tgindex
𓆩𝐫𝟎𝐝𝐞𝐱.𝟑𓆪

𓆩𝐫𝟎𝐝𝐞𝐱.𝟑𓆪

Статистика
@rodex_3арабский

وقعتُ بالحفرة ولم استطع الخروج منها Çukur ᑅ ᐧ ᑀ🖤

Последний пост
16 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
286
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
134
21 постов
Вовлечённость
46,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ١ | محرم | ١٤٤٨ هـ كل عام ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله❣️

  • العتاب مايغيرش في حد .. اللي مش زيك ، مهما عاتبته ، مش حايولي زيك لا بنفس مشاعرك .. ولا بنفس قلبك .. ولا بنفس طريقة تفكيرك ولا نظرتك للأشياء .. في ناس الإهتمام عندهم مجهود .. يفكروا ألف مرة قبل ما يديروا حتى أبسط الحاجات .. في ناس ماتعرفش تفكر .. و لما يوصل الموضوع عندك أنت مايبوش يفكروا من الأساس .. و في ناس الإهتمام يطلع منهم بعفوية لأن قلوبهم هكي أصلًا و تفكيرهم فيك حاتشوفه في أصغر تفاصيل حياتك .. و اللي مايحسش بيك من نفسه حتى لو شرحتله ألف مرة مش حايحس لأن في ناس مهما كانوا قراب منك عمرهم ما حايعرفوا أو يقدروا يحسوا بيك .. لأن ديما في فرق واضح بينك و بينهم.

  • الطريق طويلة هلبا وصعبة، فيها تعب يطفي الحماس، ووحدة تخليك تشك حتى في روحك، وفيها أيام تمشي فيها في جيهة ودماغك في جيهة تانية بكل وكل خطوة بالحمل متاعها الطريق مش بحد، وجملة "الرحلة فردية زيادة عن اللزوم" ما نقالتش بلاش، لأن مهما كان محيطك كويس مافيش حد حيمشي بدالك، ومهما حاولوا يساعدوك، في وجع وتعب لازم أنت بروحك تمر بيه باش تتعلم تساعد روحك، وباش وقت توصل تحس بقيمة اللي أنت فيه، تحس بالمكسب الحقيقي لأنك الوحيد اللي يعرف قداش خسرت من روحك باش توصل.

  • لسنوات ظننت أني نجوت، لأكتشف فجأة أن ما حسبته نجاة كان شكلًا آخر من أشكال الغرق. أعتقد أنه كما تختلف قصص الحب وإن تشابهت، تختلف النجاة أيضًا، فلا توجد وصفة واحدة للعبور، ولا طريق واحد يصلح للجميع. هناك من ينجو بالنسيان، ومن ينجو بالمواجهة، ومن ينجو فقط لأنه تعلم كيف يحمل ألمه بخفة أكبر. بعض النجاة ضجيج، وبعضها صمت طويل، لكنها في النهاية تظل محاولة الإنسان المستمرة ألا يغرق أكثر.

  • كيف لمن كان يومًا أقرب إليك من نبضك وأدنى إلى روحك من أنفاسك أن يبتعد حتى يغدو البعد بينكما كالأرض والسماء .. لا يلتقيان ولا يتعانقان ؟ كيف لمن كان يسكن تفاصيل يومك ويحفظ ملامح صوتك أن يصبح مجرد ذكرى تمرّ كطيفٍ بعيد في الذاكرة ؟ كيف نمضي في الطرقات ذاتها لكن بلا سلام يُقال ولا حديث يُستعاد ولا عيون تلتقي كما كانت ؟ كيف تتحول الألفة التي كانت بيننا إلى صمتٍ ثقيل ؟ يملأ المسافات التي لم تكن يومًا موجودة ؟ كيف نصبح غرباء بعد أن كنا وطناً لبعضنا لا نعرف عن حال بعضنا شيئا ، ولا نجرؤ حتى على السؤال ؟ أيُّ زمن هذا ؟ الذي يسرق قربنا في غفلة منا ويتركنا واقفين على أطراف الذكريات نتساءل بدهشة موجعة .. كيف حدث كُل هذا وكيف انتهى بنا الطريق غرباء لا يجمعهم سوى الماضي ؟

