غايتـي الفردوس🫧💞
Статистикаاعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته لاببدنه ،والتقوى في الحقيقة تقوى القلوب لا تقوى الجوارح ..” ابن القيم
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
حسبي أنـك الـلـه وأنـك بي حـفـيـا
أحبُّ الكلمةَ الطَّيِّبة، أحبُّ محاولاتِ إضحاكِ المحزون، حتَّى لو باءت بالفشَل، لكنَّ الله رآها. أموتُ كمدًا لكسرِ الخواطر، ولا أحبُّ أن يُكسَر خاطرُ أحدٍ أمامي، ولا أستطيع حيالَ ذلك ألَّا أتصرَّف بشيء؛ أردَّ عنه، أدافعَ له، أو حتَّى أبكي معه إذا عجزت. اعتذرتُ أمام الله كثيرًا عن كلِّ فعلٍ لم أكن أقصدُه في سريرتي، وغلبت عليه عصبيَّتي، وعن كلِّ فعلٍ قصدتُه وتعمَّدتُه، وأُورثتُ من بعدِه النَّدم. وقد كُسِر خاطري من قبل، قصدوا أو لم يقصِدوا، ندموا أم لم يندموا، لا أهتمّ. تهمُّني هذه الخواطر الرَّقيقةُ الَّتي أُصارح فيها نفسي، ويطمئنُني قربُ الله، بأنَّه أحصى كلَّ شيء، وأنَّ جزاءَ الإحسانِ إحسانٌ مضاعَف، وبأنَّ هؤلاء الَّذين بُهِرَ النَّاس بأقدارِهم، خبَّؤوا مع الله سرًّا كبيرا. لِ عابدة أحمد كدور ♥.
يا من تتعلّمين القرآن والعلم.. نصيحة من القلب: لا تجعلي عنايتكِ بالقرآن والعلم مقتصرة على الحفظ والمراجعة والإتقان، وتنسي أن من أعظم ما تتعلمينه في هذه الرحلة: *الأدب..* فمن أدب الطالبة مع معلمتها أن توقّرها وتحترمها، وتحسن السلام والرد، وتستأذن قبل الكلام، وتنصت إليها ولا تقاطعها، وتخفض صوتها، وتحسن اختيار كلماتها، ولا تتعامل معها بجفاء أو لا مبالاة.. ومن الأدب أن تتفاعل مع معلمتها، وتسأل إذا لم تفهم، وتطلب التوضيح بأدب، ولا تستحيي من السؤال، ولا تجادل لمجرد الجدال، وإذا اختلفت في مسألة فليكن اختلافها بأدب واحترام.. ومن الأدب أن تتقبل التصحيح والنصيحة، وألا تعتبر الخطأ إهانة، وألا تأخذ الملاحظة بحساسية، بل تشكر من دلّها على خطئها؛ فالمعلم الذي يصحح لكِ إنما يعينكِ على الإتقان.. ومن الأدب أن تلتزم بالمواعيد والواجبات، وتحضر في وقتها، وتستأذن عند الغياب أو التأخر، وتعتذر عند التقصير، ولا تجعل معلمتها تنتظرها أو تكرر عليها ما سبق أن طلبته.. ومن الأدب أن تقدّر وقت معلمتها وجهدها، فلا تكثر من الرسائل والاتصالات في غير حاجة، ولا تطلب منها ما تستطيع إنجازه بنفسها، ولا تنسى أن لمعلمتها وقتًا وبيتًا ومسؤوليات وطاقة تحتاج إلى مراعاتها.. ومن الأدب أن تشكر معلمتها على تعليمها ومتابعتها، وتدعو لها، وتُظهر امتنانها، وأن تعرف قدر الجهد الذي يُبذل من أجلها، ولا تتعامل مع التعليم وكأنه حقٌّ لا يستحق الشكر.. ومن الأدب أن تحفظ غيبتها، فلا تتحدث عنها بما تكره، ولا تنقل كلامها إلى غيرها، ولا تفشي ما ائتمنتها عليه، ولا تجعل خلافًا عابرًا سببًا في الانتقاص منها.. ومن الأدب ألا تقارن معلمتها بغيرها بطريقة تقلل