پَروَانَـه ☫.
Статистика- بِسْمِ رَبَّ فَـٰاطِمَـةَ الْـزّهـرَاء.." - إنَّ الشُّهداء أحياءٌ بالأفراد الذين يُڪملون طَريقهم، ڪونوا أُمناء جَيّدين للشُّهداء🦋' - البَـدء : ⁴-²-²⁰²⁴ - لـ پَروَانَـه : @ParvanehhhBot
- Последний пост
- 5 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إِلٰهي؛ هَب لي كمالَ الإنقطاعِ إلَيك و أَنِر أبصارَ قلوبِنا بضِياءِ نظرها إليكَ حتَّى تَخرِقَ أبصارُ القلُوبِ حُجُبَ النورِ فتَصِلَ إلى مَعدِنِ العظَمة، و تصيرَ أرواحُنا مُعلَّقةً بِعِزِّ قُدسِكَ .
لَو أَدركُته لَخَدمتَهُ أيّام حيَاتِي. -الإمَام الصَّادِق مُتحدّثًا عَن الإمَام المَهدِيّ- مُتبَاركِين.
-
-
لبيك..
كرّار غير فرّار
زمزمهی فریاد شلوغیها به پایان رسیده بود و آرامش نرمنرمک از لا به لای دیوار های شهر، سرک میکشید شهر اما بوی خون میداد بوی دود؛ عطر باروت .. ظاهراً در خانه بودم و باطناً نفس میکشیدم در کنارِ نفسهای مردی سبزپوش ؛ در میانهی آشوب .. چشم به در دوخته و حلقه…
مِن حُوار الشـ۵ـید مُصطفیٰ علیخانِی مِعَ زُوجَتهِ .
طَريق العِشق؛ وَالجِـ۵ـاد.ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
الفِیدیُو للشـ۵ـید مُصطفیٰ علیخانِی؛ اُستُشهِد إِثرَ الهَجمَات الإِرهَابِيَّةِ الأَخِيرة.
-
-
- هَل قَرَأتَ المُنَاجَاة الشَّعْبَانِيَّة؟ - اِقْرَأهَا يَا عَزِيزِي؛ هِيَ إحْدَىٰ الأَدْعِيَة الَّتِي لَو قَرَأهَا الإنْسَان، وَتَدَبَّرَ فِيهَا، سَوْفَ تُوصِلَهُ إِلَىٰ مَرْتَبَة مُتَعَالِيَة. - رُوحُ اللّٰه الخُمَيْنِيّ (قُدسَ سِرُّهُ).
ㅤ تَحَدَّثَ العَارِفُ الجَلِيلُ آيَةُ اللهِ المَلِكِي التَّبرِيزِي رِضوَانُ اللّٰهِ عَلَيهِ عَن هٰذِهِ الْمُنَاجَاةِ فَقَالَ: وَمُنَاجَاتُهُ الشَّعبَانِيَّةُ مَعرُوفَةٌ، وَهِيَ مُنَاجَاةٌ عَزِيزَةٌ عَلَى أَهلِهَا، يُحِبُّونَهَا وَيَتَأَنَّسُونَ بِشَعبَانَ مِن أَجلِهَا، بَلْ يَنتَظِرُونَ مَجِيءَ شَعبَانَ وَيَشتَاقُونَ إِلَيهِ مِنْ أَجِلهَا. وَهٰذِهِ المُنَاجَاةُ عُلُومٌ جَمَّةٌ فِي كَيفِيَّة تَعَامُلِ العَبدِ مَعَ اللّٰهِ جَلَّ جَلَالُهُ، وَبَيَانُ وُجُوهِ الأَدَبِ الَّتِي يَنبَغِي أَن نَلتَزِمَهَا وَنَتَأَدَّبَ بِهَا عِندَمَا نَسَأَلُ اللّٰهَ تَعَالَى حَوَائِجَنَا، وَنَدعُوهُ وَنَستَغفِرُهُ. وَفِيهَا استِدلَالَاتٌ لَطِيفَةٌ تَلِيقُ بِمَقَامِ العُبُودِيَّة، لِإِحكَامِ مَقَامِ الرَّجَاء المُنَاسِبِ لِحَالِ المُنَاجَاةِ وَدَلَالَاتٌ صَرِيحَةٌ وَاضِحَةٌ فِي مَعنَى لِقَاءِ اللّٰه تَعَالَى وَالقُربِ مِنهُ، وَالنَّظَرِ إِلَيهِ جَلَّ جَلَالُهُ، تَرفَعُ شُبُهَات السَّالِكِينَ وَشُكُوكَ المُنكِرِينَ. ---------------------------------------------------------- المُنَاجٰاة الشُّعبَانِيــة؛ عِلُوم الأَدَب مَـعَ اللّٰه.