  • كبرنا على ان نقولوا لشخص ان اللي يبيك حايدورك و حايجيك و اللي يبي قربك و حابه و شاريه حايطلع مليون سبب باش يكلمك على خاطره .. الحاجات هذه بديهيات و مش محتاج الواحد يتكلم فيها ولا يقولها .. لو مالقيتهاش فالشخص معناها واضحة نيته معاك ولو لقيتها واضح شن تكون في حياته .. ماتعبش نفسك هلبا في انك تبررله و تحاوله راهو العلاقات في حياتنا باش تساعدنا ان نرتاحوا مش باش تصعب الحياة علينا اكتر ما هي صعبه .. ماتفكرش هلبا كله واضح قدامك .. طول وقف لما تلقى نفسك تعطي بروحك و انك داهش و تاعب مع شخص مايرمشش في عينه على خاطرك ..

  • حتقدر تطلع بأحسن نسخة منك لما ماعاش تتوقع من روحك المثالية في الأداء، أنت ديما متوقع إن بتشد معاك وبتنجز بطريقة قوية هلبا وقوية لدرجة إنك خايف تبدأ وتفشل، فا تأجل باش تهرب من شعور فشل أنت ما جربتاش أصلا لكن تخايلته، ومن اهني تركز وتزبط إن دماغك أبسط من التعقيد اللي حاطه فيه، والخيال هذا هو اللي يتحكم فيك ومش معنى هكي تعيش في وهم إيجابية لدرجة تستهين باللي عليك، لكن برضو هذا مش معناه إنك تتوقع إنك مش حتفشل، الفكرة في إن أدير اللي عليك بالطريقة متاع حتى لو فشلت عادي في النهاية ما قعمزتش نتفرج، شوية من هذا مع شوية تذكير لروحك إن النتيجة على ربي ديما وحاجة برا ايدك، فا تخفف ضغط على روحك وإن فعلاً مافيش شي في ايدي لأنك ياما حطيت جهد في حاجات وما حصلت شيء وحاجات حصلتها بمجهود أنت ما كنتش متأمل تحصل من وراه شيء، اهني الحكمة اللي ما تعرفهاش والحكمة اللي لازم تاخدها دافع في زحمة دوافع وهمية أو مستهلكة بالنسبة لعقلك، تتأمل في علاقة السعي بالنتيجة وتبدأ تعرف تتصرف مهما كان حجم الضغط اللي انحطيت تحته.

  • الفكرة اللي نبي نقولهالك إنه فيه مواقف تجي مرة وحدة بس في العُمر، إنك توقف فيها موقف الخذلان معاي هذا شيء ما فيش حاجة تكفره ولا تعوضه. لما نفقدك في أوجب أوقات الحضور، ولما تخلى منك الأماكن وتتعبى بغيرك، صدقني جرح فعلك هذا ما شيء يداويه ولو ألف اعتذار. نسامحوا ونتغاضوا لدوام العشرة، نعم.. لكن مش كل ما نكسر يتصلح وعمره ما عقارب الساعة حترجع بيا وبيك لنفس اللحظة الـي حسيت فيها بكسرة الخاطر منك وخيبة الأمل فيك وضيعة الرجاء معاك. لذلك حاول قدر ما استطعت ما تخذلش حد يحبك في مواقفه المصيرية -الـي تصير مرة وحدة في عمره-، لأنه الخذلان في هذه المواطن جرحه لا يندمل طول الحياة.

  • احني نبعدوا ديما على فكرة ان الحياة واضحة جدا .. و ان الاهتمام او العطاء او ان الشخص يبيك في حياته او مايبيكش واضح مش محتاج موضوع لشي .. تصرفاته و كلامه و اهتمامه و استثناءه ليك وااضح مايحتاجش الموضوع تبرير التبرير عبارة على انك قاعد تغطي في الحقيقة اللي انت شايفها ولكن ماتبيش تشوفها و تبي تتمسك بأي شي غير باش تريح بالك و تفرحلك بكم لحظة كذابة و تقنع في نفسك انها لحظات حقيقية ..

