tgindex
وَتِين الرُّوح ✍️.."

وَتِين الرُّوح ✍️.."

Статистика
@qoo50арабский

هنا وتين الروح.. قلمٌ وهبه الله لصاحبته، تكتب رجاءَ أن تكون في حروفها حياةٌ لقلب، أو يقظة لأمّة. -واهدِنا واهدِ بنا، واجعلنا سببًا لمَن اهتدى. "نحن أمة ننكسر ولكن لا نندثر، لأننا أمة وُجدت لتبقى لا لتفنى." انستغرام : _ru77_

Последний пост
25 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
136
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
86
21 постов
Вовлечённость
63,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
46
1/48двое суток
52
1/72трое суток
56

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • من خلال قراءاتي في مجال التربية ودراستي لها، كنت أتساءل دائمًا: لماذا نرى غالبًا قسمين من الأطفال؟ القسم الأول: طفل يعتمد على نفسه اعتمادًا كبيرًا، لكنه يعيش علاقة مضطربة مع والديه. والقسم الثاني: طفل شديد الهشاشة، لا يستطيع القيام بشيء دون الاعتماد على والديه، رغم أن علاقته بهما ممتازة. ثم بدأت ألاحظ أن كل حالة منهما قد تكون رد فعل على الأخرى. فالطفل الأول غالبًا ما نشأ في بيئة بالغ والداه في دفعه إلى الاعتماد على نفسه، وربما اتسما بالشدة والقسوة، حتى أصبح مستقلًا، لكن هذا الاستقلال جاء على حساب العلاقة العاطفية بينه وبينهما. أما الطفل الثاني، فقد قرر والداه أن يسهلا له كل شيء، ويوفرا له جميع السبل، ويساعداه في كل صغيرة وكبيرة، حفاظًا على راحته وتقويةً لعلاقتهما به. فكانت النتيجة طفلًا هشًا، لا يتحمل المسؤولية، ولا يستطيع الاعتماد على نفسه. وهنا يطرح كل أب وأم سؤالًا مهمًا: كيف أربي طفلي بحيث لا يكون واحدًا من هذين النموذجين؟ ووجدت جوابًا جميلًا في أحد تعريفات التربية، يقول: "التربية تدريب على الاستقلال التدريجي." هذا التعريف لفت انتباهي كثيرًا؛ فمعنى تربية الطفل ليس أن يبقى متعلقًا بوالديه دائمًا، ولا أن يُترك ليواجه الحياة وحده، وإنما أن نعلمه، خطوةً بعد خطوة، كيف يعيش مستقلًا، مع بقاء رابط المحبة والدعم بينه وبين والديه. والحقيقة أن هذا التعريف يفسر كثيرًا من الأخطاء التي نقع فيها في التربية. فلو وعاه الإنسان حقًا، لتغيّرت نظرته إلى كثير من المواقف التربوية. وبالطبع، لا يمكن حصر مفهوم التربية كله في هذه الجملة، لكنه تعريف عميق، منطقي، وجميل. وقد سمعته من إحدى المتخصصات في علم النفس التربوي، ومنذ ذلك الوقت بقي راسخًا في ذهني لما يحمله من معنى بالغ الأهمية.

  • ‏ما بالُ عينيْك قد أضنى بها السّهرُ؟!

  • لو كُنت وحدك لهانت لكنّا أُمّةٌ ....

  • أَمطِر عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً وَانظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أَغْرَقُ

  • إذا كان شكري نعمةَ الله نعمةً علي له في مثلها يجب الشكرُ فكيف أقومُ الدهرَ في بعض حقّه وإن طالت الأيامُ واتصل العمر

  • يُخلق الإنسان معطاءً، حتى يُعلمه البشر الحذر!

  • إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ إلا ولطف الله منك قريبُ

  • "أمل الأمّة.. مشاعل الظلَم"

  • بقدر ما تتصف النفوس الحاملة للمنهج الصحيح بالصفاء والزكاة والإخلاص، تتجلى بركة هذا المنهج الإصلاحي ويعظم أثره في العمل.

