- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 10
- 1/48двое суток
- 11
- 1/72трое суток
- 12
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من صحت نيته، وسارت خطوته؛ بلغه الله منتهى الثواب وإن لم يجاوز الأعتاب: (ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله).
ليلة الجمعة 🌙🤍
без подписи
без подписи
Live stream finished (1 hour)
Live stream started
الرجال يمكنهم التواصل الصوتي أثناء البث أما النساء فيكون من خلال الرسائل هنا،،👇
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موعدنا بعد قليل إن شاء الله
قانت....في دقائق قال تعالى (أَمَّنۡ هُوَ قَـٰنِتٌ ءَانَاۤءَ ٱلَّیۡلِ سَاجِدࣰا وَقَاۤىِٕمࣰا یَحۡذَرُ ٱلۡـَٔاخِرَةَ وَیَرۡجُوا۟ رَحۡمَةَ رَبِّهِۦۗ) ذكر ابن كثير في تفسيره عندها حديث تميم الداري في المسند قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ". صححه الألباني. فلو قرأت في ركعتين القلم (٥٢) آية والمدثر (٥٦) آية = ١٠٨ آيات كنت من القانتين ومن أهل هذه الآية
https://t.me/+cgVExdBdsu9hODk0
كتب أستاذ المروءات عيسى القرعاني: استجابةٌ بعد القَرْح: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ لقد خرج أصحاب رسول الله ﷺ من أُحد مثخنين بالجراح، منكسرين بفقد الأحبة، مرهقين من شدة البلاء. وكان ظاهر الحال يدعو إلى التوقف، وكل اعتبار بشري يشير إلى الراحة، لكن النداء جاءهم مرة أخرى، فجاءت الاستجابة مرة أخرى. : ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. وكأن الله سبحانه يعلِّم كل حامل رسالة أن القَرْح لا يُسقط التكليف، ولا يُطفئ الرسالة، ولا يمنع الاستجابة، بل قد يكون هو الميدان الذي تظهر فيه حقيقة الإيمان، ويتميز فيه الصادقون عن غيرهم. ما أكثر الذين بدأوا طريق الدعوة والتربية بعزيمة صادقة، ثم أثقلهم القَرْح؛ قَرْحُ الفتور، أو الإحباط، أو خيبة الأمل، أو طول الطريق، أو قلة المعين، أو كثرة المثبطين، حتى آثر بعضهم الوقوف على مواصلة السير، أو ركن إلى الأرض بعد أن كان من السابقين. غير أن القرآن يوقظ هؤلاء جميعًا بهذه الآية الخالدة. إنها رسالة لكل مربٍّ خذله بعض من ربّاهم. ولكل داعية أرهقه طول الطريق. ولكل معلم ظن أن أثره قد انطفأ. ولكل حافظٍ لكتاب الله انقطع، ثم استوحش طريق الرجوع. ولكل قلب أقعده الخوف أو الفتور أو الإحباط. هل منعك القَرْح من إجابة نداء الله؟ إن من أعظم مكايد الشيطان أن يحوِّل القَرْح إلى عذر، وأن يقنع أصحاب الرسالات أن زمن عطائهم قد انتهى، وأن غيرهم أولى بحمل الأمانة منهم. أما القرآن فيهدم هذا الوهم كله بآية واحدة؛ فقد أثنى الله على قوم لأنهم استجابوا من بعد ما أصابهم القرح، لا لأنهم كانوا بمنأى عنه. واليوم لا يزال القَرْح يطرق أبواب أصحاب الرسالات، وإن اختلفت صوره وأسبابه؛ فقَرْحٌ في النفس، وقَرْحٌ في الهمة، وقَرْحٌ في الطريق، وقَرْحٌ من الناس، وقَرْحٌ تصنعه المغريات، وآخر تصنعه الابتلاءات. غير أن النداء لم يتغير، والرسالة لم تتبدل. وما أحوج ميادين الدعوة والتربية إلى رجال لا ينتظرون زوال القَرْح، بل يستجيبون لله وهم يحملونه، كما استجاب أولئك الصفوة. فإن الرسالات لا يحملها الذين لم يُبتلوا، وإنما يحملها الذين ابتُلوا… ثم نهضوا. فانهض… فلعل كلمة منك تهدي حائرًا. ولعل يدك تأخذ طالبًا إلى كتاب الله. ولعل موقفًا صادقًا منك يحيي في قلب إنسان معنى الإيمان. ورب خيرٍ حُرم الناس منه لأن صاحبه ظن أن القَرْح أعفاه من مسؤوليته. فلا تنتظر يومًا يخلو من المشقة، ولا مرحلةً تزول فيها جميع العوائق؛ فالاستجابة لا تبدأ حين تكتمل الظروف، وإنما تبدأ حين ينتصر الإيمان على الظروف. استجب… ولو أثقلك القَرْح. واستجب… ولو تأخرت بك الخطى. واستجب… ولو حملت في قلبك آثار معارك طويلة. ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. إن أصحاب الرسالات لا يغادرون الميدان إلا إذا انقضت آجالهم، أما القَرْح فليس إذنًا بالتقاعد، بل قد يكون الوسام الذي يعلقه الله على صدور الصادقين؛ لأنهم لم يجعلوا القَرْح حجابًا بينهم وبين نداء ربهم.