ㅤ يَتَّضِحُ فِي هٰذَا البَابِ كَيْفَ أَنَّ الإِمَامَ الخُمَينِي ﴿قُدِّسَ سِرُّهُ﴾؛ كَانَ يَستَحضِرُ الْمُنَاجَاةَ الشَّعبَانِيَّةَ دَائِمًا طِيلَةَ عُمُرِهِ الشَّرِيفِ، فِي كُتُبِهِ وَخُطَبِهِ، وَمَا يَخفَى مِن كَثرَةِ دُعَائِهِ بِفِقرَاتِهَا لَا بُدَّ أَن يَكُونَ أَعظَمَ؛ وَبِذٰلِكَ أُتِيحَ لِلإِمَام أَن يُطلِقَ ظَاهِرَةَ الِاهتِمَام بِالدُّعَاء عِندَ جَمِيعِ الأَئِمَّةِ ﴿عَلَيهِمُ السَّلَام﴾. ---------------------------------------------------------- المُنَاجٰاة الشُّعبَانِيــة؛ عِلُوم الأَدَب مَـعَ اللّٰه.
ㅤ مِنَ الظَّوَاهِرِ الخُمَينِيَّة التِي وُفِّقَ لَهَا العَبدُ الصَّالِح، وَالفَقِيهُ النَّوعِيُّ، العَارِفُ الإِمَامُ رُوحُ اللّٰه المُوسَوِي الخُمَينِي ﴿قُدِّسَ سِرُّهُ﴾، نَشرُ ثَقَافَةِ الِاهتِمَامِ بِالمُنَاجَاةِ الشَّعبَانِيَّةِ. وَهٰذِهِ المُنَاجَاةُ هِيَ دُعَاءٌ مَروِيٌّ عَن أَمِيرِ المُؤمِنِينَ ﴿عَلَيهِ السَّلَام﴾، وَيَأْتِي فِي كَلَامِ الإِمَامِ الْخُمَينِي ﴿قُدِّسَ سِرُّهُ﴾ عَنْ هٰذِهِ الْمُنَاجَاةِ، أَنَّهَا الدُّعَاءُ الوَحِيدُ الَّذِي حَظِيَ بِقِرَاءَةِ جَمِيعِ الأَئِمَّةِ ﴿عَلَيْهِمُ السَّلَام﴾. وَفِي نَفسِ سِيَاقِ الْعِنَايَةِ بِالْمُنَاجَاةِ الشَّعبَانِيَّةِ، تَقَعُ عِنَايَةُ الإِمَامِ الْخَامِنَئِيِّ ﴿دَامَ ظِلُّهُ﴾ بِهَا، وَسَنَجِدُ أَنَّ سَمَاحَتَهُ يَنقُلُ عَنِ الإِمَامِ الْخُمَينِي تَوصِيَةً بِإِتيَانِ هٰذِهِ الْمُنَاجَاة. ---------------------------------------------------------- المُنَاجٰاة الشُّعبَانِيــة؛ عِلُوم الأَدَب مَـعَ اللّٰه.
-
النّظرةُ المُحرّمة صنعت قاتل الإمام عليّ ( عليهِ السّلام ) . -الشّهيدة بنت الهُدىٰ.
رُوحِي فِداءٌ لِطَلتَكَ البَهِية🤍.
أيُّها الحَبِيب؛ إنِّني أُعَانِي مِنّي.. هلاَّ أخرَجتَ حُبَّ نَفسِي مِن نَفسِي وأَحلَلتَ حُبّك، يا اللّٰه🤍..