tgindex
قَنْصُ الفَوَائِد وقَيْدُ الأَوَابِد

قَنْصُ الفَوَائِد وقَيْدُ الأَوَابِد

Статистика
@qansoalfouaedарабский
Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
62
Всего постов
75
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
190
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
10
40 постов
Вовлечённость
5,3%
к подписчикам
Постов в день
8,9
всего 75
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • عشتُ في المدن والقرى، والضواحي والجبال، والغابات، والسواحل، والسهول والهضاب والتلال، لم أجد ذاتي كما وجدتها في الصحراء. المدينة فيها كل شيء لكن لم أجد فيها نفسي. الصحراء ليس فيها شيء لكن وجدت فيها نفسي. دمائي التي تجري في عروقي لا تسكن إلا إذا مشيت حافيا على الرمال. ولا تطرب أذني إلا بصوت الحادي يحدو بالجمال. ولا تقر عيني إلا بالنظر إلى النجوم في حالِكِ الليال.

  • سئمت من الجبال... ومن فتى الجبال.

  • اشتقت للصحراء، ولفتى الصحراء...

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ ؟ " قَالُوا : لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا. قَالَ : " فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا» متفق عليه

  • قد تظن للوهلة الأولى أن الوعاء المخبأ الذي لا يستخ أنظف من الوعاء الذي يتسخ ويعرض له الغبار والأوساخ كل يوم. لكن تنسى أن الوعاء المخبأ لا يُغسل ولا ينظف، بخلاف الوعاء الثاني ينظف كل يوم ويبالغ في غسله وتنقيته لأنه وعاء وطبيعي أن يتعرض للأوساخ والأدران.

  • الذي يذنب كثيرا ويستغفر ويتوب كثيرا خير من الذي لا يذنب ولا يستغفر تجده كثير الذكر، سريع التوبة والإنابة، محتقرا لنفسه، لا يعرف داء العجب بخلاف الذي لا يذنب ولا يستغفر، قليل الذكر، معجب بعمله ومعتمد عليه لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم «والله لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولأتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم» وابن آدم كتبت عليه الذنوب في الليل والنهار، ولا حيلة له إلا بالإنابة وكثرة الاستغفار

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • آخر صيحات الرقية 🤔

  • 14 авг.7из dreamsQuSu

    آخر صيحات الرقية 🤔

  • ودائما ننبه على هذه القاعدة باب الإخبار أوسع من باب الصفات، وباب الأفعال والصفات أوسع من باب الأسماء. فباب الأسماء ضيق جدا والخطأ فيه أعظم من الخطأ في الصفات فالاحتراز فيه واجب والاحتياط فيه لازم، والله سبحانه أعلم وأحكم

  • فعلى هذا المنهج لا تكون هذه الأسماء متوفرة على الشروط اللازمة التي ذكرها العلماء: - القديم - الواجد - الموجود - النور - الصانع - المانع - النافع - الضار - الصابر - الصبور - الآمر - الناهي - المسيطر - الأكبر - الخافض - المعز - المذل - العدل - الجليل - الباعث - المحصي - المبدئ - المعيد - المميت - الوالي - المقسط - المحيط - المحسن - الغوث - المغيث - الغيّاث - النظيف - المغني - الباقي - الدائم - الحفي - الأزلي - السرمدي - الطبيب - المسعّر - الحنّان - الرشيد - القيّام - القيّم - القائم وغيرها كثير

  • без подписи

  • سأعطي خلاصة البحث لجيميني كي يلخصه في مقطع تعليمي يكون مبسطا إن شاء الله

  • إذا تردد اللفظ بين الاسم والوصف والخبر، أو تردد الحديث بين الثبوت وعدم الثبوت، أو احتمل أن تكون الصيغة مستخرجة من قيد أو إضافة؛ توقف الباحث عن إدخاله في قائمة الأسماء. وهذا لا يعني نفي المعنى أو الصفة؛ بل يعني عدم الجزم بأن اللفظ اسم مطلق يدعى الله به. فباب الإخبار أوسع من باب الأسماء، وقد يصح الإخبار بلفظ دون جعله اسمًا حسنًا. [7][31]

