- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 12 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لرُبما كل ما يحتاجه المرء، شخص حقيقي، يطمئن إليه قلبُه، ولا يُشقيه قربُه.
"في حال غبتُ يوماً، وانقطعَ صدى صوتي عن مسامعك، أرجو أنْ تتذكر هذا الحديث جيداً: لم تكن يوماً إنساناً عابراً في مداري، بل كنتَ المستقر والمقام. لقد أحببتك بكلّ ما أملكٌ من قوة، وبطريقة لم أكنْ أظنّ يوماً أن قلبي يتسع لها. كانت الدروبُ أمامي كثيرة، والخياراتُ لا تحصى، لكنني بمحض إرادتي اخترتك أنت، وبقيتُ معك: لأنك كنتَ -وستبقى- خياري الأوحد والأبدي. وإذا حان موعد الغياب، فأتمنى أن يمنحك رحيلي تلك السكينة التي عجزت عن إهدائك إياها وأنا حاضره نعم، ربما لم يكن حبي كاملًا كما ينبغي، لكنه كان صادقاً لدرجة الوجع. وحتى في لحظة ابتعادي، ثمّة جزء مني لا يتمنى لك إلا السعادةَ التي تعجزُ اللغات عن وصفها. وإذا مر طيفي يوما بخيالك، تذكر تلك اللحظات العذبة، والضحكات الصافية، وذاك "السكوت" الذي كان يفيضُ حُبّاً؛ فقد كنتُ أحبّك بصمتي كما أحبك بكلماتي. اعلمْ يقيناً أنني في غيابي سأظلُ أنتظرك، ولا تنسَني من صدق دعائك بالرحمة.. والحمد لله دائماً على زحام النّعم."
أن يؤذيني من أخشى عليه الأذى..أيّ تعب هذا يالله؟
وهعمل إيه ؟ بتوحشنيييييي .
ليه خلتنا نحلم والأمـل لمع عيونا!!.
- رفقًا بنفسك ترى الدنيا مَ تستااهل.
في جوف الإنسان قوة كبيرة على التخطي والتجاوز، قوته في المقاومة، في الصبر، في السعي وراء الطمأنينة، في تضميد جراحه بنفسه، يمتلك المرء دائمًا قوةً مشعة ضخمة لكنه أحيانًا يشعر بالضعف تحت أي أمر صعب أو قاس يمر به، لأنه يتجاهل قوته! فمتى ما استوعب ذلك كان أفضل حالًا.
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ .. ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياكِ لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي .. ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناكِ.
لاخيبات في الدُعاء إمّا مُجاب أو مدفوعٌ به أذى أو أجرٌ مُدّخر.
*– يا رب إنك جميل تحب الجمال ، اللهم جمّل أيامنا وجمّل حظوظنا ، وجمّل أقوالنا وجمّلنا بأحسن الأخلاق.
هو حُلمٌ واحد... أرهقتُ الدعاء باسمه، وأثقلتُ السماء برجائي، وسقيتُه من دمعي حتى حسبتُ أنّ الأمنيات تُزهر بالبكاء. هو ذلك الحلم الذي كلّما أوشكتُ أن أنساه، عاد ليسكن نبضي، وكأنّه خُلق لي، وخُلقتُ له. آه لو أناله ... فما تمنّيتُ في عمري شينًا كما تَمنّيتُه، ولا تعلق قلبي بامنيةٍ كما تعلق به. وآه لو أكونُ أنا له... فما أجمل أن يمنحك اللّٰه ما أحببت، بعد طول صبر، وكثرة دعاء، وليل كان شاهدًا على ارتجاف القلب وهو يقول: يا رب... لا تردّني خائبًه.
• أحتاجك في حياتي لست ضعيفة دونك ولا حزينة ولكنها الحياة تكون ثقيلة كشيءٍ لا أريده أحتاجك جدآ لأني أستطيعُ إخباركَ بما أريد في تنهيدة وتدرك مواضع قلقي من نبرة صوتي وفي إرتباك أصابعي ثم ليسَ ثمة من يقدر على خطف نبضةٍ من قلبي سِواك.
- ثم ماذا لو أن نهاية المطاف لقاء..؟
أن المرء يشقى بقدر أمله على الأقل، وأن غصّته الكبرى في أحلامه تِلك الإنسان خفيف، ما دام لا يتمنّى . .