الإلهاء الممنهج (4) المحور الثاني آفاقٌ تنزيليةٌ واقعية [٧] أنا لا أنظر لمخاطر الأمر وأضراره من الناحية الإيمانية فقط، بل أنظر إليه أيضاً من الناحية العمرانية لمجتمعاتنا وأوطاننا. وما يضر بالإيمان، سيضر قطعاً بالعمران والأوطان؛ لأن ديننا دين (تنوير وتعمير)؛ وإيماننا إيمان (بناء وارتقاء). لِيفعل أهل (متابعة) الكرة ما يفعلون، وليلتهوا بها كما يشاؤون، لكن أن يتم تبديل (المفاهيم) وتفريغ (المضامين)، ويتم تصوير ما يفعلونه على أنه (نصر) للدين، أو (إنجاز تاريخي) للمسلمين، فهذا وربي (ضلالٌ) مبين. لا تسمحوا لأحدٍ بتدمير المفاهيم الراقية السامية، وتنزيلها على (مَن) لا يستحقها، و(ما) لا يستحقها، صيانةً لأفكار ومعتقدات أبنائناً وبناتنا. [٨] مفهوم (البطولة) الذي يستحقه الصالحون المصلحون المقاومون لأعداء إيمانهم وأوطانهم، يتم سرقته وإطلاقه على اللاعبين، رغم أن منهم ماجنون وتافهون!!! هل يعقل أن يصبح اللاعبون غير المسلمين (قدوةً) للمسلمين والمسلمات يوالون ويعادون عليهم؟! [٩] عجباً لهم! يزعمون أن الكرة توحد الشعوب، وما تسببت فيه من قطع أواصر الإخوة والمحبة بين الشعوب لا يخفى على عاقل. كم مرةٍ تسببت الكرة في مشكلاتٍ بين دولتين مسلمتين (دولياً)، بل كم تسببت في مشكلاتٍ بين فصيلين أو مدينتين داخل الدولة الواحدة (محلياً). البعض أصبح يوالي ويعادي على الكرة ويعتبرها مسألة حياةٍ أو موت. لقد أصبح الأمر (أشبه) بما حذرنا ربنا منه حين قال: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن (يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ) فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ (وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ) فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} [المائدة: 91] [١٠] والخلاصة أن (متابعة) كرة القدم (اليوم) لم تعد مجرد (متابعة) لعبةٍ قد تدخل في نطاق (اللهو المباح)؛ وإنما أصبحت منظومة (إلهاءٍ ممنهج) أبعد ما تكون عن (الجواز أو الإباحة)؛ يتم من خلالها (توطين) الكثير من (المكروهات والمحرمات) التي تهدد إيماننا وأوطاننا، وليس هذا فحسب بل يتم حملنا على (التطبيع والتصالح) مع الكثير من الانحرافات والمناكير. أما (ممارسة) كرة القدم كرياضة نافعة بعيداً عن منظومة (الإلهاء الممنهج)، فلا أرى بها بأساً، طالما لم تتسبب في مكروهٍ أو محرمٍ أو ما يضر إيمانياً أو عمرانياً، بل أمارسها، وأشجع أبنائي على ممارستها وأشاركهم. وختاماً: إن (متابعة) الكرة عند ربكم الذي تحبونه وتعظمونه وتعبدونه وتطيعونه، وفي ميزان دينكم الذي تتبعونه إنما هي {لهو ولعب}، وقد جاءكم في كلام ربكم عزوجل وكلام رسولكم صلى الله عليه وسلم كل ما يخص اللهو واللعب. فلا تسمحوا لأحدٍ أن يبدل مفاهيمكم، أو يعبث في توجهاتكم وطموحاتكم، أو يهدر طاقاتكم. ألا هل بلغت، اللهم فاشهد. اللهم اهدنا - وإخواننا في كل أوطاننا - الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين.
