خواطري 🌻
Статистика- Последний пост
- 2 июн.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
يختار الله لـ صلاة الفجر فئة محدودة ويفتح لهم ابواب الرحمات: فسألوا الله أن تكونوا منهم ولاتكونوا من المحرومين: صلاة الفجر 💚 #أذكار_الصباح
قبل ما أذكرك بصيام الخميس بكرة .. تعالى نشوف مراتب الصيام في شعبان ..واختار مكانك 👇 1️⃣ - المرتبة الأولى: صيام شعبان كله إلا قليلًا، يعني حوالي 28 يوم – لا لا .. ده تقيل قوي! 2️⃣ - المرتبة الثانية صيام أغلب الشهر من 15 لـ 20 يوم – برضه صعب! 3️⃣ - المرتبة الثالثة : صيام الاتنين والخميس 8 أيام بس – مش قادر ألتزم! 4️⃣ - المرتبة الرابعة صيام الأيام البيض 3 أيام – مكسل! 5️⃣ - المرتبة الخامسة فطّر الصائمين – مُكلِـف! 6️⃣ - ذكر غيرك بالصيام كلمة، بوست، رسالة، تذكرة حلوة – حتى دي تقيلة؟! 🔔 هنا بقى وقفة مع النفس ! لو مش قادر تعمل ولا مستوى من دول .. راجع إيمانك بهدوء، مش عشان تحبط نفسك .. لكن عشان تفوق 🌱 شعبان شهر بترفع فيه الأعمال والمهمة كبيرة، مش لازم تبقى في أعلى درجة، بس ماينفعش تبقى واقف تتفرج. ✨ اختار لنفسك طريق ولو صغير بس يكون صادق ويليق بالمهمة اللي جاية: إن عملك يطلع لربنا وهو راضي عنك ربنا يبلّغنا رمضان وقلوبنا أحسن ❤️ #شعبانفرصتك #رفعالأعمال
«أعظَمُ أسبابِ الرَّاحةِ في التَّعامُلِ معَ النّاسِ مُعاملَتهُم لله، لا طلباً لِمَودَّتِهِم ووَفائِهِم، ولا رهبةٍ مِن إساءَتِهِم». • ابنُ تَيميّة رَحِمهُ الله.
أتساءَلُ عن شَكلِ الحيَاةِ حين يشعرُ الإنسانُ أنَّهُ في المكانِ المُنَاسِب، عن كيفَ يصحُو الإنسانُ مُطمَئِنًا أنّه في المكانِ الصّحيح، مع الرفيقِ الصحيحِ، عن كيفَ يستَقبِلُ نسمَةَ الهوَاء، وشَربَة المَاءِ وهو غيرُ حائرٍ، وقد اهتدَى لسكَنِه، وأُنسِه! أتساءَلُ كيفَ تكُون نسَائِمُ البِشَارَاتِ.. بأنّك في موطنِك، حيثُ يُمكِنُك أن تغمضُ عينيكَ آمِنًا أنّك لن تُهجَر، ولن تَهجُر. - مريَم مُنتصِر
"إنّ المُحِبّ إذا أحبّ حبيبُه تراهُ يبذُل فيـهِ ما لا يُبذَلُ!"
أفدّي عمري كلَّه، كلَّه! لذلك الشخص الذي يفكر بي ويقدّر خاطري، لدرجة ينتقي كلِّ كلمة وكلِّ فعل، فقط لئلّا يمسني أذى حتى وإن كان بغير قصد.
«مهما أوتيت علماً وفهماً وفقهاً ودرايةً وروايةً إن لم تكن مصحوبةً بحُسن الخلق فلن يتعّدى علمك عتبةَ بابك». 🤍
تُطاردني يوميًا الأحلام التي لم أحققها.. والأشخاص الذين لم أستطع تجاوزهم والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ.. حتى نفسي، نفسي القديمة تطاردني كل يوم.
الإنسان المفروض يشكر ربنا كُل يوم على نعمة الفجر ،وإنه جعل لنَّا فرض في هذا الوقت.. في حين إنّ الناس نايمة، أنت دينك فارض عليك فرض الفجر تؤجر بتأديته، وركعتي سُنته فقط خيرٌ من الدُّنيا وكُلُّ ما فيها! الوقت ده أحسن وقت في اليوم حرفيًا.. أكتر وقت الجو فيه هادي ،والهوا كأنه يحمل طُمأنينة، ومع كُل نفس بتتنفسُه تحِس إن هَم مِن همومك بينزاح معاه.. من نِعَم ربنا علىٰ المُسلمين الفجر ،ووقت الفجر ،وسُنة الفجر الحمد للّٰه الذي اختصنا بفرضٌ في هذا الوقت. الحمد للّٰه الذي قدرَّ لنَّا أن ننعَم بهذا الهدوء.. وتلك الراحة كُل يوم! #صلاة_الفجر #أذكار_الصباح
وَبي شوقٌ أذابَ الروحَ حُزنًا فذِكراكُم تلوحُ بكلِّ صَوبِ وليسَ الهجرُ يؤلِمني ولكن جَمالُ الذِكريات يهزُّ قلبي أخادعُ حزنَ روحِي بالتمنّي فأيَن حنانُ ذاك القلبُ عنّي ؟ ♥️
إن الإنسان منَّا ليحارب طواحينَ هواجسه داخل نفسه، واختلاجات أمانيه، ولواعجَ أيَّامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديثِ عنها؛ وأنه بوده لو يبديها، لكن عزَّة الخفاء؛ أهون عليه من يسرِ العلانية!
