأبد أقسمت على الأحتفاظ بكي، ولم ولن أخون قسمي يوما ما. لا تسأليني لماذا و لمتي؟ فليست الأجابات حاضره بذهني لأرضي شغفك بالحصول على الأجابه. فقط أمتلكتك وهذا ما يعنيني، فأنتي لي...

  • الشاسعه والمبهجة النظر بعد ما يقرب من حوالي ساعتين من القياده المستمرة دون توقف. دلف جاسر أولا داخل ( فيلته ) الصغيره بالمزرعه وقام بالأتمام على كل شئ حتى تأكد بنفسه من أن الكل على ما يرام، ثم أمر رجاله بالتحرك سريعا كل منهم إلى موقع محدد له، كما قامت كاثرين بتجهيز غرفه خاصه لآسيل للأقامه بها حيث أقلها جاسر لغرفتها بعد أعدادها.جاسر بنبره جهوريه: من بكره هبعتلك أي حاجع ممكن تحتاجها، هدوم أكل. كل حاجه كاثرين بهدوء: حسنا ياسيدي جاسر موليها ظهره: ولو في حاجه معينه عايزاها قوليلي عشان أجيبها كاثرين بتفكير: أعتقد أنها تعادل سيدتي الصغيره مودة في حجم ملابسها جاسر ضاربا على رأسه: ياخبر أسود، أنا نسيت مودة خالص. المفروض كمان أسبوعين هتكون خلصت مدرستها وهتاخد أجازة قبل ما تسافر تكمل دراستها كاثرين محدقه: إي أجازة، وأين ستقضيها؟جاسر ذافرا بضيق شديد: المفروض بتقضيها هنا في المزرعه أوووووف. خلاص أنا هتصرف كاثرين باأبتسامه عذبه: هل أعد لك وجبه صغيره فلقد مر عليك الكثير من الوقت دون تناول إي شئ جاسر لاويه شفتيه: ماليش نفس، أنا هروح أشوف الجاسر ( الجواد الخاص بجاسر ).- دلف جاسر للخارج صوب ( أسطبل الخيول ) حيث يوجد الجاسر، وما أن رأه الجواد حتى صهلل بصوته عاليا تهليلا لعودته مرة أخري فأنفرجت أساريره لأستقبال الجواد له، فهو عاشق لتلك الحيوانات الوفيه التي أحبها أكثر من جنس البشر الذي يبغضه بكلا نوعيه ( ذكورا، أناثا ).أقترب منه بخطوات متباطئه ومسد على ظهره برفق وبدأ يخلل أصابع كفه بشعيرات الجواد التي تعلو رأسه وأول ظهره ولم ينبث بكلمه، بل ترك العنان لأنفاسه تذفر كل الضيق الذي يحمله.- لم يهدأ أمجد ولم يهنأ باله إلا بعد أن حصل على الأمر بأصطحاب قوة لقصر جاسر للبحث والتحقق في أختفاء طاقم كامل من الشرطه، وبالفعل ذهب مترأسا تلك القوة الكبيرة. أكبر من تلك المره الفائته، وعندما وصل بقوته لبوابه القصر الحديديه الرئيسيه لم يجد آي حارس عليها. فقام بالضغط على زر ألكتروني خارج القصر كتنبيه لمن بالداخل لفتح البوابه. وبعد عدة دقائق شعر بها تنفتح فرجع بخطواته للوراء منتظرا حتى وجد رجلا ليس بصغير يبدو أنه تجاوز الأربعين من عمره يرتدي جلبابا من اللون الازرق النيلي وحول رأسه عمامه بيضاء. نظر الرجل إلى أمجد بتفحص ثم أردف بلهجته الصعيديه قائلا.سيد: أيوة ياسعات البيه. أجدر أساعدك في حاجه أمجد مضيقا عينيه: عندي أمر بتفتيش القصر ده، فين صاحبه؟ سيد عاقدا حاجبيه: صاحب القصر ديه أمهاجر بجاله سنين يابيه أمجد فاغرا شفتيه: أنت بتقول أيه ياجدع أنت، بقولك الراجل اللي عايش هنا فين أنطق (أردف بها وهو ممسكا بتلابيب جلبابه ) سيد بقلق: يابيه العقود معايي لو عايز تشوفها بنفسيك، صاحب القصر راجل مهاجر ليه سنين بره البلد وكان بيأجر القصر كل فتره أجديه.أمجد بحده محاولا الوصول لمبتغاه: وفين المستأجر الحالي!؟ سيد: أخر واحد أجر يابيه ساب القصر ليه شهر ونص ومن ساعتها منعرفش عنه حاجه أمجد بصدمه: أنت عايز تجنني ياجدع أنت، وسع من طريقي عشان أفتش القصر أنا معايا أذن نيابه سيد مفسحا الطريق: اتفضل ياسعات البيه تحت أوامرك.- تنحي (سيد) جانبا وقام بفتح البوابه على مصرعيها حتى تعبر سيارات الشرطه داخل القصر لتفتيشه، حيث أمر رجاله بالتفتيش جيدا في أنحاء القصر الفسيح أمجد بنبره أجشه: القصر كأن حد سايبه أمبارح مش من شهر ونص سيد: القصر بيتنضف كل يوم يابيه، وكمان الباشا اللي كان مأجر الله يستره عايز ياخد مده تانيه عشان كده منقلش حاجته كلها أمجد بعدم تصديق: فين عقود القصر وعقود الأيجار سيد: ثواني ويكون عنديك.- وضع سيد يده في داخل جلبابه حيث الجيب الصغير المعلق بها، وقام بأخراج محفظه جلديه قديمه وكبيرة الحجم بداخلها عدة أوراق. ظل يقلب بها حتى أخرج له عقد ملكية القصر وعقود الأيجار، وبعد أن أطلع عليها أمجد جيدا أتضح له صحتها وسلامتها القانونيه، فعبست ملامحه وأكفهر وجهه بشده. حيث ينغلق بوجهه إي باب للأمل، وخاصه بعد أن تجمع رجاله مره أخري بساحة القصر الفسيح لأبلاغه بعدم أيجاد إي شئ فتنهد بحرارة وشعر بثقل ملأ رأسه فتوجه للخارج بعد أن أشار لقوته بالانصراف خارج القصر، ثم هتف ب...أمجد بلهجه جهوريه: أخر واحد مأجر القصر ألاقيه فين سيد: البيه اللي كان مأجر القصر هيرجع تاني بعد ما يجدد العجد مع المحامي وبصراحه ماعرفشي هيرجع أمتي ولا عندي خبر بمكانه أمجد مصرا على أسنانه: ، يرجع بالسلامه - تلقي جاسر مكالمة هاتفيه من رجل الداخليه التابع له، فأضطر للأجابه عليه للتخلص من مطارداته الكثيره له، فأشتعل غضبا عقب حديثه والذي أفصح فيه عن...جاسر بنبره جهوريه قويه: وبعدين بقي! في أيه ياسامي ما تتصرف. اللي بتاخده مني مش شويه جرالك أيه؟ سامي بخشونه: أنا بتصرف في حدود صلاحياتي ياليث، وانت عارف ده كويس جاسر مصيقا عينيه بشر: يعني أقتله وأخلص؟! أنا عايز أعرف أشمعنا بعت صاحبه ومبعتهوش هو في هجومهم عليا! سامي قابضا على شفتيه: عشان أمج

