راحه
Статистикаهذه القناة صدقة عن والدايّ والمسلمين أجمعين. خُذ ما شئت ف جميعها لله.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سيزول كل هم، ثق بتدابير المدبر.
-لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ ورَبُّ الأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ الكَرِيمِ - كان رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا الدعاء عِنْدَ الكَرْبِ -
ضموا موتى المُسلمين بين دعواتكم لعلها تكون كالغيث على قبورهم، كونوا لمن فقد الحياة حياه. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين و ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه.
اللهم ارحم سلمان وعبد العزيز، واغفر لهما، وعافهما واعفُ عنهما، وأكرم نزلهما، ووسّع مدخلهما، واغسلهما بالماء والثلج والبرد، ونقِّهما من الخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، واجعل قبريهما روضةً من رياض الجنة، وارفع درجاتهما في المهديين، واجمعنا بهما في الفردوس الأعلى من الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
https://t.me/xolvc7
دعواتكم للقارئ ولمن أرسلها.
без подписи
﴿إِنَّ رَبّي قَريبٌ مُجيبٌ﴾.
الله الذي نجاك من همّك بالأمس هو قادر على أن ينجيك من همّ اليوم.
без подписи
﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقوا رَبَّكُم إِنَّ زَلزَلَةَ السّاعَةِ شَيءٌ عَظيمٌ﴾ [الحج: ١]
﴿وَما مَنَعَنا أَن نُرسِلَ بِالآياتِ إِلّا أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلونَ وَآتَينا ثَمودَ النّاقَةَ مُبصِرَةً فَظَلَموا بِها وَما نُرسِلُ بِالآياتِ إِلّا تَخويفًا﴾ [الإسراء: ٥٩]
اللهم ادفع عنا البلاء، والبراكين، والزلازل، والمحن، وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظنا بحفظك يا أرحم الراحمين.
اللهمَّ لا تَقتُلْنا بغَضَبِكَ ولا تُهلِكْنا بعَذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلك
اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء.
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزَى الَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلّا ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [القصص: ٨٤] تفسير السعدي: يخبر تعالى عن مضاعفة فضلِهِ وتمام عدلِهِ، فقال: ﴿من جاء بالحسنة﴾: شَرَطَ فيها أنْ يأتي بها…
﴿مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزَى الَّذينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلّا ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [القصص: ٨٤] تفسير السعدي: يخبر تعالى عن مضاعفة فضلِهِ وتمام عدلِهِ، فقال: ﴿من جاء بالحسنة﴾: شَرَطَ فيها أنْ يأتي بها العاملُ؛ لأنه قد يَعْمَلُها ولكن يقترن بها ما لا تُقْبَلُ منه أو يُبْطِلُها؛ فهذا لم يجِئْ بالحسنة، والحسنةُ اسم جنس يشملُ جميعَ ما أمر الله به ورسولُه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة المتعلِّقة بحقِّه تعالى وحقوق العباد، ﴿فله خيرٌ منها﴾؛ أي: أعظم وأجلُّ، وفي الآية الأخرى: ﴿فله عَشْرُ أمثالِها﴾: هذا التضعيف للحسنةِ لا بدَّ منه، وقد يقترنُ بذلك من الأسباب ما تزيدُ به المضاعفة؛ كما قال تعالى: ﴿والله يضاعِفُ لِمَن يشاءُ واللهُ واسعٌ عليمٌ﴾: بحسب حالِ العاملِ وعملِهِ ونفعِهِ ومحلِّه ومكانِهِ، ﴿ومن جاء بالسيِّئةِ﴾: وهي كلُّ ما نهى الشارعُ عنه نهي تحريم؛ ﴿فلا يُجْزى الذين عَمِلوا السيئاتِ إلاَّ ما كانوا يعملونَ﴾؛ كقوله تعالى: ﴿مَن جاء بالحسنةِ فله عشرُ أمثالِها ومن جاءَ بالسيِّئةِ فلا يُجْزى إلاَّ مثلَها وهم لا يُظلمون﴾.
﴿وَابتَغِ فيما آتاكَ اللَّهُ الدّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنيا وَأَحسِن كَما أَحسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلا تَبغِ الفَسادَ فِي الأَرضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُفسِدينَ﴾ [القصص: ٧٧] تفسير السعدي: ﴿وابْتَغ فيما آتاكَ الله الدارَ الآخرةَ﴾؛ أي: قد حصل عندك من وسائل الآخرة ما ليس عند غيرِك من الأموال، فابتغِ بها ما عندَ الله، وتصدَّقْ، ولا تقتصرْ على مجرَّدِ نيل الشهوات وتحصيل اللذَّات، ﴿ولا تنسَ نصيبَكَ من الدُّنيا﴾؛ أي: لا نأمُرُك أن تتصدَّق بجميع مالِكَ وتبقى ضائعًا، بلْ أنفِقْ لآخِرَتِكَ واستمتِعْ بدُنياك استمتاعًا لا يَثْلُمُ دينَك ولا يضرُّ بآخرتك، ﴿وأحسِنْ﴾: إلى عباد الله ﴿كما أحسنَ اللهُ﴾: عليك بهذه الأموال، ﴿ولا تَبْغِ الفسادَ في الأرض﴾: بالتكبُّر والعمل بمعاصي الله والاشتغال بالنِّعَم عن المنعم. ﴿إنَّ الله لا يحبُّ المفسدينَ﴾: بل يعاقِبُهم على ذلك أشدَّ العقوبة.
