قُوت الروح 🔻
Статистикаوغداً تُرضيكَ أيَّـامُ القِطاف فلَا تنْطَفِىء💚 https://t.me/qoot4u للتواصل والمشاركة عبر البوت التالي: @qootAlrohBot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 35
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
صهيب لباد.. ابن الـ 16 عاماً الذي أحرج العالم بنفاقه! طفلٌ بالكاد يبلغ السادسة عشرة من عمره، يصنع الفارق في الميدان.. ثم تخرج علينا أصواتٌ مهزومة تخشى رأي "المؤسسات الحقوقية" وتقلق من انطباع العالم عن فعل عسكري لطفل! أي حقوق هذه؟ وحتى لو كان رضيعاً يحمل رضاعته في فمه.. لا تلوموه إن حمل صـ.ـاروحاً على كتفه ولاحق دبـ.ـابة قـ.ـتلت أمه وإخوته وتركته وحيداً في هذا العالم المجرم! أين كانت هذه المؤسسات عندما ارتقيت الطفلة هند رجب بعد أن شاهدت مـ.ـقتـ.ـل أصلها وأهلها أمام عينيها؟ تركوها ليلة كاملة بين الأشلاء في ليل مرعب، ثم مزقها رصاصهم بلا رحمة! نحن نعيش في عالم ظالم، إرهابي، ووسط صمت مخزٍ.. كل الأقلام والصحف تُرفع وتخرُّ صامتةً في حضرة صاحب الأرض والحق عندما يدافع عن أرضه وكرامته. #كذبوا_عليكم #أعيدوا_غزة_إلى_الواجهة ☝️🇵🇸
و َ توالت بُشرى الهواتفِ أن قد وُلِد المصطفى ﷺ و حقَّ الهناء أَقبلَ شهرُ الحبيب عليه الصلاة والسلام أقبلَ شهرُ الحُب أقبلَ شهرُ المُحبّين أقبلَ شهر سيد الكائنات أقبلَ شهر ربيع الانوار قُل بفضلِ الله و برحمته فبذلكَ فليفرحوا هو خير مما يجمعون .
ليلة جمعة سعيدة. هذا أوان أن يجد المسلمون كلٌّ فيما يُحسنه ويقدر عليه، أوان سعيهم من أجل أن يُمكَّن لهم، وشغلهم أنفسهم بما يعين إخوانهم أهل الثغور. نحن أمة لها كتاب، والكتاب تمكين، ولا تمكين إلا بفهم الكتاب والعمل به. هذا أوان دخول جنة القرآن لنخرج منها خلائف الله في الأرض. هنا الإيمان والعقيدة، ربط المسلم بقضيته، مواساته في غربته، هدايته في متاهته، والشد على يده في جهاده. ليلة جمعة سعيدة، حان وقت أن يُري كلٌّ منا ربه من نفسه خيرا، كل في مكانه وفيما أقامه الله فيه، والمصحف صاحب الجميع؛ على الثغور أو في بطون البيوت.