-شعور الخيبة يعلمك أن " جروحك ما تجي إلا من أحبابك " وللأسف مايترك بيدك اي اعتذار او تبرير تقدمه لقلبك او نفسك على ثقل هالخيبّه ، كل مابوسعك تمشي وتبتلع خيبتك وتارك وراك كمية تساؤلات وجروح .
اليوم وبنص سوالف عادية فجأة أحد قالي خسران اللي ما يعرفك اكتب بيني وبين نفسي. جلست افكر مو لأنه مدحني لا لأن فعلاً فيه ناس تمر بحياتك وما تعرف ايش كانت عندها فرصة ذهب وخسرتها بإيدها لان حقيقي خسران اللي ماعرف قد ايش نيتك صافية، وخسران اللي ما جرب وجودك بحياته حتى يحس ايش يعني أمان خسران اللي ما شاف قد ايش نحب من صدق وقد ايش تتعب عشان تراضي، وقد ايش تكتم حتى ما تزعل أحد موكل الناس تعرف قيمة الشخص وهو موجود فيه ناس ما تحس غير لما يختفي الشي من إيدها ولما تدور وما تلقى نفس الكلام ونفس الاهتمام ياللي تعطيه ونفس الروح، إنت مو شخص عادي حتى ينفهم بسرعة، إنت تحتاج شخص يعرف يقرا القلوب، موبس يشوف تصرفات وإذا أحد ما عرفك زين فهو الخسران مو إنت، لأن اللي يعرفك صدق يتمسك فيك ويعتبرك نعمة مو شي عابر بحياته
أخْفوا الخطبة، وأعلنوا النكاح وأعلنوا عن قدوم طفلكم الأول بعد أن تتمّ الولادة بسلام، وتحمدوا اللّهُ على تمام النعمة وأعلنوا عن وظائفكم بعد القبول فيها وجده العمل وأخفوا مشاريعكم حتي ترى النور، ثم شاركوا الناس فرحة افتتاحها وأخفوا تفاصيل سفركم، واتركوا للذكريات أن تتحدث بعد عودتكم وأخفوا نية شراء الأشياء الثمينة كالمنازل والسيارات وغيرها، وافرحوا بها بعد أن تصبح بين أيديكم فليس كل ما يُخطط له يُعلن، ولا كل نعمة تحكى قبل اكتمالها بعض الأمور يزداد جمالها حين تُحاط بالكتمان حتى يتمّها اللّٰهُ على خير.
رساله لـ أشتاق إليك لا كغياب عابر، بل كشيء كان يسكن أيامي ثم ترك فيها فراغًا لا يُملا. أعرف جيدًا أن ابتعادك لم يكن هروبًا، بل سعيًا لشيءِ أكبر لك أولاً، ولنا ربما. وهذا ما يجعلني أصبر، رغم أن الشوق في داخلي لا يعرف الصبر. لم أعد أفتقدك في اللحظات الكبيرة فقط، بل في أدقّ تفاصيل يومي في حديث كنت أرويه لك، في كلمةٍ كنت أسمعها منك، في شعورٍ كان لا يكتمل إلا بك. أقرأ وداعنا أحيانًا فأدرك كم كان ملينًا بالحب، وكم يؤلمني الآن لأنه أصبح ذكرى بدل أن يكون واقعًا أعيشه. لا أسألك إن كنت تحتاجني و لكني أتمنى أن تكون بخير بنفس طاقتك وإيجابيتك المعتاده لحماسك الذي كُنت اراه فيك ف برتاح قَلبي و أن تكون مطمئنًا، أن تمضي في طريقك بقوة كما أعرفك دائمًا. أما أنا فاحاول أن أكون بخير، لكن الحقيقة أن شيئًا مني ما زال معك، حيث أنت. أنت لست غائبًا عني أنت حاضر في كل ما أمرّ به، في كل فكرة، في كل شعور. وأحبك بشكل لا يتأثر بالمسافات متحمسه لعودتك.
كل شي جاهز لإستقبال " تلك الأمنيه" الملابس الستوري اللي راح أنشره اول الاشخاص اللي اقولهم . وحتى الشعور اللهم الإستجابه.
لما تقول لشخص عشاني يقولك تم من دون تفكير حركة اقيمها 10/10000000000000000.