my pen ☁️قلمي يكتب
Статистикаكل ما لدينا من وحي القلم ... القلب المُطمئن لا يَكتب كثيرًا. @ahmaddd7777
- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 127
- 1/48двое суток
- 145
- 1/72трое суток
- 156
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
و ستدرك لاحقا .. أن خيانة الذاكرة أشد خيانة .. كم تؤلمني فكرة أنني أنسى ذكريات عزيزة على قلبي عشتها مع أشخاص سكنوا القلب و مع ذلك أجد نفسي قد نسيت .. اقرأ ذكرى كتبتها في دفتري لو لم أقرؤها لماتت الذكرى و دفنتها معي ..لكنني حين اقرؤها أشعر انني عشتها بالأمس .. يا له من شعور .. #طائرـالسنونو
https://www.facebook.com/share/r/1cCQsVCTZY/
"كيفك إنت؟.. ملا إنت." خطر على بالي أن أسأل عنكم.. بطريقة فيروز فبعض الأسئلة لا تُولد من الفضول بل من بقايا قلبٍ كان يومًا عامرًا بالحضور. وأحيانًا يكون السؤال عن الغائب آخر ما يحتفظ به الحب قبل أن يتعلّم الصمت. هل تعلمون يا رجال أدم أن الحب لا يُؤخذ بالغياب، ولا يشتد بالبرود، ولا يكبر كلما قلّ الاهتمام. فـــ بنات حواء لا يبحثن عن رجلٍ يتقن الاختفاء، بل عن رجلٍ يجعل حضوره طمأنينة. نحن لا نحب من يرهق قلوبنا بالتخمين ولا نُفتن بمن يجعلنا نتساءل كل يوم: هل ما زال هنا؟ قد يبدو لساننا رافضًا، بينما قلوبنا تبحث عن سببٍ واحد لتطمئن وقد نختبر حضوركم، لا لأننا نهوى الألعاب بل لأن الخوف يسبق الحب أحيانًا. نحن لا نبحث عن المطاردة ولا نعشق الالحاح الاعمى أيضآ نحن لا نطلب حبًا لا يأتي بإرادته ولا نساوم على احترام أنفسنا نحن نُميّز من يصرّ لأنه يحب ومن يصرّ لأنه اعتاد العبور. ونعرف أن الطمأنينة ليست وعدًا كبيرًا دائما بل حضورًا ثابتًا. لا تجعلوا وجودكم معلقًا بين الحضور والغياب ولا تجعلوا اهتمامكم صدفةً تأتي وتمضي. طمئنونا.. ولو بإشارة. أشعرونا أنكم باقون.. ولو بحضورٍ هادئ. واختاروا البقاء.. ولو بكلمة. تعلّموا الحب كما يُبنى.. لا كما يُقال. نُــ ١٨/٧/٢٠٢٦🌼
متشابهان جدًا .. لكننا مختلفان بطريقةٍ تُربك القلب .. أنا أكثر هدوءًا منها، أُخفي ما أشعر به وكأن الصمت طريقتي الوحيدة للنجاة .. وهي تفيض بكل شيء، تفضحها مشاعرها بسهولة، وتشرح لي ما بداخلها حتى في أبسط الأمور، بينما تكتفي هي بالصمت كلما أصبح الحديث جادًا أكثر مما ينبغي .. أنا أُفكّر طويلًا قبل أي خطوة، وهي تندفع نحوي بعاطفتها دون أن تحسب شيئًا .. أنا أُجيد التماسك، وهي تبكي بلا مقاومة كلما أثقلها قلبها .. أنا أشبه الصباح الهادئ، وهي ابنة الليل الذي يطيل السهر .. ورغم كل هذا الاختلاف كان هناك شيءٌ فيها يشبهني بطريقةٍ خفية، وشيءٌ فيّ كان يجد الطمأنينة بقربها دائمًا .. كأنها القلب حين تتعب مشاعري، وكنتُ أنا العقل الذي يحاول أن يُخفف عنها قسوة العالم قليلًا ... #روح_بعيدة
