رَحَمات
Статистикаهنا ما نأمل أن يكون صُحبة المؤمنين الصالحة و تذكرة لهم بالخير، كل ما فيها مُتاح للنقل. لا تنسونا من صالح دعائكم. قناتنا الأخرى: https://t.me/fawaad11 بوت القناة -لتلقي نصائحكم واقتباسات وفوائد تودون نشرها- : @rahamaattbot
- Последний пост
- 15 апр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وإذا أراد الله بعبده خيرا ألهمه دعاءه والاستعانة به، وجعل استعانته ودعاءه سببًا للخير الذي قضاه له كما قال عمر رضي الله عنه: «إني لا أحمل همّ الإجابة، وإنما أحمل همّ الدّعاء فإذا أُلهمت الدعاء فإن الإجابة معه». كما أن الله إذا أراد أن يُشبع عبدًا أو يَرويه ألهمه أن يأكل أو يشرب. -عبداللطيف آل الشيخ، منهاج التأسيس.
أسوأ ما تصنعه بنفسك أن تغمسها في ترابك الذي منه جاءت فكرًا ونزولا، وتدبيرا لأمرك! إن الذي تفضل فأوجدك وسواك فعدلك، وجعل لك معنى في هذه الدنيا، ووهبك الاسم والنعت والصفات! هو هو من يدبر كل هذا فيك، لا أنت، ومن يدبر الأمر وحده لا الخلق، ومن يملك السموات والأرض لا الناس! وأمسُكَ الذي مر برزقه وتدبيره، هو توءم غدك الذي تحمل هم تدبيره! أتدري ما سر همك؟! إنه أنت! لا تكفُّ عن حمل السموات والأرض وأمور الكون والغد وأسئلة المستقبل على قلبك! هلا تخلصتَ من هذا الوهم وعرفت أنك ضعيف وأن لك سيدا تولى كل هذا عنك؟
«فما أهنأ تلك النفس التي إذا ضاقت بها السبل، وسئمت من ضوضاء الحياة، وجدت في خلوتها بالله سَعةً لا تضيق، وطمأنينةً لا تذهب، تخلّت عن الناس لتخلو برب الناس، وانقطعت عن الدنيا لتتصل بالملكوت، فصارت خلواتها جَنّات، ومناجاتها لذّات، لا تطاولها لذائذ الدنيا، ولا تدانيها أفراح العيون.» د. طلال الحسّان
الحمد لله وحده. ما رأيك في هذه الصفقة: أن تكسب 1000 حسنة (أو تمسح 1000 خطيئة) في أقل من خمس دقائق، بعمل تعمله وأنت في مكانك الآن؟ يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة)؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: (يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة). رواه مسلم في كتابه الصحيح. أقول: يكفيك في هذه الصفقة أن تقول: (سبحان الله)، مائة مرة. فما رأيك أن تجعل ذلك في ليل رمضان الآن؟ فماذا لو كانت ليلة القدر، التي يضاعف فيها ثواب العمل الواحد، فيصير ثوابه خيرا من ثواب قولك (سبحان الله) مائة مرة بألف حسنة، في كل ليلة، لمدة ألف شهر! كم آلاف ألف حسنة هذه؟ هل تفهم خسارة من أعرض عن العبادة في ليلة القدر، وانشغل بما لا ينفع، ولو كان لا إثم فيه؟ فكيف لو كان فيه إثم؟ (فكل نَفَس من أنفاس العمر: جوهرة نفيسة لا خطر لها، يمكن أن يُشترى بها كنز من الكنوز لا يتناهى نعيمه أبد الآباد! فإضاعة هذه الأنفاس، أو اشتراء صاحبها بها ما يجلب هلاكَه: خسران عظيم لا يسمح بمثله إلا أجهل الناس وأحمقهم وأقلهم عقلا!! وإنما يظهر له حقيقة هذا الخسران يوم التغابن: {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا}). [ابن القيم، ومعنى قوله: لا خطَرَ لها: ليس لها مثل، ولا عِوضَ لها]. ليالينا مباركة، درر موهوبة لمضاعفة الأجر ورضا الرحمن والخلاص يوم القيامة. فالمغبون من أسلم لؤلؤة عمره لهبوات الإفلاس! سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك!
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
الليلة العشرون هي آخر ليلة قبل أن يدخل رمضان مرحلته الأخيرة. ومن يتأمل الشهر يجد أن العشر الأواخر لا تأتي فجأة؛ بل يصل إليها الإنسان وقد قطع طريقًا قبلها. فالذي عاش مع الشهر منذ أوله يصل إلى هذه الليلة بقلبٍ أهدأ، ونفسٍ أخف، وقربٍ من الله لم يكن يشعر به قبل ذلك. ولهذا كانت هذه الليلة أشبه بالعتبة: عتبة الانتقال من أيام رمضان … إلى لياليه الأعظم. فالليلة ليست مجرد ليلة أخرى، بل اللحظة التي تقف فيها قبل الباب الكبير. وبعدها تبدأ الليالي التي كان النبي ﷺ إذا دخلت شدّ المئزر، وأيقظ أهله، وأحيا الليل كله. فأحسن استقبال ما يقترب … فإن أعظم ما في رمضان لم يأت بعد.
