- Последний пост
- 25 февр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يُخبرني إني تحفتهُ وأساوي ألاف النجمات وبأني كنزُ وبأني أجمل ما شاهَد من لوحات يبني لي قصرًا من وَهم لا أسكن فيه سوى لحظات وأعود لطاولتي ، لاشيء مَعي إلا كلمات …
وَأَرىٰ النِّساءَ يَلُمنَني في أَمرِها أَبغِض إِليَّ بِمَن أَراهُ يَلومُ ما قَوَّمَتكِ مُلوكُ أَرضٍ قيمَةً إِلّا اِرتَفَعتِ وَقَصَّرَ التَّقويمُ وَجهٌ يَكِلُّ الطَّرفُ عَنهُ إِذا بَدا هُوَ بِالعَفافِ وَبِالتُّقىٰ مَوسومُ يَحسُدنَ وَجهَكِ يا ظَلومُ جَمالَهُ هَيهاتَ ما لَكِ في الجَمالِ قَسيمُ وَغَبَطتُ نَفسي إِذ رَأَيتُكِ مَرَّةً مَن لا يَراكِ فَإِنَّهُ مَحرومُ
أُعاتبُ طيفَهُ إن لَم يَزُرني لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي بأنَّ الشوقَ أفقَدني صَوابي
видео или голосовое, без подписи
فأنت وحدَك مَن بالحُبِّ يسكُنني وأنت أجمل ما ضمَّتهُ أقداري وأنت أروعُ خلقِ اللهِ في نظري وأنت عشقي بإعلاني وإسراري أراكَ شمسًا وأفلاكي تطوفُ بها طافت بحُبِكَ يا دُنيايَ أقماري واللهِ لستُ أرى إلّاكَ مُنفردًا كالبدرِ مُكتملًا أشغلت أنظاري
إنّ الصبابةَ عارٌ في مدينتنا فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
إنّ الصبابةَ عارٌ في مدينتنا فكيف لو كان حبي للأميراتِ؟
طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا وبتُ أشكو إلى مولاي ما أجدُ وقُلت يا أملي فـي كل نائبـةٍ ومن عليه لكشف الضر أعتمدُ أشكو إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ وقد مددت يدي بالذل مبتهلًا إليك ياخير من مُدت إليه يدُ فلا تردّنها يا رب خائبةً فبحر جودك يروي كل من يردُ
غَزَلًا أَقُولُ حَبِيبَتِي حُورِيَّةً وَدَلَالُهَا وَجَمَالُهَا خَلَّابُ فَأَغَارُ حِينَ يُرَدِّدُونَ قَصِيدَتِي وَأَقُولُ مَهْلًا إِنَّنِي كَذَّابُ
كَمْ جـاءَ غَيْرُكِ في غِيابِكِ عاشِقًا والقَلْبُ غَيْرَكِ لَحْظَةً لَمْ يَعْشَقِ إنِّي أُريدُكِ وَالَّذي خَلَقَ السَّمـا وَكانَ غَيْرُكِ رَبُّنا لَمْ يَخْلُقِ
https://t.me/+IbGmO3g0izkzYjYy القناة اليديدة ، القديمة حذفتها 🥰
وَلَعَلَّنا مِن بَعدِ بُعدٍ نَلتَقي وَيَطيبُ قَلبي عِندما أَلقاكِ وَيَراكِ بَعضُ الناسِ شَخصًا عابِرًا وَأَراكِ أَنتِ حَبيبَتي وَمَلاكِي
ماتَتْ بِمِحْرابٍ عَيْنَيْكِ ابْتِهالاتي واسْتَسْلَمَتْ لِرِيَاحِ الْيَأْسِ رَايَاتِي جَفَّتْ عَلَى بَابِكِ الْمُؤْصَدِ أَزْمِنَتِي لَيْلَى… وَمَا أَثْمَرَتْ شَيْئًا عِبَادَاتِي عَامَانِ… مَا رَقَّ لِي لَحْنٌ عَلَى وَتَرِ وَلَا اسْتَفَاقَتْ عَلَى نُورٍ حِكَايَاتِي مَنْ لِي بِحَذْفِ اسْمِكِ الشَّفَّافِ مِنْ لُغَتِي إِذَنْ سَتُمْسِي بِلَا لَيْلَى حِكَايَاتِي
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَذِّبُ قَلبَهُ أَقصِر فَإِنَّ شِفاءَكَ الإِقصارُ نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ
يا سيدي يا ابنَ البتولِ مُعظمٌ دمك الطهورُ يُطهِّرُ الأقدارِ نمْ آمنًا في الخالدينَ، فإنما قد صرتَ رمزَ الحقِّ في الأسفارِ
قد كنتَ نورَ اللهِ يمشي هادئًا في الأرضِ، تنشرُ رحمةَ المُختارِ لكنّ سيفَ القومِ ما عرفَ الهُدى فاستهدفَ الإيمانَ بالأشرارِ يا ليتَنا كنّا معكَ في موقفٍ نرمي الخطوبَ ونحتمي بالنارِ أو نُقتلُ الظُلمَ الجبانَ بحدةٍ مثل السيوفِ الطاهراتِ البتّارِ تبكيكَ عينُ المجدِ من عليائها وتنوحُ فيك الشمسُ بالأنوارِ ما ماتَ ذكركَ يا حسينُ، فإنه حيٌّ يُردِّدُهُ لسانُ الأحرارِ
فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا تَفنى عُيونُهُمُ دَمعاً وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ
فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌ أُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ أَمَ اَشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِراً أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ فَأَيُّهُما يا لَيلَ ما تَفعَلينَهُ فَأَوَّلُ مَهجورٌ وَآخَرُ مُعتَبُ فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِنا وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ لَظَلَّ صَدى رَمسي وَإِن كُنتُ رِمَّةً لِصَوتِ صَدى لَيلى يَهُشُّ وَيَطرَبُ وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِيَ لَم تَزَل تَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُبُ
إياكَ أن تعطي فؤادك للذي ما أن تغيب إلى البديل يميل وأختر لقلبك ما يليق بصدقهِ ما كل من يأوى إليك خليلُ إن المعادن إن صُقلت عَرفتها فالماسُ فحمٌ والعقيقُ نبيلُ
كَم مِن حَديثٍ في الفُؤادِ مُكَبَّلٍ وَكَم مِن سُؤالٍ في اللِّسانِ أَسيرُ وَكَم مِن دُموعٍ في المَآقي حَبيسَةٍ تَكادُ مِنَ الكِتمانِ فينا تَغورُ حَمَلنا جِراحًا لا تُداوى بِمَرهَمٍ وَأَوجاعَ رُوحٍ ليسَ يُداويها الطَبيبُ