بايو + اقتباسات + شعر + كتابات 🤎
Статистика{ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }
- Последний пост
- 22 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
أذا كان هذا الأذى كُله صنيع المحبة فَماذا تصنع الكراهية!
لم اعد أراك بوضوح ؛تلوث مكانك في عيني!
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
حبيبتي… أما سئمتِ الفرارَ؟ أما ضجَّ قلبي من طولِ انتظارَ؟ كفاكِ هروباً، فالحبُّ ميدانُ صدقٍ وليس ممرّاً لضعفٍ واعتذارَ أنا لستُ ظلاً يُطاردُ وهمكِ أنا مَنْ وهبَ العمرَ، والقلبَ نارَ فإن كنتِ حقاً تحبّينَ قلبي فواجهْ عيوني، ولا تخشي انكسارَ فموتي بعزّ اللقاءِ أشهى لروحي من عيشٍ يذوبُ بجرح الفرارَ.
حبيبتي، تعبتُ وما بقيتُ أطيقُ صبراً كفاكِ هروباً، واجهيني إنْ تحبّين أما تعلمينَ أنّ قلبي في يديكِ أسيراً ينازعُهُ الشوقُ والدمعُ المسكين؟ لماذا تفرّين مني كأنني غريب؟ وأنا الذي وهبتكِ عمراً وحنين إن كان ذنبي حبكِ، فاعلني جهراً ولا تتركي قلبي يذوبُ بلا يقين فالحبُ وجهٌ واحدٌ لا يعرفُ المواربة إمّا وصالٌ صادقٌ، أو فراقٌ مبين.
أنا الراحلُ، أُسابقُ الموتَ أم الموتُ يسابقني؟ أم أنّا موعدانِ في ساعةٍ لم تُدقّ بعد، لا أدري…
أنا الواقفُ، عندَ بابِ الغيبِ أم الغيبُ واقفٌ عندي؟ أم نحنُ حارسانِ لسرٍّ لا يُفتح، لا أدري…
أنا الغريبُ، أزورُ الحياةَ أم الحياةُ غريبةٌ في داخلي؟ أم كلانا مسافرٌ في الآخر، لا أدري…
أنا الراحلُ، أُطارِدُ أحلامي أم أحلامي تطارِدُني؟ أم أنّ الحلمَ والواقعَ قمرٌ واحدٌ له وجهان، لا أدري…
أنا العابرُ، أكتبُ الحروفَ على رمالِ الوقتِ، أم الوقتُ يكتبني؟ أم أنّا سطورٌ في كتابٍ مجهول، لا أدري…
أنا التائهُ، أفتّشُ عن المعنى أم المعنى يفتّشُ عنّي؟ أم نحنُ لغزٌ أزليّ، يختبئ في صمتِ الكون، لا أدري…
أنا العابرُ، أطرقُ أبوابَ الغدِ أم الغدُ يطرُقني؟ أم كلانا ينتظر الآخرَ في صمتٍ عميق، لستُ أدري.
أنا الباحثُ، عن نفسي أم نفسي تضيعُ عني؟ أم نحنُ ظلّانِ يتلاشى أحدُنا في الآخر، لستُ أدري.
أنا الراحلُ، نحو المجهولِ أم المجهولُ يرحلُ بي؟ أم أنَّ الطريقَ وهمٌ طويل، لا أدري.
أنا الساهرُ، أُطاردُ الليلَ أم الليلُ يطاردني؟ أم أنّا صمتانِ يتناوبنا القدر، لا أعلم.
أنا السابحُ، في بحرِ العمرِ أم البحرُ يبتلعني؟ أم أنا وهمٌ على مَوجِه، لستُ أدري.
أنا السائِرُ. في الدّربِ أم الدّربِ يَسيرِ؟ أم كِلانا واقِفْ، وَالدَهرَ, يَجَري, لستُ,ادرّي.
الحب هو أن تجد في قلب الآخر ملجأً حين تهب عليك رياح الحياة، وأن تكون له الوئام في زمن الصراع.”