1067 قمراً زفتهم القسام لحتى اللحظة.. هذا ليس إحصاءً للنعوش بل جرد لترسانة الرعب التي أفرغناها في صدر هذا العصر المهزوم، نحن لا نعد شهدائنا بل نحصي براكيننا التي انفجرت في الميدان لتشوي وجوه الغزاة. هذا الرقم ليس مدعاة للحزن بل هو 1067 فوهة بندقية ترفض أن تبرد و1067 حبل مشنقة يلتف حول أعناق المحتلين وكل من خذلنا، هؤلاء لم يرحلوا ليورثونا البكاء بل أورثونا الثأر الأحمر عهداً غليظاً وقسماً بالبارود أن دماءهم التي سُفكت لن تُسدد إلا بنحر العدو من الوريد إلى الوريد. #ويستمر_النعي
بالصدفة قرأتُ الرقم، فشعرتُ بنخزةٍ في قلبي.. وصلت سلسلة «الأقمار» من إنتاج #الإعلام_العسكري إلى 1061 قمرًا.. واللهِ، لو تعلم الأمة ماذا فقدت، وبمن فرّطت، لبكت دمًا.. لله درُّهم، وعلى الله أجرُهم، ثُلّةٌ دعت وأعدّت وعملت؛ لتكون كلمة الله هي العليا. طِبتم وطاب غرسُكم، وأُقبّل نعالكم التي تغبّرت في سبيل الله، إلى جنّات الله مكرمين بإذن الله
https://t.me/AqmarTofan
سبحانك! " متى غبت حتى تحتاج إلى دليلٍ يدلّ عليك؟! ومتى بعدت حتى تكونَ الآثارُ هي التي توصلُ إليك.. عميت عينٌ لا تراك عليها رقيبا، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيبا!" "سبحانك؛ ما أضيق الطريق على من لم تكن دليلَه، وما أوحش البلاد على من لم تكن أنيسَه!" "أنت سيدي وأملي، ومَن به تمام عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من عين لا تبكي شوقاً إليك"
هذه الحياةُ الدُّنيا، أوسع ما فيها.. ضيِّق، أكمَل ما فيها.. ناقص، وأغلى ما فيها.. رخيص. لا نفيس فيها إلا ما واصل الجنَّة.. ولكنّها بوابة عبور ضرورية، مُتعِبة، مُضلِّلة وغير مُستَقِرة.. والعاقِل لا يرضى إلا بوسَعِ ربِّه.. في الدّنيا والآخرة. ما عِندَكُم يَنْفَذ.. وما عِندَ اللَّه باق. يا واسِع.. اللَّه يهْدينا سواءَ السّبيل.
قوتٌ في الثلاجة، عافيةٌ في البدن، بابٌ مُغلق وسقف، وقلبٌ يعرفُ أن الله ربَّه. حيزت لك الدنيا. يا رب؛ اجعل عيني على ما أنعمتَ به عليَّ، ولا تجعلني جحودًا أتقلبُ في فضلك وأقول "لم أوتَ هذا ولم أوتَ ذاك"، واجعل رضاي بما في قلبي لا بما في يدي، وألهمني ذكركَ في نفسي واذكرني في نفسِك.
[ولو أرادوا الخروجَ لأعدُّوا له عدة] كلمةٌ كاشفةٌ تسمعها فتفضحُكَ أمام نفسك، تذكرك بكل مرةٍ أُمرتَ فاثّاقلتَ إلى الأرض وماطلتَ ولم تُسارع حتى فاتك الوقت، بكل مرةٍ خرجتْ من بين يديكَ الطاعة ولم تأسف، هذه الكلمة تخبرك لماذا لم تأسف؛ لأنك لم تُرد ما فاتك لتحزن عليه، فالحزين على الفائت تتساقط دموعه على عُدته التي جهزها له فلم يلحق به. هذه المرة تسمعها فتأخذك إلى بعدٍ آخر، إلى معنى مختلف عن التكاليف المباشرة التي تستثقلها، تأخذك إلى دعائك، إي والله إلى دعائك! تسمع: [ولو أرادوا... لأعدُّوا] فيجفل قلبك، وتحضر بين يديك كل مسألة ألححت على الله بها وكل دعاء تضرعت إليه فيه، ويقفز السؤال في رأسك مباغتًا مثل قذيفة مدفع: هل أريد ذلك حقًّا؟ فلماذا لم أُعدَّ له؟! ويتآكلك السؤال وتدرك أنك كنت تتعامل مع أحلامك كما لو كان لا يلزمها سوى الدعاء، كما لو لم تكن يا عبدَ الله المخلوق ليُمتحَن لن تُمتحَن بالنعمة كما البلاء، وتتساءل: هل رأى الله أني لم أُعدَّ نفسي فلم يستعملني فيما سألته؟ وظيفة، زواج، أبوة أو أمومة، علم، صحبة، غنى، رضى، قائمة طويلة ومطالب كثيرة تُلحُّ بها، لكن كم مما تطلب تُعدُّ له عدة؟ تسمعهم يقولون: «إذا دعوتَ اللهَ أن يُنزلَ المطر فلا تخرج من بيتِك دونَ مظلَّة»، فتفهم منها أنهم يدعونك إلى حسن الظن في ربك واليقين في إجابة مسألتك، وهذا حق، لكنه ليس كل شيء؛ هل فكرت أن قد يكون المقصود أن تدعو الله بالمطر وقد تجهزتَ لحسن التصرف فيه؟!
