tgindex
لَا أَبْـرَحُ حَتَّـىٰ أَبْـلُغَ

لَا أَبْـرَحُ حَتَّـىٰ أَبْـلُغَ

Статистика
@raaonqарабский

لا إله إلا الله محمد رسول الله

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
32
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
161
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
29
32 постов
Вовлечённость
18,0%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 32
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
10
1/48двое суток
11
1/72трое суток
12

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • " من دعاء ابن مسعود رضي الله عنه " • قال سعيد بن منصور في الزهد (٦٢٧٥): نا حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن أبيه -ابن مسعود-، قال: كان من دعائه: «اللهم، اجعل لي من فضلك الذي أفضلت علي، ونعمائك التي أنعمت علي، وبلائك الذي ابتليتني به، أن تدخلني الجنة، اللهم، إني اسألك بفضلك وقدرتك، أن تدخلني الجنة. قال: وكان يعجبه البلاء».

  • قال أبو عبيد في فضائل القرآن [ 689 ] : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة؟ فقال ابن عباس: فما يوم كان مقداره خمسين ألف سنة؟! قال الرجل: إنما سألتك لتحدثني! فقال ابن عباس: هما يومان ذكرهما الله في كتابه، الله أعلم بهما. فكره أن يقول في كتاب الله ما لا يعلم. اهـ قلت: فسبحان الله.. هذا حبر الأمة وترجمان القرآن يهاب أن يقول في القرآن برأيه! والناس اليوم –إلا من رحم الله؛ وقليل ما هم– يملؤون مجالسهم بالكلام في دين الله بالجهل، والقول على الله ورسوله بالكذب، والمزاح في الشريعة مزاحا نتنا، لا يخافون الله، ولا حصائد ألسنتهم! فسبحان الله.. ما أبعد الفرق بين جيل العزة، وجيل المذلة!!

  • التيقظ لتفسير الغباء بالذكاء = حاسم. من ورطات الأمور تفسير الغباء بالذكاء، وهو شائع جدا، ويكثر ذلك من جهة المحب والواثق لحبيبه الموثوق. أقصد: تجد رجلا نبيها معلوم عنه الذكاء، ثم يخطئ خطأ أو يخفق إخفاقا؛ فيتلقاه المحب بالتأويل! يقول: بالتأكيد لدى الذكي ما…

  • التيقظ لتفسير الغباء بالذكاء = حاسم. من ورطات الأمور تفسير الغباء بالذكاء، وهو شائع جدا، ويكثر ذلك من جهة المحب والواثق لحبيبه الموثوق. أقصد: تجد رجلا نبيها معلوم عنه الذكاء، ثم يخطئ خطأ أو يخفق إخفاقا؛ فيتلقاه المحب بالتأويل! يقول: بالتأكيد لدى الذكي ما يبرر له هذا التصرف، بالتأكيد تلك خطة محكمة منه، من اليقين أن لديه معلومات ويقظة جعلته يتخذ هذا الموقف أو يتكلم بتلك الكلمة... إلخ! هذا أصلاً لو فهم المحب كارثة المحبوب، فما بالك وعادة لا ينتبه للثقة المفرطة به وبذكائه؟! بل الأكثر كارثية أن يتطوع الواثق بشرح حكمة الإخفاق وكم هو عظيم له منافع جليلة مستقبلية!! أريد أن أقول: الغباء والخطأ والإخفاق = يتم تفسيره بالغباء والخطأ والإخفاق حتى يثبت العكس. ولا يعني محبتنا لفلان وثقتنا في رجاحة عقله أن يمنعنا من رؤية إخفاقه. كما أن إخفاقه لا يمنعنا من الوثوق به وبحكمته وذكائه وتقواه. فتنبه لهذا فهو نافع جدًا.

  • رُزِقَ الهُدىٰ مَن للهِدَايةِ يَسأَلُ ...

  • إِنْ صَمَدَت الرُّوحُ صمدَ كلُّ شيءٍ، وإنْ هُزِمَت وانكسَرَت كُسِرَ كلّ شيء!

  • قال سفيان الثوري: ينبغي للرجل أن يُكْرِه ولده على طلب الحديث فإنه مسئول عنه. [حلية الأولياء]

  • سبحان الله يا إخوة.. هذا صاحب لي شاب، يكثر أن يسأل عن أمر فلان وعلان والمسائل المثارة.. وقد أكثرت عليه أن ينشغل بتعلم العلم مرارا ونصحت له بما يجب عليه! وقد كان أشياخنا ونحن شباب صغار ينصحوننا أن نتعلم العلم من أعلى بتدرج وانتظام. فأما من أعلى فنأخذ العلم عن النبي ﷺ والصحابة من صحيح المأثور عنهم. وأما التدرج فالعقيدة ثم معاني القرآن ثم ما بعد ذلك. وأما الانتظام فألا تفتح كتابا حتى تنهيه أو قراءة أو دراسة أو استماعا. وأما التنقل بين المسائل المشهورة، أو الانشغال بفلان وعلان وأنت لا تحسن أن تحكم على فلان أو تعرف خطأ علان!! فما هذا إلا ضياع الأوقات والأعمار، والسعي وراء شهوة الكلام مع هذا وذاك، وخوض حروب التعليقات في القنوات، والكلام في دين الله مع السفهاء بغير علم. ليتق الله شاب في نفسه، فيتعلم العلم الذي يراد به وجه الله، ليتعبد به ربه، لا ليماري به السفهاء أو يجادل به العلماء، فإنما العلم ما حملك على العمل، وما العلم إلا ما أورثك خشية الله في السر والعلانية. والله المستعان.

  • من رسائل الواتساب

  • كُلّ أمرٍ قَد أوجعَك؛ كانَت الرَّحمة باطِنهُ. ما أجهَلك!

  • без подписи

  • ومن قلّةِ المروءةِ أن يستقوي المرءُ بمحبةِ غيرِه، فيحسبُ أن تلكَ المحبةَ تُبيحُ له أن يؤذيه، وما المحبةُ إلا أن تستحييَ من إظهارِ أذاكَ لمن ائتمنكَ على نفسِه، فلا تغترَّ بسعةِ صدرِ المحب؛ فإن أكثرَ القلوبِ احتمالًا هي أشدُّها قسوةً؛ إذا بلغَ بها الأذى منتهاه.

  • تعصيه وهو يراك وتذهب لتنام فيصبحُك ليعطيك فرصة للتوبة أفلا تتوب عن ذنبك يافتى!

  • عِزَّ نفسكَ تجِدْها!

  • https://telegra.ph/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-08-05

  • без подписи

  • https://telegra.ph/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-08-05