على خطى السلف
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2
- 1/48двое суток
- 2
- 1/72трое суток
- 2
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"احذر أن تنقطع عن القرآن بسبب ظروفك، فلن يعينك عليها إلّا بركة تلاوته، مهما كثرت أشغالك وأوجاعك، اقرأ القران وسَتجد التيسير، والانشراح، والفرج، من حيث لا تحتسب" اذكار الصباح والورد القرآني أجمل بداية ليومك☀️🌿
يُذكر أن من فوائد العلوم العويصة معرفة قدر النفس، وصقل الذهن، وصيانة حرمة العلم. وأقول: من فوائدها -أيضًا- إفراغ الفكر فيها عند غلبة الهم وانكسار القلب؛ فهي تأخذك كلك، وتوقف تسارع الأفكار فيك، وتصرف خواطرك فيما هو خير من التذكر والتحسّر.
مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة. فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.
الأصل في الجسد أن يشقى حركةً وسعيًا، فلما غلبت عليه رفاهية المدنية المعاصرة، اضطررنا لتعويض الفطرة المفقودة بـ«برامج» المشي، وتمارين المقاومة، وحمل الأثقال، والحِمية. وكذلك الروح والقلب؛ الأصل في المسلم أن يعمر يومه بعبادة الله، وطلب العلم، وحفظ القرآن سياقًا طبيعيًا لحياته، فلما نأت بنا الصوارف ونمط العيش الحديث عن هذا المورد، احتجنا لـ«مشاريع» التحفيظ، والمعاهد الرقمية، ومجموعات القراءة التشاركية. هذه المبادرات «أجهزة تنفس صناعي» لإنقاذ ما أفسدته الحياة الحديثة. فاللهم بارك في القائمين عليها.
- العلم لا ينال براحة الجسم.
(السؤال عن العمر) قال بعض أصحاب الشافعي: سألت الشافعي عن سنه فقال: أقبل على شأنك، فإني سألت مالك بن أنس عن سنه فقال: أقبل على شأنك، ليس من المروءة للرجل أن يُخبِرَ بسنِّه.
- قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: « أَهْلُ الإِسْلَامِ فِي النَّاسِ غُرَبَاءُ، وَالمُؤْمِنُونَ فِي أَهْلِ الإِسْلَامِ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ العِلْمِ فِي المُؤْمِنِينَ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ الَّذِينَ يُمَيِّزُونَهَا مِنَ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ هُمْ غُرَبَاءُ، وَالدَّاعُونَ إِلَيْهَا الصَّابِرُونَ عَلَى أَذَى المُخَالِفِينَ هُمْ أَشَدُّ هَؤُلَاءِ غُرْبَةً، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ حَقًّا، فَلَا غُرْبَةَ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا غُرْبَتُهُمْ بَيْنَ الأَكْثَرِينَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فَأُولَئِكَ هُمُ الغُرَبَاءُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَغُرْبَتُهُمْ هِيَ الغُرْبَةُ المُوحِشَةُ ». مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٣/١٩٥)
- قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: "أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَن عَلِمَ فَليَعمَل". • الزُّهدُ لِأَبِي دَاوُدَ (١٦٦).
قَالَ الْعَلَامَةُ مُحَمَّدُ بِنُ صَالِحِ الْعُثَيْمَيْن رَحِمَهُ اللهَّ: «إِذَا فَقَدَ الْعَمَلُ الإِخْلَاصَ، صَارَ هَبَاءً مَنْثُورًا» 📖 || شَرْحُ رِياَضِ الصَّالِحِين•
قَالَ الْعَلَامَةُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: "القَصْدُ هُوَ تَبْلِيغُ الدَّعْوَةِ إِلَى النَّاسِ، فَإِنِ اسْتَجَابُوا فَبِهَا وَنِعْمَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا فَتِلْكَ سُنَنُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ". 📖| سِلْسِلَةُ الهُدَى وَالنُّورِ (ص: ٧٨٤) قَالَ اِبْنُ حُزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ: "لَا تَنْصَحْ عَلَى شَرْطِ القَبُولِ، وَلَا تَشْفَعْ عَلَى شَرْطِ الإِجَابَةِ، وَلَا تَهَبْ عَلَى شَرْطِ الإِثَابَةِ، بَلْ عَلَى سَبِيلِ اسْتِعْمَالِ الفَضْلِ، وَتَأْدِيَةِ مَا عَلَيْكَ مِنَ النَّصِيحَةِ، وَالشَّفَاعَةِ، وَبَذْلِ المَعْرُوفِ". 📖| الأَخْلَاقُ وَالسِّيَرُ
وَاحْفَظْ فُؤَادِي بِالْكِتَابِ؛ فَإِنَّهُ بِالْآيِ تَفْنَىٰ عَثْرَتِي وَشَتَاتِي!
- يَقُولُ اِبْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهَّ: «وَأَكْثَرُ النَّاسِ يَرْكُنُ بِقَلْبِهِ إِلَى الأَسْبَابِ وَيَنْسَى المُسَبِّبَ لَهَا، وَقَلَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا وُكِلَ إِلَيْهَا وَخُذِلَ، فَإِنَّ جَمِيعَ النِّعَمِ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلِهِ». 📖[لَطَائِفُ الْمَعَارِفِ]
- عَلَيْكُم بِالْقُرْآنِ، فَتَعَلَّمُوهُ وَعَلِّمُوهُ أَبْنَاءَكُمْ، فَإِنَّكُمْ عَنْهُ تُسْأَلُونَ، وَبِهِ تُجْزَوْنَ، وَكَفَىٰ بِهِ وَاعِظًا لِمَنْ عَقَلَ..!