من شأنها، فلا تقول: فلانة أفضل، أو طريقتها أحسن، أو غيرها تفعل كذا؛ فلكل معلمة أسلوبها وطريقتها، ويمكنكِ أن تستفيدي من غيرها دون أن تنتقصي من معلمتكِ.. ومن الأدب أن تحترم خصوصيتها وحدودها، وألا تتدخل في شؤونها الخاصة، وألا تفترض أن طول الصحبة أو كثرة الكلام معها يُسقط التكلف والأدب.. ومن الأدب أن تراعي حالها؛ فإذا بدا عليها التعب أو الانشغال، فلا تثقل عليها، وإذا اعتذرت عن أمر، فتقبّلِي ذلك بسعة صدر، كما تحبين أن يُراعى حالكِ.. ومن الأدب أن تكوني متواضعة مهما كثر حفظكِ وعلمكِ، فلا يجعلكِ تقدمكِ تشعرين أنكِ في غنى عن التوجيه، ولا يجعلكِ طول صحبتكِ بمعلمتكِ تتعاملين معها بتلقائية تُسقط الأدب.. ومن الأدب أيضًا أن يكون قصدكِ من كل ذلك رضا الله وطلب العلم، لا مجرد إرضاء المعلمة؛ فالمعلمة سبب، والعلم أمانة، والقرآن أعظم من أن يكون حفظًا على اللسان فقط.. وقد تبدو بعض هذه الأمور صغيرة جدًا: ردٌّ حسن، استئذان، كلمة شكر، اعتذار عن تقصير، التزام بموعد، سؤال بأدب، إنصات عند الحديث، تقبّل لملاحظة، أو دعوة صادقة بظهر الغيب.. لكن الأدب لا يُقاس بحجم الموقف، وإنما يظهر في التفاصيل الصغيرة.. فلا تجعلي القرآن محفوظًا في صدركِ، والعلم في دفتركِ، والأدب غائبًا عن تعاملكِ.. تعلّمي القرآن، وتخلّقي به.. وتعلّمي العلم ، وكوني من أهله أدبًا قبل أن تكوني من أهله حفظًا.. فمن أجمل ثمار القرآن والعلم: أن يُرى أثرهما في أخلاقكِ قبل كلماتكِ.. 🌿 -رضوى عوض
لا يُلام المرء على مشاعره وما يعتريهِ من حُزن وضيق وانكسار؛ فهذه مشاعر قد يعجز عن دفعها والخروج منها.. لكن عليه أن يحرص ألا يستسلم دائما لها، وألا يُسلّم نفسه لكلّ عارض حتى تبلغ من الهشاشة مبلغا تُصبح معه أبسط المواقف والأمور قادرة على أن تُحزنه وتغمّه، فيغدو سريع التأثّر كثير الهم والحزن، وقد يُفضي به ذلك إلى الاكتئاب. وإذا تأمّل المرء أسباب هذا الانكسار وجد أنّ بعضها أحداث يسيرة لا يترتّب عليها أثر كبير، وإنما عظمت في نفسه لأنه أعطاها من مشاعره أكثر مما تستحق! والحقيقة أنّ الدنيا كلها دار ابتلاء، وأنّ الإنسان قد يُبتلى بما هو أعظم وأشد؛ ولذلك لا بد أن يقوّي نفسه، ويشدّ عزيمته، حتى يقدّر الأمور قدرها، ويعطي كل موقف حجمه، ولا يستنزف مشاعره فيما لا يستحق. فليس من الحكمة أن يستهلك المرء قلبه وعقله في كل عارض، ولا أن يجعل كل كلمة أو موقف سببًا لتعطيل حياته، وإضعاف همته وصرفه عن العمل والإنجاز. ومن أعظم ما يُعين على ذلك بعد توفيق الله تلاوة القرآن وتدبّره، وتأمل سيرة النبي ﷺ وسير أصحابه؛ فإن في القرآن من تثبيت القلب، وفي السيرة من معاني الصبر والثبات وقوّة الاحتمال ما يقوّي النفس، ويهذب المشاعر، ويحرر الإنسان شيئًا فشيئًا من هشاشته، حتى يصبح أقدر على مُواجهة تقلّبات الحياة وما يعتريه من أحداث ومصائب.