  • الثانية صباحًا .. باتت الحياة أكثر جدية مما كنا نعتقد سابقًا، ونستغرب أحيانًا كيف ما حدش من الكبار قاللنا أنه الإنسان يولي كبير فجأة ! كيف ما حدّش نبهنا على فكرة أنه فيه مرة أخيرة حنكونوا فيها صغار؟ وكيف أنا وانتم قاعدين نحسوا في روحنا هكي برغم تفاوت أعمارنا الموضوع في الحقيقة أغرب مما يعتقد أي حد، ويضحك أحيانًا لما نحاولو نستوعبوه.. يعني العشرين والثلاثين والستين كلهم أرقام بس، والإنسان مهما بلغت سنواته ديما حيقعد يحس في قلبه أنه أمس كان وراء مقعده في المدرسة، يستنى في العشية باش يلعب وفي يوم الجمعة بش يمشي لحوش جده، وفي الخميس بش يقدر يسهر للساعة ١٢ ! الله! مشاعري غريبة إتجاه الساعة ١٢ تحديدًا منقدرش بكل ننسى إنه كانت حُلم.. وأضحتْ كذلك في الحقيقة الوقت هلبا سريع، نقدر نحس بمشاعركم كلكم إتجاهه ونقدر نعرف قداشنا جيل يعاني من هذه السرعة وقداش خاطرنا كلنا نقولو للوقت على مهلكْ .. حني مزال صغيرين! لذا جيت نشارككم أكثر جملة يتردد صداها في عقلي أخر فترة ؛ You'll never be twenty-three again, Rowida حتى الثالثه وعشرين/الاربعه وعشرين/الثلاثين حيتموا ومش حنحسوا بيهم كيف تموا إلا لو عشناهم وحسيناهم! لذلك .. سيبوا تليفوناتكم وخوفكم وترددكم وعيشوا، أغلطو وأزعلو وأبكوا جربوا حاجات جديدة، مشاعر جديدة أرسموا وألعبوا وتلاقوا مع صحابكم أصنعوا ذكريات اضحكوا وعيطو بصوت عالي اقطعوا العلاقات السيئة سيبوا الخدمة اللي مش مريحتكم والجامعة يلي خشيتوها بالسيف والناس الباسلين تفرجوا على رسوم وكولو أكثر أكلات لذيذة مش صحية خاطركم فيها لأنه مش مهم تكون مثالي غدوا ، المهم تكون سعيد توا

  • أنا تلك التي تبصر الجمال في تفاصيلٍ قد لا يُلاحظها العابرون، أجد روحي في هدوء الموج، وبريق النجوم، ورقة الورد، وفي ملامح السحاب التي ترسم وجه السماء.. أنا التي تُغريها رائحة الزهور والبساطة، متفردة في طبعي، لا أتبع قطيعاً ولا أشبه إلا نفسي.. حساسةٌ جداً، تسبقني دموعي أحيانًا ولا أحتمل الضجيج أو التجاوز في حقي، لكنني مع الأيام أصبحتُ مرنة كالألماس؛ ناعمة في ملمسي وصلبة في مواجهتي.. أبكي نعم، لكنني أعرف كيف أدافع عن كرامتي وأفرض احترامي في كل حضور.. بين دلالي الفطري على من أحب، وبين قوتي التي صقلتها المواقف، أقف بكُل ثقة؛ أفرِدُ أجنحتي كفراشة، وأحمي كياني كجبل، فخورة بهذا المزيج الذي جعل مني امرأةً لا تُنسى .

