تدبر القرآن الكريم
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 153
- 1/48двое суток
- 175
- 1/72трое суток
- 189
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://youtu.be/G7lKXmFSCiE
تدبر القرآن الكريم pinned «نلتقى بكم كل أربعاء بمشيئة الرحمن اعتبارًا من 12 أغسطس ٢٠٢٦ في تمام الساعة *الرابعة عصرًا * بتوقيت: مكة المكرمة والكويت. لنستكمل معكم : (تفسير وتدبر سورة النساء ) مع الأستاذة/ انتصار النصر الله على قناة تدبر…»
سورة النساء (الدرس الاول) (مقدمه)
نلتقى بكم كل أربعاء بمشيئة الرحمن اعتبارًا من 12 أغسطس ٢٠٢٦ في تمام الساعة *الرابعة عصرًا * بتوقيت: مكة المكرمة والكويت. لنستكمل معكم : (تفسير وتدبر سورة النساء ) مع الأستاذة/ انتصار النصر الله على قناة تدبر القراءن رابط القناة: https://t.me/qurantad حياكن الرحمن لمجالس القرءان
без подписи
Channel photo updated
🌿 سورة الأنبياء... حين يربّي الله قلبك قبل أن يغيّر قدرك ✍🏻 بقلم: د. إيناس زكريا 🦋 هناك سور في القرآن تعلّمك الأحكام... وسور تشرح لك العقيدة... لكن سورة الأنبياء تفعل شيئًا مختلفًا تمامًا... إنها لا تخاطب عقلك أولًا... بل تجلس بجوار قلبك، وتهمس له: "اهدأ... فكل ما تمر به قد مرّ به من هو خير منك، وكانت النهاية دائمًا رحمة." 🌱 المفتاح الأول... لم يجتمع في السورة نبي واحد سعيد! إذا تأملت السورة ستكتشف أمرًا عجيبًا... كل نبي فيها كان يحمل وجعًا مختلفًا. - هذا يحاربه قومه. - وهذا يبتلعه الحوت. - وهذا أنهكه المرض. - وهذه تؤلمها الوحدة. - وهذا ينتظر ولدًا وقد شاب رأسه. - وهذا يواجه جبروت ملك. وكأن الله يريد أن يقول: الابتلاء ليس دليل غضبي... بل هو الطريق الذي سلكه أحب الناس إليّ. فلا تستغرب طريقًا سار عليه الأنبياء. 🌿 المفتاح الثاني... لكل نبي دعاء يناسب جرحه لم تكن الأدعية متشابهة... يونس لم يقل: "يا رب نجني." بل قال: «﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾» لأنه عرف أن بداية الفرج... هي الاعتراف قبل الطلب. وأيوب لم يذكر مرضه بالتفصيل... قال فقط: «﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾» لم يحدد العلاج... بل تعلّق بالرحمة. وزكريا لم يشتكِ من العمر... قال: «﴿رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين﴾» لأن المؤمن لا يطلب الشيء... بل يطلب الخير فيه. 🤍 المفتاح الثالث... الله لم يذكر نهاية القصة... بل ذكر الاستجابة. تأمل تكرار هذه الكلمات: ﴿فاستجبنا له﴾ تتكرر مرة بعد أخرى... وكأن السورة لا تريدك أن تحفظ أسماء الأنبياء فقط... بل تحفظ قانونًا ثابتًا: كل دعاء خرج من قلب صادق... له عند الله موعد مع الإجابة. ربما ليس في الوقت الذي تريده... لكن في الوقت الذي يعلم الله أنه الخير. 🌸 المفتاح الرابع... أعظم المعجزات لم تكن خارقة للطبيعة... بل كانت إصلاح القلوب. إبراهيم لم يكن أعظم لأنه لم يحترق... بل لأنه دخل النار وقلبه مطمئن. وأيوب لم يكن عظيمًا لأنه شُفي... بل لأنه لم يفقد حسن ظنه بالله وهو يتألم. ويونس لم يكن بطلًا لأنه خرج من بطن الحوت... بل لأنه عاد إلى الله قبل أن يخرج. المعجزة الحقيقية... أن يبقى قلبك حيًا... وأنت في قلب الابتلاء. 🌿 المفتاح الخامس... كل الأنبياء كانوا يملكون شيئًا واحدًا... الرجاء. لا الظروف كانت متشابهة... ولا الأعمار... ولا الأماكن... لكن الذي جمعهم جميعًا... أنهم لم يغلقوا باب السماء أبدًا. كلما ضاقت الأرض... اتسعت الدعوات. 🌼 سرّ خفي في السورة... لاحظ أن أغلب الفرج جاء... بعد أن انتهت كل الأسباب البشرية. إبراهيم في النار. يونس في بطن الحوت. زكريا شيخ كبير. مريم بلا معين. أيوب فقد كل شيء. وكأن الله يقول: حين تنتهي قدرتك... تبدأ قدرة الله في الظهور أمام عينيك. 