- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 26
- 1/48двое суток
- 29
- 1/72трое суток
- 32
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لن ترى أثرًا للكتاب الذي تقرأ، والبرنامج الذي تتابع، والمشروع الذي انضممت له، والحُلم الذي تسعى إليه، والعِلم الذي تطلبه، إن كانت في مقام «الواجبات» تفعلها لأنها واجب، تنجزها لأنها ثقيلة، تقوم بها لتتخلَّص منها، لن ترى أثرًا! ولو نظرت إليها على أنها «مَحَبّات» ستختلف المعادلة، وتنقلب الموازين، تنجزها لأنّك تُحِبّها، تقوم بها لأنّك مستَمتعٌ بها، تحتمل ألَمَها لأنّك تدرك الثَّمَرة بعدها، تَهون الآلام بحضور الآمال، حينها فقط تلتَذُّ بالتَّعَب، وتشعر بالمعنى، وتجد نفسك. إن أحبَبت هانَ التَّعَب، وغابَت التّراكمات. أ/قصي عاصم.
والإنسان، مهما اشتدَّ عوده يظلُّ أضعفَ من أن يتحمل كَبَدَ الدنيا بغير كلام خالقه... وأوهنَ من أن يقطع وَعْثاءَ الطريق بقلبٍ عارٍ من الوحي، ناءٍ عن هداه!
سُئل ابن المُقفع مرَّة: «من الذي أدَّبك كلّ هذا الأدب؟» فأجاب: «نفسي». فقِيل له: «أَيُـؤدِّب الإنسان نفسه بغير مُؤدِّب؟» قال: «كيف لا؟ كنت إذا رأيت في غيري حُسنًا تبنَّيته، وإن رأيت قبيحًا أبَيته، بهذا أدَّبتُ نفسي».
هناك إنجازات لا نراها لكثرة أُلفتها، ونِعَم نَمُرّ عليها دون حمدٍ ولا امتنان، نحسب أنّ الإنجاز ألف خطوةٍ تُرى، وقد يكون خطوةً واحدةً لا تُرى! الإدراك نعمة، الحمد نعمة، العافية نعمة، القليل نعمة، المحاولة نعمة! كَفانا جَلدًا لأنّا لَم نُنجز، لعلّنا أنجزنا لكنّا لا نرى!
تعلمُ عنّي أكثر منّي.. أعِنّي عليّ..! أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه أقِمني حيثُ ترضى واجعلني مؤمنًا قويًا بك... سائرًا إليك!
«سَلْهُ شأنك كُلّه، لا يحدّ سعة فضل اللّٰه شيء» .
مَعَ سُهولةِ تَعاطي المَعصيةِ في زَمانِنا، وتَيسيرِ سُبُلِ الوُصولِ إليها، وتَتابُعِ الفِتَن، نَحتاجُ إلى أن نُذَكِّرَ أنفُسَنا، وأهلينا، ومَن يُحيطُ بنا، بما أَعَدَّهُ اللهُ مِنَ الكَرامةِ والنَّعيم؛ لِمَن خَشِيَهُ بالغَيب، وخافَ عَذابَهُ، وكَبَحَ جِماحَ هَوى نَفسِه، وأَلزَمَها مَرضاةَ رَبِّه. - أَحمد الحُميد
"وما أنصَفَتْ مهجةٌ تشتكي أذاها إلى غير أحبابها" وليس في قلب العبد أعظمُ محبوبًا من ربِّه وسيّده وخالقه، سبحانه وبحمده، فهذا النبيُّ العارفُ بالله، يعقوبُ -عليه السلام- يقول: ﴿إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ ويصف اللهُ تعالى في كتابه حالَ المجادِلة، ويبشِّرها بسمعه لها، منذ مطلع السورة: ﴿قَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّتي تُجادِلُكَ في زَوجِها وَتَشتَكي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ بَصيرٌ﴾ فلا تحسن الشَّكوى إلَّا إلى مالكٍ متصرِّفٍ كريم، ومدبِّر للأمر لطيفٍ رحيم، ولم يخيِّب خيرُ الرَّاحمين، وأكرمُ الأكرمين قلبًا اشتكى إليه! • طُروس.
فارجِع إلى قلبِك واسألهُ ما بالُ خُطاهُ قد حَادت؟
يُحاول ألّا يكُف عن المُحاولة!
مَوْلٰاي.. أنت الدليلُ وَأَنَا المُتَحَيرُ وَهَلْ يَرِحَمُ الْمُتَحَيْرَ إلا الدليل؟ أَنتَ الْغَفُورُ وَأَنَا المُذْنِبُ وَهَلْ يَرِحَمُ الْمُذْنِبَ إلَّا الْغَفُورُ؟
"أنعمُ الناس عيشة: رجلٌ مسلم، له زوجة مسلمة، لهما كفافٌ من العيش، قد رَضِيَت به، ورضِيَ بها، لا يعرفنا ولا نعرفه!" - طوق الحمامة، ابن حزم.
🤎!
دعَا أعرابيٌّ ربَّه فَقال: «اللهمَّ أمسكْ قَلبي عن كلِّ شيءٍ لا أتزوّدُ بهِ إليكَ».
في داخِلي يا ربُّ دعوةُ يُونسٍ يدعوكَ غوثًا حينَ أظلمَ سِجنُه لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ! 🤎
وَيح الفَتىٰ! نَسِي رَبَهُ! أمْهَله، أمْهَله... ثُمَّ قَبَضَه!
من حسبهُ مولاهُ كيفَ يخيبُ..؟!
الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكلُه الغربةُ يهزمُه طولُ الطريقِ تغلبُه أهونُ المخاوفِ! حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يدَيْهِ فيطمئنُّ ويواجهُ ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ.. حسبُنا من الدُّنيا إنسانٌ نأمنُه، ونأمنُ في حضرتِهِ!
لكِنَّها حرفينّ يا مَولاي إِنْ قُلتها تَهاوت كُل الأَسباب وضَحِكَ قَلبي بعدَ طولِ بُكائِه ما أصغَرها عَلى قُدرتِك ومَا أعظَمها في قَلبي! إلهٰي .. أَما آنَ أنْ تَكون؟ أَما آنَ أن تقل لَها: كُنْ؟
«لبيَّكَ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرةِ»