tgindex
سُرئ ألهُوَىٰ .

سُرئ ألهُوَىٰ .

Статистика
@rerear_rарабский

نَسِيرُ عَلَى خُطَى الحُسَيْن (ع) وَنَحْمِلُ مِنْ كَرْبَلَاءَ وَعْيًا لا يَمُوت اللّهُمَّ ارْزُقْنَا شَفَاعَةَ الحُسَيْن وَالثَّبَاتَ عَلَى وِلَايَتِهِ حَتّىٰ آخِرِ النَّفَس . @rraaarraa_bot

Последний пост
11 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
261
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
249
20 постов
Вовлечённость
95,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لَو لَا الإِمَامُ السَّجَّادُ "عَلِيهُ ألسَلامُ" بَقِيَت كَربَلاءُ جُرحًا صامِتًا، وَلَكِنَّهُ جَعَلَ مِن دُموعِهِ رِسالَةً، وَمِن صَبرِهِ ثَورَةً، وَمِن دُعائِهِ مِنبَرًا يَكشِفُ ظُلمَ الظّالِمينَ ، هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي رَأَى أَباهُ الإِمَامَ الحُسَيْنَ "عَلِيهُ ألسَلامُ" وَهُوَ يُذبَحُ عَطشانًا، وَشَهِدَ رَحيلَ إِخوَتِهِ وَأَصحابِهِ، ثُمَّ سِيقَ أَسيرًا مَعَ نِساءِ أَهلِ البَيتِ "عَلِيهُ ألسَلامُ " وَالسَّلاسِلُ تُثقِلُ جَسَدَهُ المُبارَكَ، وَلَكِنَّها لَم تَستَطِع أَن تُقيِّدَ عِزَّتَهُ وَإيمانَهُ ، كانَ يَحمِلُ فِي قَلبِهِ كَربَلاءَ كُلَّها، وَكُلَّما سُئِلَ عَن مُصيبَتِهِ بَكى، لِأَنَّهُ لَم يَنسَ يَومًا وَاحِدًا مَظلُومِيَّةَ أَبِيهِ الحُسَيْنِ وَمَعَ ذَلِكَ، لَم يَدعُ إِلَى الاِنتِقامِ، بَل دَعا إِلَى اللهِ، وَرَبّى الأُمَّةَ عَلَى الصَّبرِ وَالتَّقوَى وَالأَخلاقِ ، لُقِّبَ بِـ زَيْنِ العَابِدِينَ لِأَنَّهُ زانَ العِبادَةَ بِخُشوعِهِ، وَبِـ السَّجَّادِ لِكَثرَةِ سُجودِهِ، فَكانَ إذا وَقَفَ بَينَ يَدَيِ اللهِ ارتَعَدَ قَلبُهُ خَشيَةً، وَبَلَّلَت دُموعُهُ مَواضِعَ سُجودِهِ، حَتّى أَصبَحَ مِثالًا لِكُلِّ مُؤمِنٍ يَطلُبُ القُربَ مِن رَبِّهِ ، ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ فَالسَّلامُ عَلَى مَن حَفِظَ دَمَ الحُسَيْنِ بِكَلِماتِهِ، وَحَفِظَ الإِسلامَ بِصَبرِهِ، وَجَعَلَ الدُّعاءَ سِلاحًا، وَالعِبادَةَ جِهادًا، وَالصَّبرَ طَريقًا إِلَى النَّصرِ ، والدِّين بِذِكرَك يِشرَف السَّلامُ عَلَى زَيْنِ العَابِدِينَ، وَعَلَى دُموعِهِ الَّتِي أَحيَت ذِكرَ الحُسَيْنِ "عَلِيهُ ألسَلامُ" وَالسَّلامُ عَلَى قَلبٍ لَم يَعرِف إِلَّا اللهَ وَالصَّبرَ وَالوَفاءَ .

  • без подписи

  • без подписи

  • 7 июл.252339

    يا كاظِمَ الغَيظِ يا بابَ الحَوائِچ وَيا چُوادَ الكَرَم جِئتُكُم بِقَلبٍ مُثقَل فَرَچعتُ وَفِي رُوحِي سَلامٌ لا يُوصَف فَهُنا عِندَ الكاظِمَين تَهدَأُ كُلُّ فَوضىٰ القُلوب 🩷 .

  • مَا أَقْسَى صَبَاحَ العاشِرِ ، أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى كَرْبَلاءَ ، وَلَكِنَّهَا لَمْ تُشْرِقْ بَـألنُّورِ بَلْ أَشْرَقَتْ عَلَى مَصائِبَ لَمْ يَشْهَدِ التَّارِيخُ مِثْلَهَا خَرَجَ أَصْحابُ الحُسَيْنِ "عَلَيْهِ السَّلامُ" وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، يُقَاتِلُونَ حَتّى ارْتَقَوْا شُهَدَاءَ وَالحُسَيْنُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، كُلَّمَا وَقَعَ مِنْهُمْ شَهِيدٌ ، حَمَلَهُ أَوْ وَقَفَ عَلَى جَسَدِهِ وَهُوَ يَقُولُ : «رَحِمَكَ اللهُ» ثُمَّ جَاءَ دَوْرُ أَهْلِ بَيْتِهِ خَرَجَ عَلِيٌّ الأَكْبَرُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ"فَلَمَّا وَدَّعَهُ الحُسَيْنُ، نَظَرَ إِلَيْهِ نَظَرَةَ المُوَدِّعِ، وَقَالَ : «اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَى هٰؤُلَاءِ القَوْمِ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلَامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا بِنَبِيِّكَ» فَقُتِلَ عَلِيٌّ، وَوَضَعَ الحُسَيْنُ خَدَّهُ عَلَى خَدِّ وَلَدِهِ وَهُنَاكَ انْكَسَرَ قَلْبُ الأَبِ ، ثُمَّ وَقَفَ القاسِمُ بْنُ الحَسَنِ غُلَامٌ صَغِيرٌ، لَكِنَّ الإِيمَانَ مَلَأَ قَلْبَهُ اسْتَأْذَنَ عَمَّهُ، فَضَمَّهُ الحُسَيْنُ وَبَكَيَا جَمِيعًا وَبَعْدَ إِلْحَاحِهِ أَذِنَ لَهُ فَقَاتَلَ حَتّى أَحَاطُوا بِهِ وَسَقَطَ وَهُوَ يُنَادِي : «عَمَّاهُ أَدْرِكْنِي فَرَكَضَ الحُسَيْنُ، لٰكِنَّهُ وَجَدَ جَسَدَ الغُلَامِ قَدْ هَشَّمَتْهُ سَنَابِكُ الخَيْلِ وَبَعْدَهُ خَرَجَ قَمَرُ بَنِي هاشِمٍ أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ "عَلَيْهِ السَّلامُ" لَمْ يَخْرُچ لِيُقَاتِلَ بَلْ خَرَجَ لِيَأْتِيَ بِالمَاءِ لِلأَطْفَالِ مَلَأَ القِرْبَةَ ، وَلَمْ يَشْرَبْ مِنَ الفُرَاتِ ، وَهُوَ يَقُولُ : «يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الحُسَيْنِ هُونِي» فَقُطِعَتْ يَمِينُهُ، ثُمَّ شِمَالُهُ، وَأُصِيبَ بِالسَّهْمِ فِي عَيْنِهِ، وَوَقَعَ وَهُوَ يُنَادِي: «أَدْرِكْ أَخَاكَ». فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ الحُسَيْنُ، قَالَ: «الآنَ انْكَسَرَ ظَهْرِي وَقَلَّتْ حِيلَتِي» ثُمَّ جَاءَ أَصْغَرُ شَهِيدٍ عَبْدُ اللهِ الرَّضِيعُ اشْتَدَّ بِهِ العَطَشُ ، فَحَمَلَهُ الحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَقَالَ : «إِنْ لَمْ تَرْحَمُونِي فَارْحَمُوا هٰذَا الطِّفْلَ » فَكَانَ جَوَابُهُمْ سَهْمًا ذَبَحَ نَحْرَهُ فَتَلَقَّى الحُسَيْنُ دَمَهُ بِكَفَّيْهِ، وَرَفَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَبَعْدَ أَنْ فَقَدَ أَصْحابَهُ، وَأَهْلَ بَيْتِهِ، وَأَخَاهُ، وَوَلَدَهُ، وَرَضِيعَهُ ، بَقِيَ وَحِيدًا ، نَظَرَ إِلَى الخِيَامِ رَأَى زَيْنَبَ تُخْفِي دُمُوعَهَا ، وَرَأَى سُكَيْنَةَ تَنْتَظِرُ رُجُوعَ أَبِيهَا ، وَرَأَى الأَطْفَالَ يُحِيطُونَ بِهِ وَيَقُولُونَ : «يَا أَبَتَاهُ لَا تَتْرُكْنَا» فَوَدَّعَهُمْ ، ثُمَّ خرَچَ يُقَاتِلُ وَحْدَهُ ، حَتّى أَثْخَنَتْهُ الجِرَاحُ، وَتَكَاثَرُوا عَلَيْهِ بَـالسُّيُوفِ وَالرِّمَاحِ وَالسِّهَامِ فَـ وَقَعَ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَلَى رَمْلِ كَرْبَلاءَ غَرِيبًا وَحِيدًا وَمِنْ بَيْنِ الخِيَامِ ارْتَفَعَ صَوْتُ زَيْنَبَ : «وَامُحَمَّدَاه هٰذَا حُسَيْنُكَ بِالعَرَاءِ مَذْبُوحٌ مَسْلُوبُ العِمَامَةِ وَالرِّدَاءِ» فَالسَّلامُ عَلَى الحُسَيْنِ ، وَعَلَى العَبَّاسِ ، وَعَلَى عَلِيٍّ الأَكْبَرِ ، وَعَلَى القاسِمِ ، وَعَلَى عَبْدِ اللهِ الرَّضِيعِ ، وَعَلَى أَصْحَابِ الحُسَيْنِ أَجْمَعِينَ

