- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Путешествия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الكل يمكنه مواجهة أزماته ... تعب الحياة اليومي هو ما يضعف المرء. أنطون تشيخوف
لا يغرنك مدح المجالس، النفس تُعرف في الخلوات.
لا بأس بالكدمات والجروح ولسعات النيران على الجلد، إن كانت هناك نافذة تطل على مرج أخضر. الويل كل الويل لمن لا يستطيع "تخيّل" مرج أخضرَ على الأقل.
أشهد أنك كريم وأشهد أن خزائنك ملأى وعطاياك جزلى ونعمك لا تنقطع وخيرك علي سابغ. فلك الحمد حمْدًا أبديًا سرمديًا لا انتهاء له ولك الحمد حمدا أزليًا خالداً لا ابتداء له
و إجعلني أرتقي إلى الأعلى كلما تقدمت في الحياة، اجعلني حامدة لك، شاكرة فضلك، مُباركة أينما كُنت، وَاجعل أيامي واعوامي كلها خير وسعة وبركة ونعم لا تزول
أعِد لي حُسن ظنّي باللّيالي وجَهلي بالأنامِ وضيقَ فهمي.
اغفر لي خوفي الدائم فأنا كلما لمست أمانا جرح لي يدي
المرء كثيرٌ بأحبته.. نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون.. وأن وجودنا على صدرّ الأيام عزيز.
يجب أن تَصنع لِنفسَك عالمًا صغيرًا وخاص بك. سوف يُدهشك كيف تكون تلك الأشياء اليومية الصغيرة قادرة على إخراجك من هذا اليأس والقنوط، لكن لا أحد يَستطيع فِعلْ هذا من أجلك. • دونا تارت، من رواية The Goldfinch.
بعد طريق طويل يعود المرء إلى نفسه لا يشبه نفسه.
الحياة بحد ذاتها مؤقتة فلا تبحث عن أبدية الأشياء.
من رسائلي الكثيرة التي كتبتُها للآخرين، اليوم تمنيتُ أن تُصادفني واحدة. - أريج.
مرَّت نهارات كثيرة، نسيتُ خلالها كيف تبدو حياتي بدونك. كيف أدخل باب المنزل دون أن تفتحه أولًا؟ —آلاء حسانين، الحب الذي يضاعف الوحدة.
لماذا لا تقول شيئًا يشبه الأشياء التي أود سماعها لماذا أبدًا لا تأتي مثلما أودكَ أن تأتي ؟
" حتى الفصول بدت وكأنها تخونني "
ربما لا تكمن عبثية الحياة في غياب المعنى بل في قدرة الإنسان على صناعة الف معنى ثم عجزه عن الاطمئنان لأي منها.
العودة الأكبر هي أن تجعل نفسك سعيدًا مرة أخرى
видео или голосовое, без подписи
إذا كانت الكلمة الوحيدة التي تقولها في صلاتك هي "شكرًا" فهذا يكفي. —مايستر إيكهارت.
ذاتي الجامحة إليكِ الراكنة إليكِ لا تطلب أن تولد من جديد ذاتًا أبديّة بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيءالموت حين يجيء أخفَّ من هواء الحريّة - أنسي الحاج.