يتدبّرون
Статистикаأَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالُهَا القرآن كتاب حياة القلوب للتواصل: @Yaddabaro
- Последний пост
- 7 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
القيام لله... في القرآن وفكر الإمامين ضمن برنامج أسبوع التشييع #قوموا_لله ❓ما معنى القيام في لغة القرآن؟ ❓معاني مشتقات كلمة القيام: قوموا- المستقيم- قوّامين- تقويم؟ ❓ما الهدف من الأمر الإلهي: ﴿أن تقوموا لله﴾؟ ❓كيف يتحول القيام لله من مفهوم قرآني إلى مشروع حياة؟ ❓ولماذا اختار الإمامان الخميني والخامنئي (قدهما) "قوموا لله" عنوانًا لمسيرتهما؟ التسجيلات على القناة: T.me/audioslab https://t.me/audioslab/443
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ آل عمران: ١٣٩ الجزء الأول: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ إنه نهيٌ عن حالتين إذا دخلتا القلب هزمتاه قبل أن يُهزم الجسد. الوهن ليس تعب الأبدان، بل انكسار العزائم، وخفوت الشعلة في الصدور، وتراجع الإرادة عن حمل الرسالة ومقاومة الظلم. والحزن ليس دمعةً عابرة، بل استسلامٌ لوجع الفقد حتى يشلّ الحركة ويطفئ الرجاء. فلا تدعوا الضعف يتسلل إلى إرادتكم، ولا تسمحوا للحزن أن يستقر في قلوبكم؛ فأنتم – بميزان الإيمان – الأعلون، ما دمتم ثابتين على الحق، راسخين في العهد. إنها دعوةٌ لاستعادة القوة من الداخل قبل حسم الميدان، ولإبقاء راية القلوب مرفوعة وإن اشتدت الخطوب. فما دمتم مؤمنين… فأنتم ﴿الأعلون﴾. ف ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ . T.me/quraanic
يقول الفيض الكاشاني (قدس سره): كتبت كتبا ورسائل وحققت كثيراً ولكني لم أجد في أي واحد من العلوم دواءً لدائي وماء لعطشي فخفت على نفسي وفررت إلى الله تعالى وأنبت إليه حتى هداني إلى طريق التعمق في القرآن والحديث . (رسالة الإنصاف) T.me/quraanic
الحرب فرصة لإنتقال القرآن من نص يُتلى إلى روح تُعاش ..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
✨مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰهِیمَۚ { وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰهِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ } الحج ٧٨
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون﴾ (الأنفال: 45) أيها الذين آمنوا… إذا اصطفت الصفوف، واقتربت الوجوه من الوجوه، وتعلّقت الأبصار بالمصير، فاسمعوا نداء السماء يتنزل على قلوبكم: ﴿إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا﴾ اثبتوا… فالثبات أول النصر، وهو الجدار الذي تتحطم عليه موجات الخوف. اثبتوا بأقدامكم في الأرض، وبقلوبكم في السماء، فإن الذي يضطرب داخله لا يثبت خارجه. ثم يأتي السرّ الأعظم: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾ ليس ذكرًا عابرًا، بل ذكرًا يغمر القلب حتى يطمئن، ويملأ الروح حتى تقوى. فالذي يحضر الله في قلبه لا تهزّه كثرة العدو ولا صليل السيوف. الذكر في المعركة حياةٌ للقلب، وثباتٌ حين تتزلزل الأقدام. ثم الغاية الكبرى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون﴾ الفلاح ليس مجرد غلبةٍ في ميدان، بل نجاةٌ في الدنيا ورفعةٌ في الآخرة. هو أن تخرج من المعركة وقد حفظت إيمانك، وثبّتَّ قلبك، وربحت رضوان ربك.