القَـرقَـف
Статистикаلَنَا في الدَّهْرِ آمَالٌ طِوَالٌ نُـرَجِّـيْها وَأعمَارٌ قِـصَـارُ
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 103
- 1/48двое суток
- 118
- 1/72трое суток
- 127
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أتَسـألُ مِـقْـوَلـي مَـدحًـا لِطـٰه؟ فَيَحرِمُ مَسمَعَيـكَ مِـنَ النَّـوَالِ؟ إذَنْ لا طَــارَ بَيـنَ النَّـاسِ ذِكـري وَلا كُــنْتُ المُبَـرَّزَ فـي المَــقَـالِ وَمَـا مِدَحي؟ وَفيـهِ يَقِــلُّ نَـصرًا بِـأنْ يُــفــدَى بِـأولادي وَمَــالـي بدر الدُّرَيع
إذا كُنْتَ مَــشغُـولًا وَذَا يَومُ جُــمعَـةٍ فَفِي أيِّــما يَــومٍ تَـكُــونُ بِـلا شُـغــلِ فَـعِدْنِـيَ يَـومًـا نَـجتَمِـعْ فيـهِ سَـاعَـةً لِأُملِـيَ مِنْ شَـوقـي إليكَ الَّـذي أُمـلي سَأهواكَ في الحالَينِ سُخطِكَ وَالرِّضا وَأرضاكَ في الحُكمَينِ جَورِكَ وَالعَدلِ بهاء الدين زهير
هذا أيضًا ممن نُسب إلى أمه من الشعراء
إذَا ذَكـرْتُـكِ فَاضَـتْ عَـبرَتـي دِرَرًا وَكـادَ مَكتُـومُ قَلبي يَصـدَعُ الكَبِدَا وَذَاكَ مِنِّي هَـوًى قَدْ كـانَ أضمَرَهُ قَلبي فَمَا ازْدَادَ مِنْ نَقْصٍ وَلا نَفِدَا سُوَيد بن كُراع
نَظَمَ الشاعرُ بَدر الدُّرَيع قصيدةً جِدَّ طويلةٍ في تقريظِ ديوانِ الحِرزِيِّ تقعُ في تِسعةٍ وستِّينَ بيتًا، منها: شِـــعــرٌ يَــذُوبُ حَـلاوَةً وَيُـذِيـبُ أكــبَـادًا مَـعَـهْ سُـمًّــا يَــرَاهُ وَيَـشتَهِــي شَــانِـيــهِ أنْ يَـتَجَـرَّعَــهْ حِـــرزِيُّ لا عَــدِمَ الـوَرَى مِـنْ مَـاءِ لَفظِكَ مَـنبَعَـهْ حَسبي بِـشِعرِكَ مُبغِـضٌ تَـشدُو وَيَفـرُكُ أضْلُـعَـهْ يُـصغِــي إليــكَ فُــؤادُهُ وَعُــيُــونُـهُ مُــتُمَنِّـعَـــهْ وَيَــعُــودُ مِنْــكَ وَأُذْنُــهُ مِـنْ نَصْبِهَا مُـتَـشَـيِّـعَـهْ
سَـقْيًـا لِقَبرِكَ مِـنْ قَبرٍ وَلا بَـرِحَـتْ جَـودُ الـرَّواعِـدِ تَسقِيـهِ وَتَـحتَلِـبُ
المصادر: ١- الأغاني، أبو الفرج الأصبهانيّ. ٢- معجم الشعراء، المرزبانيّ. ٣- نوادر المخطوطات، عبد السلام هارون. ٤- شعراء مقلون، حاتم صالح الضامن.
جاء في الأغاني: "وكانَ من خبر مقتله أنَّهُ لقيَ جمعًا من مُزَينة يريدون الغارة على بعضِ من يجدون منه غِرَّة، فقالوا له: استأسِرْ، فقال: وما ينفعكم منِّي إذا استأسرتُ وأنا خَليع؟ والله لو أسرتموني ثم طلبتم بي من قومي عنزًا جرباءَ جذماءَ ما أُعطيتُموها، فقالوا له: استأسِرْ لا أمَّ لك، فقال: نفسي عليَّ أكرمُ من ذاك وقاتلهم حتى قُتِل".
