قَسْوَرَةُ الإِسْلام
Статистикаقَيْدُ الفَوَائِدِ وصَيْدُ الشَّوَارِد insta: alnmstr
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 12
- 1/48двое суток
- 13
- 1/72трое суток
- 14
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ما في الوجود لدفع همّ جاثم مثل الصلاة على النبي محمد"
"ما في الوجود لدفع همّ جاثم مثل الصلاة على النبي محمد"
رغم الجراح النازفات بداخلي ما زلت ألقى الناس ثغري يبسم ...
"التعنت والغلو في الأمور يجر الإنسان إلى ما لم يقصد، ويجر إليه ما يكره". ابن الوزير اليماني
"وخذلان" ذوي القربى أشدّ مضاضةً على المرء من وقعِ الحسامِ المُهنّدِ ..
سئمنا المدادَ بها دفاعا سئمنا كل فاجعةٍ لواعا فلتخرسِ الأشعارُ ليست حقةً إلا تصدقْها الدماءُ تباعا إن قطعوا الأوصالَ منا فليكن لن يقضوا إلا عابرًا ولُعاعا طعنوكَ بالسكين سُلّت جهرةً من غمدِ خلٍّ خِلته مطواعا في الليلةِ البيضاءِ بدرٌ آفلٌ من ذا سيأتي بالصباحِ مُشاعا؟ —— يكتبُ الإنسان المراثي وقلبه مطعمٌّ بالخجل، والله مللت كتابة الرثاء، اللهم اثغر لنا ثغرًا ومكن لنا نصر دينك نقشع سحاب الذل عن سماء أمتنا، توقفت المرثية هُنا؛ ليس لأنها انتهت؛ بل في القلب الكثير، ولا لأني وفيت أنسًا حقه؛ فحقه نضحُ الدماء وهَزُّ الرماح، توقفت المرثية لأننا تركنا أنسًا يستشـ هد جائعًا مخذولًا ثم بعد موته تنهل المراثي وتنقدح القرائح وينبغ الشعراء! "لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي" توقفت المرثية لأنه لا صوت يعلو على صوت الدماء، ولا خطبة أبلغ من دماء الشهــ يد، من لم يهزه دم أنس الشريف لن تهزه قصيدتي: "وإني لأسمعُ صوتَ الدماء قويًا ينادي الكفاحَ الكفاحْ" رحم الله أنس الشريف وجميع الشهداء وتقبلهم وألحقنا بهم مقبلين غير مدبرين.. ١٤٤٧/٢/١٦هـ ٢٠٢٥/٨/١٠م #التغطية_مستمرة
ليسَ يمضي الفردُ منّا مُفردا نمضي جميعًا حتى يوافينا الردى فإذا التقينا كان جيشًا لاجِبًا من صبرِ نفسٍ قد تبصّرتِ المدى العيشُ إن عِشنا كرامًا نرتوي ماءَ المكارِمِ إن يقطّعنا الصدى عشنا معًا.. والموت حق لي عليك بأنّ نورّى -إن نُعيتَ- لحدًا واحدا نفسي إليكَ تطيرُ.. مهلًا صاحبي! شوقًا، لن تفرقنا المطاوِحُ والرّدى إن تمضِ عنّي أو تظلَّ بجانبي أنتَ القصيدُ وأنتَ شدوي والحِدا يا سعدَ قلبي إذ نُعينا أن نُعينا اسمي إلى اسمك كان اسمًا واحدًا قَسْوَرَةُ الِإسْلام، ١٤٤٦/١/٢٦هـ على لسان الشهيدين -بإذن الله- إسماعيل الغول ورامي الريفي
تبكي مآقٍ للبكاءِ عصيّةْ لما مضى سيفُ الجهادِ "هنيّةْ" وتجفّ أقلامٌ وتفنى محابِرٌ أيُّ المَقَاوِلِ تجزل المرثيّةْ إن تقتلوا القاداتِ منّا إنّنا قد مات منا قبلُ ألفُ "هنيّةْ" لكن نموتُ لتحيا منّا أُمَّةٌ حتى إذا متنا تنافَضُ حيّةْ لم يخلُ ظهرُ الخيلِ عن خيّالِهِ إلّا لتمضيَ ألفُ ألفِ سريّةْ قَسْوَرَةُ الإِسْلام، ١٤٤٦/١/٢٥هـ
без подписи
"إن كُنتَ تدري أنَّ حتفَكَ مرّةً فلتقضِهِ تحتَ الأَسَلِّ الأشهبِ" قسورة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». متفق عليه. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، فِيهَا سَاعَةٌ لَا يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ». رواه أبو داود والنسائي قال أبو الدرداء رضي الله عنه: "إني لأدعو لسبعين من إخواني وأنا ساجد". ضمّوني وأهلي في دعائكم
كيف السبيل إلى تقصي مدح من قال الإله له وحسبك جاها إن الذين يبايعونك إنما فيما يقول يبايعون اللهَ