  • - كان جاسر واقفا أمام شرفة مكتبه الزجاجيه عندما كان يهاتف ثروت، كان يشعر وأن الدنيا مظلمه بعينيه وقد زحف إليه الضيق والأختناق. فحاول الأيجاز معه في الحديث حتى ينهي تلك المحادثه السخيفه. جاسر زافرا أنفاسه في ضيق: يووووه هو تحقيق ياثروت، قولتلك مااااتت قتلتها. انا خلاص قتلتها ثروت بحده: وزعلان قوي كده ليه يا، ياليث.جاسر بنبره عميقه غاضبه: خلي بالك من تلميحاتك وأنت بتكلمني ياثروت، أنت عارف لما جاسر الليث بيقلب على حد ب... ثروت مقاطعا: من غير تهديد ياليث، انا كمان مبتهددش وانت عارف ده كويس جاسر مضيقا عينيه: ده مجرد إنذار، وقد أعذر من أنذر، سلام.- أغلق الهاتف وألقاه بكل قوة لكي يستصدم بالحائط وظل يلتقط أنفاسه بعمق والنظرات القاتله تتطاير من عينيه البنيتين الواسعتين، ثم توجه بخطي متعجله إلى صوب ( البار ) الموضع عليه ألوان مختلفه من الخمور الباهظة الثمن. سكب له كأسا وقد أملاه حتى فوهته وأخذ يرتشف منه بشراهه ثم أمسك بالعلبه الفضيه ليلتقط منها ( سيجاره ) وأشعل بها النيران ثم نفث منها بشراهه شديده تاركا سحابها الرمادي اللون يتطاير من فمه للهواء، فأستند بجبهته على كف يده مسترجعا بعقله ما حدث من دقائق قليلة...#flash back.أولته آسيل ظهرها وهي واضعه رأسها بين راحتي يدها مرتجفة الجسد يتصبب من أنحاء جسدها المختلفه العرق المغرط. فقبض جاسر على عينيه ووجه سلاحه صوبها وأطلق رصاصه هادرة لتمر جوار رقبتها، حيث أنعدمت المسافات بينها وبين الرصاصه فشهقت فزعا وتخيلا منها أنها قد أصيبت بها ولكنها فتحت جفنها لتجد أنها ما زالت حية ترزق، فاألتفتت ببطئ وحذر شديدين حتى رآته مازال مصوبا سلاحه باأتجاها وتوحي نظراته بالشر الدفين الكامن الذي يحمله بداخل أضلعه. فقطع صمتها قائلا.جاسر بنبره عميقه وصوت جهوري: عندي أوامر بتصفيتك، وأبعتك رحله إلى مالا نهايه.- نظرت له آسيل بوهن شديد وقد خارت كل قواها ولم تستطع قدامها تحمل ثقل جسدها المنهك حتى تركت العنان لنفسها كي تسقط أرضا فاقدة للوعي من هول ما رأته. ولكن كانت ذراعه الصلبه القويه أسرع إليها حيث ألتقطها بمهارة وخفه بذراع واحده، وكان يضع سلاحه خلف ظهره بالذراع الأخري. ثم أنحني بها للأسفل كي يستند بها على الأرضيه الرخاميه وتمعن النظر لملامحها ووجهها الشاحب الأصفر اللون، فحدق عينيه في ذهول عندما أكتشف بعض التشابه بين أسيرته و بين والدته الراحلة، فاأبتسم بعفويه ومد أصبعه ليزيل بعض قطرات العرق التي ألتصقت بوجهها وفجأة أختفت الأبتسامه من على وجهه وأمتغض بشده وعبست ملامحه فنزع ذراعه من أسفلها وأبتعد قليلا لكي يسيطر على حاله من الحنين للماضي أجتاحت كيانه فجأة وأقتحمت أغوار قلبه الموصد. هز رأسه بقوة لينفض عنها تلك المخيلات ثم نظر أليها مره أخري وقام بحملها للفراش ودلف للخارج بعد أن دثرها جيدا، في ذلك الحين كانت كاثرين صاعده لأعلي وهي تركض فزعا من صوت طلقات الرصاص التي صدع صوتها أرجاء المكان منذ قليل. فوجدته ثائرا عابس الوجه فحاولت مبادرته بالسؤال لكنه أردف قائلا.جاسر بنبره عميقه: خلاص، مهمتي خلصت معاها كاثرين محدقه بفزع: ماذا! جاسر ناظرا بحده لحارسه: انت كمان مهمتك خلصت، تقدر تمشي من هنا وتروح لمكان حراستك الحارس ناظرا لأسفل: أوامر معاليك جاسر بنبره عميقه: أمشي من هنا ياكاثرين كاثرين بضيق: أمرك - أغلق جاسر باب غرفتها وأوصده جيدا، ثم دلف للأسغل متجها صوب غرفة مكتبه لكي يبلغ ثروت ما حدث - back أفاق جاسر من غيبوبته على صوت كاثرين مردفه بحنو.كاثرين بهدوء: ماذا بك سيدي، هل أصابك الندم على تركها حية؟ جاسر تاركا كأس الخمر: عمري ما عملت حاجه وندمت عليها. أنا بفكر في اللي جاي هتعامل معاه ازاي كاثرين مضيقه عينيها: ماذا تقصد؟! جاسر ناظرا أليها بثبات: يعني لازم تختفي، البت دي لازم تختفي من قصري كاثرين بحيره: وإلي أين ستذهب؟ جاسر بتفكير: المزرعه، هوديها المزرعه بتاعتي وانتي هتروحي معاها. مقدرش أأمن لحد غيرك ياكاثرين.كاثرين باأبتسامه هادئه: أشكرك على ثقتك الغاليه بس سيدي جاسر بتنهيده: روحي حضري كل حاجه عشان تتنقلوا النهارده الفجر كاثرين بنبره رخيمه: أمرك، أستأذنك بالأنصراف - جمع جاسر جيشه الجرار ( رجاله الأقوياء البنيه ) وأمرهم بتجهيز طاقم سيارات مجهزة للسفر إلى مزرعته. بينما أعدت كاثرين كل ما قد تحتاجه في تلك الرحله المفاجئه.بعد أن تأهب الجميع للذهاب وجهزت السيارات. حضرت سيارة جاسر الخاصه يقودها أحد رجاله أمام باب القصر مباشرة كما أمر جاسر، ثم تركها الحارس وأنصرف، صعد جاسر إليها وحملها بين ذراعيه برفق شديد لم يعهده من نفسه المغواره والقاسيه ودلف بها خارج الغرفه هابطا عبر الدرج الرخامي وأنطلق بها خارج القصر. ما أن رأته كاثرين حتى فتحت له باب سيارته الخلفي لكي يضعها باأريحيه أكثر. ثم جلست كاثرين جوارها وأستقل هو عجله القياده بعجاله وخلفه باقي حراسته مستقلين سيارتين من ( البيجو ) الكبيره.- وصلا حيث مزرعته الكبيره المحاطه بالمساحه الخضراء

