tgindex
لآخرتي ♥

لآخرتي ♥

Статистика
@r_a1niiарабский

ياا ايُها الانِسان لِماذا القلق؟ أليسَ،ربُكَ،تَكَفل بِما خَلق؟ فليطمئن قلبك ..

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
935
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
107
21 постов
Вовлечённость
11,4%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلى نَبِينا مُحَمد 🤍.

  • " يُصارعُ المرءُ نفسَه، وشيطانَه، وحزنَه، وفشلَه. يهزمُهم تارةً، ويهزمونَه تارةً... ويستشعرُ لطفَ اللهِ في كلِّ مرةٍ، ورحمتَه بضعفِه، ويأملُ ألَّا يملَّ من المحاولة ".

  • وإنَّ الله إذا أحبَّ عبدًا ابتلاَه🍂.

  • "اللَّهم إنّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوتِي، وقلّة حيلتي، وهوانِي على النّاس أنتَ ربُّ المُستضعفِين وأنتَ ربّي، إلى من تكلني؟ إلى بعِيد يتجهمُني! أم إلى عَدو ملّكته أمرِي؟ إن لم يكُن بكَ غضبٌ عليّ فلا أبالِي، ولكنّ عافيتكَ أوسعُ لِي... أعوذُ بنُور وجهِك الذّي أشرقَت له الظلمَات وصلحَ عليهِ أمرُّ الدُّنيا والآخِرة، أن تُنزل بِي غضبكَ أو يحِل عليّ سخطُك، لكَ العُتبى حتّى ترضَى، ولا حَول ولا قُوة إلا بِك!".

  • وأسألكَ خيرًا يُعوّض كُل انتظَار.

  • إنّ الصَّلاة علَى النَّبي وسِيلة فيهَا النّجاة لكُل عبدٍ مُسلم اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلى نَبِينا مُحَمد 🤍.

  • اللَّهمَّ دُلَّني ولا تُضِلَّني، ووجِّهني واختر لي.. فإنّي لا أُحسن الاختيار وأنت خيرُ مَن يختار 🤍

  • بعضُ الأنَاس رزق فما بالُك لو كانُوا للقَلب قرّة؟ فالحمدُلله على نعمةِ حبّهم وقُربهِم، وأدِم الوصالَ بيننَا🤍🤍.

  • ‏"لا تحزن فالله يراك وانت تمضى مُثقل بهمومك وتُخبئهم فى قلبك ، ويُخبرك انه اقرب اليك من حبل الوريد ، فأطمئن والله ثم والله ان ما دُمت تَثق فيه سيُفاجئك بحوله وقوته بتحقيق امنياتك واحدة تلو الاخرى ،وييسر لك كل الطُرق التي ظننتها عسيره ، ويُقدر لك كل فرح لم تتوقعه🤍.

  • اليوم استحضَرت فكرة أنه الإنسان كيف بيقدر يعيش بعيد عن ربنا أو ما بيصلي؟! انا متأكدة أنه حياته مأساوية بشكل أو بآخر، البُعد الرّوحي والعُمق اللي بتمدنَا فيه الصّلاة، من وين بيجيبوا؟ يعنِي سُبحانه، اليوم كُنت شوي مكركربة ما بين صلاة الضّهر والعَصر، وكُنت مصلية السّنن، وكُنت محتاجة بشكِل كبير أنه اصلي واسجُد وأشكي لربنا ببعض كلمات تخفّف عنّي.. ما بعرَف شو سبب الضّيقة اللي زارتني، بس متاكدة أنه كُنت وقتها محتاجة ربنَا واللي بحِبهم محتاجين دعواتِي لإلهم ووالله لما اذن العصر وقمت صلّيت بكيت، بكِيت لأنه تأكدت أديه نحنا ضعاف بلا ربنَا، أديه نحنا واهنين بلا صلاة...وسُبحانه كرِيم حنُون رحِيم، بيستقبِلك إمتى مجيت، بيحبّك وبشتاق تدعيه وتصلي.. ربنَا ما بدُو يثقل علينا لما أمرنا بالصّلاة، هو بدو يخفف عنّا أمور والله ولا حد من خلقوا بيقدر يخففها عنّا -إلا بإذنه-..فبترجّاكم لا تتهاونُوا بصلاتكُم حافظُوا عليها وربنَا بكرمه وجوده حيحفظكُم، وتذّكر أنك حتسأل عنها، فاتّقي الله بنفسَك وإرحم ضعفها وحاجتها الدّائمة لربنا..

