- Последний пост
- 24 дек.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حدثنا ابن المنبه قال: سمعت أبا الخطاب الأخفش يقول: خرجت في سفر فنزلنا على ماءٍ لطيء فبصرت بخيمة من بعيد فقصدت نحوها فإذا فيها شاب على فراشٍ كأنه الخيال، فأنشأ يقول: ألا ما للحَبيبَةِ لا تَعودُ، ... أبخلٌ بالحبِيبَةِ أم صُدودُ. مَرِضْتُ فعَادني عُوّادُ قَوْمي، ... فما لكِ لم تُرَيْ في مَن يَعودُ. فلَوْ كنتِ المَريضَ، ولا تكوني، ... لعُدتُكم، ولوْ كثُرَ الوَعِيدُ. ولا استَبطَأتُ غَيركِ، فاعلمِيهِ، ... وحولي من ذَوي رَحِمي عديدُ. قال: ثم أغمي عليه، فمات. فوقعت الصيحة في الحي، فخرج من آخر الماء جارية كأنها قلقة قمر، فتخطت رقاب الناس حتى وقفت عليه فقبلته، وأنشأت تقول: عَذابي أن أعودَكَ، يا حبيبي، ... معَاشِرُ فَيهِمُ الواشي الحَسودُ. أذَاعُوا ما عَلِمتَ مِنَ الدّوَاهي، ... وعابُونَا وما فِيهِمْ رَشِيدُ. فأمّا إذْ حَلَلْتَ بِبَطنِ أرْضٍ ... وقصرُ الناسِ كُلّهِمِ اللُّحُودُ. فَلا بَقِيَتْ ليَ الدنْيَا فُوَاقًا، ... ولا لُهم، ولا أثرَى، عَديدُ. قال: ثم شهقت شهقةً فخرت ميتةً منها، فخرج من بعض الأخبية شيخ فوقف عليهما، فترحم عليها، وقال: والله لئن كنت لم أجمع بينكما حيين لأجمعن بينكما ميتين! فدفنهما في قبر واحد احتفره لهما، فسألته، فقال: هذه ابنتي وهذا ابن أخي. مصارع العشاق - السراج القاريء - ١/١١٠
https://www.youtube.com/watch?v=C8M4i9fvq1M
https://www.youtube.com/watch?v=C8M4i9fvq1M
https://www.youtube.com/watch?v=C8M4i9fvq1M
https://youtu.be/FKQB9GT0Tls?si=sef9zrNhILFi-nAq
«انظر إلى السَفِلة من العامة متى رأوا إنسانًا معتزلًا عنهم بملازمة الفقهاء والمحدّثين، قالوا جميعًا منكرين عليه: فلان قد استشعر مكان أحمد بن حنبل في الحديث، والشافعي في الفقهاء. ومن وجدوه متّزرًا في حفظ القرآن، مشمّرًا في بيان تأويله، والمعرفة بحدود تنزيله، قالوا غدا نظير حمزة والكسائي. ومتى رأوه متعصبًا للشعراء والنحويين والعروضيين، قالوا: فلان ما يظن إلا أنه الخليل بن أحمد أو سيبويه. وإن علم إقليدس والمجصطي وتعديل الكواكب وعروض الأفلاك ودورانها قالوا: يتعاطى علم الغيب، وهذا كله زندقة ومخرقة. وإن نظر في عهد أزدشير وأمثال كليلة ودمنة قالوا: فيه عرق من المجوسية.… ولا أعلم في ما كتبت من مقابح الناس خصلةً هي أعظم عيبًا، وأوحش ذكرًا، ولا مصيبةً أعظم جائحةً وبلاءً أكثر من هذا!». محمد بن إسحاق الصيمري (ت٢٧٥) باختصار
Gaza 2025
https://youtube.com/watch?v=aEdGcej-6D0&si=W2Eqz8hhNiDdnqDg
без подписи
History of the Arabs - Philip Hitti Tenth Edition 845 pages
без подписи
без подписи
без подписи
الفتوحات السبحانية - المناوي
داؤنا على الحقيقة وبلا مواربة: حبُّ الدنيا وكراهية الموت. منا من يدعو لإخوانه المكروبين بالنصر، ولسان حاله: اللهم انصرهم من غير كلفةٍ مني في نفس أو مالٍ كثيرٍ أو ولد، فإنه لو قيل له: لو جعل الله نصرهم في ذهاب نفسك أو بعض ولدك أو مالك كله .. لربما تردد. ومنا من يقول: إنَّ بيوتنا عورة، وما هي بعورة، إن يريدون إلا فرارًا. ومنا من إيمانه بخطوط سايكس بيكو أعظم من إيمانه بقول النبي صلي الله عليه وسلم: (المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم)، يغطي ذلك بثوب فاضح من الحكمة الظاهرة وادعاء العلم ببواطن لا يعرفها غيره. ما بقي مطاريد البلاد هؤلاء في ديارنا إلا بحبنا الدنيا وكراهيتنا الموت، فاللهم أحيِ موات قلوبنا. ولو شفينا من هذا ما جُوِّع إخواننا ولا أصابهم هذا. عظمت المصيبة، وزاد البلاء، وجمدت الكلمات على اللسان، لكنها حيلة العاجز في بيان الداء. اللهم رحمتك بنا، فإنه لا رحمة إلا منك.