الحمد لله وحده. قد يكون أسرع رمضان عشته في حياتي. يا رب، لا ينقضي الشهر إلا وقد غفرت لي، وأخذت بناصيتي.
بفضل الله.. بين يديكم رسالة قصيرة بعنوان: الهجرة إلى رمضان أسأل الله أن ينفع به كاتبه وقارئه وعموم المسلمين. اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه. آمين.
Channel photo updated
Channel photo removed
الحمد لله وحده. اللهم ألهمنا الدعاء الطيب، وتفضل علينا بالإجابة! ما لنا حيلة يا رب، إلا أن تهدينا فيمن هديت. اللهم اهدنا فيمن هديت يا رب. يا رب.
ماذا أفعل في ليلة النصف من شعبان؟ قم الليل ولو بركعات قليلة، واقرأ وِردك من القرآن أثناء القيام، وقِف طويلا أمام الله تعالى. ادعُ ربك بإلحاح وخضوع، واسأله العفو والعافية، وصلاح القلب، وقَبول العمل. أكثِر من الاستغفار، وأظهر افتقارك إلى الله، واعترف بعجزك بين يديه. أكثر من هذا الذكر: لا إله إلا أنت، سبحانك، إني كنت من الظالمين. أكثِر من الصلاة على النبي ﷺ، فإنها من أجلِّ القربات. حاسِب نفسك، وجدِّد التوبة، وتصالح مع ربك. أبو مسلم
ما فاز مثل مستكثر من الدعاء، متعرف إلى الله تعالى بأسمائه وصفاته! هذا عبد قلبه في واد، والناس في واد! ومن عرف معنى قوله تعالى : " كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك..وما كان عطاء ربك محظورا".. وفهم سر التقديم بالمفعول الكلي : “كلا".. وتذييل الآية بـ : وما كان عطاء ربك محظورا.. أي: ما كان ممنوعاً بالمرة، بل لكل مخلوق نصيب منه. .. من فهم هذا فلن يغادر محراب افتقاره ودعائه أبدا!
في دعائي، لا تشغلني كثيرًا الإجابة؛ دعوة المؤمن لا تخرج عن ثلاث وكلّها خير له. الذي يشغلني حقيقةً هو أن أُوفَّق للدعاء. الحرمان من المناجاة والانكسار بين يدي الله عزّ وجلّ أقسى صور الحرمان، ولا فقير مثل الإنسان المقطوعة روحه عن السماء. الدعاء، ومعه القرآن والذكر، لو لم يكن فيهما إلا شعور الإنسان بأنّ هناك ركنًا شديدًا يأوي إليه، لكفى. وهذه مساحة عنوانها: التوفيق والافتقار…
"فمن استقل فإنما فاته حظ كثير، ومن استكثر فقد أدرك الأجر الوفير" اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ
عود على بدء! «عن أنسٍ -رضيَ الله عنهُ- قال: كان المسلمون إذا دخلَ شعبانُ انْكَبُّوا علىٰ المصاحفِ فقرؤوها، وأخرجوا زكاةَ أموالِهم تقويةً للضعيفِ والمسكينِ علىٰ صيامِ رمضان». فها نحن نعود لكم بـ"سَدد" في نسخته الثّانية! لما يحتاجه رمضان من سباقٍ في الطّاعات، كان علينا تهيئة هذا القلب المُثقل؛ لاستقبال خير شهور العام، بنفسٍ خفيفةٍ متعطّشةٍ للاستزادةِ من الخيرات. وسط زحام المهام، تتزاحم أهدافنا الخاصة في عقولنا، ونتسائل لو أن في الوقت متّسعًا يسع لطاقتنا؟ ألا وإنّ في الوقت متسع، ألا وإن الفراغ قاتل! لذا نجتمع معا: في أجواءٍ مرحة تحت ظلال المعرفة والإيمان، نسير على هدي النّبي ﷺ وننهل من فيض القرآن! فسدّدوا وقاربوا، أعدّوا كنانتكم وأقواسكم، فهناك الكثير من الأهداف فانظروا أيّ من سهامكم سيُصيب؟ على أن ننطلق معكم: في: 1 شعبان 1447ه الموافق: 20 يناير 2026مـ أقبلوا مع مَن تُحبّون: https://forms.gle/AvH7ZXCFKLhQoq3D8