الزواج السعيد لا يصنعه الجمال وحده، ولا المال وحده، ولا الحب وحده... وإنما تصنعه شخصية تعرف كيف تحب، وكيف ترحم، وكيف تتحمل، وكيف تبني.
https://youtu.be/hhn5Usv-pBU?si=hzGbCfiGHv1CgVR5
видео или голосовое, без подписи
https://youtu.be/Kz87GhRQAHs?si=BbyU2EyCg5g9yOoa
видео или голосовое, без подписи
نحن بحاجة للتَّخفيف، أن يهمس لنا أحدهم أنّها ستهون، أنّها سَتَمّرّ كماءٍ يجري دون توقّف، نحتاج إلىٰ المَعيّة، ذاكَ الشعور الذي يُخبرك أنّك لست وحدك، نحتاج إلى الطَّمأنة، أنّك وإن طارَدَك البلاء دومًا، لا يقطَعُكَ مَدَدُ السّماء يومًا!
"من التوفيق أن لا تُوفَّقَ كلَّ مرة! اعلم أن في سيرتك محطات مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.. والمنع عطاءٌ لو فطنت!"
🫧🩵2025\8\8 🙈 يوم زفافي🫧🩵 🫧🩵8\8\2026🙈🫧🩵 اللهم لك الحمد أنك زوجي وأنيس لروحي لا أجد ما أُعبر به عما في قلبي لك إلا أن أقول 🌹 🙈♡جـزاك الـلـه خـيـرا♡🙈
https://www.youtube.com/live/K7r-FQHjg74?si=SOI64CHMDwSsMN54
«لا يهُونُ المُؤمنُ عندَ الله وإن كثُرَت عثراتُهُ ما دامَ حريصًا على الاستقامةِ ما استطاع»
"من الأقوال التي أعتبرها حرفيًا مُسكِّنة لأي ألم نفسي أو بدني، ومُصبِّرة على أي ابتلاء أو مصيبة؛ قول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم "واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليُصيبك، واعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرج مع الكرب، وأنَّ مع العسر يسرًا، واعلم أن الأُمَّة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضرُّوك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رُفِعَت الأقلام وجفَّت الصُّحف."
"فحواء خُلقت من آدم ... لا في مواجهته، فليست خصمًا، أو ندًا وصراعًا، أو مشروع إثبات ذات، وكم من البيوت اليوم قائمة على الصراع لا السكن، وعلى إثبات القوة لا بث الطمأنينة؟! وأي وظيفة أجل وأعظم من وظيفة السكن؟ فالسكن ليس ضعفًا، ليس ذوبانًا، ليس إلغاء شخصية، بل هو: احتواء عند القلق، ثبات عند الاضطراب، أمان نفسي يجعل الرجل قادرًا على مواجهة الحياة! قال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم - ٢١] ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ﴾ الدالة على رحمته وعنايته بعباده وحكمته العظيمة وعلمه المحيط، ﴿أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا﴾ تناسبكم وتناسبونهن وتشاكلكم وتشاكلونهن. ﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ لتسكنوا إليها أي: لتألفوها وتميلوا إليها، وتطمئنوا بها، وجعل بينكم مودة ورحمة بعصمة الزواج قطعا، أي: جعل بينكم بالزواج الذي شرعه لكم توادا، وتراحمًا، من غير أن يكون بينكم سابقة معرفة، ولا رابطة مصححة للتعاطف من قرابة. فحصل بالزوجة الاستمتاع واللذة والمنفعة بوجود الأولاد وتربيتهم، والسكون إليها، فلا تجد بين أحد في الغالب مثل ما بين الزوجين من المودة والرحمة، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ يُعملون أفكارهم ويتدبرون آيات الله وينتقلون من شيء إلى شيء. وتزخر النصوص الشرعية والوقائع التاريخية بصور مشرقة للمرأة التي أدركت موقعها في منظومة الاستخلاف، فكانت شريكة في البناء لا في الصراع، ومكملة للرجل لا منازعة له. لقد تجلّى هذا النموذج في التزامها بقيم الطاعة بالمعروف، وحفظ الأسرة، وتقديم مصلحة الجماعة على نزعات الحظوظ والهوى، دون أن يعني ذلك إلغاء شخصيتها أو مصادرة حقوقها التي كفلها الشرع." *الثغر المنسي | شيخة الهاشمي | صـ١٧ - ١٨ #مكانة_المرأة #التربية #النكاح #القوامة
ثم تُدرك -بعد مُضيّ الزمان- أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء! (والله يعلم وأنتم لا تعلمون)