  • يتساءل المرء، بين الفينة والأخرى، متى يلقى تلك السعادة التي لا يشوب صفوها كدر، ولا يتعقبها وجع، ولا يفسدها خوف. وهو يعلم، في أعماق يقينه، أن منزلها ليس هذه الدنيا الزائلة؛ فما خُلقت دار قرار، ولا موطن راحة، وإنما جُعلت معبرًا يطول على بعض الناس حتى يخالوه…

  • يتساءل المرء، بين الفينة والأخرى، متى يلقى تلك السعادة التي لا يشوب صفوها كدر، ولا يتعقبها وجع، ولا يفسدها خوف. وهو يعلم، في أعماق يقينه، أن منزلها ليس هذه الدنيا الزائلة؛ فما خُلقت دار قرار، ولا موطن راحة، وإنما جُعلت معبرًا يطول على بعض الناس حتى يخالوه مقامًا. غير أن هذا الكائن الطيني يحمل مفارقةً لا يكاد ينجو منها؛ يعرف الحق، ثم يعجز أن يحيا على مقتضاه. يؤمن أن السعادة ليست هنا، وأن الراحة الكاملة وعدٌ مؤجل إلى دارٍ أخرى، ثم لا يزال يفتش عنها في الطرق نفسها التي أنهكته، ويطلب السكينة من الأشياء التي كانت أول من سرقها منه. ويعلم أن كثيرًا مما يثقل صدره لا يستحق أن يُؤوى إلى القلب، وأن بعض الهموم لا تكبر إلا لأننا نسقيها من أعمارنا، وأن التجاهل نجاةٌ في مواضع كثيرة لا ضعف. ويعلم أن الماضي قبر، وأن الحي لا ينبغي أن يسكن القبور، وأن استرجاع الأيام لا يرد غائبًا، ولا يصلح خطأً، ولا يمحو دمعةً مضى زمانها. لكنه، مع كل هذا اليقين، يعود إليه كل ليلة، كأنما بينه وبين ذكرياته عهدٌ لا يستطيع نقضه، فينبش ما دفنه بيديه، ثم يقضي الليل كله بين أطلاله. ثم يبتليه الله بعقلٍ لا يعرف السكون؛ عقلٍ لا يمر على الأشياء مرور العابرين، بل يقف عند كل كلمة، وكل نظرة، وكل صمت، وكل احتمال. يلتقط من التفاصيل ما تعجز عنه الأبصار، ثم يمنح كل تفصيلة من عمره ما لا تستحق. يرهقه السؤال، ثم يرهقه الجواب، ثم يرهقه احتمال أن يكون الجواب ناقصًا. فلا يعيش اللحظة كما هي، بل يعيشها، ويعيش ما كان يمكن أن تكون عليه، وما قد تؤول إليه، حتى يصبح الواقع عنده أقل حضورًا من احتمالاته. ويعرف أن قليلًا من الراحة لا يحتاج إلا إلى قلبٍ أهدأ، وعقلٍ أقل ضجيجًا، ونومٍ يرحم الجسد من عناء اليقظة، لكنه لا يحسن شيئًا من ذلك. فإذا سكت العالم، بدأ الضجيج الذي لا يسمعه سواه، وتكاثرت الأصوات في رأسه حتى يطلع الصباح، فيخرج إلى يومه بجسدٍ استيقظ، وروحٍ لم تنم. وربما لم يكن يؤلمه أن الحياة شاقة، فالمشقة سنة الخلق، وإنما كان يؤلمه أنه يحملها بقلبٍ لا يعرف كيف يخفف حمله، وبعقلٍ لا ينسى، ولا يغفل، ولا يعفو سريعًا. فما أكثر الكلمات التي قالها أصحابها ثم مضوا، وبقي هو يحملها سنين، يعيد صداها في ذاكرته كأنها قيلت لتوها. وهكذا يمضي، لا فاقدًا للأمل، ولا قادرًا على معانقته؛ معلَّقًا بين يقينٍ بأن الفرج عند الله، وبين نفسٍ أرهقها طول الانتظار، حتى لم يعد يتمنى سعادةً عظيمة، ولا عمرًا خاليًا من الابتلاء، وإنما يتمنى يومًا واحدًا يمر عليه، فلا يثقل رأسه بكل هذا الضجيج، ولا يشعر قلبه أنه يحمل العالم فوق أضلعه.