﴿وَما أوتيتُم مِن شَيءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا وَزينَتُها وَما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وَأَبقى أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [القصص: ٦٠] تفسير السعدي: هذا حضٌّ منه تعالى لعبادِهِ على الزُّهد في الدُّنيا وعدم الاغترار بها، وعلى الرغبة في الأخرى وجعلها مقصودَ العبدِ ومطلوبَه، ويخبِرُهم أنَّ جميع ما أوتيه الخلقُ من الذهب والفضة والحيوانات والأمتعة والنساء والبنين والمآكل والمشارب واللذَّات كلِّها متاعُ الحياةِ الدنيا وزينتُها؛ أي: يُتَمَتَّع به وقتًا قصيرًا متاعًا قاصرًا محشوًّا بالمنغِّصات ممزوجًا بالغُصص، ويتزيَّن به زمانًا يسيرًا للفخر والرياء، ثم يزولُ ذلك سريعًا، وينقضي جميعًا، ولم يستفدْ صاحبُه منه إلاَّ الحسرةَ والندمَ والخيبةَ والحرمانَ، ﴿وما عندَ اللهِ﴾: من النعيم المقيم والعيش السليم ﴿خيرٌ وأبقى﴾؛ أي: أفضلُ في وصفِهِ وكميِّته، وهو دائمٌ أبدًا ومستمرٌ سرمدًا، ﴿أفلا تعقلونَ﴾؛ أي: أفلا تكون لكم عقولٌ بها تَزِنون؛ أيُّ الأمرين أولى بالإيثار؟! وأيُّ الدارين أحقُّ للعمل لها؟! فدل ذلك أنه بحسب عقل العبد يُؤْثِرُ الأخرى على الدُّنيا، وأنَّه ما آثَرَ أحدٌ الدُّنيا إلاَّ لنقص في عقله.
﴿فَإِن لَم يَستَجيبوا لَكَ فَاعلَم أَنَّما يَتَّبِعونَ أَهواءَهُم وَمَن أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ﴾ [القصص: ٥٠] ﴿فإن لم يَسْتَجيبوا لك﴾: فلم يأتوا بكتابٍ أهدى منهما، ﴿فاعْلَمْ أنَّما يتَّبِعون أهواءهم﴾؛ أي: فاعلم أنَّ تركَهم اتِّباعك ليسوا ذاهبين إلى حقٍّ يعرِفونه ولا إلى هدىً، وإنَّما ذلك مجرَّد اتِّباع لأهوائِهِم. ﴿ومن أضلُّ ممَّنِ اتَّبع هواه بغيرِ هدىً من الله﴾: فهذا من أضلِّ الناس؛ حيث عرض عليه الهدى والصراط المستقيم الموصل إلى الله وإلى دار كرامتِهِ؛ فلم يلتفتْ إليه، ولم يُقْبِلْ عليه، ودعاه هواه إلى سلوك الطرق الموصلة إلى الهلاك والشقاء، فاتَّبعه وترك الهدى؛ فهل أحدٌ أضلُّ ممَّن هذا وصفه؟! ولكنَّ ظلمه وعدوانَه وعدمَ محبته للحقِّ هو الذي أوجب له أن يبقى على ضلالِهِ ولا يهديه الله؛ فلهذا قال: ﴿إنَّ الله لا يهدي القوم الظالمين﴾؛ أي: الذين صار الظلمُ لهم وصفًا والعنادُ لهم نعتًا، جاءهم الهدى فرفضوه، وعَرَضَ لهم الهوى فتبِعوه، سدُّوا على أنفسهم أبواب الهداية وطُرُقَها، وفتحوا عليهم أبواب الغِواية وسُبُلَها؛ فهم في غيِّهم وظلمهم يعمهون، وفي شقائِهِم وهلاكِهِم يتردَّدون، وفي قوله: ﴿فإن لم يَسْتَجيبوا لك فاعْلَمْ أنَّما يتَّبِعون أهواءهم﴾: دليلٌ على أنَّ كلَّ مَنْ لم يستجبْ للرسول، وذهبَ إلى قولٍ مخالفٍ لقول الرسول؛ فإنَّه لم يذهبْ إلى هدىً، وإنَّما ذهب إلى هوى. -تفسير السعدي