  • без подписи

  • " فَيَا لَيْتَنَا كُنَّا مَعَكُمْ سَادَتِي فَنَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا " إِذَا ذُكِرَ العَطَشُ فِي كَرْبَلَاء ، وَإِذَا ذُكِرَ الظُّلْمُ فِي كَرْبَلَاء ، وَإِذَا ذُكِرَ القَلْبُ المَكْسُورُ فِي كَرْبَلَاء، فَقِفُوا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ الرَّضِيعِ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" ذٰلِكَ الطِّفْلُ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أَحْضَانَ أُمِّهِ، وَلَمْ يَذُقْ مِنْهَا إِلَّا مَرَارَةَ العَطَشِ ، يَقُولُ الرَّاوِي : اشْتَدَّ العَطَشُ عَلَى الرَّضِيعِ، وَجَفَّ اللَّبَنُ فِي صَدْرِ أُمِّهِ الرَّبَابِ ، فَأَخَذَتْ تُقَلِّبُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَهُوَ يَتَلَوَّى مِنَ الظَّمَأِ ، هُنَا دَخَلَ الحُسَيْنُ "عَلَيْهِ السَّلَامُ" نَظَرَ إِلَى وَلَدِهِ ، نَظَرَ إِلَى شَفَتَيْهِ الذَّابِلَتَيْنِ ، نَظَرَ إِلَى عَيْنَيْهِ الصَّغِيرَتَيْنِ ، فَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَحَمَّلَ ، حَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَرَجَ بِهِ نَحْوَ القَوْمِ ، وَكَأَنِّي بَـالحُسَيْنِ يَقُولُ يَا قَوْمُ إِنْ كُنْتُمْ تَرَوْنَنِي مُذْنِبًا، فَمَا ذَنْبُ هٰذَا الرَّضِيعِ؟ ، إِنْ كُنْتُمْ تَمْنَعُونَنِي المَاءَ، فَلَا تَمْنَعُوهُ عَنْ هٰذَا الطِّفْلِ ، اسْقُوهُ شَرْبَةً مِنَ المَاءِ ، فَبَيْنَمَا الحُسَيْنُ رَافِعٌ يَدَيْهِ بِالرَّضِيعِ ، إِذْ صَاحَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ : اقْطَعُوا نِزَاعَ القَوْمِ ، فَرَمَاهُ حَرْمَلَةُ بِسَهْمٍ ، آهٍ ثُمَّ آهٍ ، ذَبَحَ السَّهْمُ الرَّضِيعَ مِنَ النَّحْرِ إِلَى النَّحْرِ ، فَارْتَجَّتْ كَرْبَلَاء ، وَتَحَيَّرَ الحُسَيْنُ ، أَيَنْظُرُ إِلَى الرَّضِيعِ أَمْ إِلَى السَّهْمِ؟ أَيَحْمِلُهُ إِلَى أُمِّهِ أَمْ يَرْفَعُ دَمَهُ إِلَى السَّمَاءِ؟فَجَمَعَ الدَّمَ بِكَفَّيْهِ ، وَرَفَعَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ ، وَقَالَ «هَوَّنَ عَلَيَّ مَا نَزَلَ بِي أَنَّهُ بِعَيْنِ اللهِ» وَاعَبْدَ اللهَاه ، وَرَضِيعَاه ، وَغُرْبَتَاه ، أَيُّهَا الرَّضِيعُ ، لَمْ تَحْمِلْ سَيْفًا فَقَاتَلْتَ ، وَلَمْ تَرْمِ سَهْمًا فَحَارَبْتَ ، وَلٰكِنَّهُمْ خَافُوا مِنْ دَمِكَ أَنْ يَبْقَى شَاهِدًا عَلَى ظُلْمِهِمْ ، فَالسَّلَامُ عَلَى نَحْرِكَ المَذْبُوحِ ، السَّلَامُ عَلَى عَطَشِكَ ، السَّلَامُ عَلَى دَمِكَ المَرْفُوعِ إِلَى السَّمَاء وَالسَّلَامُ عَلَى أَبِيكَ الحُسَيْنِ يَوْمَ حَمَلَكَ رَضِيعًا وَعَادَ بِكَ شَهِيدًا

  • بأِي ذُنب قُتَلت؟ .