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ التحريم ١١ هِيَ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فِي مَمْلَكَةٍ عَرِيضَةٍ قَوِيَّةٍ. هذِهِ الْمَرْأَةُ... وَحْدَهَا... فِي وَسَطِ َسُلْطَانِ الْقَصْرِ، وَهَيْبَةِ الْمَلِكِ، وَضَجِيجِ الْحَاشِيَةِ، فِي خِضَمِّ هَذَا كُلِّهِ رَفَعَتْ رَأْسَهَا إِلَى السَّمَاءِ... وَحْدَهَا... فِي مُوَاجَهَةِ هذَا الْكُفْرِ الطَّاغِي! ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ إِنَّ دُعَاءَ آسية مِثَالٌ رَفِيعٌ لِلِاسْتِعْلَاءِ عَلَى عَرَضِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي أَبْهَى صُوَرِهِ. فقد اسْتَعْلَتْ على كُلَّ مَا تَشْتَهِيهِ النُّفُوسُ. ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْإِيمَانِ، فَلَمْ تُعْرِضْ عَنْهُ فَحَسْبُ، بَلْ وَطَلَبَتِ النَّجَاةَ مِنْهُ. ﴿وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾، ﴿وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾، تَبَرُّؤًا مِنَ الْمُجْتَمَعِ الْفَاسِدِ كُلِّهِ، بَعْدَ تَبَرُّئِهَا مِنْ رَأْسِ الظُّلْمِ فِيهِ. وَفِي دُعَائِهَا لَطَائِفُ بَلِيغَةٌ تَكْشِفُ عَنْ عُمْقِ إِيمَانِهَا؛ فَقَدْ قَدَّمَتْ قَوْلَهَا ﴿عِنْدَك﴾ قَبْلَ ﴿بَيْتًا﴾، لِتَدُلَّ عَلَى أَنَّ الْغَايَةَ لَيْسَتِ الْبَيْتَ نَفْسَهُ، بَلِ الْقُرْب مِنَ اللهِ. وَقَالَتْ﴿ابْنِ لِي﴾، أَيْ لِيَكُنِ الْبِنَاءُ مِنْكَ يَا رَبِّ، فَكَرَامَةُ الْبَيْتِ لَيْسَتْ فِي بُنيانهِ، بَلْ فِي أَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي يَبْنِيهِ لِعَبْدِهِ. وَلَمْ تَقُلْ قَصْرًا أَوْ نَعِيمًا عَظِيمًا، بَلْ قَالَتْ﴿بَيْتًا﴾ فَقَطْ؛ لِأَنَّ الْقِيمَةَ لَيْسَتْ فِي سَعَةِ الْمَسْكَنِ، بَلْ فِي جِوَارِ اللهِ وَالْقُرْبِ مِنْهُ. وهكذا صار دعاؤها مثالًا خالدًا ضربه الله لكل الذين آمنوا رجالًا ونساءً؛ ليبيّن أن حقيقة الإيمان ليست في المكانة، بل في قلبٍ تعلّق بالله، فاختار قربه على كل ما سواه. فكم آسية فينا اليوم، ثابتةَ القلب، رافعةً دعاءها إلى السماء في وجه كل هذا الطغيان؟ T.me/quraanic
без подписи
без подписи
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ۲ آل عمران ۱۳۹ هلّا تأملتم كيف انّ الله تعالى قدّم الوهن على الحزن؟ فقال ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ لأن الوهن هو بداية السقوط، وهو أخطر من الحزن؛ الوهن ضعف الإرادة، وانطفاء العزيمة، وتراجع القلب قبل أن يتراجع الميدان. أما الحزن فهو ألم النفس لما فقدت، ووجع اللحظة إذا اشتدت الخطوب. كأن الخطاب الرباني يقول لكم في ساعة الشدة: احموا إرادتكم أولًا، فإن سقطت الإرادة سقط كل شيء بعدها. لا تسمحوا للضعف أن يتسلل إلى قلوبكم فيُقعدها عن الثبات، ثم لا تتركوا الحزن يستولي على نفوسكم فيشلّ الحركة ويطفئ الرجاء. فالمعركة تبدأ من الداخل؛ من قلبٍ لا يلين، وعزيمةٍ لا تنكسر. إذا بقيت الإرادة حيّة، كان الحزن عابرًا، وكانت الجراح وقودًا لا قيدًا. فاثبتوا… فإن الله بدأ بإصلاح منبع القوة فيكم: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ T.me/quraanic
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ آل عمران ۱۳۹ أيها المؤمنون… خطاب من الله الى المؤمنين، فأنصتوا لهذا الخطاب في ضجيج المعركة: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ إنه نهيٌ عن حالتين إذا دخلتا القلب هزمتاه قبل أن يُهزم الجسد. الوهن ليس تعب الأبدان، بل انكسار العزائم، وخفوت الشعلة في الصدور، وتراجع الإرادة عن حمل الرسالة ومقاومة الظلم. والحزن ليس دمعةً عابرة، بل استسلامٌ لوجع الفقد حتى يشلّ الحركة ويطفئ الرجاء. فلا تدعوا الضعف يتسلل إلى إرادتكم، ولا تسمحوا للحزن أن يستقر في قلوبكم؛ فأنتم – بميزان الإيمان – الأعلون، ما دمتم ثابتين على الحق، راسخين في العهد. إنها دعوةٌ لاستعادة القوة من الداخل قبل حسم الميدان، ولإبقاء راية القلوب مرفوعة وإن اشتدت الخطوب. فما دمتم مؤمنين… فأنتم ﴿الأعلون﴾. ف ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾. T.me/quraanic