  • 📌روايه مليكه الوحش الجزء الثالث عشر 🎖 بقلم ياسمين عادل 🌹👇

  • قليله، دي الداخليه مقلوبه على الضباط اللي اختفت وعربيات الشرطه، مع أني كلمته وحذرته عشان يلحق يتصرف والحكايه تعدي وكأن مفيش حاجه، مش يخلص على طقم كامل ثروت مصرا على أسنانه: خلاص البت دي نهايتها قربت وشهادة وفاتها هتتكتب النهارده بس سيبني اتصرف معاه : طيب ياثروت، أتصرف بمعرفتك.- أغلق ثروت هاتفه وألقاه بجواره بحده بينما لفت جوان ذراعيها حول عنقه وجلست على ذراع مقعدة ملتصقه بجسدها به ثم هتفت بدلال جوان بدلال: مالك يابيبي، مضايق ليه ثروت باأقتضاب: ليث بيعوك ياجوان وأخرة العك وحشه جوان بقلق: عك أيه؟ هو عمل أيه ثروت ملتفتا إليها: مش مهم تعرفي ياجوي، المهم جهزي نفسك هتنزلي مصر قريب اووي جوان وقد أنفرجت أساريرها: بجد ياحبيبي ثروت مضيقا عينيه بغضب: أيوة بجد.- كان جاسر بغرفته المظلمه بالطابق الأعلي عندما أصدر هاتفه رنينا صاخبا معلنا عن أتصالات متتالية من ثروت، فاأضطر للرد عليه للتخلص من ملاحقته جاسر باأمتغاض: أيوة ثروت بحده: أيه اللي انت هببته ده ياليث جاسر ببرود: مالك كده عفاريت الدنيا بتتنطط قدامك ليه ثروت بنبرة عميقه جهوريه: طقم شرطة كامل بالعربيات والاسلحه تخلص عليهم ياجبار، هو أنت خلاص مفيش حد يقدر عليك ولا أيه؟جاسر مداعبا أنامل يده بلامبالاه: لا محدش يقدر عليا، وبعدين في كل الأحوال مكنتش هلحق أتصرف عشان الراجل بتاعك مبلغني قبل الهجوم ب10 دقايق ثروت بلهجه آمره: البت وش المصايب اللي عندك دي تتخلص منها فورا. سامعني ياليث فوراااا جاسر حاككا ذقنه: ماشي.- أغلق جاسر هاتفه ثم حك رأسه بتوتر ونهض عن مكانه واضعا يده في جيب بنطاله الرصاصي الداكن وهبط عبر الدرج للأسفل حيث غرفة مكتبه، وبعد أن فتح أحد أدراج المكتب الخشبيه ألتقط منها ( مسدسه ) ونظر أليه مليا ثم أنطلق صاعدا بخطوات ثابته متمهله حيث غرفتها وأشار لحارسه ليتنحي عن مكانه، ثم أدار المقبض لينفتح الباب على مصرعيه فهبت واقفه من جلستها وأنتابها الفزع والرجفه عندما رأته ممسكا بسلاحه. فألتفت لتوليه ظهرها ووضعت رأسها بين راحتي يدها لتخبئ مشهد مقتلها عن أنظارها بينما كانت تتصبب عرقا باردا من كافة أنحاء جسدها المرتجف. بينما قبض جاسر على عينيه بقوة ووجه سلاحه صوبها، ثم أطلق طلقة هادرة من سلاحه صوبها حتى صرخت آسيل على أثرها و...

  • رض. لو متغديتش بيهم هيتعشوا بيا أعتبريني بدافع عن نفسي ياحضرت الأستاذه.آسيل بحده: والناس اللي ماتت والارواح اللي راحت جاسر دافها آياها: هما اللي بدأوا معايا وانا مبسكتش عن حقي آسيل عاقده حاجبيها: حقك! إي حق اللي بتكلم عنه جاسر هامسا بالقرب من أذنها: حقي في الحياه يا، ياأستاذة - هتف بكلمته ثم أولاها ظهره دالفا خارج الغرفه بينما وضعت هي رأسها بين راحتي يدها وألتقطت أنفاسها المختنقه بصعوبه وكأن الهواء لا يريد العبور عبر رئتها رافضا لحياتها البائسه.- شعر عيسي بالخطر يحلق فوق رأسه ويحاوطه فقرر تأمين حياته عن طريق مهاتفة ثروت، فأولا وأخيرا هو صاحب الكلمه التي تسمع بأمر تلك الفتاه. ثروت رافعا حاجبيه: أنت بتقول أيه ياعيسي عيسي بتوتر: زي ما بقولك كده ياباشا، البت دي وجودها معانا خطر لازم نشوف حل ثروت حاككا فورة رأسه: مينفعش نسيبها، دش عرفت ليث يعني خروجها من تحت أيده سليمه ده يوديه في داهيه.عيسي فاغرا شفتيه: طط ط طب وبعدين، ماهو لو راح في داهيه مش هيروح لوحده ياثروت باشا ثروت ناظرا أمامه بشر: يبقي لازم تموت، والنهارده قبل بكره - داخل الأدارة. بغرفة العقيد / سامي وقف أمجد مصدوما مزهولا لا يستطيع التفوه بكلمه حيث الجمت تصريحات العقيد / سامي لسانه وعقله فأضعف قدرته على التفكير أمجد بذهول: حضرتك بتقول أيه يافندم.سامي قاطبا جبينه: اللي سمعته ياسيادة الرائد، القوة اللي أتبعتت أختفت وملهاش أثر على وش الأرض وبعتنا قوة تانيه مسحت المكان مسح ملقيتش ليهم أثر أمجد بتوتر شديد: اا ا آ آ أزاي بس يافندم، مجدي مكلمني قبل أقتحام القصر ده بدقايق وقالي أنه على وشك التعامل سامي باأمتغاض: حتى مجدي مش لقينو. يعني هيكونوا راحوا فين، أتبخروا أمجد مكفهر الوجه: ليه بس يافندم مخلتنيش أطلع معاهم.سامي بجديه: أنتوا الأتنين مع بعض! لا طبعا. ثم أن معلوماتك مكنتش كافيه ولا فيها أدله حتى عشان أسيبك تطلع أذن النيابه وتقتحم بيه بيت رجل أعمال زي ده مكنش ينفع أوافقك على خيالاتك أمجد مطأطأ رأسه: ... - flash back.ذهب أمجد إلى شركة النور للأستيراد وقام بمقابلة السيد ( لطيف ) مدير الشركه، حيث أستفسر منه عن هوية تلك الشركه الكبري التي تقوم بشحن بضائعه من الخارج وتوصيلها له. حيث أفاض ( لطيف ) بكل ما يعرفه من معلومات عن العرب جروب. و قالها مسبقا لآسيل حينما قامت بزيارته، وعندما شعر أمجد بريبه أتجاه ذلك الذي يدعي ( جاسر ) قرر في قرارة نفسه أن يحاول أقتحام هذا العالم ليري ما به. فأخبر رئيسه بالادارة بما علم وبأمر شحنة الأدوات المدرسيه الأخيرة التي قام رجل الاعمال ( السعيدي ) بالأبلاغ عنها ولكن بعد التحريات وتفتيش البضائع لم يأتي البلاغ بالاخبار الصحيحه.