  • القاعدة الثانية: صحة دليل الاسم لا يثبت الاسم بحديث ضعيف أو طريق لا تقوم به الحجة. فلا يكفي وجود الرواية في كتاب من كتب الحديث، بل ينظر في إسنادها وعللها ومخالفتها للروايات المحفوظة. ومن تطبيق ذلك عدم الاعتماد على سرد الوليد، مع صحة أصل حديث التسعة والتسعين. [12][18] -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة الثالثة: ثبوت لفظ الاسم بعينه لا يكفي ثبوت أصل الحديث أو أصل المعنى، بل لا بد من ثبوت الرواية المشتملة على صيغة الاسم نفسها. المثال: الاختلاف بين «المقيت» و«المغيث»، وبين «الرقيب» و«القريب» ليس اختلافًا شكليًا؛ لأن كل صيغة تحتاج إلى دليلها الخاص. [16] ويترتب على ذلك أن ثبوت صفة الإحسان لا يكفي وحده لإثبات «المحسن» حتى تثبت الرواية المصرحة بالاسم. -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة الرابعة: ورود اللفظ اسمًا متمحضًا في الحسن يشترط أن يرد اللفظ في مقام التسمية، وأن يدل عند إطلاقه على الله على المدح والكمال بنفسه. فالأسماء الحسنى هي التي جاءت في الكتاب والسنة، ويُدعى الله بها، وتقتضي المدح والثناء بنفسها. [23] المثال: لا يعد «المتكلم» و«المريد» اسمين حسنيين؛ لأن جنس الكلام والإرادة ينقسم إلى محمود ومذموم، مع ثبوت أن الله يتكلم ويريد على الوجه الكامل اللائق به. [24][25] -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة الخامسة: عدم الاشتقاق من كل فعل أو صفة لا يشتق لله اسم من كل فعل أسنده النص إليه؛ لأن باب الأفعال والصفات أوسع من باب الأسماء. قال تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ فيثبت الفعل في سياق الجزاء العادل، ولا يشتق منه الاسم المطلق «الماكر»؛ وكذلك لا يسمى الله «المخادع» أو «المستهزئ». [26][27] -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة السادسة: المحافظة على الصيغة المنصوصة كل صيغة صرفية تحتاج إلى دليل مستقل، ولا تثبت صيغة بمجرد ثبوت صيغة أخرى من الجذر نفسه. أمثلتها: ثبوت العليم لا يثبت وحده العالم. ثبوت الحفيظ لا يثبت وحده الحافظ. ثبوت الرزاق لا يغني عن فحص دليل الرازق. ثبوت الفعل «يصنع» لا يثبت الاسم المطلق الصانع. وقد قرر ابن القيم أن الله أطلق على نفسه أفعالًا، مثل «أراد» و«شاء» و«أحدث»، ولم يتسمَّ منها بـ«المريد» و«الشائي» و«المحدث». [27][28] -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة السابعة: عدم تجريد الاسم من الإضافة ما ورد مضافًا يثبت على صورته المضافة، ولا يُقطع عن إضافته ليصبح اسمًا مفردًا مطلقًا إلا بدليل مستقل. قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ فعلى هذا المنهج يثبت عالم الغيب والشهادة كما ورد، ولا ينتزع منه «العالم» ليُدرج في قائمة الأسماء المفردة المطلقة. وهذا الشرط محل اجتهاد؛ فقد عد جماعة من العلماء الأسماء المضافة من الأسماء الحسنى إذا أبقيت على صورتها المنصوصة. [29][30] -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة الثامنة: عدم تجريد اللفظ من القيد أو المتعلَّق ما لم يرد إلا مقيدًا بسياق أو متعلَّق، يثبت في سياقه ولا يُنقل تلقائيًا إلى اسم مفرد مطلق. قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ فعلى هذا المنهج تثبت إحاطة الله بكل شيء، مع التوقف في استخراج «المحيط» اسمًا مفردًا مستقلًا. لكن ينبغي ضبط هذه القاعدة؛ فالمتعلَّق العام، مثل «بكل شيء»، قد يُفهم منه بيان شمول الكمال، لا تقييده بحالة خاصة. ولذلك فهذه القاعدة أضيق من منهج عدد من العلماء، ومنهم ابن عثيمين. -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة التاسعة: عدم انتزاع الاسم من التفضيل أو التركيب ما ورد في تركيب تفضيل لا يُقطع عنه ليجعل اسمًا مفردًا إلا بدليل مستقل. قال تعالى: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ فلا يستخرج «الحافظ» من «خير حافظًا» وفق هذا المنهج، وإن ثبت أن الله خير الحافظين. ولا تمنع القاعدة إثبات التركيب كاملًا عند من يعد الأسماء المركبة، مثل «أرحم الراحمين»، وإنما تمنع تحويله إلى صيغة مفردة لم ترد استقلالًا. -------------------------------------------------------------------------------- القاعدة العاشرة: التوقف عند الاشتباه