  • وأدعُوك وانتَ أعلَم يارَب بقلبِي وما يحوِيه يارَب، طمئِن فُؤادي، و احوِي ضعفه برحمتِك سُبحانك ما حمّلت عبدًا فوق ما يستطِيع فيارَب، علّمني الصّبر عرّفني على حكمِك وارزُقني الحُلم وهبلِي من لدّنك رحمَة يارَب، إن قلبِي يرتجِف، ويداي ترتَعش فيارَب طمئنّي بكُلي..

  • 2 авг.483из Al_wadq

    نَعوذُ بِك يا الله .. مِن غَفلةٍ تُبعِدنا عن الجنّة ونحنُ لها راغِبون .

  • 🤍-

  • بعضُ الأنَاس رزق فما بالُك لو كانُوا للقَلب قرّة؟ فالحمدُلله على نعمةِ حبّهم وقُربهِم، وأدِم الوصالَ بيننَا🤍🤍.

  • صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.

  • إليكَ بكَ نتوسَّلُ، ومنكَ إليكَ نفِر.

  • ‏*﴿وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَىٰ﴾‏* ربِّ بشرنا بشعور هذه الآية ياكريم

  • سُبحان من جعَل الحلاَل عزًا، وكُل الذُل في الحرَام...

  • " آملُ أن تكُون بخَير حال، ولكِن وددّتُ لو ذكّرتكَ ما هذَا الذّي نحياه سوَا اختبَار، وما هيَ إلاّ دُنيا فانية وما أنتَ فيه من ابتلاَء، فما هُو إلا بذنبٍ أصَبته، وأحبّ ربّك لو يُجازيكَ به في دُنياكَ قبلَ أخراكَ أو لدَرجة في أعلى الجنَان لن تنالهَا إلا بمَزيد من جبال الحسنات وإما وهذه الأحَب... أن يبتليكَ العلِيم الودُود لأنّكَ من أحبابه، وما من مُبتلاً مُؤمن إلا وكان حبيبًا لله.. وفي كُل ذلِك خَير فهوّن عليكَ، هُناكَ جنّة هُناك لقَاء لا فرَاق بعدَه، فهلاَ شددّتَ على أزرِي وأشدّ على أزرِك حتّى الجنَان؟ فهلاَ منعتَ نفسكَ عن بعضِ الحرَام لتذُوق ما لا نهاية من فرَح وفرج؟! فهلاَ خفّفت الرّان عن قلبِك فتزوركَ المسرّات وتغمُرك الرّاحة والرّضا والسّكينة.. الكثِير ممّا فيه النّاس اليَوم من عناءً ما هُو سوا حصاد ذنوبهِم، وبعدهِم عن بارئهم وسُبحانه في القُرب منه كُل الفَرج والرّاحة والسّكينة، أتصدّق، حتى الإبتلاء وأنتَ قريب من ربّك له لذّة، لأنكَ تستشعِر محبّته سُبحانه في أدقّ التّفاصيل.. وأمّا ما يُثقلكَ من همُوم، توكّل على من لا يُثقلهُ شيء، على من لا يُعجِزه حُلمكَ ولا يُوقفُه ظُلم ولا تمنعَه سُلطة، ثِق بمن لا يخُون ومن لا تهُون عليهِ جراحُك فقُم و ادعُ ربّك.. لا أرانِي الله فيكَ بأسًا يُبكينِي ولا أراكَ في نفسِك ما تكره"..

  • " حسبيَ الله ونعمَ الوكِيل مُستغنيًا بها عن كُل أحَد، مُستكفيًا بها من كُل حاجة، مُستنصرًا بها على كُل ظالم، مُتقربًا بها إلى الله، مُزيلاً بها كُل همٍ وغمٍ وحُزن، مُكتفيًا بها عن كُل شعُور، راضيًا بها عن كُل قدَر، مُستجلبًا بها كُل رزق، مُزيلاً بها كُل ضيق، مُحتميًا بها من كُل شَر ".