أعرفُ أنّه ليسَ لي، ولهذا أخافُ منه أكثرَ ممّا أحبّه… فالمرأةُ حين تُحبُّ رجلًا لا تملكه، تعيشُ وكأنّها تسرقُ لحظاتِها من الحياةِ خفيةً. أضحكُ حين يكلّمني، ثمّ أبقى ساعاتٍ أعيدُ نفسَ الكلماتِ في رأسي كأنّ صوتهُ أغنيةٌ لا تنتهي. أراقبُ ظهورهُ القصير، اهتمامهُ العابر، سؤالهُ البسيط: “هل أنتِ بخير؟” وأتعلّقُ بها جميعًا كغريقٍ وجدَ قطعةَ خشبٍ في منتصفِ البحر. أعرفُ أنّه ليسَ لي، لذلك أختنقُ من أبسطِ الأشياء… من فكرةِ أن تُناديه امرأةٌ أخرى “حبيبي”، أن يحفظَ أحدٌ غيري تفاصيلَه الصغيرة، أن يكونَ تعبهُ على كتفِ امرأةٍ سواي، أن يضحكَ هناك… بينما أنا هنا أحاولُ النجاةَ من صوتِه فقط. أحيانًا أشعرُ أنّني أشبهُ امرأةً تجلسُ خلفَ نافذةِ بيتها كلَّ مساء، ترى الرجلَ الذي تُحبّهُ يمرُّ أمامها، فتكتفي بالنظر… لأنّ الطرقَ إلى قلبهِ ليستْ لها. وأحيانًا أخرى، أشعرُ أنّني كمن وجدَ وطنَهُ أخيرًا، لكنّ الحدودَ كانتْ مغلقة. هو ليسَ لي… ومع ذلك، كلُّ شيءٍ بداخلي يناديهُ وكأنّهُ خُلِقَ لي وحدي. حتى دعائي تغيّر… صرتُ لا أطلبُ من اللهِ أن يُعطيني العالم، بل أطلبُ فقط ألّا يُريني يومًا كيف تبدو الحياةُ حين يصبحُ هذا الرجلُ لامرأةٍ أخرى بالكامل ...💔🔥 #روح_بعيدة
كانت عائشةُ صغيرة.. وكان النَّبِيُّ ﷺ كبيراَ في معانيه.. وكان عَباءتها التي تنبضُ بدفءٍ لا تعرفه البشرية! يحرّرها بالحُب من سُجون كثيرة.. فقد كان الحُب؛ إفلاتا لطاقاتها، وما كان عبودية الإمساك! ومِن غيمة إلى غَيمة؛ كانت عائشة تُمطر بك.. كُنتَ غيثها، وَكُنتَ رَبيعها؛ وكان المكانُ ممتلئًا بك.. و كانت العُقدة؛ كافية لتُمسك بها رغم الإعتذارات المتعثّرة، و الرّغبات المُتعِبة، والإحتمالات المُبهَمة.. وكان هو فوقَ كلّ ظنّ؛ و أكبر مِن خيال التوقّعات! (غارَت أمّكم) و يَضحك؛ فتتعافَى الطّرق مِن زلّاتها.. يُلملم الصّحن بيده الشَريفة؛ فيأخذها إليه، و يَلمّ الوجع من قلبها! يا لَها مِن مَهمّة شاقّـة: حُسن الإقتداء! تَرمقه عائشة بقلبها؛ فإذا المَطر في عينيه.. قد كانت عَيناه دوماً؛ دليلها إليه.. وكانت العُقدة تشبه الجنّة! قد فاحَت روحك فيها.. و في صَدرها؛ كان النّبض مَعقودا! حدّثتنا عائشة عن كلّ شيء؛ ثمّ رحلت.. و في النّبض ما لا تتّسع له الّلغة! كيفَ ماتَ النَّبِيُّ ﷺ عن تِسع نسوة؛ جِرارهنّ ملأى حتى منتهى الحُب!! يا للحُـب ما أوسَعه؛ إذا كانت تَضاريسه قلُب مُحَمَّد! من كتاب #في_صحبة_الحبيب د. كِفاح ابو هنّود
عندما تتكئ الحروف على خاصرة الفؤاد
يصل الإنسان لمرحلة يدرك فيها من رؤية شخص ما ... كل ما مر به دون أن ينطق ذلك الشخص أي كلمة.. فعينيه تتكلم و الخطوط على وجهه تروي حكايات و التعب حول عينيه يخبرك بأن الليالي لم تمر بسلام و ندرة حديثه تجعلك تتيقن أنه لا جدوى من الكلام ...
