• رسائل حب ♡
Статистика•الحُب للأشياء المُبهجة ❤️. 🥀تخيل ان الله بعظمته يحبك - 🥀ستوريات واقتباسات وصور -
- Последний пост
- 18 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
• رسائل حب ♡ pinned «لأسباب تقنية، سيكون لا بد من إنشاء قناة جديدة. الآن يمكن الحصول على دعوة للقناة عبر البوت فقط. نعتذر عن الإزعاج، لكن هذا ضروري لتجنب احتمال حظر القناة. هذه القناة لم تعد نشطة.»
لأسباب تقنية، سيكون لا بد من إنشاء قناة جديدة. الآن يمكن الحصول على دعوة للقناة عبر البوت فقط. نعتذر عن الإزعاج، لكن هذا ضروري لتجنب احتمال حظر القناة. هذه القناة لم تعد نشطة.
كُلما اشتقتُ إليكِ ذهبتُ لتأمُل صوركِ وتقبيلها أشعُر بأن وجهكِ مثل المواساة ، فَ أُطبطب دائمًا على روحي من خلال تفاصيلكِ.
سنأتي الليلة، أنا والقمر لزيارتكِ، هو سيدخل من النافذة، ليأخذ الضوء منكِ. وأنا سأطرق بابكِ باحثًا عن قلبي.
لم أحبّك لحاجتي للحب، و لم أحبّك لتسد فراغات أيامي، لم أحبّك لأنني وحيدة و أريد ظلاً أُظلّ به.. بل أحببتك لأنك أنت، لأنك المكان الآمن، لأن الخوف معك يتلاشى كأنه لم يكن، أحببتك بسجيتك و بعيوبك و ندوبك حتى في اللحظات التي لم تُحبّ نفسك بها أحببتك كثيرًا و رغبت بك كثيرًا دون توقف."
مُكركب حتى ألقاكِ فأترتبُ مُرتب وإذا صادفتُكِ أتكركبُ.
أمنية الصباح بأن أقول : صباح الخير لوجهكِ جهرًا وعلانيه، لا رسالة و لا اي هُراء الكتروني.
ولو كنت مشلولًا ، كيف ستأتيني ؟. سأركضُ لكِ برموش عيني.
مساء الخير لها وهَي تضع أحمر شِفاة قاتم وترتدي فُستانًا أحمر اللون وتُظهر بعضًا من جسمها، وتعضّ شفتها. كأنها تتعمد أن تُشعلني بهدوء، وتتركني أضيع فيها وأنا أحاول أن أتماسك ولا أستطيع.
أنتِ بمثابة تلك الدهشة العظيمة ، في نظر من تساوت في عيونهِ الأشياء.
أنتِ الشيء الوحيد الذي لم تقتلهُ العادة ولا التكرار ، تأتين كل مرة فأبتهج كأول مرة.
ستنسى اسمي يومََا ، وصوتي، ولون عيناي، وسيضيع رقمي بين عشرات الارقام، وستنسى ماعشته معي ، وسيحين دور امرأة اخرى لتكون بمكاني، حينها سيمرك سراب على هيئة اغنية، او على هيئة وردة توليب، او على هيئة صبارة ، حينها ستتذكر اسمي، وعمري، ولون عيناي وماعشناه، وستتذكر ماقلته لك يومََا بإني سأبقى عالقة بفمك كآخر جملة ناقصة قالها ميّت، وستدرك بإني لا أُنسى بداخلك وأني لا اموت🤍
بجميع أنواع الممنوعات.
هُناك مكان داخل عقلي حيثُ أنا وانتِ، نقوم بجميع أنواع الممنوعات.
حَفظتُ كل كلامكِ ، سوى تلك البسمة، كيف كُنتِ تَرسمينها على شفتيكِ؟.
عدتُ. عدتُ لأنّ الصمت طال ، أكثر مما يُحتمل، ولأنّ الشوق حين يتراكم يتحوّل إلى كتابة. اشتقتُ لكِ. اشتقتُ لكِ بطريقةٍ تُشبه الاختناق، كأنّ شيئًا في داخلي لا يهدأ إلا بكِ. اشتقتُ لأن أكتب عنكِ، لا لأصفكِ. بل لأقترب منكِ، لأضمّكِ بين السطور، وأجعل من حروفي مكانًا يليق بكِ. اشتقتُ لأن أكتب عن جمالكِ. الذي يُربك اللغة. ويجعلني كلّما بدأتُ جملةً عنكِ أنساها أمام خيالكِ. اشتقتُ لكِ. اشتياقًا يُشبه اللهفة، كأنّ قلبي لم يتعلّم الطمأنينة إلا حين يمرّ اسمكِ عليه. اشتقتُ لأن أكتب عنكِ من جديد، لأن أُسكنكِ بين الحروف، وأرسمكِ في سطرٍ لا ينتهي، وأجعل من الغزل طريقًا يصل إليكِ وحدكِ. فأنا لم أتوقّف. كنتُ فقط أشتاق بصمت، والآن رجعت. وأول ما سأكتبه: أنتِ.
فتاةٌ بل امرأةٌ بل غيمةٌ بل نجمة سقطت من السماء واستقرت مُطمئِنةً في سماءِ صدري.
تنامين مُبكرًا ، بالله أخبريني هل شاهدتِ، قمرًا ينسحب في بداية العرض؟.
أحبُّ ضحكتكِ كثيرًا، وأشعرُ بفخرً عظيم حين أكونُ سببَ حدوث تلكَ الظاهرةِ الكونيّة، التي يتوقفُ بسببِها عالمي لثوانٍ مُندهشة. كيف يُمكنُ لفتاةً مثلكِ أن تكون بهذا القدرِ من الوسامة؟. وبهذا الجمالِ الذي يُربكني كلّما ابتسمتِ فقط.
الشارع الذي تسيرين عليهِ كلَّ صباح، وأعمدةُ الإنارةِ على أطراف الرصيف، وحتى إشاراتُ المرورِ، التي تتجاوزينها يوميًّا لتصلي إلى وجهتكِ. كلُّها أكثرُ حظًّا منّي؛ لأنها تراكِ، وأنا لا.