- وافقت النيابه على أمر تفتيش منزل جاسر كنوع من البحث عن إي خيط رفيع يدلهم على نوعية تجارته، ولكن لحق بجاسر أحد رجاله بالداخليه وأخبره عن ما حدث ليأخذ حذره. - back - بدأ أمجد بفقدان الأمل في الوصول لليث أو كشف شخصيته، ولكن رأي في مخيلته شبح أبتسامه آسيل وشعر أنه يشتم عطرها الأخاذ بأنفه فتنهد بحرارة وأستجمع قوته حتى يستطيع أستكمال مسيرته في منزل آسيل داخل غرفة والدها تحديدا.كانت لميا تقف بجوار الفراش الراقد عليه رؤؤف وممسكه شريط به بعض الكبسولات الكيميائيه وكوب من الماء البارد، وأثناء أعطائها الدواء له توقفت عندما ألقت سهيله على مسامعها ما حدث ما زميلها بالجامعه لميا بملامح حزينه: بجد ياسهيله، يعني هو أخوه هيقدر يوصل لحاجه سهيله: أيوة ياماما. قالي أخوة يعرف ناس كتير في الداخليه وهيقدر يتصرف ويوصل لأي معلومات عنها لميا بتنهيده باردة: يااريت يابنتي.رؤؤف: كح كح كح ربنا يعطرنا فيها بقي سهيله ممسده على كتف والدها: أن شاء الله هنلاقيها يابابا رؤؤف واضعا يده على رأسه: هاتيلي القلم بتاع الأنسولين ياسهيله، السكر وطي عليا سهيله بخطوات متعجله: حاضر يابابا حالا - بعد أن دلفت سهيله خارج الغرفه، أردف قائلا بهمس رؤؤف هامسا: هو أمجد متصلش تاني بعد ما شد مع سهيله لميا لاويه شفتيها: لا متصلش رؤؤف بتنهيده: طب كفايه تسخني في البت هي مش ناقصه.لميا بحده: وانا مالي يارؤؤف، وبعدين بنتك مغلطتش هي قالت الحقيقه رؤؤف بهدوء: لا غلطت، أمجد أكبر منها حتى لو بكام سنه بس ومكنش يصح تتهمه بأنه السبب أو تتعصب عليه بالطريقه دي لميا وقد بدأت الدموع تتكون في مقلتيها: أمال اللي حصل لبنتي وغيابها هو اللي صح يارؤؤف رؤؤف قابضا على كفها بحنو: لا يالولو، بس الراجل ملهوش ذنب وبرده بيسعي ويدور عشان يوصلها لميا ناظرة للأسفل: طيب يارؤؤف.- كان ثروت جالسا بحديقة منزله المترف والمرفه حينما جاءه أتصالا من أحد رجال الداخليه الذي يعمل تحت أمرته وتحت أمر الليث. وبعد أن هتف به صائحا بغضب لما فعله ليث حاول ثروت التهدئه من روعه ثروت بضيق: طب أهدي : أهدي أزاي ياثروت، بقولك خلص على القوة اللي راحتله وحتى عربيات الشرطه أختفت والضباط ملهومش أثر ثروت محدقا: للدرجه دي كان متهور!: متهور دي كلمه

  • - ضيق جاسر عينيه بحده ونظر أمامه بعيون كالصقر المنتظر ألتهام فريسته، ثم ضرب بقبضته القويه على سطح المكتب بقوة حتى دوي صوتها في المكان. - في منزل عيسي. وصل عيسي مرهقا لا يستطيع تحمل إي كائن على وجه الأرض، خاصة بعد أن أبلغه جاسر بسفره القريب لدولة البرازيل. فدخل منزله مكفهر الوجه عابس الملامح ليجد أخيه الأصغر بأنتظاره فذفر أنفاسه بحنق شديد وأردف إليه بلهجه متذمرة.عيسي بتذمر: خير ياأستاذ سامر، ياتري أيه اللي خلاك تستناني ومتخرجش مع أصحابك كالعادة دلوقتي سامر باأبتسامه واسعه: معلش الموضوع ميستناش ياعيسوي. سوري سوري قصدي ياعيسي عيسي عاقدا حاجبيه: ايه الزفت اللي ميستناش ده سامر حاككا ذقنه بتردد: بصراحه كده في واحدة زميلتي في الجامعه أختها أتخطفت، ومش عارفين هي فين ولا قادرين يوصلولها بقالهم أسبوعين.عيسي لاويا شفتيه: واحنا مالنا بحاجه زي دي، حد قالك إني وزير الداخليه سامر وقد لمعت عيناه: لا، بس تعرف ناس واصلين اكيد يقدرو يساعدوك. وخصوصا مديرك الغامض ده عيسي جالسا بأريحيه على الأريكه: وياتري بقي اللي خاطفينها عايزين فديه ولا عايزين أيه سامر جالسا جواره: لا لا فدية أيه، واضح أن الموضوع أكبر من كده بكتير ياعيسي. أصل البت محاميه شاطرة و...- أعتدل عيسي في جلسته عقب سماع كلمته الأخيرة وتبدلت ملامحه للتوتر والقلق، ثم بادره قائلا عيسي مقاطعا له: أستني أستني، أنت بتقول البت محاميه شاطرة ومخطوفه من أسبوعين سامر مومأ رأسه: أيوة وخطيبها ظابط وباباها محامي معروف. أختها بقي تبقي زميلتي وهي اللي...- لم يستمع عيسي لبقية حديثه حيث غطت هاله سوداء على أذنيه وحواسه ولم يعد قادرا على أستيعاب ما يحدث، فلقد أتضح له معرفة أخيه لتلك الضحيه وأختها ليس ذلك فحسب. بل أنه يسعي لمساعدتها في عودة أختها المفقودة من جديد، أبتلع ريقه بصعوبه بالغه عندما رأي بخياله ما قد يحدث إذا أنكشف أمرهم أو عثر أيهما على دليل ضدهم حتى قاطعه شروده هتاف أخيه له عدة مرات سامر ملوحا بيده: أييييه روحت مني فين ياعمنا.عيسي باأنتباه: هاا معاك معاك سامر عاقدا حاجبيه: المهم عايزك تحاول تتصرف في أي حاجه عشان أقدر أكسب قلب أختها عيسي كابحا توتره: طط طيب طيب، أبقي أكتبلي كل المعلومات في ورقه وأنا هاشوف صحابي في الداخليه يقدرو يعملو حاجه ولا لأ سامر قد أنفرجت أساريره: حبيبي ياعيسي، بجد مش هنسهالك لو عرفت توصل لحاجه عيسي ناهضا من مجلسه: ماشي ماشي، تصبح على خير.- جمع جاسر رجاله الذين يحرسون مداخل قصره والذين يعملون تحت آمرته، وأمرهم بالتعامل الفوري مع قوات الشرطه التي في طريقها إليهم. حيث شدد عليهم بعدم ترك أي منهم حيا يرزق، فوزع على كل منهم مهامه المكلف بها في حراسة القصر وأنطلق بعدها لمكتبه بثقه أن الأمر لن يستمر طويلا.