  • القواعد المثلى في أسماء الله الحسنى تمهيد: أصول أهل السنة في جمع أسماء الله الحسنى يقوم منهج أهل السنة في باب أسماء الله الحسنى على أصول جامعة، أهمها: أن أسماء الله توقيفية؛ فلا يُسمّى الله إلا بما سمّى به نفسه في القرآن، أو سمّاه به رسوله ﷺ في السنة المقبولة؛ لأن هذا الباب غيبي، ولا مدخل للعقل أو القياس المحض في إنشائه. [1][2] أن أسماء الله كلها حسنى، أي بالغة غاية الحسن، متضمنة صفات الكمال التي لا نقص فيها؛ قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [3] أن أسماء الله أعلام وأوصاف؛ فهي تدل على ذات الله، وتدل في الوقت نفسه على صفات الكمال، فـ«العليم» يدل على الله وعلى العلم، و«الرحيم» يدل عليه وعلى الرحمة. [4][5] أن باب الأسماء أضيق من باب الصفات والأفعال والأخبار؛ فكل اسم يتضمن صفة، وليس كل صفة أو فعل يُشتق منه اسم، كما أن باب الإخبار أوسع من باب التسمية. [6][7] أن أسماء الله لا تنحصر في 99 اسمًا؛ وإنما ثبتت فضيلة خاصة لتسعة وتسعين اسمًا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» فالحديث يخبر بفضل إحصاء هذا العدد، ولا ينفي وجود أسماء أخرى؛ بدليل الدعاء النبوي: «أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علّمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك» [8][9] أن تعيين التسعة والتسعين اجتهادي؛ لأن الحديث الصحيح أثبت العدد والفضيلة، ولم يصح فيه سرد نبوي متفق عليه للأسماء اسمًا اسمًا. [10][11] -------------------------------------------------------------------------------- أولًا: تحقيق قائمة الوليد بن مسلم المشهورة أصل الحديث صحيح، وسرد الأسماء غير ثابت مرفوعًا أصل الحديث ثابت في صحيحي البخاري ومسلم بلفظ: «إن لله تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة» لكن الصحيحين لم يذكرا سرد الأسماء. أما السرد المشهور الذي يبدأ بـ«الله، الرحمن، الرحيم...» فقد رواه الترمذي من طريق الوليد بن مسلم، وقال بعده: «هذا حديث غريب»، ونبّه إلى أن أكثر روايات حديث أبي هريرة لا تذكر الأسماء. [12][13] وقد حكم جماعة من الحفاظ بأن سرد الأسماء مدرج، أي إنه جمع لبعض الرواة أو شيوخهم، وليس من كلام النبي ﷺ؛ ونقل ابن تيمية اتفاق أهل المعرفة بالحديث على أن تعيين الأسماء في روايتي الترمذي وابن ماجه ليس مرفوعًا. [10][14] وجوه ضعف الاعتماد على القائمة 1. مخالفة الروايات الأوثق رواة الحديث عن أبي الزناد والأعرج رووه دون سرد الأسماء، وانفرد بعض الطرق بإلحاق السرد؛ فدل ذلك على أن الزيادة ليست محفوظة كحفظ أصل الحديث. [15][12] 2. الاضطراب والاختلاف في الألفاظ وقع اختلاف بين نسخ رواية الوليد نفسها؛ فجاء في بعضها «القابض الباسط»، وفي أخرى «القائم الدائم»، وجاء «الرشيد» في طريق و«الشديد» في آخر، ووقع الاختلاف بين «المقيت» و«المغيث»، وبين «الرقيب» و«القريب»، وبين «الوالي» و«المولى». [16] وقد لخّص ابن حجر العلة بأنها ليست مجرد تفرد الوليد، بل الاختلاف عليه، والاضطراب، وتدليسه، واحتمال الإدراج. [17][18] 3. اشتمالها على ألفاظ لا تثبت أسماء مطلقة من أوضح الأمثلة المنتقم؛ فقد ورد في القرآن مقيدًا بالمجرمين أو بصيغة «ذو انتقام»، ولم يثبت اسمًا مطلقًا: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ ولهذا نفى ابن تيمية ثبوت «المنتقم» اسمًا مطلقًا، وبيّن أن وجوده في سرد الوليد لا يكفي لإثباته. [15][19] ومنه أيضًا الواجد؛ فقد ذكر ابن القيم أنه لم يرد إلا في حديث التعداد غير المحفوظ، وأن صحة معناه لا تكفي وحدها لجعله من الأسماء الحسنى. [20][21] وعليه، فليس الخطأ في أن كل اسم في قائمة الوليد باطل؛ ففيها أسماء ثابتة كثيرة، وإنما الخطأ هو: نسبة القائمة بتمامها إلى النبي ﷺ، أو اعتبار كل لفظ فيها اسمًا ثابتًا دون فحص مستقل لدليله. -------------------------------------------------------------------------------- ثانيًا: القواعد العشر في منهج أبي زرعة الجزائري هذه القواعد صياغة استقرائية احتياطية لجمع الأسماء المفردة المطلقة، وليست دعوى بأن جميع تفاصيلها محل إجماع. القاعدة الأولى: التوقيف لا يثبت لله اسم إلا بنص من القرآن أو السنة المقبولة. فصحة المعنى العقلي أو اللغوي لا تكفي لإثبات الاسم؛ لأن أسماء الله تعرف بطريق الوحي. [1][22] المثال: يثبت العليم لوروده نصًا، ولا يثبت «العاقل» لمجرد صحة معنى العلم. --------------------------------------------------------------------------------

  • أسماء الله الحسنى جمع أبي زرعة الجزائري اللهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءُوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ

  • كلمات إنجليزية مشتركة Fly: ذبابة / يطير Bat: مضرب / خفاش Watch: ساعة يد / يراقب Nail: مسمار / ظفر Bank: مصرف / ضفة النهر Neck: رقبة / ياقة / عنق الزجاجة Meal: وجبة / طحين Pupil: تلميذ / بؤبؤ العين See: يرى / مقرّ الأسقف Page: صفحة / ساعٍ أو بوّاب Flower: زهرة / صفوة أو نخبة Fire: نار / يُشعل Book: كتاب / يحجز أو يسجّل Bomb: قنبلة / يقصف