  • مَا أَقْسَى ذٰلِكَ الصَّبَاحَ عَلَى قَلْبِ الحُسَيْنِ فَبَيْنَما كانَ يُوَدِّعُ أَحِبَّتَهُ وَأَصْحابَهُ ، إِذْ بِغُلامٍ هاشِمِيٍّ يَقِفُ أَمامَهُ ، وَالدَّمْعُ يَلْمَعُ فِي عَيْنَيْهِ إِنَّهُ القاسِمُ بْنُ الحَسَنِ "عَلِيهُ ألسَلامُ" بَقِيَّةُ أَخِيهِ وَأَمَانَتُهُ هٰذا الغُلامُ الهَاشِمِيُّ، ابْنُ الإِمامِ الحَسَنِ المُجْتَبى "عَلَيْهِ السَّلامُ"تَرَبّى فِي حِجْرِ عَمِّهِ الحُسَيْنِ" عَلَيْهِ السَّلامُ" فَلَمّا رَأَى أَهْلَ بَيْتِهِ وَأَصْحابَ عَمِّهِ يَخْرُچُونَ إِلَى المَيْدانِ واحِدًا تِلْوَ الآخَرِ قامَ وَالدَّمْعُ يَمْلَأُ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ: «عَمّاهُ أَتَأْذَنُ لِي بِالقِتالِ؟» فَضَمَّهُ الحُسَيْنُ إِلَى صَدْرِهِ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا ، فَكَيْفَ يُؤْذَنُ لِغُلامٍ لَمْ يَكْتَمِلْ شَبَابُهُ وَهُوَ ذِكْرَى الحَسَنِ وَنُورُ عَيْنِهِ؟ لٰكِنَّ القاسِمَ أَبَى إِلّا أَنْ يَكُونَ فِداءً لِإِمامِ زَمانِهِ ، لٰكِنَّ القاسِمَ أَلَحَّ فِي الطَّلَبِ، حَتّى أَخْرَجَ كِتابًا مِنْ أَبِيهِ الحَسَنِ وَقَدَّمَهُ إِلَى الحُسَيْنِ ، فَلَمّا قَرَأَهُ الحُسَيْنُ انْهَمَرَتْ دُمُوعُهُ ، وَأَذِنَ لَهُ بَـألخُرُوچ ، فَخَرَچ إِلَى المَيْدانِ وَكَأَنَّ الحَسَنَ المُجْتَبى قَدْ عادَ بِنُورِ وَجْهِهِ وَشَچاعَةِ قَلْبِهَ ، وَقَاتَلَ قِتالَ الأَبْطالِ حَتّى تَكَاثَرَ عَلَيْهِ الأَعْداءُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، فَوَقَعَ عَلَى تُرابِ كَرْبَلاءَ مُضَرَّچًا بِدِمائِهِ ، وَهُنَا ارْتَفَعَ ذٰلِكَ النِّداءُ الَّذِي مَا زالَ يُمَزِّقُ القُلُوبَ إِلَى اليَوْمِ «عَمّاهُ أَدْرِكْنِي» ، فَرَكَضَ الحُسَيْنُ "عَلَيْهِ السَّلامُ" نَحْوَهُ رَكْضَةَ القَلْبِ المُحْتَرِقِ وَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ ، «عَزَّ وَاللهِ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَدْعُوَهُ فَلَا يُجِيبَكَ، أَوْ يُجِيبَكَ فَلَا يَنْفَعَكَ» آهِ يَا قاسِمُ يَا ابْنَ الحَسَنِ يَا مَنْ كَانَ المَوْتُ عِنْدَهُ أَحْلَى مِنَ العَسَلِ فِي نُصْرَةِ الحُسَيْنِ ،

  • ألسِيف يكُل للّقاسُم شتعُود ألعباس .