وما هي إلا لحظات وأستمع جاسر لأصوات عربات الشرطه المصفحه تحتل المكان وتلاها أصوات إطلاق الرصاص المدوي. ظل قابعا على مكتبه لم يتحرك من مكانه فقط يستمع لتلك الأصوات المعاركيه خارج قصره، بينما فزعت آسيل وأنتفضت من فراشها ثم توجهت صوب تلك الشرفه المغلقه بالزجاج ونظرت من خالاها لتجد أرواحا تسقط فاقده لحياتها، فشهقت وهي تضع يدها على فمها وسالت الدموع على وجنتيها خوفا على تلك الارواح وفزعا من الحرب الدمويه التي سادت بالقصر وما زاد من ذعرها هو رؤيتها ل مجدي صديق أمجد وهو يتلقي بضع الرصاصات في صدره. فصرخت بصوتا هيستريا مدوي وظلت تصرخ وتصرخ خوفا من أن يكون أمجد بالمكان أو يصيبه سوء.وفجأة توقف صوت إطلاق النار بعد حرب دامت لمدة 20 دقيقة كامله، حيث جلست آسيل في زاويه الغرفه تبكي وتصرخ بشده. بينما كان جاسر في مكانه لم يتحرك خطوة واحده وترك المهمة كامله لرجاله وعندما أنتهوا من تنفيذ أوامره دلف أحدهم لغرفة المكتب بوجه جامد خالي من المشاعر وأردف قائلا الرجل: كل أوامرك أتنفذت جاسر بجديه: في حد وقع من عندنا الرجل قابضا على شفتيه: أتنين معاليك جاسر عاقدا حاجبيه: وهما؟الرجل: وقعنا 11 واحد ومتبقاش حد فيهم جاسر ناهضا من مكانه: العربيات بتاعتهم مش عايز ليها إي آثر، وجثثهم تدفن ومتظهرش على وش الأرض الرجل: تمام معاليك جاسر مشيرا بأصبعه: نفذ الأمر حالا قبل ما الوقت يفوت الرجل ناظرا للأسفل: أمرك.- أنصرف الحارس ذات البنيه الشديدة بينما ظل جاسر شاردا بأمر الخطوة التاليه التي سيخطوها حتى قطع تفكيره صوتها الذي دوي في أرجاء القصر صراخا هيستريا فقبض على شفتيه بأامتغاض وتوجه خارج المكتب صوب الدرج ليصعد للأعلي، ثم أدار المقبض بقوة لينفتح الباب على مصرعيه. وما أن رأته أمامها حتى هبت واقفه في مكانها وصرخت به قائله.آسيل بصراخ وبكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك مش مسامحاك أكيد خاطيبي كان من اللي خلصت عليهم تحت، أنت أيه شيطان أنا بكرهك مش عايزة أشوف وشك. ده انت ربنا هينتقم منك أشد أنتقام - قبض على ذراعها بقبضته الصلبه وصر على أسنانه بقوة وغضب هاتفا بنبرة عميقه حادة جاسر بقوة: أحنا مش عايشين في الجنه فوقي، أحنا على الأ

  • 📌روايه مليكه الوحش الجزء الثاني عشر 🎖 بقلم ياسمين عادل 🌹👇

  • بقي عايزة تهربي ياعصفورة آسيل برعب: لا لل لا. اا إإآ أبعد البتاع ده عني جاسر ممسكا بلجام روكس: أخرجي من عندك حالا آسيل بخوف زائد: طب أبعد من هنا أنت والزفت ده روكس بنباح: هووو هوو هو هوووووو جاسر قابضا على اللجام: أهدا ياروكس. أطلعي من عندك بقول.- تقدمت آسيل بتأني زاحفه على الأرضيه الرخاميه وبعد أن أبتعدت عن الدرج أستندت على ركبتيها لكي تقف قبالته، كادت تتحرك ولكن بادرها جاسر هاتفا بلهجه آمره جاسر بتوعد: والله لو أتحركتي من مكانك لأكون مسيب عليكي الكلب يقطعك آسيل بأنتفاض: لاااا الكلب لا.- لمعت عيناه عندما أكتشف نقطة ضعف أخري لديها فأشار لأحد رجاله كي يصطحب روكس لمضجعه بينما أمسك هو بذراعيها بقبضته الصلبه ورفعها من على الأرض حتى أصبحت لا تلامس قدماها الأرضيه وهتف لها وهو يصر على أسنانه بقوة. جاسر بنبره عميقه: أنتي متعرفيش أن أسري بقي أجباري عليكي وهتفضلي فيه لحد ماأنا أقول خلاص آسيل مرتعده من هيئته المخيفه: اا ا انا انا... جاسر مضيقا عينيه: أنتي أيه ياأسيرتي؟! فاكره أنك ذكيه!آسيل مستجمعه رباطة جأشها: أوعي أيدك من عليا، نزلني اااااي جاسر قتبضا على ذراعها بقوة: لا آسيل بتلوي: اااه دراعاتي ااااي سيبني بقي جاسر هاتفا بقوة: كاثرررررررررررين آسيل بأنتفاضه: هاااااا جاسر بصوتا خافتا وعيون مترقبه كالصقر: أنا معنديش صبر، وقربت أقفل منك خالص وساعتها متلومنيش على اللي هعمله معاكي كاثرين: أمرك سيدي؟ جاسر تاركا لذراعها بحده: خدي العصفورة على فوق كاثرين ممسكه بها: أمرك.- أصطحبتها كاثرين للأعلي بينما كانت آسيل تلعن حظها العسير ومحاولتها التي باءت بالفشل للمرة الثانيه، وبعد أن لمحها جاسر وهي تدلف لداخل غرفتها هتف بأسم أحد حراسه حتى لبي نداءه وحضر على الفور الحارس: أيوة معاليك جاسر مشيرا بأصبعه: شايف الباب اللي فوق ده؟ عايزك 24 ساعه قدامه متطلعش منه مخلوق الحارس مومأ رأسه أيجابا: حاضر معالي الباشا.جاسر قابضا على شفتيه بقوة: والحيوان اللي كان واقف هنا يسيب الحراسه في قصري حالا، أنقلوه على الجراج الحارس محركا رأسه: حاضر ياباشا جاسر ملوحا بيده: أمشي من هنا - مسد على رأسه بهدوء وتنهد بحرارة وأرتياح بعد أن تأكد من وجودها بحوزته، دلف لمكتبه وبعد أن جلس على الاريكه الجلديه بجانب المكتب على رنين هاتفه بنغماته العاليه والصاخبه فنظر لشاشة هاتفه لاويا شفتيه ثم ضغط عليه للأيجاب جاسر بتأفف: أيوة.: ليث. في قوة دلوقتي جايه تفتش البيت عندك جاسر مضيقا عينيه: أنت بتقول أيه؟! : بقولك أمشي من عندك فورا وأتصرف في البت اللي معاك حالا عشان في قوة جايه تفتش جاسر بلهجه متوعده ومتربصه: وماله؟! يشرفوا...

