tgindex
نسمات الحب الالهي

نسمات الحب الالهي

Статистика
@rideeepарабский

قناةٌ أُسّست لتقرير الإيمان بالله تعالى، ومَا أصطفى من عباده الأكرمين ولنشر ظرائف ولطائف السلف الصالح، وشيءٌ مِن مواعظ العلماء، راجين مِن الله أن يتقبّل هذا منّا وأن يوفّقنا ويعصمنا من الخطأ.

Последний пост
20 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
311
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
24
24 постов
Вовлечённость
7,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
19
1/48двое суток
21
1/72трое суток
23

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • في امان الله وحفظه ورعايته احبكم❤️

  • فا العشق يُذاق... ولا يُوصَف.

  • أما العشق الذي سكن قلوب أولياء الله، فهو نورٌ إلهي، وسرٌّ رباني، لا تدركه العبارات، ولا تحيط به الأقلام.

  • فإن العشق إذا لم يُوصلك إلى الله، ولم يقرّبك من أوليائه، ولم يزكِّ نفسك، فليس إلا عاطفةً عابرة.

  • تعلّموه من رقية، واطلبوه من العباس، وذوقوه من الحسين.

  • وهكذا بقيت كلمات أستاذنا ترنّ في أذني كلما ذُكر العشق

  • ولعل أعظم ما تعلمته من تلك الكلمات أن العشق الحقيقي لا يُقاس بكثرة الادعاءات، وإنما يُعرف عند الامتحان، ويظهر عند البلاء، ويثبت عند التضحية، كما ثبت أصحاب الحسين (عليه السلام) في كربلاء، فلم تتزلزل قلوبهم، ولم تتغير وجوههم، لأنهم ذاقوا من كأس العشق ما جعل الموت بين يدي إمامهم أحلى من الحياة بعيدًا عنه.

  • فالعاشق لا يطلب جزاءً، ولا ينتظر مدحًا، ولا يلتفت إلى لوم الناس، لأن قلبه قد امتلأ بمحبوبه، فلم يبقَ فيه متسعٌ لغيره.

  • يومها أدركت أن العشق ليس كلمةً تُقال، ولا قصيدةً تُنشَد، ولا دمعةً تُذرف فحسب، بل هو مقامٌ من مقامات السائرين إلى الله، يورث صاحبه الصدق والإخلاص والثبات، ويجعله لا يرى لنفسه قيمةً إلا بالقرب من الله، ولا سعادةً إلا في السير على نهج محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم أجمعين)

  • ثم سكت شيخنا، وسكت المجلس معه، وكأن الكلمات لم تكن حديثًا عابرًا، بل كانت نورًا أُلقي في القلوب، فأخذ كلُّ واحدٍ منا يراجع نفسه، ويسألها: هل عرفنا العشق حقًا، أم أننا عرفنا اسمه فقط؟

  • ومن أراد أن يذوق العشق، فليذقه من الحسين (عليه السلام)، فإن الحسين هو مدرسة العشق الإلهي، وفي كربلاء تجلّت أسمى معاني الحب لله تعالى، حتى صار كلُّ شيءٍ يُبذل في سبيله قليلًا، وصارت الأرواح تُقدَّم راضيةً مطمئنة، ابتغاء مرضاة الله عز وجل.»

  • ومن أراد أن يطلب العشق، فليطلبه من أبي الفضل العباس (عليه السلام)، فإنه لم يكن عاشقًا لشخصٍ فحسب، بل كان عاشقًا للمبدأ، عاشقًا للإمام الحق، فلم يرَ لنفسه وجودًا إلا في طاعة الحسين، ولا كرامةً إلا في الذوبان بين يديه.

  • «أختصر لكم الحديث كله بكلمات معدودات: من أراد أن يتعلّم العشق، فليتعلّمه من السيدة رقية بنت الحسين (عليها السلام)، فإنها جسّدت معنى التعلّق الصادق بأبيها حتى صار اسمها مرادفًا للوفاء والحنين.

  • تكلم الحاضرون، وتعددت الآراء، وكلٌّ يصف العشق بما أدركه من فهمه، حتى التفت إلينا أستاذنا، وقد ارتسمت على وجهه ملامح السكينة، وقال:

  • وفي أثناء المجلس، دار الحديث حول العشق؛ ذلك اللفظ الذي تردده الألسن كثيرًا، ولكن قليلًا من يدرك حقيقته، وأقلّ منهم من يذوقه.

  • كنتُ ذاتَ يومٍ أجلس في محضرِ أحدِ أساتذتنا الأجلّاء، ممن أفنوا أعمارهم في تهذيب النفوس، وغرس معاني الإيمان في القلوب، ومن أصحاب الفضل علينا الذين لا نزال نستذكر جميلهم، ونسأل الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء.

  • وبمناسبة هذه الذكرى الاليمة احببت اذكر لكم هذة القصة

  • اعظم الله اجورنا واجوركم بذكرى شهادة مولاتنا السيد رقية صلوات الله عليه

  • سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • يا الله