المُؤمن يقطع عُمره في مُحاولة ترويض نفسه، يهزمها مرةً وتهزمهُ مرات، وكُله أمل أن يلقىٰ الله غالبًا لا مغلوبًا..
без подписи
без подписи
без подписи
صور جديدة.. غزة تُشيّع 112 شهيداً بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، حيث ارتقوا في بداية الحرب بمجزرة واحدة راح ضحيتها 308 شهيد من عائلتي "الحساينة" و"أبو شريعة".
«إن هندسة حياتك لا تُشيدها المبادرات الكبرى، ولا القرارات الحماسية، ولا هبّات الإلهام العابرة؛ بل تُبنى لبنة فوق أخرى، بنحو خفي وغير محسوس، من خلال ما تفعله كل يوم. يستهين معظم الناس بالقوة الهادئة والصارمة للعاديّ والمألوف، وبتلك التكرارات الرتيبة التي تملأ جلّ ساعاتنا. نتخيل أن التحول يأتي من قرارات درامية أو تجارب استثنائية، لكن الحقيقة الأدق والأعمق أثراً: أنت تتشكل، في هذه اللحظة بالذات، من خلال نسيج تفاصيل يومك. فإذا كنتَ تقضي ساعة يوميًا في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، فإنك بذلك تعيد برمجة انتباهك على التشتت والتبعثر. أما إذا قضيت تلك الساعة نفسها في القراءة، فإنك تعزز قدرتك على التركيز المستدام والفكر العميق. إنها ليست مجرد أنشطة تقوم بها؛ إنها تعليمات توجه بها دماغك ليتحول إلى الأداة التي تريدها. إن أيامك ليست محايدة، وليست مجرد وقت يمر بين الأحداث الهامة، بل هي المادة الخام التي يُصنع منها كيانك؛ فما يملأ هذه الأيام؛ المحتوى الفعلي غير البراق لكيفية قضائك ساعات يقظتك؛ هو حقيقتك التي تتشكل. والمعنى العميق لهذا هو أن: أفعالك اليومية أكثر قدرة على التنبؤ بمستقبلك من معتقداتك أو قيمك أو طموحاتك. يمكنك أن تؤمن بشدة بالصحة بينما تأكل أطعمة مصنعة يومياً، وسوف يستجيب جسدك لسلوكك لا لمعتقدك. ويمكنك أن تُقدّر الإبداع بينما تقضي كل مساء في استهلاك سلبي للمحتوى، ولن تصبح بذلك أكثر إبداعاً، بل ستصبح أبرع في الاستهلاك. إن الفجوة بين (من تظن نفسك) و (من تصبح عليه بالفعل) تُقاس تماماً بما تفعله يوميًا. هنا يختبر معظم الناس انفصالاً مدمراً: فهم يحكمون على أنفسهم من خلال نواياهم، بينما يحكم عليهم العالم -وتحكمهم أدمغتهم- من خلال أفعالهم. إن ما تفعله حين لا يراقبك أحد، وحين لا تشعر بأهمية ما تفعل، وحين يكون هذا هو يوم الثلاثاء الخامس على التوالي من الروتين نفسه؛ هو المقياس الأصدق لمن ستكون. عاداتك اليومية هي بمثابة أصوات انتخابية تصوّت بها لنوع الشخص الذي ترغب أن تكونه. وكل يوم تُفرز هذه الأصوات. وإن تخلفت عن التصويت بما فيه الكفاية، تخسر انتخابات حياتك! ما يجعل هذا المبدأ قوياً للغاية هو أنه يعمل سواء كنت واعياً به أم لا. أنت دائماً في حالة "تحوّل" نحو شيء ما من خلال أنماطك اليومية؛ والسؤال الوحيد هو: هل تصبح ذلك الشيء بوعيٍ منك أم بمحض الصدفة؟ يسير معظم الناس نياماً نحو "ذات" لم يختاروها بوعي، ببساطة عبر تكرار كل ما هو أسهل أو أكثر راحة أو أكثر إرضاءً بشكل فوري. لكن ما أن تدرك حقاً أن أفعالك اليومية ليست منفصلة عن هويتك، بل هي البناء النشط لها، يتغير كل شيء. ستبدأ في رؤية كل يوم عادي ليس كوحدة زمنية مهدرة، بل كتجربة تكوينية. ستدرك أنه لا توجد فجوة بين الاستعداد والحياة؛ فحياتك اليومية ليست استعدادًا لحياة "حقيقية" مستقبلية، بل هي الحياة ذاتها. إن الشخص الذي ستكونه في السبعين من عمرك يتشكل الآن بما تفعله اليوم، في هذه الساعة غير المبهرة، وفي هذه اللحظة العادية. وهذا أمر مرعب ومحرر في آن واحد؛ مرعب لأنك لا تستطيع الهروب من عواقب اختياراتك اليومية، ومحرر لأن التحول متاح دائماً، بدءاً مما تختار فعله غداً صباحاً، والصباح الذي يليه، والذي يليه…الخ». -د. عبدالله الوهيبي
"من أين لك سوء الظن بربك في بلاء اليوم؛ وقد أحاط بك لطفه في بلايا أمس؟!" لصاحبه
ٓ "مَن كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ.. جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ، وجمعَ لَه شملَهُ، وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ. ومَن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَه!" هذا الحديث لا يُجرّب، بل يُدخل عليه باليقين؛ إذ جعل اللّه تيسير شؤون الدنيا بالالتِفات عنها، وهذا مِن عظيم كفالة اللّه لِعبده، إذ تقلق لأي شأن من شؤونها -ومَن لا تُقلقه مجرياتها- فتنشغل إما بِصلَاح قلبك، أو صلَاح صلاتك، أو تسدّ فراغ وحشة المعصية بتوبة؛ فترى ذلك الأمر متيسرًا بدونك، وهذه كفالة اللّه نزلَت إذ انشغلت بأمره عن أمرك، ووعده حقّ سبحانه! •|
ٓ تمام التعافي والعافية ليْسا مُمكنين في هذهِ الحياة الدنيا.. فالكُل مريض بِصورةٍ ما، والكل مُبتلى بقدر ما، والكُل متألم بدرجةٍ مّا. وإنما نطلب فيها مِن العافية ما لا يَعوق سيرنا ويَحجب مَسيرنا. أ. أسامة نبيل
"أمانك النفسي في ألّا تظن أنّك شيء، أو أن لكَ شيء.. أو حتى تظُن أنه ينبغي أن يكون لك هذا الشيء.. حتى إذا فقدت شيئًا.. أو لم يأتِك شيء.. أو حدث لك شيء ولم تفقد أي شيء.. وهو معنى قوله تعالى “لكي لا تأسَوا على ما فاتكُم ولا تفرحوا بما آتاكم” وجماع ذلك أن تجعل مقاليد أمرك بيد مولاك.. فلن تجد أينما توجَّهت إلا خيرًا” —الشيخ عماد عفت