  • أشرافي.عيسي محملقا بصدمه: اا ا انا! أنت بتهزر جاسر مضيقا عينيه: من أمتي بهزر في الشغل!؟ عيسي بحده: وانا أستحاله ا... ( قطع حديثه رنين هاتفه بصوت صاخب ليعلن عن أتصال من أخيه الأصغر، فذفر بضيق وضغط للأيجاب باأمتغاض ) عيسي باأقتضاب: خير ياسامر، عمال تتصل من الصبح وانا مش فاضيلك سامر بمرح: معلش ياعيسوي عايزك في موضوع مهم عيسي بحده: لم لسانك، وبعدين موضوع أيه ده اللي مش عارف تستني لحد ما أرجع عشان تقوله.سامر: عايزك في خدمه كده تعملهالي، بس مش هينفع أحكيلك في التليفون عيسي بغضب: ولما هو مينفعش في التليفون، قارفني من الصبح بأتصالاتك ليه سامر ببرود: عشان أستعجلك الموضوع ميستناش عيسي قابضا على شفتيه: ماشي هاجيلك. سلام - أغلق الهاتف على الفور وهب من مكانه واقفا وهتف قائلا عيسي بجديه: أسمع ياليث، انا مش هعيش في البرازيل ولا هلخبط حياتي و...جاسر بحده: مين قالك يابني أدم هتعيش في البرازيل، انت هتسافر تأدي مهمه معينه وترجع عيسي بعد أهتمام: متفرقش كتير، انا بصراحه مش فايق للمناقشه النهارده. هامشي ونتكلم وقت تاني جاسر ناهضا من مكانه بتشنج: انا برده شايف، كده أحسن أعصابك فالته منك النهارده ومش عايز احاسبك على ده عيسي موليه ظهره، وأردف متهكما: كتر خيرك. سلام.- صعد جاسر للطابق الأعلي، والذي يعلو الطابق الأول بعدة خطوات. جلس بالشرفه المظلمة التي تكمن بداخل غرفه فارغه، حيث داعبت نسمات الهواء البارده بشرته القمحية وشعر بالهدوء والسكينه تجتاح كيانه الغامض.بينما كان الحارس الخاص بغرفة آسيل يرتشف بعض قطرات الشاي الساخن أستمع لأصوات صارخه مدويه من داخل غرفتها. فأسرع بأدارة مقبض الباب وفتحه على مصرعيه ليجدها ملقاه أرضا وممسكه معدتها بقبضتي يدها وما زالت تصرخ وتتأوه من الالم، فأردف الحارس بفزع هاتفا الحارس بفزع: في أيه مالك ياست أنتي آسيل بصراخ: اااااااه ااه بطني مش قادرة، معدتي بتتقطع من جوا اااااااه الحقني ابوس ايدك شوفلي دكتور ولا أي حد اااااي.الحارس مهرولا للخارج: ثواني أشوف الباشا فين ييجي بسرعه يشوفك آسيل بتألم: اااااه.- ما أن دلف الحارس للخارج مهرولا حتى نهضت آسيل عن جلستها تلك وأطلت برأسها خارج الغرفه لتري ما أن كان المكان آمنا لها للهروب من براثن ذلك الرجل. ثم أنطلقت بخطوات سريعه للأسفل، بينما صعد الحارس سريعا للطابق الأعلي ليخبر جاسر بما حدث فقطع عليه تلك الخلوة الهادئه التي صنعها لنفسه، وعندما قص عليه الحارس ضيق عينيه وشعر بريبه في الأمر فأنطلق للأسفل بخطوات متعجله ودلف للغرفه ولكنه لم يجدها. ثارت ثائرته وجاب الغرفه ذهابا وأيابا وهو يصيح فيه بأصوات صارخه لأنه ضرب بأوامر سيده عرض الحائط وترك مكانه.جاسر بنبرة ثائرة وصوت أجش وهو ممسكا بياقته: هي فين اللي بتصرخ وبتتلوي من الوجع ياافندي، حتت بت زي دي مفعوصه تديك انت يابو طول وعرض على قفاك الحارس بنبرة مرتجفه: وو و يي ياباشا وا والله كانت هنا وو و جاسر دافعا أياه بقوة: غووووور من وشي ياحيوان - خطي جاسر بقدميه بسرعه هابطا للأسفل عبر الدرج الرخامي وأنطلق نحو مدخل القصر ووقف هاتفا لرجاله، حتى حضروا إليه مهرولين الحارس 1: أأمر ياباشا.جاسر بنبره عميقه: البوابه تتقفل حالا وكل مداخل القصر تتأمن، البت دي لو خرجت من القصر فيها رقابيكوا كلكوا الحارس 2 بقلق: حاضر ياباشا جاسر ملوحا بيده بحده: غورو من وشي كاثرين مرتجفه بشده: سس سيدي لا تقلق، لم يمر على أختفائها الكثير جاسر ملتفتا إليها بحده: روحي شوفيها جوه كاثرين دالفه للداخل: أمرك.- دلف جاسر للداخل يعتريه الغضب الشديد وسيطر عليه حالة من العصبيه المفرطه وظل يجوب ساحة القصر يفكر بنفس طريقه تفكيرها حتى يستطيع معرفه المكان الذي قد تلجأ إليه هربا منه. حتى لمعت عيناه بفكره وجد أنها هي التي ستكشف له مكانها جاسر هاتفا بنبره عميقه: كاااااااثرين. هاتي روكس بسرعه كاثرين محدقه: رر روكس! أمرك.- ذهبت كاثرين بخطي سريعه للخارج لأحضار ( روكس ) وعادت به تسحبه خلفها من لجامه ( سلسلته الفضيه ) وأعطت لجامه لجاسر، ألتقطه جاسر وصعد به لغرفتها سريعا وظل يبحث بعينيه الثاقبتين حتى وجد ( أيشاربا صغيرا ) من اللون الوردي ملقي على الأرضيه بجوار الفراش، كانت ترتديه آسيل حول عنقها عندما قام باأختطافها. فأقترب منه وأمسكه بيده ثم قربه من أنف روكس حتى يشتم رائحته بعمق، فظل يصيح وينبح فتركه جاسر لينطلق للأسفل، ظل روكس يركض بساحه القصر ويشتم بأنفه الثاقبه آثر رائحة ( الأيشارب ) حتى خطي بقدمه نحو أسفل الدرج حيث يوجد بأسفله مكان فارغا أختبئت هي به ظنا منها أنها سوف تهرب بعد أن يتناسي أمرها، ولكن كشف روكس عن ذلك المكان. وعندما وجدها ظل ينبح بصوتا عاليا وأمسك طرف تنورتها بأسنانه ليجذبها إليه فصرخت عاليا بصوت مدوي خوفا من ذلك الكائن المغطي بفراء أسود كاحل، بينما ركض جاسر ناحيته قبل أن يمسها بسوء رغما عنه وهتف بأسمه مناديا عليه ليتوقف عن جذبها ثم أتجه صوبها.جاسر بصوت آجش: رووووكس، تعالي هنا. أنتي