فمَوعـدُنا غــدًا في دارِ خُـلدٍ بها يحيا الحَنونُ معَ الحَنونِ
без подписи
ثمة مغالطة شائعة يقع فيها كثير من الإسلاميين عند تناولهم لمشكلة المونديال.. إذ يجعلون موطن الإشكال في كونه لونا من ألوان «التفاهة» أو مضيعة للوقت.. وكأن نموذج المجتمع الإسلامي المنشود لا يعرف اللهو ولا مساحات الترفيه. إن المشكلة الحقيقية في المونديال ليست في تفاهته.. وإنما تكمن في المعنى الذي يُراد غرسه من ورائه: معنى الولاء للدولة، الذي يُستثار في النفوس ويُغذَّى حتى يطغى على رابطة الإسلام والأمة. فالمونديال ليس مجرد منافسة ترفيهية بريئة.. بل هو -في جوهره الرمزي والفلسفي- احتفال دوريّ بالهويات الجاهلية، وتجديدٌ متكرر لمشاعر الانتماء للدولة (أو الوطن كما يقولون) التي تُقدَّم بوصفها المرجعية العليا للإنسان. ومن المغالطات التي ترددها بعض الفئات من التيار الإسلامي الهجين أن المنتخبات «تمثل الشعب والوطن» لا الدولة، وهذه -وربّي- سذاجة وسخف.. فالمنتخب الوطني يدخل المنافسة ممثلًا لراية الدولة، ومرددًا لنشيدها، وحاملًا لعلمها، كما يتحرك داخل منظومتها الرمزية والقانونية والسياسية.. فهو تمثيل للدولة بكل ما تحمله من رموز ودلالات! لا مجرد تمثيل للقُطر بوصفه بقعة أرضية محايدة.. أو تمثيل للشعب بوصفه مجموع أفراد يربطهم تاريخ وتراث وثقافة جمعية معينة.. ومن ثمّ، فإن من الضروري على الداعية التمييز بين مقامين مختلفين لا يستقيم الخلط بينهما: مقام الترفيه الفطري الذي يجد الإنسان فيه متعة ومتنفسا طبيعيا، ومقام الولاء والانحياز الذي يُعاد تشكيله وتوجيهه عبر هذه المناسبات الرياضية الكبرى. فإذا اختلط المقامان ضاع محل النزاع.. وانصرف الخطاب الإسلامي إلى معارك جانبية لا تمس أصل القضية ولا تجيب عن أسئلة المرحلة. إن منهج الدعوة في مرحلة الاستضعاف الراهنة وفي مرحلة انفضاض الجماهير عنا.. ليس معنيًا بمصادمة النزعات الإنسانية الطبيعية، ولا بمحاربة كل ما يجد الناس فيه متعة مباحة .. وإنما هو مطالب بتفكيك الظواهر والوقائع التي تفرزها الجاهلية المهيمنة من حولنا تفكيكًا موضوعيًا، يعصم الفرد المسلم من مداخل الشرك، ويُنقذ من يمكن إنقاذه من الانحياز إلى معسكر إبليس المنظَّم.
أفلَ الضّياءُ عنِ السّماءِ بغَارِبٍ ليتَ الّذي أرداكَ قَد أرداني تُرِكَت لَنَا الأَقلامُ حدًّا مُثلَمَا وسَلَلتَ حَدًّا مُرهَفًا ويَماني وضربتَ بالسّيفِ الصّقيلِ مَفارِقًا حتّى غَدَا مِن بأسِهِ سيفانِ لستُ الّذي يَرثي الشّموسَ شوارِقًا وأنا الكَسيفُ القاعِدُ المُتواني لكنَّ عهديَ بالرّثاءِ بأنّهُ أسفٌ ضليلٌ بعدَ فَوتِ أوانِ يا صاحبَ الليلِ الطّويلِ مُسامِرًا نجمَ الدّجى ويبيتُ في الأجفانِ همٌّ عظيمٌ ما تجرّأَ حملَهُ إلّا سنامٌ سادِسُ الأركانِ ومضيتَ في الدّنيا غريبًا عابرًا كالمستظلِّ بِوَارِقِ الأَفنانِ ورحلتَ ضيفًا مُغدِقًا مِن فضلِهِ أعجِب بضيفٍ بالغِ الإحسانِ! ولقيتَ في الحربِ الشّهادةَ مُقبِلًا ورفعتَ عِزًّا رايةَ القُرآنِ ما سِرُّكَ المرجوُّ في حَلَكِ الدُّجى حتى غَدا نصرُ الوَغَى نصرانِ؟ وخلفتَ جيلًا مُثقلًا وكتائِبًا لن تسقُطَ الرّاياتُ بضعَ ثواني قسورة ١٤٤٦/٧/٣٠ ٢٠٢٥/١/٣٠
без подписи
تمر علينا هذه الأيّام ذكرى مذبحة سريبرينيتسا.
"لا تنسوا المجازر؛ فإنها تتكرر عند نسيانها". علي عزّت بيجوفيتش
كان يألف الأشياء وتألَفهُ، فكان يُسمِّي ناقَته ومَكحَلته وسيفه، والكوب الذي يشرب فيه."