أحيانًا تكون الأحلامُ كرياحِ الربيع 🍃🌸 دافئةً ومنعشة، نستطيعُ الإحساسَ بها، لكننا لا نستطيعُ لمسها إلا إذا كنا مثلها! 🌬️✨ وهكذا يجب علينا أحيانًا التنازلُ عما نحن عليه واتباعُ شيءٍ آخر حتى نصل لمبتغانا 🎯. فإذا أردنا تحقيقَ الحلمِ علينا العملَ والوصولُ إليه 🛤️🚀، لنكونَ منه ويكونَ منا. 2016 📅
без подписи
كل صباح جديد هو بداية جديدة لك و هبة من الله .. منحك و أعطاك و تفضل عليك ..
أن تكونَ ملاذًا، لا عبئًا .. تِلك هيَ المَودّة .
أركان متكئاً على شمعة وشوق، عاشقاً لشرودي في نطق أحكام النون في الحب.. أشعل مصابيح الجُمل القديمة، اتنفس ذكريات عطري الشهيد.. بين كل لقاء ولقاء يجلس فؤادي منتظرا يصنع ثريات الياسمين.. كلي يضيء بها وبما تأتيني به الحروف.. اجل الحب رزق #أقول
الحُـبُّ رِزق .. تَنطفىء الُّلغَةُ ؛ و تَبدو الأيّـامُ مُعَلّقة في رتَـابةِ التّفاصيل .. و الحَـياة في كُلّ المَرايا ؛ تَبدو بِوَجهٍ مُمِلّ ! في الحُـبّ فَقَط ؛ نَحنُ نُضيء .. و نُدركُ ؛ أنّ الحُـبَّ ليسَ تَـرَفاً ! د.كِـفَــاح أَبُـو هَـنُّـود
ما اسمكِ ؟ ضوء يخلق نور كم عمركِ ؟! سبعة عشر قنديلاً يضئ أين أنتي؟! في الجنه المصغرة وماذا تفعلي ؟! أراها بتأمل موسيقاكِ المفضلة ؟! الحالمه ماذا جنيتي منها ؟! حلمّ لا ينتهي وما حلمك ؟! اربعة جدران مكسوه بحب وقصيدة أين تكون القصيده ؟! بين شقوق جدارها لما هي؟! لانها في القلب من هي؟! ____ا نُـــــــ 31/كانون الاول/2023
قرى النرجس ضحكتها بستاني تُسمعني أنها كل زهرة التقيها، تُخبرني أني في مرمى ناظرها دائما.. كنت جالسا على كهولة الحديقة حيث كرسي خشبي مهترئ أنتظر قدومها، كانت تراقبني مبتسمة تعد التفاتاتي لأراها، أتت ضاحكة تخبرني أني التفت سبعا وثلاثين مرة، جنون أحبه أكثر من كل مراحل حياتي. انا ابن شمعة قديمة، أيامي باقات توليب عتيق اغيب بورد الخد شهرين من نيسان واصحو على رحيق تنوين البسمة كلمات من خارج اللغة لكنها رسمت بحروف عربية #احمدقاسم 🍀
كم ساستمر.. كم سأستمر في كتابة كلمة “حبيبي” على الورق؟ الساعة الثانية وخمس عشرة دقيقة بعد منتصف الليل، في الثلاثاء الثلاثين من أيلول، أدوّن لك بعضًا من مشاعري، وحقيقة أنني لا أعرف هل سيظهر إشعار القراءة يومًا ما.. تُنهكني. قلتَ لي في رسالة: “لا تجعلني أشعر أنني غلطة في حياتك.” وكيف أخبرك أنني أخاف أن تكون غلطة؟ أخاف عليك، وأخاف على نفسي. لا أريدك أن تكون غلطة، ولا أريد أن أكون من أولئك الفتيات اللواتي يخطئن في مثل هذه المشاعر. لا أريد أن تكون مشاعري عابرة، ولا أن أكون قد خدعت نفسي بك، أو خدعتك بي. أخاف من هذه الفكرة، ولا أعرف حقيقة خوفي. بل إنني، منذ عرفتك، لم أعد أعرف أشياء كثيرة عن نفسي. آه.. ما أكثر هذه الثرثرة المتعبة، المبعثرة، التي لا تستطيع ترتيب الكلمات. وفي النهاية، سأقولها مرة أخرى: حبيبي وروحي، أحببتك في الله، وسأبوح بحبي لك.. إلى الله. نُـــــــ 30/9/2025