  • ‌‎ما دام أنّ لكلّ امرئٍ باطن لا يُشركه فيه إلّا الغيب وحده، ففي كلّ إنسانٍ تعرفه.. إنسان لا تعرفه.

  • يسرُّ ملتقى زاد التربوي الإعلان عن افتتاح نادي زاد التربوي الصيفي للفتيات🌷 برنامجٌ صيفي يجمع بين التربية والعلم، ويهدف إلى تنمية الفتاة إيمانيًا وأخلاقيًا ومعرفيًا، من خلال الاستهداء بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتعلّم اللغة العربية، إلى جانب مواد وأنشطة خاصة بالصيف تُثري معارف الفتيات، وتزيدهن علمًا، وتنمّي مهاراتهن، وتُعينهن على بناء شخصية واعية ومتوازنة. 🌿📖 🧑‍🧒‍🧒للفتيات من عمر 10 إلى 18 سنة. 📍جامع أسنلر المركزي 📨 للانضمام يُرجى ملء الاستمارة 📆يبدأ النادي في 5/7/2026 وينتهي في 17/8/2026 🗓️دوام: أيام الجمعة والأحد ⏰ من الساعة 9 صباحاً للساعة 1:30 ظهراً نسأل الله أن يكون ملتقى زاد التربوي محطةً مباركة تزداد فيها بناتنا علمًا وخلقًا وقربًا من الله تعالى.🌷

  • رسالة إلى إخواني المربين في المحاضن التربوية والأندية الصيفية ومعاهد التحفيظ: اعلم أخي الحبيب أن الله تعالى منّ علينا بأن أقامنا على ثغر في الدعوة إليه عظيم، وأن هذا عمل الدعوة إلى الله تعالى لا يضاهيه عمل إذا كان العمل لوجه الله تبارك وتعالى خالصا إليه، قال تعالى: ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ)) وبناء عليه ومن باب الأخوة والتواصي بالحق فيما بيينا أنصحك أخي الحبيب وأرجو من الله تعالى أن أكون أول من يجاهد نفسه لتطبيق ما أنصح به: ١- أن نخلص النية لله تعالى، ونجددها في كل مرة ننطلق فيها إلى ثغرنا الذي نحن فيه. ٢- أن نتقن المهمة التي أوكلت لنا حق الإتقان بقدر الاستطاعة. ٣- أن نستشعر نعمة الله علينا أن اجتبانا لخدمة دينه وعباده بالدعوة إليه. ٤- أن لا نغتر بأنفسنا ولا نتكبر على من حولنا ولا نرائي بأعمالنا فربنا سبحانه هو من يسرها لنا بفضله ورحمته، وهو سبحانه وبعزته قادر أن يسلب منا ما بأيدينا ويستبدلنا بمن هو خير منا. (احرص على تزكية قلبك بأعمال القلوب والخضوع لله عز وجل والتذلل بين يديه والافتقار له سبحانه). ٥- الدعاء بأن يثبتنا الله ويتقبل منا العمل. ٦- الحرص على زرع القيم الإيمانية بنفوس طلابنا وتدبر كتاب الله عز وجل ونشر الوعي المرتبط بالهوية الإسلامية. ٧- ضرورة أن نكون قدوة حسنة لمن حولنا من الطلاب (شئنا أم أبينا فالطلاب سيعتبروننا قدوات بكل حركة نتصرف فيها وكل حرف ننطقه، فانتبه دون مبالغة في التكلف! ). ٨- اعتبر أن الثغر الذي أنت فيه هو جهاد لمصلحة الأمة كما المجاهد الذي يحمل السلاح ليدافع عن دينه ولعل هذا يدفعنا للجد في العمل وتذكر أن من وظائف الأنبياء التي أرسلوا بها تربية أقوامهم.. والله يضاعف الأجر لمن يشاء! ٩- لنكن عونا لإخواننا الطلاب في البرامج فلا نمس كرامتهم بأذى في اليد أو اللسان بداعي التربية والتأديب، ولا نضع الحواجز المعيقة على التواصل بيننا وبينهم فالأمر يحتاج إلى صبر ومصابرة وجهاد ومجاهدة للنفس بتقوى الله تعالى، فإياك أن تكسر نفسا مكنتك منها لتزرع فيها خيرا فتكون سببا في تنفيرها عن دين الله تعالى! ولنا برسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في تربيته لأصحابه!. 10- الصبر الصبر والرفق ثم الرفق ((ومن يتصبَّرْ يصبرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعُ من الصبرِ)).