يأبى بعض المخذولين إلا أن يُشتّت النظر -درى أم لم يدرِ- عمّن يجوّع إخواني وإخوانك؛ إمّا بتفلسف في بحث مَن كان سبب الأزمة وكأنّ هذا يحلٌّ شيئًا من الداهية التي حلّت بنا، وإمّا بالمنافحة عمّن شارك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في هذه المصيبة، والأحطُّ من ذلك أنَّ ما يُلقيه إنّما هو على مرأى ومسمع مِن إخوانه الجوعى الذين يتصفَّحون مواقع التواصل خمصَ البطون يكتبون مستغيثين بمن يظنونهم أحياء، فما يرون مِن هؤلاء إلا ذلك الخبث الذي تسطره أيديهم. ربما كان هذا المخذول عاجزًا عن إطعام إخوانه، لكنَّه يأبى إلا أن يشارك بكلمات يُرضي بها نفسه، ويحسب أنها ترفع عنه أو عن غيره المساءلة واللوم، فينتقل بتلك الكلمات من دائرة العجز إلى التبرير، فالتخذيل، فالخصومة مع إخوانه، وتلك المصيبة الكبرى، ثم المغبون لا ينال بذلك شيئًا لا من الدنيا ولا الآخرة! أيُّها الفاهم العارف! هلَّا قلتَ خيرًا أو صمتَّ وكففتَ عن المسلمين أذاك!
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
الواقع
https://youtu.be/dQoUuZPevIA?si=-gtHSlN71qxpItw1
أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِ وَأَنتَ لِكَأسِهِ لا بُدَّ حاسِ إِلى كَم وَالمَعادُ إِلى قَريبٍ تُذَكِّرُ بِالمِعادِ وَأَنتَ ناسِ وَكَم مِن عِبرَةٍ أَصبَحتَ فيها يَلينُ لَها الحَديدُ وَأَنتَ قاسِ بِأَيِّ قُوىً تَظُنُّكَ لَيسَ تَبلى وَقَد بَلِيَت عَلى الزَمَنِ الرَواسي وَما كُلُّ الظُنونِ تَكونُ حَقّا وَلا كُلُّ الصَوابِ عَلى القِياسِ وَكُلُّ مَخيلَةٍ رُفِعَت لِعَينٍ لَها وَجهانِ مِن طَمَعٍ وَياسِ وَفي حُسنِ السَريرَةِ كُلُّ أُنسٍ وَفي خُبثِ السَريرَةِ كُلُّ باسِ وَلَم يَكُ مُضمِرٌ حَسَداً وَبَغياً لِيَنجُوَ مِنهُما رَأساً بِراسِ وَما شَيءٌ بِأَخلَقَ أَن تَراهُ قَليلاً مِن أَخي ثِقَةٍ مُؤاسِ وَما تَنفَكُّ مِن دُوَلٍ تَراها تَنَقَّلُ مِن أُناسٍ في أُناسِ أبو العتاهية