  • مَن لِلعِطاشى بَعدَكَ يا أبا الفَضل؟ منذُ أن وطأت أقدامُه أرضَ كربلاء، كانَ العبّاسُ (عليه السلام) عينَ الحُسينِ الساهرة، وسيفَهُ الذي لا ينام، وظهرَهُ الذي يشتدُّ به إذا ضاقتِ الدُّنيا ، ولمّا اشتدَّ العطشُ على الأطفال، وصارت سكينةُ ورقيّةُ وغيرُهما ينظرنَ إلى الخيامِ بعيونٍ ذابلة، كان العبّاسُ يسمعُ كلمةَ "العطش" وكأنَّها سهامٌ تنغرسُ في قلبِه ، يااللهِي أيُّ قلبٍ كان يملكه أبو الفضل؟! يسمعُ بكاءَ الأطفال ، ويرى الحسينَ عطشانًا ، ويرى زينبَ تحبسُ دموعَها ، ولا يستطيعُ أن يرتاح ،🖤 فاستأذنَ أخاهُ الحُسِين لا ليطلبَ الحياة ولا ليطلبَ النصر بل ليطلبَ الماءَ للأطفال ، توجّهَ نحوَ الفرات فانفرچتِ الصفوفُ أمامَ بأسِهِ، حتى وصلَ إلى الماء ، مدَّ كفَّهُ المباركة والماءُ يلمعُ أمامَ عينيه ، لكنّهُ تذكّرَ الحسين تذكّرَ الأطفال ، تذكّرَ الخيامُ فرمى الماءَ من يدِه وقال : "يا نفسُ من بعدِ الحسينِ هوني وبعدَهُ لا كنتِ أن تكوني" ملأ القِربةَ وعاد وكأنَّهُ يحملُ فرحةَ الأطفالِ كلِّها بينَ يديهِ ، لكنَّ الأعداءَ أحاطوا به من كلِّ چانُب ، فقطعوا يمينَة فقالَ بثباتِ المؤمنين : "واللهِ إن قطعتموا يميني🖤 إنّي أُحامي أبدًا عن ديني" ثم قطعوا شمالَه ، ومع ذلك لم يفكّر بكفَّيه، لم يفكّر بچراحِه بل كان يفكّرُ بالقِربة فقط ، بالأطفال فقط بالعطاشى فقط وفچأة أصابَ سهمٌ القِربةَ ، وسالَ الماءُ على ترابِ كربلاء هُنا انكَسَرَ قلبُ العبّاس لاء لأنَّهُ جُرِح بل لأنَّ الماءَ لم يصل ، يا ويلاه كيفَ يعودُ إلى سكينة؟ كيفَ ينظرُ إلى عيونِ الأطفال؟ ثم تكاثرت عليه الضربات ، وسقطَ قمرُ بني هاشم على الأرض ، ونادى : "أدركني يا أخي " فأقبلَ الحسينُ مُسرعًا جلسَ عندَ رأسِه نظرَ إلى أخيهِ مقطوعَ الكفّين مُضرَّجًا بالدِّماء فقالوا : "الآنَ انكَسَرَ ظهري وقلَّت حيلتي" رَجَعَ الإِمَامُ الحُسَيْنُ إِلَى المُخَيَّمِ مُنْكَسِرًا حَزِينًا بَاكِيًا يَكْفَكِفُ دُمُوعَهُ بِكُمِّهِ، وَقَدْ تَدَافَعَ الرِّجَالُ عَلَى مُخَيَّمِهِ فَنَادَى : «أَمَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا؟ أَمَا مِنْ مُجِيرٍ يُجِيرُنَا؟ أَمَا مِنْ طَالِبِ حَقٍّ يَنْصُرُنَا؟ أَمَا مِنْ خَائِفٍ مِنَ النَّارِ فَيُغِيثُنَا؟» فَأَتَتْهُ السَّيِّدَةُ سُكَيْنَةُ وَسَأَلَتْهُ عَنْ عَمِّهَا، فَأَخْبَرَهَا بِقَتْلِهِ وَسَمِعَتْهُ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ فَصَاحَتْ : «وَأَخَاهُ وَاعَبَّاسَاهُ، ضَيَّعْتَنَا بَعْدَكَ» وَبَكَيْنَ النِّسْوَةُ وَبَكَى الإِمَامُ الحُسَيْنُ مَعَهُنَّ وَقَالَ : «إِذَا ضَيَّعْتَنَا بَعْدَكَ» ، 🖤 صَارَ الطَّفُّ هُدُوءْ اِسْتُشْهِدْ عَبَّاسْ ، وَالْحُسَيْنْ يِنْعَى أَخُوهْ بَعْدْ مَا طَاحْ الرَّاسْ .

  • ثَنِين ألمَاِينُوصَفن يُوم ألبَرزخ وألعّبَاس .