  • دة، ثم وضعتها على الطاوله وأقتربت منها بهدوء فمسدت على ذراعها برفق هاتفه بنبرة رخيمه كاثرين: أتمني أن تتناولي طعامك كاملا اليوم.آسيل باأقتضاب: شكرا مش عاوزه كاثرين: سيدتي الصغيرة لا يجوز ما تفعلينه بكي، فلقد بدأ وزنك بالنقصان بصورة واضحه آسيل قاطبه جبينها: أنتي أصلك ايه؟ قصدي منين يعني كاثرين باأبتسامه عفويه: ترجع أصولي لليونان بلد الأغريق، ولكن قضيت أغلب العمر بأراضي البلاد العربيه. لذلك أتحدث العربيه بطلاقه آسيل: اها كاثرين مشيرة بيدها للطعام: هل أحضر لكي طاولة الطعام هنا بالقرب من الشرفه.آسيل بتهكم لاويه شفتيها: شرفه! هي فين الشرفه دي ما هو اللي منه لله قافل كل حاجه في وشي ربنا ينتقم منه وأشوفه متعلق في حبل المشنقه و... كاثرين مقاطعه بضيق: سيدتي الصغيره، أتمني أن تتحكمي بلجام لسانك أكثر من ذلك، فأن سيدي الشاب حاد الطباع غليظ التعامل وأخشي عليكي من تصرفه ضدك أذا أستمع تلك الكلمات منكي آسيل بحده: هيعمل أيه يعني أكتر من اللي عمله، مش كفايه الحبسه اللي أنا فيها هنا.كاثرين فاركه يدها بقلق: كوني حريصه في تعاملك معه فأن سيدي ي... ( لم تستكمل كاثرين كلمتها حيث قاطعها صوت جاسر الجهوري الصارم هاتفا بأسمها، فهرولت إليه بسرعه ودلفت للخارج لتلبية نداءه المتكرر ) كاثرين: أمرك سيدي جاسر عاقدا حاجبيه بتزمجر: بتعملي ايه جوه!؟ كاثرين: هذا موعد الغداء، فأعددت وجبة غذائيه لأجلها ودلفت للداخل لكي تتناولها جاسر واضعا يده في جيب بنطاله: وكلت؟! كاثرين قابضه على شفتيها: لا ياسيدي.جاسر بصوت أجش: عنها ما كلت. روحي شوفي شغلك وأنت أقفل الباب ده كويس الحارس: حاضر ياباشا كاثرين: ... - أستمعت آسيل لحديثه عنها فعقدت حاجبيها بضيق وجزت على أسنانها وأردفت قائله: أنسان غبي!- نظرت بعينيها صوب الطعام الموضوع على الطاولة وألتهمته بعينيها حيث كانت تتضور جوعا وتتلوي معدتها لأشتهاء الطعام. فلقد كانت أسيل رافضه الطعام طيلة الأيام الماضية وظلت مكتفيه بعدة لقيمات صغيره حتى لا يظهر أنها تناولت منه، أتجهت صوب الطعام وظلت تلتقط اللقيمات الصغيرة لتلتهمها بين فكيها بشراهه ولم تكتف بهذا القدر القليل فأزداد عدد اللقيمات التي تناولتها عن كل مرة، وفجأة توقف فمها عن مضغ الطعام وعلقت اللقيمه بحلقها عندما أستمعت لمقبض الباب الفضي ينفتح. حيث دلف جاسر آليها بحده ونظر إليها بتهكم.جاسر هاتفا: لما أنتي جعانه بتكابري ليه!؟ آسيل مبتلعه بصعوبه: اا آ آ كح كح كح آ جاسر مشيرا لها بيده لتتوقف: بس بس متكلميش. كملي اكلك - قالها ودلف للخارج بخطوات سريعه ثم صفع الباب بقوة أنتفضت على أثرها، فأبتلعت الطعام ثم هتفت قائله آسيل بحنق شديد: والله ماانا مكمله طغح، كتك الأرف سديت نفسي.- كان أمجد داخل مكتبه بالأدارة واقفا أمام ذلك الشباك الخشبي الصغير واضعا يده في جيب بنطاله، فألتفت لمجدي وهو يهتف قائلا.أمجد بتفكير: ما هو مفيش غير سببين يخلو الليث يعمل كده، اول واحد أنه يكون حس أن آسيل قربت توصل لهويته وساعتها طبعا هتكشفه لينا فاأضطر يخطفها قبل ما توصل وفي الحاله دي عمره ما هيرجعها بأرادته لانها هتكون كشفته فعلا. والسبب التاني يكون انتقام مني انا عشان بدور وراه وساعتها برده مش هيرجعها.مجدي حاككا رأسه بتفكير: أنا برجح الفكره الأولي، لانه لو عايز ينتقم كان خلص عليك ومكنش هيفكر حتي. السؤال هنا بقي ياتري أيه اللي وصلتله آسيل أو عملت أيه يخليه يشك ويقلق منها أمجد وقد لمعت عيناه فجأه: شركة النور. أنا لازم أروح لصاحب شركة النور هو ده اللي عنده المفتاح مجدي بنبره جادة: معاك ياصاحبي.- ألتزم جاسر مقعدة الوثير بغرفة المكتب، أسند رأسه على ظهر مقعده وظل يطرق طرقات خفيفه بقلمه الفضي على سطح مكتبه الخشبي الزان. حتى أستمع لطرقات على خافته على باب مكتبه فأعتدل في جلسته مستندا بمرفقيه على سطح المكتب بينما خطي عيسي بخطوات ثابته صوب المقعد المقابل له عيسي بنبرة جاده: اول ما طلبتني خلصت شغل وجيتلك جاسر ممرا بأصابعه بين خصلات شعره الغزير: الرجاله خلصوا شغل في البضاعه اللي جت.عيسي حاككا رأسه: خلصنا نص الكميه وبعد ما صفيناها اتعبت وأتوزعت في يومها، ناقص النص التاني - نهض جاسر عن مقعدة وجلس قبالته قائلا جاسر بجديه: عايز أفتح مصنع ماس عيسي فاغرا شفتيه: هاا م ماس جاسر معتدلا في جلسته: آه ماس، انا عملت دراسه للفكره وداخله دماغي أوي. وقررت كمان أن المصنع هيكون في البرازيل عيسي محدقا بصدمه: ايه ايه ايه، مالك داخل سخن كده ليه. لزومها أيه اصلا نشتغل في الألماظ.جاسر بثقه: فلوسه تضرب اي فلوس شغل تاني عيسي لاويا شفتيه: وهو أحنا ناقصين ياليث جاسر مداعبا أصابع يده: الفكره مش عشان الفلوس بس، الحكايه عجباني عيسي بتهكم: وأشمعنا البرازيل جاسر بأبتسامه من زاوية فمه: عشان أرض البرازيل كلها الماظ، يعني من الدول الاولي اللي بتصدره عيسي بسخريه: وياتري هتعيش في البرازيل على طول جاسر رافعا حاجبيه: مين قالك اني هسافر! ده أنت اللي هتابع الموضوع تحت

  • - كانت لميا جالسه على الاريكة واضعه يدها أسفل وجنتيها ناظره للأمام بدون أن ترمش. فدلفت سهيله من غرفتها مرتديه ثيابها وممسكه بحقيبتها لتنظر إلى والدتها بأشفاق، ثم تنهدت بصعوبه وأردفت قائله. سهيله بخفوت: ماما. قومي أستريحي جوا ياحبيبتي لميا: مش عايزة سهيله قاطبه جبينها: مينفعش كده ياحبيبتي، لازم تستريحي.لميا بتنهيده: عمري ما هستريح وأختك غايبه معرفش عنها حاجه، ولا عارفه بتعمل ايه ولا مين خاطفها ولا ياتري عمل فيها أيه سهيله بوغزة في قلبها: اا ان شاء الله ميعملش فيها حاجه ياماما لميا لاويه شفتيها: أمال خاطفها ليه، بيعلمها لعبة الكوتشينه مثلا. ما هو أكيد ناويلها نيه سودا سهيله قابضه على شفتيها بضيق: ياارب رجعها سليمه يارب وميمسهاش السوء أبدا لميا بترجي: يااااارب أنت اللي عالم بالحال يارب.سهيله: أنا هاروح أجيب جدول الأمتحانات بتاعي لميا محركه رأسها أيجابا: ماشي ياسهيله خلي بالك من نفسك يابنتي سهيله مقبله رأسها: حاضر ياماما متقلقيش عليا - ذهبت سهيله لجامعتها وبحثت كثيرا عن صديقتها التي تنتظرها حتى وجدتها. نورهان محتضناها: اهلا وسهلا ياسولا. وحشاني سهيله بأابتسامه خفيفه: وأنتي أكتر نورهان بحزن: قلبي عندك ياحبيبتي، هو مفيش أي أخبار عنها سهيله بالنفي: لا للأسف.