tgindex
رَونقُ أدِيب

رَونقُ أدِيب

Статистика
@rawnaq_adibарабский

قليلا من الأدب..

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
12
Всего постов
111
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
98
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
29
40 постов
Вовлечённость
29,6%
к подписчикам
Постов в день
1,7
всего 111
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
11
1/48двое суток
12
1/72трое суток
13

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • يا مفردًا بات يبكي لا معين له أعانك الله بالتسليم والجَلَدِ! #أبو_فراس_الحمداني

  • وقفت مع هذه طويلًا.. “إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة!” …

  • وأنت همّي في أهلي وفي سفري وفي الجلوس وفي الرُّكبان إن ركبوا وأنت قرّة عيني إن نوى نزحت ومنيتي، وإليك الشوق والطرب! #عمر_بن_أبي_ربيعة

  • https://youtu.be/MnE-MB6dZ7M?si=9Rk0a8RDYmyBbPOW

  • بماذا أصفُ ما لا يُوصَف؟ ولا يُوجَدُ بيانُه في اللسان، مع أَنه حيٌّ قائمٌ في العينِ والضمير! #الرافعي | أوراق الورد

  • { كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿۲۱﴾ وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿۲۲﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿۲۳﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿۲٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿۲٥﴾ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦﴾ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿۲۷﴾ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿۲۸﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿۲۹﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿۳۰﴾} [ الفجر؛ ٢١ - ٣٠]

  • إنْ كانَ ذَنبِي أنَّ حُبَّكِ شَاغِلِي عمَّن سِواكِ فلسْتُ عَنهُ بِتَائِبِ #صريع_الغواني

  • أفديه إنْ حفِظ الهوى أو ضيّعا، ملَك الفؤادَ فما عسى أن أصنعا! - ابن النبيه المصري.

  • إن لم يكن سحرًا هواكِ، فإنهُ والسحرُ قُدَّا من أديمٍ واحدِ #الطغرائي

  • لا أرتني الأيامُ فقدَكَ ما عِشـتُ ولا عرَّفتكَ -ما عشتَ- فقدي أعظمُ الرُّزءِ أن تُقدَّمَ قبلي ومن الرُّزءِ أن تؤخَّرَ بعدي حسدًا أن تكونَ إلفًا لغيري إذ تفرَّدتُ بالهوى فيكَ وحدي #البحتري

  • إن كُنّا لا نرى الملائكةَ فإنه ليُخيَّلُ إلينا أننا نراها فيمَن نُحِبُّهم.. #الرافعي | وحي القلم

  • وتذكرتُ زماني معهمُ آهِ ما أجملَهُ ذاك الزمانا!

  • عرفتُ، قدرًا، في بعض أسفاري رجلًا ثريًّا متألِّهًا، قد أخذ نفسه بالزهد، ففوجئتُ حين علمت أنه لم يكن من قبلُ على هذه الحال. فلما سألته عن التحول الذي جرى له، قال: كان سببه كلمةً مبهمة قالها لي رجلٌ من سواد الناس، فلم أفهم مرادها إلا بعد سنوات، ثم كان لها في نفسي وقعٌ عظيم. قلت له، وقد أخذني الفضول: وما الذي قاله لك؟ سرح قليلًا، ثم قال: ظلمتُ رجلًا من غير قصد، ولكنني ظلمته. وكان من عامة الناس، فلما مسَّه مني القهر، نظر إليَّ وقال كلمةً واحدة: «موعدنا الميقات». ثم مضى في سبيله مثقلًا بوقعِ المظلمة. ومضيتُ يومها في حالي، مزهوًّا بوهمِ الانتصار. ثم دارت السنون، فصليتُ التراويح ليلةً في أحد المساجد، وكان صوت الإمام شجيًّا، فقرأ سورة النبأ، حتى إذا بلغ قول الحق سبحانه: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا﴾، كدتُ - والله - أن أقع على الأرض من هول ما سمعت، وانكشف لي في تلك اللحظة معنى كلمة الرجل: «موعدنا في الميقات». ومنذ تلك الليلة وأنا أجهد في طلبه، ألتمسُ منه العفو، وبتُّ أتهيَّب الميقات، وأرجو أن تدركني رحمة الله فيما بقي لي من العمر.

  • أرأيتَ مرَّةً عاشقًا جفاهُ الحبيبُ وامتنعَ عليه دهرًا لا يراه، وصارَمَه مُدَّةً لا يُكلِّمُه، فنزعَ نومَه من ليلِه، وراحتَه من نهارِه، ودنياه من يدِه، وبلغَ به ما بلغَ من السَّقَمِ والضَّنى، ثمَّ بينا هو يمشي إذ باغَتَه ذلك الحبيب مُنحدِرًا في الطريق؟ إنك لو أبصرتَ حينئذٍ قلبَ هذا المسكينِ لرأيتَه على زلزلةٍ من شِدَّةِ الخَفَقان، وكأنه في ضرباتِه مُتلعثِمٌ يُكرِّرُ كلمةً واحدة: هي هي هي … ولو نفذتَ إلى حِسِّ هذا البائسِ لرأيتَه يشعرُ مثلَ شعورِ المُحتضرِ أنَّ هذه الدنيا قد نَفَتهُ منها! ولو اطَّلعتَ على دمِه في عروقِه لأبصرتَه مخذولًا يتراجعُ كأنَّ الدمَ الآخرَ يطردُه. إنها لحظةٌ يرى فيها المهجورُ بعينَيهِ أنَّ كلَّ شهواتِه في خَيبة، فيرُدُّ عليه الحُبُّ مع كلِّ شهوةٍ نوعًا من الذُّل، فيكونُ بإزاءِ الحبيبِ كالمُنهزِمِ مِائةَ مرَّةٍ أمام الذي هزمَه مِائةَ مرَّة. لحظةٌ لا يشعرُ المِسكينُ فيها من البَغتةِ والتخاذُلِ والاضطرابِ والخوفِ إلا أنَّ روحَه وثبت إلى رأسِه ثمَّ هَوَت فجأةً إلى قدمَيه! #الرافعي | وحي القلم