  • مَعَ تَبْدِيلِ الرَّايَاتِ يَتَبَدَّلُ الْمَشْهَدُ أَمَامَ أَعْيُنِنَا وَلٰكِنَّ مَا فِي الْقُلُوبِ يَبْقَى ثَابِتًا لا يَتَغَيَّرُ وَلَا يَذْبُلُ وَلَا يَنْتَصِفُ بَيْنَ النِّسْيَانِ وَالْحُضُورِ هُنَا تَطْوَى رَايَاتُ الْفَرَحِ بِلُطْفٍ كَأَنَّهَا تَسْتَأْذِنُ الْقَلْبَ وَتُرْفَعُ رَايَاتُ الْحُزْنِ وَالْوَلَاءِ كَأَنَّهَا تَسْتَدْعِي ذِكْرَى لَا تَمُوتُ ، ذِكْرَى تَعِيشُ فِي الْأَرْوَاحِ قَبْلَ الْأَلْسِنَةِ ، وَتَسْكُنُ فِي الدُّعَاءِ قَبْلَ الْكَلَامِ تَتَغَيَّرُ الْأَلْوَانُ عَلَى الْجِدْرَانِ وَالْمَآذِنِ وَالْمَوَاكِبِ وَلٰكِنَّ الْقُلُوبَ هُنَا تَتَّحِدُ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ عَلَى حُبٍّ لَا يَخْبُو ، وَوَلَاءٍ لَا يَذْبُلُ ، وَعَهْدٍ لَا يَتَزَلْزَلُ مَهْمَا مَرَّتِ السِّنُونَ وَتَغَيَّرَتِ الْأَيَّامُ ، كَأَنَّ الزَّمَانَ عِنْدَ تَبْدِيلِ الرَّايَاتِ يَتَوَقَّفُ لِبُرْهَةٍ، يَتَمَهَّلُ فِي سَيْرِهِ وَيُصْغِي لِأَنْفَاسِ الْمُؤْمِنِينَ، لِدُمُوعِهِمْ الصَّامِتَةِ وَلِدُعَائِهِمِ الَّذِي لَا يُقَالُ بِلِسَانٍ بَلْ يُقَالُ بِالْقَلْبِ وَالْرُّوحِ ، وَفِي هٰذِهِ اللَّحْظَةِ يَشْعُرُ الإِنْسَانُ أَنَّ رَايَةً سَوْدَاءَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ قُطْعَةِ قَمَاشٍ، بَلْ هِيَ حِكَايَةُ وَفَاءٍ، وَصَوْتُ وَعْدٍ، وَنَبْضُ قَلْبٍ لَا يَخُونُ أَصْحَابَهُ تُرْفَعُ الرَّايَةُ فَيَرْتَفِعُ مَعَهَا الشُّعُورُ، وَيَهْدَأُ الضَّجِيجُ فِي الدَّاخِلِ وَيَبْدَأُ صَوْتٌ آخَرُ لَا يُسْمَعُ بِالأُذُنِ بَلْ يُحَسُّ بِالْقَلْبِ صَوْتُ دُعَاءٍ يَقُولُ: يَا حُسَيْنُ، نَحْنُ عَلَى الْعَهْدِ مَا بَقِيَتْ فِينَا أَنْفَاسٌ، وَمَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ لَا يَمُوتُ عِنْدَ تَبْدِيلِ الرَّايَاتِ تَنْكَسِرُ شَيْءٌ مِنْ دَاخِلِنَا وَيَتَشَكَّلُ مِنْ جَدِيدٍ نَتَعَلَّمُ أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ كَلِمَةً تُقَالُ بَلْ مَوْقِفٌ يُعَاشُ وَأَنَّ الْوَلَاءَ لَيْسَ مَظْهَرًا ، بَلْ رُوحًا تَسْكُنُ فِي أَعْمَاقِنَا ، وَكُلَّمَا ارْتَفَعَتْ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي سَمَاءِ الْمَكَانِ، ارْتَفَعَ مَعَهَا دُعَاءٌ صَامِتٌ، وَدَمْعَةٌ صَادِقَةٌ ، وَوَعْدٌ جَدِيدٌ بِأَنْ نَبْقَى عَلَى هٰذَا الطَّرِيقِ ، طَرِيقِ الْوَفَاءِ الَّذِي لَا يَنْتَهِي حَتَّى آخِرِ نَفَسٍ فِينَا .

  • إِنَّهُم فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِم وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ، وأتبَعَوا ألصِدرَ فَزادهُمَ ألله ألهَدىٰ وألثبَات . فَمُوتُوا بِغَيّظِكُم.نَحنُ قَومٌ إِذَا أَحبَبْنَا أَخلَصْنَا ❤️‍🔥.

  • وكل البنات نجوم بس شموعة گمر

  • وكل البنات نجوم بس شموعة گمر

  • 4 июн.476702

    مُنْذُ صِغَرِي وَاسْمُ عَلِيٍّ يَسْكُنُ دُعَائِي فَكَيْفَ لَا يَسْكُنُ قَلْبِي؟ ١٨ ذُو الْحِجَّة || عِيدُ ألغَديرَ