نورهان مربته على كتفها: ربنا يرجعها بالسلامه أن شاء الله سهيله: يارب نورهان: طب تعالي ناخد الجدول عشان بيقولو فاضل أسبوعين على الفاينال سهيله بخطوات بطيئه: أوكي يلا - كادت تنصرف ولكن قطع طريقها ذلك الكائن الغير محبب إلى قلبها، فذفرت بضيق ووضعت يديها على جبهتا تتحسسها برفق ثم أردفت قائله سهيله ببرود: خير يا سامر سامر باأبتسامه واسعه: أبدا، وحشتيني بس. وأول ما عرفت أنك هنا جيت فوريره.سهيله قاطبه جبينها: بجد!؟ طيب عن أذنك سامر واقفا أمامها: أستني بس رايحه فين نورهان بحده: من فضلك ياأستاذ سامر بقي ميصحش كده، سيبنا نشوف اللي ورانا سامر ملوحا بيده: روحي أنتي عشان عايز سهيله في حاجه سهيله بضيق: مفيش بينا حاجه عشان نتكلم فيها سامر بخبث: أصلي كنت عايز أقدملك خدمه في موضوع أختك المختفيه سهيله بلهفه: اا اختي، اانت تعرف تعمل حاجه بجد.سامر بمكر: أكيد، أخويا ليه معارف كتير في الداخليه ويقدر يتصرف سهيله وقد لمعت عيناها: اا اا ط طب هو يقدر يي يعمل أيه سامر باأبتسامه واسعه: طب تعالي نشرب حاجه في الكافيتريا ونتكلم بدل الوقفه دي نورهان بتذمر: سامر أنت بتستغل الظروف لصالحك سامر عاقدا حاجبيه: أنا! لا أبدا بس الوقفه كده مش حلوة وانا عايز أعرف منها كل اللي حصل عشان أحكي لعيسي أخويا سهيله بدون تردد: طب أنا موافقه، بس هو المرة دي وبس.نورهان محدقه: سس سهيله! سهيله: مقدرش يانور أسيب إي خيط ولو صغير من غير ما أمسك فيه.- على وجه سامر أبتسامه خبيثه وشعر بنشوة الأنتصار عليها أخيرا، فلقد سقطت بالفخ الذي صنعه له بأسم أختها المفقودة وأوهمها أن أخيه سوف يقوم بأعادتها له. أصطحبها إلى المقهي الخاص بالجامعه وجلسا لكي تسرد عليه ما حدث، بينما رأهم أصدقاء السوء فقاموا بتلثين الكلمات عليهم خاصه وأنهم يعلمون ما مدي كرهها له، فكيف تبدلت الأوضاع هكذا وقبلت بجلوسهما منفردين. سهيله بتنهيدة: بس كده ده اللي حصل.سامر واضعا يده على كفها: طب أهدي يا سوو، وانا هعمل إي حاجه عشان أختك ترجع لحضنك سهيله ساحبه يدها بسرعه: سامر لو سمحت أنا مش بحب الأسلوب ده و... سامر مشيرا بيده: بس بس خلاص انا أسف، كل الحكاية اني عايز أطمنك لأني مقدرش أسيبك تشيلي الهموم لوحدك سهيله مديره رأسها للجهه الاخري: شكرا. لو فعلا هتقدر تعمل حاجه أبقي بلغني، غير كده يبقي متتعبش نفسك سامر: اكيد هاقدر أوصل لحاجه، بب بس ممكن رقم موبايلك.سهيله مضيقه عينيها: أفندم!؟ سامر مبررا طلبه: يعني عايز أبلغك بالاخبار ولو عيسي حب يستفسر عن حاجه، وبعدين الامتحانات بعد اسبوعين ومفيش محاضرات تاني يعني مش هاشوفك سهيله بتفكير: لا مينفعش سامر بضيق: أمال هوصلك أزاي سهيله بخبث: هات رقمك وأنا اللي هابقي أتصل بيك سامر محدقا: وأيه الفرق سهيله رافعه أحدي حاجبيها: الفرق أني هاجيب خط جديد وأكلمك منه وبعد كده هاقفله سامر في نفسه: أه يابنت اللئيمه. ده أنتي داهيه.سهيله: ها. هاتديني الرقم ولا أمشي سامر باأبتسامه مصطنعه: اه طبعا. أتفضلي الكارت أهو ( أعطاها كارت ورقي صغير مدون عليه أرقامه والحساب الخاص به على مواقع التواصل الأجتماعي. فوضعته بحقيبتها الصغيرة وأنصرفت على الفور دون أن تلقي عليه السلام، مما تسبب في أغاظته وأثارة حنقه ) سامر بخفوت جاززا على اسنانه: أنتي بتصيعي عليا أنا وعامله نفسك بتفهمي أوي، ماشي يا، يا سوو هيجي يوم وتبقي تحت رحمتي أكيد.- كانت آسيل قابعه في مكانها على الأريكه الكحلية القاتمه المقابله للشرفه، حيث أسندت رأسها على مرفقها المسند على ظهر الأريكه فشعرت بحركة المقبض ينفتح، لوت شفتيها بأمتغاض. فدلفت إليها كاثرين ممسكه بحامل الطعام الذي يحمل العديد من الأطباق الشهيه والمتعد

  • 📌روايه مليكه الوحش الجزء الحادي عشر🎖 بقلم ياسمين عادل 🌹👇

  • ، وبعد أن قام رجاله بتنظيف الغرفه كامله قام جاسر بطلب أحضار روكس من غرفته. فأحضره له أحد رجاله.- جثي على ركبتيه أمام ( كلبه ) ومسد على فروته السوداء القاتمه ثم قرب من أنفه زجاجه من أحدي الزجاجات لكي يشتمها، ثم تركه للبحث عن الرائحه التي وراء تلك الزجاجه. ظل روكس يسير يمينا ويسارا وهو يتشمم كل ما يقابله، ولكنه لم يصل لأي رائحه في أي مكان. فأبتسم جاسر أبتسامه واسعه حيث نجح مخططه أيضا في مسح أي شئ قد يدل عليه، حتى مجرد الرائحه قضي عليها.أمر رجاله جميعا بالأنصراف حتى عيسي، ثم أشار لروكس كي يتبعه لغرفة المكتب، فجلس على الكرسي المتأرجح وبجواره الكلب وظل يمسد عليه برفق بالغ وعلى ثغره أبتسامه صغيره. فأنه يعشق هذا الكائن الوفي الذي يدعي ( روكس ) ( بقاعة الأجتماعات الواسعه - مديرية الأمن ) أجتمع العقيد سامي برجاله لكي يتابع ما التطورات الحديثه في تلك القضيه، وايضا ما يخص قضية البحث عن الضحيه المفقودة.مجدي بيأس: أكتر من 8 كمائن بمناطق مختلفه وأوقات مختلفه في خلال أسبوع، ومفيش أثر لأي حاجه يافندم سامي: وأنت ياأمجد. مفيش عندك أي ملحوظات؟ أمجد بنظرات ذابله خاليه من الحياة: معنديش يافندم سامي مضيقا عينيه: أنا مش عايزكوا تيأسوا يارجاله، خير أن شاء الله أمجد لاويا شفتيه: ... مجدي بحده خفيفه: يعني سنين مش عارفين نوصله وتفتكر يافندم دلوقتي هنعرف، ده مش سايب وراه حاجه.سامي قاطبا جبينه: أنا رجالتي مينفعش ييأسوا، أنتوا سامعين أمجد بتنهيده: أه سامعين، عن أذنك يافندم سامي مشيرا بيده: أتفضلوا - كان جاسر بمكتبه داخل الشركه متفحصا أحد الملفات الهامه أمامه، قطع تركيزه رنين هاتفه المحمول بنغماته العاليه فترك قلمه الذهبي وأمسك هاتفه ضاغطا عليه.جاسر مستندا بظهره على المقعد: أيوه. عملت أيه، يعني عرفت خطيبها يبقي مين، مين هو، أيه؟، الواد اللي كان في الكمين، الله الله، ماشي، أبقي عدي على الحسابات خد فلوسك - أغلق جاسر هاتفه ووضع أحد أصابعه بين أسنانه بتفكير، ثم ضيق عينيه وعلى ثغره أبتسامه خبيثه ماكره قائلا في نفسه: أنا عايزك تفضل تدور وبردو مش هتطولها، دي خلاص بقت معايا وتحت أيدي، بقت أسيرتي...