الإلهاء الممنهج (3) المحور الثاني آفاقٌ تنزيليةٌ واقعية ترددتُ في أن أكتب حول هذا الأمر لكيلا يُساء فهم كلامي أو استغلاله، لعلمي أن الكثير لن يعجبهم كلامي، وربما رموني بأشياء أنا منها براء، لكن لم يكن من الأمر بُدٌّ، فلقد خشيتُ على أُمَّتي، وإخواني، وأخواتي، وأبنائي، وبناتي. [١] لا نملك إلا نشاطر إخواننا المسلمين في كل مكان أفراحهم وأتراحهم، فهم منا ونحن منهم، لكننا تمنينا أن تنصرف أفراحهم وأتراحهم لما ينبغي أن تنصرف له، وألا يتم إلهاؤهم بأمر (وهمي) عما فيه صلاح (حقيقي) لدينهم ودنياهم وأخراهم. ليتَ تلك الطاقات انصرفت (لممارسة) الرياضة لا (لمتابعتها)! وليتَ تلك المجهودات كانت (لبناءٍ وانتماءٍ) حقيقي للأوطان بَدَلَ أن تكون مجرد (شعارات جوفاء) ليس لها في واقع (التنوير والتعمير) مكان. لسنا ضد (ممارسة) الرياضة (النافعة) المشروعة، وإنما نحن ضد (الالتهاء) بها عما هو أهم وأَتم. [٢] أنا ما أفزعني أمر (متابعة الكرة)، فهذا - للأسف - قديم، وإنما أفزعني اتساع حجم (التحولات الفكرية)، (والمناكير الشرعية)، (والاضطرابات المنهاجية والإيمانية) المتعلقة بمتابعة الكرة، كما أفزعني أخطار ذلك وأضراره على إيماننا وأوطاننا. أنا لا أخاطب هنا الحكومات أو المؤسسات الرسمية، وإنما أخاطب الأفراد والبيوتات والمجتمعات، ولا أتناول الأمر من زاويةٍ (سياسية)، بل أتناوله من زاويةٍ (إيمانية عمرانية اجتماعية). [٣] إن ما يحصل في (كرة القدم) وخاصةً (كأس العالم، وما على شاكلته) هو نوعٌ واضح من (الإلهاء الممنهج) الذي نجح أعداء هذه الأمة من (غير المسلمين) في إشغالنا به عن قضايانا الكبرى ومشكلاتنا الحضارية التي تهدد إيماننا وأوطاننا. إن أعداء الإسلام من سَدَنة أصنام كرة القدم، لا يريدون لأصنامهم أن تسقط؛ لأن ذلك (الصنم) الذي اسمه (متابعة) كرة القدم، يحققون من خلاله مكاسب دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية أضعاف ما كانوا يحققونه باحتلال بلادنا عسكرياً. [٤] لقد تمكنوا من خلال الكرة من صُنع (أواصر وولاءات وانتماءات) جديدة بديلة عن الأواصر التي جاء بها الإسلام، وصُنع (طموحات واهتمامات) جديدة بديلة عن التي جاء بها الإسلام. لقد نجحوا في (تفريغ) كثير من وصايا ربنا لنا من (مضمونها)، ومحاولة (دفعنا للتطبيع) مع كثير مما يخالف ديننا وهويتنا، وحَمْلنا على (التصالح معه). لقد نجحوا في توطين الكثير من (المنكرات الشرعية) التي تصل في بعض الأوقات لمشاهد خادشة للحياء - تتجاوز حدود الأدب واللياقة - يراها أبناؤنا وبناتنا تصدر من أبطال اللعبة الموهومين، ويقلدها فيهم أطفالنا للأسف. لقد نجحوا في (تخديرنا) وإلهائنا عن حقيقة نظرتهم لنا، وعلاقتهم بنا، وصراعهم مع هويتنا وأوطاننا. كما نجحوا في استمرار إيهامنا بأنهم الأفضل، وأنهم الأكثر تقدما، بإظهار تفوقهم في الكرة، لإخفاء عوارهم، والتهويل من شأنهم، وتكريس حالة الانهزامية في نفوسنا ونفوس أبنائنا. [٥] لقد نجحوا في تحويل (وجهتنا) فيما لا طائل من ورائه. فبَدل أن تكون وجهتنا شطر ما فيه صلاح (ديننا ودنيانا وآخرتنا)، أصبحت وجهتنا شطر (متابعة) كرة القدم ولاعبيها ومدربيها وأخبارها. لقد نجحوا في نقل حلبة الصراع الحضاري لملاعب كرة القدم، فأصبح بعضنا يتوهم أن انتصاره في ملاعب كرة القدم هو انتصار في حلبة التفوق الحضاري