وقال أيضًا: وَإنِّــــي لِـعَـهـــدِ الــوُدِّ راعٍ وإنِّــني بِوَصلِكَ ما لَمْ يَطوِني المَوتُ طامِعُ
وقال فيها: وَحَـسبُكَ مِنْ نَـأيٍ ثَلاثَـةُ أشهُـرٍ وَمِنْ حَـزَنٍ أنْ زادَ شَوقَـكَ رابِـعُ
وكانَ يهوى ابنةَ عمٍّ له من خُزاعة، يُقال لها أمُّ مالك، واسمها نُعم، وفيها قال قصيدتهُ العَينيَّة وهي خيرُ شعره أو خيرُ ما وصلنا من شِعره، يقول في أولها: أجِـدَّكَ إنْ نُـعـمٌ نَـأَتْ أنتَ جَـازِعُ قَـدِ اقْتَـرَبَـتْ لــو أنَّ ذٰلِـكَ نَــافِـعُ قَـدِ اقْتَـرَبَـتْ لو أنَّ في قُربِ دَارِها نَــوَالًا وَلٰـكِـنْ كُـلُّ مَنْ ضَنَّ مَـانِـعُ وَقَـدْ جَــاوَرَتْـنا فـي شُـهُورٍ كثيـرَةٍ فَمَـا نَـــوَّلَــتْ واللهُ راءٍ وَسَــامِــعُ
قال عنه المَرزبانيّ: "هو شاعرٌ قديمٌ كثيرُ الشعر". لكن أكثرَ شعره قد ضاعَ ولم يصل إلينا منه إلا القليل، جمعَ شعره الدكتور حاتم صالح الضامن في كتابه شعراء مُقِلُّون في ستَ عشرةَ قطعةً شعريةً بين قصيدة ومقطوعة.
والحُِدَاديَّة أُمُّه، وقد اختُلِفَ في ضَبْطِها أهي بضمِّ الحاءِ أم بكسرها؟ فمن قال بالضمِّ فعلى أنَّها من بني حُداد من كِنانة، ومن قال بالكسر فعلى أنها من مُضَرَ أو حَضرموت. ذكره عبد السلام هارون في نوادر المخطوطات، كتاب من نُسِبَ إلى أُمِّهِ من الشعراء صنعة محمَّد بن حبيب، وضَبَطَ اسمَ أُمِّهِ هكذا: الحُدَادية.
قيس ابن الحُداديَّة (أو الحِداديَّة)، شاعرٌ جاهليٌّ من خُزاعة، عُرِفَ بالشجاعةِ والفَتْك، وكان أحدَ الصعاليكِ الذين خلعتهم قبائلُهم، خلعته خُزاعةُ بسوق عُكاظ، وأشهدتْ على نفسها بخلعها إيّاه فلا تَحتَمِلُ جَريرةً له ولا تطالب بجريرةٍ يَجرُّها أحدٌ عليه. واسمه: قيسُ بنُ مُنقذ، وقد ذكرَ ذلك في شعره، قال: بكى مِنْ فِراقِ الحَيِّ قَيسُ بْنُ مُنقِذٍ وَإذراءُ عَـينَـي مِثلِـهِ الـدَّمـعَ شائِــعُ
وَظَــنِّي بِـها حِــفـظٌ لِغَيبي وَرِعيَــةٌ لِمَا اسْتُرْعِيَتْ وَالظَّنُّ بِالغَيبِ واسِعُ فلا يَسْمَعَنْ سِــرِّي وَسِـرَّكِ ثـالِــثٌ ألا كُــلُّ سِــرٍّ جــاوَزَ اثنَينِ شــائِــعُ وكيفَ يَشيعُ السِّــرُّ مِـنِّـي وَدُونَـــهُ حِجابٌ وَمِنْ دونِ الحِجابِ الأضالِعُ قيس ابن الحُداديَّة
فدى لرسولِ الله أمي وخالتي وعمي وآبائي ونفسي وماليا صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما
وَإنِّـي لأنهى النَّـفـسَ عَنْـها تَـجَمُّـلًا وَقَـلبي إليها الدَّهـرَ عَطشَـانُ جائِـعُ قيس ابن الحُدَاديَّة
الوَرْس: هو نباتٌ أحمرُ اللَّوْن، فإذا مَزجتَهُ بالماءِ انقلبتْ حُمرتُهُ صفرةً، يكثُرُ استعماله في صبغِ الملابسِ وتلوينها، قال ابن دُرَيد -صاحبُ جَمهرةِ اللُّغة- يصفه: وَحَمــراءَ قَبلَ المَــزجِ صَفــراءَ بَـعدَهُ أتَــتْ بَينَ ثَـوبَـي نَــرجِـسٍ وَشَقَــائِـقِ حَكَتْ وَجَنَةَ المَعشُوقِ صِرفًا فَسَلَّطُوا عليها مِـــزاجًـا فَاكْتَسَتْ لَـونَ عاشِـقِ
"ولَم تَزَلْ عادَةُ النِّساءِ قَدِيمًا وحَدِيثًا يَستُرنَ وُجُوهَهُنَّ عَنِ الأجانِب". "مِنَ المعلومِ أنّ العاقلَ يَشتَدُّ عليهِ أنّ الأجنبيَّ يرى وَجهَ زَوجتِهِ وَابنَتِه". فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حَجَر العسقلانيّ
وَمَـا أدري إذا مَـا جَــنَّ لَـيــلٌ أشَــوقًا في فُـؤادي أمْ حَـريقا ابن المعتز