  • كُل الأشياء مصيرها ذكريات

  • القرآن ليس كتاب تلاوة فحسب، بل هو كتاب هداية وإرشاد، من استهدى به هداه الله، ومن جعله قائده إلى الله أوصله إلى رضوانه. وفي كل آية نور، وفي كل توجيه حياة للقلب، وفي كل أمر ونهي طريق إلى السعادة في الدنيا والآخرة. ولهذا وُجدت مجالس الاستهداء بالقران، فإننا نتعلم فيها كيف ننظر إلى الحياة بعين الوحي، وكيف نزن أقوالنا وأعمالنا بميزان القرآن، وكيف نجعل من آياته نبراساً نهتدي به في ظلمات الفتن والحيرة. فطوبى لمن جعل القرآن دليله، واستضاء بنوره، وسار على هديه، فإن الله تعالى وعد أهل القرآن بالرفعة والهداية والفلاح. نسأل الله أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وأن يرزقنا الاستهداء به علماً وعملاً وحالاً، وأن يجعلنا من أهله الذين هم أهله وخاصته. المُزن، مجلس الاستهداء بالقرآن

  • لقد نجى من الغرق، لكن البحر ظل دائمًا في عينيه

  • «فإن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله حقاً، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته ﷺ لكفى» 🟠رابط التسجيل في الموقع: https://arqam.io/ec/1 🟠آلية التسجيل: https://youtu.be/CXP2BH4i6Cc?si=6aMlak-9p43RQufN

  • وتتساءل: لِمَ تُغلَق في وجهي الأبواب؟ وأنت ما عرفتَ طرق باب الله إلا حين أوصدت الدنيا أبوابها دونك. فكيف تشكو إغلاق الأبواب، وأنت لا تقصد بابه إلا إذا ضاقت بك السبل وانقطعت الأسباب؟ وهو الرحيم الودود، الذي لا يردّك وإن أثقلت ظهرك الذنوب، ولا يصرفك وإن بالغت…

  • الحمدُ لله الذي مَنَّ علينا بمدارسةِ كتابِهِ، وجعلَنا مِمَّنِ استهدى بأنوارِهِ واقتَبَسَ من مشكاتِهِ. والحمدُ للهِ الذي استعمَلَنا في مَواطِنِ العَطاءِ، وأقامَنا مَقامَ التَّعليمِ والدَّلالةِ على الخَيرِ؛ نَنقُلُ ما تَلَقَّيْناهُ بِمِنَّةِ اللهِ وفضلِهِ إلى مَن حَوْلَنا، مُزدانِينَ بِشَرَفِ العِلمِ، مُتَحَلِّينَ بِبَهاءِ التَّعليمِ. فَكُلَّما بَذَلْنا عِلْمًا، زِدْنا من اللهِ قُربًا، ولِنِعَمِهِ شُكْرًا واستشعارًا. وإنَّنا إذْ نَسيرُ في هذا الدَّربِ، إنَّما نَحيَا لأجلِ غايةٍ شريفةٍ، ومَقْصِدٍ أَسْنَى؛ وهو: إحياءُ منهاجِ النُّبُوَّةِ، وتَجديدُ مَعالِمِ الهُدَى في النُّفوسِ، وتَشييدُ حِياضِ العِلمِ لِتَرِدَها الأَجيالُ جِيلًا بَعدَ جِيلٍ، عَسَى أَنْ نَلْقَى اللهَ وقَدْ أَدَّيْنا الأَمانَةَ، وبَلَّغْنا الرِّسالَةَ، ورَسَخَتْ أَقْدامُنا في مَواكِبِ الصّالِحينَ.

وَتِين الرُّوح ✍️.." — tgindex