- لِأجْلِها .
Статистикаكم هو كافٍ ان أنظُر إليكِ وكأنكِ العالم . l @paapaap l @ziuizbot l
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Развлечения (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 121
- 1/48двое суток
- 138
- 1/72трое суток
- 149
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تنشروا القناة
・حين تتحدثين .. يصبحُ للوقتِ شيءٌ من الخِفّة ، وأتمنى لو أن الساعات تنسى مهمتها قليلًا .
صباحُكِ شَمسٌ تَستَعِيرُ ضَوءَها مِن بَسمَتِكِ . هَل تَرغَبِينَ فِي المَشيِ مَعِي القَلِيل؟ أرِيدُ أن أُربِكَ هذا العَالَمَ القاسِي بِجِوارِكِ .
أحاولُ أحياناً أن أتظاهرَ بالانشغالِ حينَ تمرّين ، لا لتجاهُلِكِ ، بل لأكسبَ مهلةً كافيةً تسمحُ لقلبي أن يستعدَّ لرؤيتكِ دونَ أن يفضحَني ارتباكي .
أحتاجُ أن أستريحَ من هَذا العَالَمِ كُلِّه ، ليس بالنَّومِ ولا بالابتعاد ، بل بأن أضعَ رأسي على كَتِفِكِ ، لِضِعفَي دَقِيقَةٍ تَكفِي لِترتِيبِ كُلِّ هَذا الخَرَابِ فِي صَدرِي .
أتمنّى لو أستطيعُ تجميدَ اللحظةِ التي تلتفتينَ فيها إليّ فجأة.. قبلَ أن تنطقي ، وقبلَ أن تبتسمي ، تلكَ الفجوةُ بينَ النظرةِ والكلام.. هي موطني الأصلي .
مَطَرٌ .
مَطَرٌ .
يَهدأُ كلُّ شيءٍ الآن ، ويَتحوَّلُ هذا الليلُ إلى مكانٍ طويل لا يَسكُنُهُ أحدٌ غيرُكِ . تمرّينَ في بالي ، فيَسقُطُ تَعبُ اليومِ كُلّه ، وكأنَّكِ الاستراحةُ الوحيدةُ في هذا العالمِ المُمِلّ . أنا الذي تعوَّدْتُ الجَفاء ، أَجِدُني في هذهِ الساعةِ أرِقُّ كُلّيّاً أمامَ فِكرةٍ واحدة : أنَّكِ هنا، في داخلي . تعالَي نسرِقُ من الوقتِ لحظةً هادئة ، تأخذينَ السَّهَرَ الذي يُتعبُكِ ، وتتركينَ لي الأمانَ الذي في صوتِكِ . غيابُكِ قاسٍ ، وقُربُكِ الذي أتخيَّلُهُ الآن يَكفي ليجعلَ هذا الظلامَ دافئاً ومأهولاً .
أتظاهرُ بالنسيان ، وأدّعي أنني فقدتُ طريقي إلى بيتكِ ، فقط لتقودي يدي من جديد، وتخبريني كم أنا طفلٌ مشتَّتٌ بدونكِ .
أتذكّرُ تلكَ اللحظةَ التي جلستِ فيها أمامي لأوّلِ مرّة ، كُنتُ أحاولُ جاهداً أن أظهرَ بمظهرِ الرجلِ المتزن ، لكنَّ نظرتكِ الأولى بعثرت كلَّ ثباتي . بدأتِ تتحدثينَ عن أرقامٍ وأشياءَ بسيطة ، عن يومكِ، وعن قهوتكِ ، وأنا كُنتُ غارقاً في تفاصيلِ يدكِ وهي تتحرّكُ في الهواء ، وفي النبرةِ الدافئةِ التي تخرجُ من بينِ شفتيكِ . لم أردَّ على كلامكِ ، بل كنتُ في سرّي أدعو الله أن لا ينتهي هذا الصمتُ الناعم ، وأن يطولَ المجلسُ حتى ينتهي العمر . وحين هممتِ بالرحيل، شسِعَ المكانُ فجأة ، وأدركتُ أنني لم أكن أستمعُ لحديثكِ.. بل كُنتُ أنصتُ لقلبي وهو يقعُ في حُبّكِ .
كنتُ أخشى الاقتراب ، حتى أغرقتني رقّة عينيكِ .
فُستُقيَّتي، عصفورتي،
لَم يَسلَم مِن هَواها ، بَل أصبَحَ يَعشَقُ هذا الضَّياع .
صوتكِ ينهي خِلافاتِي ، مع هذا العالم . ضحكتكِ تبسطُ الحياة ، في عينيّ فجأة . أتأمّلكِ وأنسى كلياً ، ما كانَ يقلقني . قُربكِ يخلقُ لي ، مساحةً هادئةً جداً . وكأنّ كلَّ الأشياء ، تستريحُ حينَ تطلّين .
كلما حاولتُ أن أكتب عن جمالكِ ، توقفتُ في المنتصف ، لأنني أكتشفُ دائماً أن هناك تفصيلاً جديداً أشرقَ الآن ، يجعلُ كل ما كتبتهُ قبل قليلٍ مجردَ محاولةٍ قاصرة .
أجلسُ وأتأملُ طريقتكِ في سرد التفاصيل ، كيف تبتسمين فجأة في منتصف الجملة ، وكيف تتساقط الكلمات مسترسلةً من شفتيكِ ، كأنكِ تعزفين لحناً خفيفاً لا يشبعُ المرءُ من سماعه .
وكأن العَالم كُلّه يَصمت ، حِين تبدأ أهدابكِ بالحديث .
لو حُكِيَت قِصّتُنا للمَطَر .. لهَطَلَ هادِئًا ، كي لا يزعِجَ حديثَنا الأخير .
يَا صَغِيرَتِي..