🍃 الرسالة التي ربما لم ننتبه إليها... ليست السورة عن الأنبياء... بل عن الله. عن رحمته... ولطفه... واستجابته... وقربه... ولهذا يختم الله قصصهم بالاستجابة... لا بالبطولة. لأن البطل الحقيقي في حياتنا... هو لطف الله الخفي. 🤲 ماذا نتعلم من سورة الأنبياء؟ 🌸 إذا تأخر الفرج... فلا تيأس. 🌸 إذا كثرت الهموم... فارفع يديك. 🌸 إذا شعرت أنك وحدك... فتذكر أن الله لم يترك نبيًا واحدًا. 🌸 وإذا ظننت أن حياتك انتهت... فاقرأ سورة الأنبياء... لتتذكر أن الله يصنع البدايات الجديدة... من الأماكن التي ظن الناس أنها النهاية. 💛 همسة أخيرة... قد لا تكون نبيًا... لكنك تعبد رب الأنبياء. والذي استجاب ليونس في الظلمات... واستجاب لأيوب بعد سنوات المرض... واستجاب لزكريا بعد الكِبَر... هو الله نفسه الذي يسمع دعاءك الآن. فلا تستصغر دمعةً رفعتها إليه... ولا دعاءً أخفيته بينك وبينه... فلعل كلمةً واحدة تخرج من قلبك الليلة... تكون بداية قصة "فاستجبنا له" الخاصة بك. ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ صدق الله العظيم. 🦋 منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواتي الحبيبات الكريمات لنا عودة بحول الله وقوته لدروس التفسير والتدبر مع سورة النساء وذلك يوم الأربعاء ٢٩ صفر -١٤٤٨ الموافق ١٢-٨-٢٠٢٦ فنسأل الله التيسير والقبول اشتقت لكم ولتدارس القرءان معكن بارك الله فيكم وجعلكم مباركين أينما كنتم أحبكم في الله
لليل هيبة لا تكون للنهار، وسكينة لا تُدرك في صخب الأوقات🌿 . فإذا جنّ الليل، وسكنت الدنيا، وخلد الناس إلى مضاجعهم، قام أهل القرآن، ودارسوا العلم الشرعي، يبتغون وجه الله، وينهلون من معين الوحي. مدارسة العلم الشرعي في جوف الليل عبادة قبل أن تكون مذاكرة، وقربة قبل أن تكون دراسة. فيه صفو الذهن، ويخشع القلب، وينزل الفهم بلا كدر، لأن العبد يكون بين يدي ربه وكتابه، لا يشغله شاغل ولا يقطعه قاطع. وقد كان السلف الصالح يجعلون ليلهم زاداً لنهارهم، فإذا أشرقت الشمس كانوا أنواراً تمشي على الأرض، بما وعته قلوبهم في ظلمة الليل. قُمْ فِي الدُّجَى وَتَزَوَّدَنْ لِجِنَانِ وَاتْلُ الكِتَابَ بِرَغْبَةٍ وَتَفَانِ فَاللَّيلُ مِحْرَابُ العُلُومِ وَمَنْبَعٌ لِلنُّورِ يَسْكُبُهُ عَلَى الأَذْهَانِ مَنْ بَاتَ يَحْفَظُ آيَةً وَيُدِيمُهَا أَضْحَى إِمَامَ هُدًى لِكُلِّ لِسَانِ .
без подписи
без подписи
✅ محاضرة ألقاها الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله فجر اليوم الأربعاء 1448-01-09 في المسجد النبوي عن فضل يوم عاشوراء 🍃
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
من خلال معايشتي لمجال تحفيظ القرآن الكريم، أدركتُ يقيناً أن حفظ القرآن ليس مجرد قدرات عقلية أو فائض وقت، إنما هو "رحلة اصطفاء" يختار الله لها من يشاء. لقد رأيتُ العجب في أصناف السالكين؛ رأيتُ من أقبل بحماسٍ كالجبال ثم انطفأ بعد شهر، ورأيتُ من بدأ بذاكرة ضعيفة لكنه جاهد وصبر حتى نال الختم والإجازة. هناك من استمر لسنوات ثم استسلم في الأمتار الأخيرة، ومن تحدى الانشغال والمرض ليبقى في ركاب أهل القرآن. الحقيقة أن العوائق ليست في الوقت ولا في صعوبة الآيات، بل هي "صوارف" من الشيطان أو "فتور" يختبر الله به صدق القلوب. فالقرآن عزيز، لا يفتح كنوزه إلا لمن ألحّ في الطلب وصبر على المشقة، ومن رآه الله مُعرضاً أو متكاسلاً صَرَفَ قلبه عنه. تذكر دائماً أن بقاءك على أعتاب القرآن، حتى لو كنت تعاني في الحفظ، هو علامة حب من الله لك؛ فلا تخرج نفسك من "طابور المصطفين" لمجرد عثرة أو انشغال، فالعبرة ليست بمن سبق، بل بمن ثبت وصَدق. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك.
без подписи
https://youtu.be/0s0-f2Qtzmk