كان الرجل إذا حفظ البقرة وآل عمران عظم في أعيننا . -أنس بن مالك
تخيب الآمال.. لأننا حين نقترب نبالغُ جدا في الاقتراب حتى تعجن أرواحنا بأرواح من نحب، فإذا افترقنا كنا كمثل قطعتي صلصال لا تذهب إلا بذهاب بعضك مع الآخر.. -ش. بدر آل مرعي
«إن المرأة تحب أربعين سنة، وتقوى على كتمان ذلك، وتبغض يوما واحدا، فيظهر ذلك بوجهها ولسانها، والرجل يبغض أربعين سنة فيقوى على كتمان ذلك، وطإن أحب يوما واحدا شهدت كل جوارحه» — الجاحظ، المحاسن والأضداد.
- "وإذا أراد الله بالعبد خيرًا أعانه بالوقت، وجعل وقته مساعدًا له. وإذا أراد به شرًا جعل وقته عليه، فكلما أراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت، والأول كلما همّت نفسه بالقعود أقامه الوقت وساعده." - ابن القيّم رحمه الله
الواحد دايمًا لازم يتهم نفسه ويحاسبها في المواقف اللي بيختلف فيها مع غيره، حتى لو مش عاجبه أسلوب اللي قدامه، وحتى لو حط له حدود بسبب طريقته، لازم بينه وبين نفسه يعيد حساباته… مفيش دخان من غير نار. عمرك ما هتشتد مع بني آدم لمجرد إنه هو وبس اللي غلطان. إنت ممكن تكون غلطان، مش بس في رأيك—حتى لو افترضنا إنك الصح—لكن كمان في حاجات جانبية مش واخد بالك منها، وييجي المشهد ده عشان يهزك، يخليك تشك شوية، فتصحح اللي مستخبي. “يُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ” فبلاش شعور المظلومية والضحية، وتَصوُّر الخيرية. إنت فعلًا مش بتتعرض لتحدي أو فتنة أو أذى، إلا لو كنت محتاج تطلع منه شخص أنضج، وأجمل صورة من نفسك… تهذيب رباني. وعشان ده يحصل، محتاج كل عرقلة بتحصلك توقفك تسأل نفسك: ١. هل المعلومة اللي عندي ممكن تكون غلط؟ أراجعها واستشير أولي الذكر. ٢. هل أسلوبي وأخلاقي في المعاملة محتاجة فلترة؟ ٣. هل اختيار الوقت والمكان اللي حصل فيه الموقف كان حكيم؟ ٤. هل قدّرت مقام اللي قدامي؟ هل اتعاملت معاه بالشكل اللي يليق بيه؟ الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيتعامل مثلًا مع الأعرابي بشكل يناسب إنه أعرابي، مش من نفس الخلفية فإيه الحال بقى لو الشخص ده من دايرة الناس اللي ليهم عليك حقوق؟! ٥. هل اللي قدامي أصلًا في حالة نفسية تسمح بالتعلُّم والنقاش؟ ولا الأمر قلب هجوم ودفاع وجدال؟ لو جدال، بنسيبه—حتى لو كنا محقين—لأن الجدال عمره ما كان وسيلة إصلاح. إحنا عندنا شغل كتييير جدًا مع نفسنا، شغل بنفضل نعمله كل يوم، وندعي ربنا بدعاءين: ١. يا رب اجعل لي فرقانًا، وبصرني بالحق وارزقني اتباعه، وبصرني بالباطل وارزقني اجتنابه. ٢. اللهم ارزقني البصيرة، وبصرني بعيوبي، وأصلحني، وأصلح لي عملي. فلما بشوف الناس مستسهلة الكلمة، ومستسهلة رد الفعل، ومفيش جواهم أي قلق أو مراجعة داخلية، بحس بخوف حقيقي عليهم. لأن ده—للأسف—كبر خفي. كبر في صورة شعور بالأفضلية، وتصوّر بالخيرية، وإن الناس هلكت، وإنه هو الغريب الطيب وسطهم… وده نوع من أنواع الاستعلاء الخفي. المفروض إن الشغل اللي وراك مع نفسك يشغلك عن الحكم على غيرك، ويبعدك عن الوقوف قدامه في جدال باطل—حتى لو معاك كل الحق! الدين مش بيقوم بالأخلاق دي أبدًا. أنت كده ما بتنصرش الحق… أنت كده بتنصر نفسك. وده شرك خفي وعبادة للهوى. كفانا الله وإياكم شر الشرك والكبر الخفي. ربنا يهدينا جميعًا للحق بإذنه، ويهذبنا، ويصلح سرّنا قبل علننا. #تزكية ريهام حلمي
' قال مسروق: «ﻣﺎ ﻏﺒﻄﺖ ﺷﻴﺌًﺎ ﺑﺸﻲﺀٍ؛ ﻛﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﻗَﺒﺮِه ﻗَﺪ ﺃﻣِﻦَ ﻣِﻦ ﻋَﺬَﺍﺏِ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﺳﺘَﺮﺍﺡَ ﻣِﻦ ﺍﻟﺪُّﻧﻴَﺎ».
"قضيت عمري كله، وأنا أشعر دائمًا بأن عليَّ أن أغادر".
كيف ستُشفى وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك؟ وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك؟ وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة؟ تحتاجُ أن تغير نظرتك لكي تنجو من هذه الدائرةِ المفترسة، أن تشعر بالغبطةِ حين تتذكر حصولَ السيء لأنك نجوتَ من الأسوأ، وأن تنشغل، انشغل؛ الانشغالُ نعمةٌ للجرحى والمكاسير. - شيماء هشام سعد