في قصيدة نزار قباني قال "اشتقت إليك فعلمنى أن لا اشتاق علمنى كيف اقص جذور هواك من الاعماق" حبيبي وسري احاول انساك واعتزلك بكل الطرق وكم هو ثقيل على قلبي وعقلي هل يستطيع الإنسان بكتابة بعض الكلمات والحروف المتلاصقة ان يعبر عن مدى وجعة وجرحة بشخص لعلني استطيع وصف الجرح والوجع الذي احدثته انا بنفسي ولنفسي لكن بك يا صاحب الظل الطويل بدلا من أغلق نوافذ وأبواب قلبي باحكام منك فتحت لك الأبواب على مصارعها أحدث لنفسي وجع وجرح لا يستطيع الزوال لربما في الوقت الحالي وياريت وربما هذه تكون حقيقية حبيبي يا صاحب الظل الطويل برب البيت علمني ان لا اشتاق لك علمني كيف اقص جذور هواك من الأعماق الرسالة أنتهت لن أكتب لك بعد اليوم ترى كم رسالة كتبتها لك وكأنها الأخيرة وكم رسالة ظننت انها اخر رشفة من نشوة هذا الحب وعدت لكتابة المزيد .. وكأنني لن اشفي من ذلك التوق ولا من ذالك الحنين بتوقيت قلبي الثانية عشر بعد منتصف الليل نـُــــــ
لقد قاتلنا كثيرا لكننا لم نكن نعرف أننا انتصرنا الا من خلال ابتسامة صغيرة ترتسم على فمنا المجاهد اجل إننا نقاتل لنبتسم 🍀 احمد
الصفحة المائة من رواية آثمة لتنتهي الحروف.. ككلماتٍ منسية في الصفحة المائة كُتبت في لحظةٍ تمسّكنا فيها بيد الوعي ليدلّنا على دروسنا.. بينما العالم من حولنا فوضى. وتبقى الجملة الأساسية: "ستمُر العاصفة" يبقى الشاهد الأصدق على رحلتنا.. حبّنا. حبّنا لكل ما يستحق الحب فالحب الذي نمنحه للعالم لا يضيع وما ضاع.. لم يكن حبًا يومًا، بل وهمًا يشبهه. القلوب الصادقة تعرف القلوب التي تدّعي والأرواح الجميلة تميّز الزيف من الجمال والعقول المُدركة ترى ما خلف الادّعاء.. ومع ذلك نحن أحيانًا لا نعرف أنفسنا فكيف نزعم أننا نعرف الآخرين؟ نحن لا نرى.. إلا صورهم. ستمُر العاصفة ربما لا أفقه الكثير.. أنا مجرد هامشٍ بشري بسيط لديّ مخاوفي، أحلامي، أفراحي الصغيرة وانتصاراتي التي لا يراها أحد.. كلها تبدو عادية في هذا العالم الشاسع. أكتب.. وأحيانًا أعارض نفسي أهدم أفكاري السابقة وأبني فوقها أفكارًا جديدة لكنني رغم ذلك.. سأظل أكتب. سأغوص في تفاصيل لا تعني أحدًا سواي، مشاعر مرّت بي وحدي خيبات، تلميحات، قصص صامتة.. وسيأتي يوم يقرأ فيه شخصٌ بعيد جدًا شيئًا كتبته وأنا أبكي فيشعر بشيءٍ لم يعهده من قبل.. هكذا فقط.. سأضيء كفكرةٍ صادقة تصل إلى قلبٍ لم ألتقِ به يومًا. ستمُر العاصفة ربما لم يكن يستحق أن أترك ما يشبه الكتابة لأجله لكنّه كان درسًا.. أنني سأظل أكتب لأتأكد فقط.. أنني ما زلت هنا. لا بأس.. فعلى هذه الأرض ما يستحق البكاء: صمت النحيبك تلاشي الأصدقاء وجع البلاد.. نعم على هذه الأرض ما يستحق البكاء. مرهقٌ أن لا تسامح نفسك فكيف تسامح الآخرين؟ مرهقٌ أن ترى التناقض أن تلمس زيف المشاعر أن تُخلف الوعود أمامك أن تمتد لك يدٌ لا تحمل شيئًا.. ستمُر العاصفة وأعتذر لنا… حين نُخطئ في تقدير من حولنا وأعتذر لنا.. حين لا نسامح أنفسنا وأعتذر لنا.. حين نُرهق أرواحنا أكثر مما تحتمل. لتنتهي الكلمات.. منسية.. عند الكاتب وقارئها. ستمُر العاصفة نـُـــــ