  • لستُ عابرة سبيل، ولا نسخة مكررة في زحام المتشابهين، فقد وجدتُ في الانفراد مساحة تليق بي وبطموحي. أنا التي اختارت أن تغرد خارج السرب، لا تمرداً، بل إيماناً بأن القمم لا تتسع للجميع، وأن التميز الحقيقي يبدأ حين ينتهي التقليد، في عالم يقتات على المقارنات، أقف أنا بوضوح اليقين، لا يربكني ضجيجهم ولا تهزني محاولاتهم لتقييدي بإطار لا يشبهني، فقد أدركت مبكراً أن الإستحقاق ليس لقبًا يمنح، بل هو هيبة تفرضها الروح، وهدوء رزين يسبق عواصف الإنجاز، أنا القوة في هيئة صمت، والحكمة في صورة رزانة، لا أبحث عن مكان بين القطيع، بل أصنع مساراً سيقال عنه يوماً: من هنا مرت رويده، وهنا تركت الأثر الذي لا يُمحى، لقد ولدت لأضع بصمة لا يطالها التقليد، ولأثبت أن التأثير لا يحتاج إلى ضوضاء، بل إلى نفس واثقة تعرف قيمتها جيداً، وتمشي بين الناس ملكة بفطرتها، أنا لا أبحث عن القبول في عيون الآخرين، بل أتحرك بدافع من إستحقاق فطري لا يتزعزع، ليدرك الجميع في النهاية أنني لست مجرد استثناء، بل أنا المعيار الذي لا يتكرر .

  • ‏"لم تعد لدي رغبة في الإلتفات، حتى وإن كنت أنت من يقف في الجانب الآخر." الرغبة، تتمحور باقي تفاصيل القصة حولها الرغبة في المحاولة، في الإلتفات، في إعطاء الفرص، في إني نفوّتلك، نسامحك، نحاول نتخطى معاك، نتعلّم نكمّل جنبك، نجرب منختارش روحي ( رغم إني ديما نختار فيها ) لأنه نبي نختارك. النيّة لما تطير، النفس لما تزهد، القلب لما يقلق، كلها حاجات لو صارت، أعرف إنه نهاية الطريق حيط، مفيش حد قدر يكتشف شن في بعده. لأنه بعده بداية النهاية .. النهاية الي تعرف روحك وصلتلها معاي، لما نختار هدوء الوحدة على دوشة القرب، وإنقطاع الحكي بدل كثرة العراك، لما ناخدني منك ونمشي. نمشي ونبطّل نتلفت حتى لو كنت أنت ( أنت ) الي واقف في الجانب الآخر .

  • أتمهل في المغادرة ، حتى لا أعود . لأن بعض الرحيل إذا حدث على عجل، ترك خلفه بابًا مواربًا اسمه التردد. وأنا لا أريد أن أترك لنفسى طريقًا يعيدني إلى النقطة ذاتها. لذلك أبطئ الخطى قليلًا، أجمع ما تبقى من صمت، وأترك للذكريات أن تمر أمامي مرورًا أخيرًا. ليس حنينًا... بل ترتيبًا داخليًا لأشياء انتهت. فإن خرجت بعد ذلك، فاعلم أنني لم أهرب بل تأكدت جيدًا أن العودة لن تكون عادلة لى ... ولا لك

  • كنتُ كلما داهمتني الأيامُ بشيءٍ يفوق احتمالي، أنسحب بهدوءٍ يشبه انسحاب الغيم قبل العاصفة. لا أجادل، لا أشرح لا أطلبُ كتفًا أستند إليه… فقط ألوذُ بنفسي، أضمُّ قلبي بين ضلوعي، وأرتّب فوضاي بصمتٍ يعرفني جيدًا أغيبُ قليلًا، لا لأنني لا أُحبّ، بل لأنني حين أتعب أحتاج أن أرمّم روحي بعيدًا عن الضجيج، بعيدًا عن الأسئلة، بعيدًا عن نظرات الشفقة التي تربكني أكثر مما تُريحني تعلمتُ أن أداوي كسوري وحدي، أن أمسح دمعي بيدي، أن أُعيد ترتيب أيامي كما تُعيد امرأةٌ ترتيب بيتها بعد عاصفة بهدوء، بعناية، وبقلبٍ يعرف أن الفوضى عابرة مهما اشتدّت لا أحد يرى تلك المعارك الصغيرة التي أخوضها في الداخل ولا يسمع صوتي وأنا أُقنع نفسي أن الغد أخفّ، وأنني قادرة كما كنتُ دائمًا، على الوقوف من جديد وحين أعود… أعود ببسمةٍ هادئة، وحديثٍ عادي، وضحكةٍ خفيفة، كأن شيئًا لم يكن ليس لأن شيئًا لم يحدث، بل لأنني اعتدتُ أن أحتوي نفسي بنفسي، وأن أُخفي وجعي خلف اتزاني، وأن أُكمل الطريق بكامل أناقتي الداخلية أنا لا أبتعد لأنني لا أُريد القرب… أنا أبتعد لأن قلبي، بطبيعته الأنثوية، يختار أن يشفى في هدوء، ويؤمن أن لا أحد يستطيع ترتيب روحي كما أفعل أنا