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ يونس ٨٥ إنَّ من أخطر ما يُغري الظالم بظلمه ما يراه من ضعف المظلوم؛ فحين يلمح فيه وهنًا أو ذلةً، يزداد جرأةً وبطشًا، فيكون ضعفُ المظلوم فتنةً للظالم. فدعاؤهم: ﴿ربَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ ليس هروبًا من المواجهة، بل طلبٌ عميق المعنى: أن يرفع الله عنهم أسباب الضعف التي تُغري الظالم بالتمادي، وأن يسلب الفتنة من جذورها بسلب سببها. لم يقولوا: لا تجعلنا "امتحانًا"، لأن الإمتحان اختبارٌ محدود يكشف نتيجة، أما الفتنة فهي زلزلةٌ تُربك القلوب وتوقع في الانحراف. فيغترّ الظالم بغلبته، ويظن أنه على حق لأنه قهر أهل الحقّ. فدعاؤهم هو أن يرفع الله عنهم مظاهر الضعف التي إن لمحها الظالم اغترّ بها، فكانت سببًا في تماديه في الظلم. T.me/quraanic
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ تَوَفَّنا مُسْلِمِينَ} الأعراف ١٢٦ الذي يدرك طبيعة المعركة بينه وبين الطاغوت وأنها معركة العقيدة في الصميم، لا يداهن ولا يناور ولا يرجو الصفح والعفو من عدوه لأنه يعلم أنّ عدوّه لا يطالبه بتنازل عابر، إنما يحاربه على العقيدة. وها هم السحرة يقفون أمام فرعون الجبار، الذي يزعم: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾، فلا ترهبهم سطوته ولا تخيفهم قدرته﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾؛ ثم يتوجهون الى الله تعالى بقلوب مطمئنة، ونفوس عزيزة، وعزيمة ثابتة: (ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين﴾. فالذي يعرف وجهته في المعركة، ويعلم إلى من يلجأ، لا يسأل خصمه نجاةً ولا عافية، وإنما يتجه إلى ربّه طالباً صبراً كثيراً ووفاة على الإسلام. T.me/quraanic
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي} [سورة طه] إِنَّهُ دُعَاءُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَسْأَلُ رَبَّهُ مَا يُطْمَئِنُّهُ وَيُعِينُهُ عَلَى مُوَاجَهَةِ مُهِمَّتِهِ العَظِيمَةِ. قَال {رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي}، فَالصَّدْرُ يُصَوَّرُ كَأَنَّهُ وِعَاءٌ يَسْكُنُ فِيهِ القَلْبُ؛ فَإِذَا وَاجَهَ الإِنْسَانُ أَمْرًا عَظِيمًا يَثْقُلُ عَلَيْهِ ضَاقَ صَدْرُهُ وَعَجَزَ عَنِ احْتِمَالِهِ، فَكَانَ مُحْتَاجًا إِلَى انْشِرَاحٍ يُوَسِّعُ طَاقَتَهُ لِيَسْتَوْعِبَ مَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ مِنْ مهمِات ومشقات. فانْشِرَاحُ الصَّدْرِ يُحَوِّلُ مَشَقَّةَ التَّكْلِيفِ إِلَى يُسر، وَيَجْعَلُ العَنَاءَ لَذَّةً، فَيَغْدُو العَمَلُ دَافِعًا لِلْحَيَاةِ لَا عِبْئًا يُثْقِلُ خُطَاهَا. ثُمَّ أكمل دُعَاءَهُ بِقَوْلِهِ {وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي}، طَالِبًا مِنْ رَبِّهِ تَيْسِيرَ المُهِمَّةِ الَّتِي حَمَّلَهُ إِيَّاهَا. فَبِتَيْسِيرِ اللَّهِ يَكُونُ النَّجَاحُ، إِذْ مَاذَا يَمْلِكُ الإِنْسَانُ مِنْ دُونِ هَذَا التَّيْسِيرِ وَقُوَاهُ مَحْدُودَةٌ ؟