والعمراني، وأنه يستحق ما استنزفه من أوقاتنا وجهودنا وأفكارنا وأموالنا بل وإيماننا. فأصبحنا (نُخَدِّر) أنفسنا بالأمور الدينية والأخلاقية الجيدة التي كانت على هامش الخسائر الكبيرة من أوقاتنا وجهودنا وأفكارنا وأموالنا بل وإيماننا، رغم أن تلك الأمور الجيدة يمكن بسهولة تحصيل أضعاف أضعافها بأقل القليل مما استنزفناه لتحصيلها. [٦] نجحوا - للأسف - في استنزاف (طاقتنا) فيما لا طائل من ورائه. فكم استنزفت (متابعة) كرة القدم من أموالنا وأوقاتنا وجهودنا وأفكارنا التي (سيسألنا الله عنها)، والتي كانت كفيلةً بحل الكثير من المشكلات التي تهدد إيماننا وأوطاننا! لو تم تسخير تلك الطاقات لحملاتٍ لإطعام الجوعى، وعلاج المرضى، وتعليم غير المتعلمين، وغيرها من الأعمال الاجتماعية والتطوعية، أما كان ذلك أنفع لنا ولأوطاننا في دنيانا وأخرانا؟ أولئك الذين كانوا يتهمون شعائر الدين كالصوم والصلاة والحج بتعطيل الإنتاج، أما تُعطل (متابعة) كرة القدم الإنتاج؟! أولئك الذين كانوا يطالبون بتوفير الأموال التي تنفق على شعائر الدين لإطعام الجوعى، وعلاج المرضى، ما بالهم لا يطالبون مَن يتابعون كرة القدم بذلك؟ رغم أن (متابعة) كرة القدم تستهلك أضعافاً مضاعفة. إن الأمر أصبح استنزافاً حقيقياً لرأس مال المسلمين الإيماني والفكري والوجداني والعمراني.
هل أرهقتك ذنوبُ عامٍ غابر ؟ وتريدُ عفـواً من كريم قـادر ! أبشـر فإنّ المُصطفى قد دلّّنا أن الخطا يُمحىٰ بصومِ العاشر. تنبيه : #غدا_صيام_عاشوراء....
https://media.dorar.net/azkar/posters/20260521114121250_73.png
بلسم المهتمّ، وراحة المغتمّ" هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها: (لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشىء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمُ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إلىّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شىء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!). ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همٌّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كَبِّرُوا وَهَلِّلُوا وَاحْمَدُوا الله.. لَم تبقَ إلِّا سُويعَات بغروب شمس اليوم الثالث عشر ينتهي وقت ذبح الهدي والأضحية وينتهي فيها التكبير المقيد بعد صلاة العصر والتكبير المطلق بغروب الشمس ، وبِه تُختم مواسم الخير لهذا العام فيا سعادة من قبل الله عمله وفاز! جعلنا الله وإياكم من المقبولين
صاحِب الكلمات الأربع (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) فوالله لَنِعم الصاحب هي.. باقياتٌ لا ينقطع خيرها، ولا تزال تُذكِّر -في الملإ الأعلى- بصاحبها، ثوابها خير الثواب، والأمل في نفعها خير الأمل، والعاقبة والمردّ من ملازمتها خير المردّ وأحسن العاقبة.
أذكار الصَّباحِ والمَساءِ https://media.dorar.net/1776314209.mp3
كبروا وهللوا وحمدوا "🕋 يبدأ التكبير المُطلق بإذن الله مِن مغرب الليلة (بعد ثبوت هلال شهر ذي الحجة) حتى غروب آخر أيام التشريق ( آخر أيام العيد الموافق يوم الجمعة ٢٩ مايو) اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا الله اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمد.🌙 #ذي_الحجة١٤٤٧ #برنامج_التأسيس_العلمي