tgindex
- لِأجْلِها .

- لِأجْلِها .

Статистика

كم هو كافٍ ان أنظُر إليكِ وكأنكِ العالم . l @paapaap l @ziuizbot l

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Развлечения (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 152
+181 за 4 дн.
Сутки
+191
+4,82%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
358
22 постов
Вовлечённость
8,6%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 22
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
121
1/48двое суток
138
1/72трое суток
149

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • تنشروا القناة

  • ・​حين تتحدثين .. يصبحُ للوقتِ شيءٌ من الخِفّة ، وأتمنى لو أن الساعات تنسى مهمتها قليلًا .

  • صباحُكِ شَمسٌ تَستَعِيرُ ضَوءَها مِن بَسمَتِكِ . هَل تَرغَبِينَ فِي المَشيِ مَعِي القَلِيل؟ أرِيدُ أن أُربِكَ هذا العَالَمَ القاسِي بِجِوارِكِ .

  • أحاولُ أحياناً أن أتظاهرَ بالانشغالِ حينَ تمرّين ، لا لتجاهُلِكِ ، بل لأكسبَ مهلةً كافيةً تسمحُ لقلبي أن يستعدَّ لرؤيتكِ دونَ أن يفضحَني ارتباكي .

  • أحتاجُ أن أستريحَ من هَذا العَالَمِ كُلِّه ، ليس بالنَّومِ ولا بالابتعاد ، بل بأن أضعَ رأسي على كَتِفِكِ ، لِضِعفَي دَقِيقَةٍ تَكفِي لِترتِيبِ كُلِّ هَذا الخَرَابِ فِي صَدرِي .

  • أتمنّى لو أستطيعُ تجميدَ اللحظةِ التي تلتفتينَ فيها إليّ فجأة.. قبلَ أن تنطقي ، وقبلَ أن تبتسمي ، تلكَ الفجوةُ بينَ النظرةِ والكلام.. هي موطني الأصلي .

  • ​مَطَرٌ .

  • ​مَطَرٌ .

  • يَهدأُ كلُّ شيءٍ الآن ، ويَتحوَّلُ هذا الليلُ إلى مكانٍ طويل لا يَسكُنُهُ أحدٌ غيرُكِ . ​تمرّينَ في بالي ، فيَسقُطُ تَعبُ اليومِ كُلّه ، وكأنَّكِ الاستراحةُ الوحيدةُ في هذا العالمِ المُمِلّ . ​أنا الذي تعوَّدْتُ الجَفاء ، أَجِدُني في هذهِ الساعةِ أرِقُّ كُلّيّاً أمامَ فِكرةٍ واحدة : أنَّكِ هنا، في داخلي . ​تعالَي نسرِقُ من الوقتِ لحظةً هادئة ، تأخذينَ السَّهَرَ الذي يُتعبُكِ ، وتتركينَ لي الأمانَ الذي في صوتِكِ . ​غيابُكِ قاسٍ ، وقُربُكِ الذي أتخيَّلُهُ الآن يَكفي ليجعلَ هذا الظلامَ دافئاً ومأهولاً .

  • أتظاهرُ بالنسيان ، وأدّعي أنني فقدتُ طريقي إلى بيتكِ ، فقط لتقودي يدي من جديد، وتخبريني كم أنا طفلٌ مشتَّتٌ بدونكِ .

  • أتذكّرُ تلكَ اللحظةَ التي جلستِ فيها أمامي لأوّلِ مرّة ، كُنتُ أحاولُ جاهداً أن أظهرَ بمظهرِ الرجلِ المتزن ، لكنَّ نظرتكِ الأولى بعثرت كلَّ ثباتي . بدأتِ تتحدثينَ عن أرقامٍ وأشياءَ بسيطة ، عن يومكِ، وعن قهوتكِ ، وأنا كُنتُ غارقاً في تفاصيلِ يدكِ وهي تتحرّكُ في الهواء ، وفي النبرةِ الدافئةِ التي تخرجُ من بينِ شفتيكِ . لم أردَّ على كلامكِ ، بل كنتُ في سرّي أدعو الله أن لا ينتهي هذا الصمتُ الناعم ، وأن يطولَ المجلسُ حتى ينتهي العمر . وحين هممتِ بالرحيل، شسِعَ المكانُ فجأة ، وأدركتُ أنني لم أكن أستمعُ لحديثكِ.. بل كُنتُ أنصتُ لقلبي وهو يقعُ في حُبّكِ .

  • كنتُ أخشى الاقتراب ، حتى أغرقتني رقّة عينيكِ .

  • فُستُقيَّتي، عصفورتي،

  • لَم يَسلَم مِن هَواها ، بَل أصبَحَ يَعشَقُ هذا الضَّياع .

  • صوتكِ ينهي خِلافاتِي ، مع هذا العالم . ​ضحكتكِ تبسطُ الحياة ، في عينيّ فجأة . ​أتأمّلكِ وأنسى كلياً ، ما كانَ يقلقني . ​قُربكِ يخلقُ لي ، مساحةً هادئةً جداً . ​وكأنّ كلَّ الأشياء ، تستريحُ حينَ تطلّين .

  • كلما حاولتُ أن أكتب عن جمالكِ ، توقفتُ في المنتصف ، لأنني أكتشفُ دائماً أن هناك تفصيلاً جديداً أشرقَ الآن ، يجعلُ كل ما كتبتهُ قبل قليلٍ مجردَ محاولةٍ قاصرة .

  • أجلسُ وأتأملُ طريقتكِ في سرد التفاصيل ، كيف تبتسمين فجأة في منتصف الجملة ، وكيف تتساقط الكلمات مسترسلةً من شفتيكِ ، كأنكِ تعزفين لحناً خفيفاً لا يشبعُ المرءُ من سماعه .

  • وكأن العَالم كُلّه يَصمت ، حِين تبدأ أهدابكِ بالحديث .

  • لو حُكِيَت قِصّتُنا للمَطَر .. لهَطَلَ هادِئًا ، كي لا يزعِجَ حديثَنا الأخير .

  • يَا صَغِيرَتِي..