  • 3 июн.402342

    الِاسْمُ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ النَّسَبُ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْقُرَشِيُّ الْهَاشِمِيُّ الأَبُ: أَبُو طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ الأُمُّ: فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدٍ عَلَيْهَا السَّلَامُ الكُنْيَةُ: أَبُو الْحَسَنِ، وَأَبُو تُرَابٍ الأَلْقَابُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، الْمُرْتَضَى، حَيْدَرُ الْكَرَّارُ، يَعْسُوبُ الدِّينِ، أَسَدُ اللَّهِ الْغَالِبُ تَارِيخُ الْوِلَادَةِ: ١٣ رَجَبٍ مَكَانُ الْوِلَادَةِ: دَاخِلَ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ الزَّوْجَةُ: فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ الأَبْنَاءُ: الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَزَيْنَبُ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ الْعُمْرُ عِنْدَ الشَّهَادَةِ: 63 سَنَةً تَارِيخُ الشَّهَادَةِ: 21 رَمَضَانَ سَنَةَ 40 هـ مَكَانُ الدَّفْنِ: النَّجَفُ الْأَشْرَفُ ﴿ مَا هُوَ يَوْمُ الْغَدِير ﴾ يَوْمُ الْغَدِيرِ هُوَ يَوْمُ الْوِلَايَةِ وَالْعَهْدِ وَالْوَفَاءِ وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُنَاسَبَاتِ عِنْدَ أَتْبَاعِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فِي الثَّامِنِ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَبَعْدَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي غَدِيرِ خُمٍّ وَجَمَعَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ « مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ » وَلِذَلِكَ يَرَى الشِّيعَةُ أَنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ هُوَ يَوْمُ إِعْلَانِ وِلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَجْدِيدِ الْعَهْدِ وَالْوَلَاءِ لَهُ وَالِاقْتِدَاءِ بِسِيرَتِهِ الْمُبَارَكَةِ الَّتِي امْتَلَأَتْ بِالْعَدْلِ وَالْعِلْمِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرَّحْمَةِ فَسَلَامٌ عَلَىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ وُلِدَ فِي الْكَعْبَةِ وَيَوْمَ أُعْلِنَتْ وِلَايَتُهُ فِي الْغَدِيرِ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدَ فِي مِحْرَابِ الْعِبَادَةِ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا

  • 1 июн.283151

    السَّيِّدُ مُحَمَّدُ رِضَا الشِّيرَازِي (قُدِّسَ سِرُّهُ) وُلِدَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ رِضَا بْنُ السَّيِّدِ مُحَمَّدِ الشِّيرَازِي فِي مَدِينَةِ كَرْبَلَاءَ الْمُقَدَّسَةِ، وَنَشَأَ فِي أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ مَعْرُوفَةٍ بِالْفِقْهِ وَالْعِلْمِ وَخِدْمَةِ الدِّينِ. عُرِفَ بِذَكَائِهِ وَحُبِّهِ لِلْمُطَالَعَةِ وَالْبَحْثِ مُنْذُ صِغَرِهِ، فَتَلَقَّى الْعُلُومَ الْحَوْزَوِيَّةَ وَأَصْبَحَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْبَارِزِينَ ، كَانَ رَحِمَهُ اللهُ خَطِيبًا وَمُحَاضِرًا وَكَاتِبًا، وَلَهُ الْعَدِيدُ مِنَ الْمُؤَلَّفَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْفِكْرِيَّةِ، وَسَخَّرَ حَيَاتَهُ لِنَشْرِ عُلُومِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَخِدْمَةِ الْمُجْتَمَعِ ، انْتَقَلَ إِلَى جِوَارِ رَبِّهِ فِي يَوْمِ ٢ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ١٤٢٩ هـ الْمُوَافِقِ لِسَنَةِ ٢٠٠٨م، عَنْ عُمْرٍ نَاهَزَ ٤٨ عَامًا، فَخَلَّفَ حُزْنًا كَبِيرًا فِي قُلُوبِ مُحِبِّيهِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ ، رَحِمَ اللهُ السَّيِّدَ مُحَمَّدَ رِضَا الشِّيرَازِي وَجَزَاهُ عَنْ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَحَشَرَهُ مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ ، ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾.

  • без подписи