  • أنا بيّاعة، وما يهمني شيء ولا حد أي شخص ممكن يتصرف معاي بطريقة ما تليقش بيا ساهل نمسحه ونتخطاه كأنه هواء! أنا الشخص الأهم بالنسبة لروحي، ومستحيل يومًا ما حنعاود نتلفت لمكانات عطتني أقل مما نستاهل

  • حط نفسك في المكان اللي ينشافلك فيه بنظرة كبيرة .. اعرف قيمتك كويس باش تعرف وين تحطها و مع من تخليها .. و حط في بالك ديما ان " المطر اللي يلعنها البحاره ، مصلين على خاطرها المزارعين " ..

  • ”شكرًا يا الله لأنّك خلقتني.. شكرًا على العينين اللّتين وهبتهما لي لأتمكّن من رؤية جمال السّماء والزّهور.. لن أنسى هذا الحظّ الكبير الذي غمرتني به. شكرًا على القلبِ الذي منحتهُ لي لأشعر من خلالِه بالحُب والرّقة.. وبكَ، شكرًا لأنّك كتبتَ لي عيش ما حلمتُ به في يومٍ ما، على العمل والإنجاز والخير، على الطبيعة والأشجار والورود والصباح والمطر، على الصلاة والسكينة التي تملأ قلبي كلما رفعت يديِّ ودعوتك، على خفّة الفراشاتِ الورديّة.. ونقاء القلة الصادقة من الأصدقاء، على العوض بعد كل خيبة، وعلى جبر خاطري وقلبي، على هذا الشغف الذي يمتدُ في روحي دونما نهاية، على الأفكار والإبداع والتجدد والنمو، على دفء الرّسائلِ الورقيّة ولون السّماء وحنان الأحضان.. شكرًا يا الله على اللّون الوردِي.. وكُتب الشّعر، على معاني العطف والبراءَة والاحتوَاء.. على الأطفال، على لا نهائيّة جمال هذا الكَون.. وعلى لا نهائيّة جمالك.“

  • يصِل الإنسان إلى هذا الإتزان، بعد أن يقطع مسافات طويلة في طريق الحياة، بعد أن يخوض العديد من التجارب التي تُصقل ذاته بطريقة مميّزة، بعد أن يتذوق طعم النصر والهزيمة ، بعد المرور بالكثير من المشاعر المتناقضة والإختبارات القاسية..

  • لكل مرحلة ناسها و لكل موقف اشخاصه .. ماتخافش من غياب حد و كل انسان يستحق افضل اشخاص ليه حواليه .. و كل ما يبدلك شخص او يختار غيابك .. اختار انت غيابه و بالزايد و زي مافي بايع في شاري افضل منه و خير .. و الشجرة لما طاح ورقها طلعت ورق جديد ماقامتش اللي طاح بروحه .. اللي امشي خدي سوه معاه احني في رحلتنا حانلقوا اللي يستحقوا وعينا وتفكيرنا و الكوالتي اللي نعطوا فيه

𓆩𝐫𝟎𝐝𝐞𝐱.𝟑𓆪 — tgindex