- out of the window .
Статистика- محد يَعرف يواسيك بكد الشـعر 🩶 . - to contact me : @.
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"لو اغتسل آل سعود ألف مرة بماء زمزم لما تطهّروا." -الإمام الخميني (قدس).
طُلاب السادس، مبارك الكم النجاح يارب واتمنى اشوفكم بأعلى المستويات وللي ما حالفهم الحظ فمو نهاية الدنيا اكيد، خلي إيمانك وثقتك بالله كبيرة ومثل ما صنعوا الفشل فصنعوا المُحاولة ، ونفس ما نكول دائمًا الفشل الحقيقي هو عدم المحاولة.
(الهي ماذا وجَدَ من فقدَك، وما الذي فقدَ من وجدَك). هذا السطر فيهِ من البلاغة ما يكفي لكي يُعادل كتُبُ دينية كاملة، سطر ذو معنى عميق جدًا وقالهُ شخص عظيم جدًا، شخص لَنُ يُكررهُ التأريخ مُطلقًا فكيف يُمكن تكرارهُ وهو أبا عبدالله الحسين بن علي (عليهِ السلام) الهي ماذا وجدَ من فقدَك ؟ ومعناه أن فقدان العبد لخالقهِ (الله) لن يسد محلهُ أي مكتسب قد يكتسبه هذا العبد، وسيبقى ما وجدهُ من الدنيا هو الفراغ لأنهُ فقدَ علاقتَهُ مع ربهِ. وما الذي فقدَ من وجدَك؟ ومعناه أن الذي يبني علاقة قوية مع ربهِ ويجد الله في قلبهِ وفي أعمالهِ وفي إيمانهِ ويتضرع لعبادتهِ فأنهُ لن يفقد أي شيء مهما كان. هذهِ البلاغة وهذا الإيمان لا يصدر من شخص إعتيادي، ولا يُمكن أن يصدر من غير الإمام الحسين. يُعلمنا هذا الشهيد الشُجاع درسًا آخر من دروس الحياة، فلم يكتفي بالثورة ضد الظلم ولم يكتفي بأن يغرس في عقولنا ومبادئنا أن لا نصمت على الحاكم الظالم ولم يكتفي بأن يُقتل في سبيل إستقامة الدين، بل علمنا أن العلاقة مع الله هي أساس الدنيا والآخرة، وأن لولا علاقتهِ العظيمة مع ربهِ، لما إنتصر هذا الإنتصار العظيم الذي إستغرق ساعات قليلة، ساعات نستذكرها كلَّ عامٍ وعلى مدار ألف واربعمائة سنة. هنيئًا لكَ الجنة، وهنيئًا لنا المضي في ثورَتِكَ (منهجًا وفكرةً) وهذا والله ماكُنتُ تطمحُ بهِ في دين جدِكَ رسول الله. فأشهدُ أنَّكَ ولدتَ حرًا ومُتَ حرًا يا أبا عبدلله، وأن لا يوم كيومك يا أبن فاطمة، وأشهدُ أنَّكَ قاتلتَ من أجلنا، فأشهد لنا عند ربِكَ، إننا ماضون على دربِك.
لو رايحة الدنيا كلها ولا رايح الحُسين. لو متوقف الزمن ومنتهية البشرية بساعتها ولا منتهي الحُسين. سلام الله عليك يا حبيبي يا حُسين.
التاريخ لا يُخلّد الأجساد التي خافت على بقائها، إنَّما يُخلّد الأفكار التي رفضت أن تموت. في فلك الفلسفة الإنسانيّة، هُناك فوارق هائلة بين "العيش" و"الوُجود"؛ فالأوَّل غريزة تشترك فيها الكائنات، والثاني موقف يختصّ بهِ الأحرار. حينَ نقرأ حركة الحُسَين بن عليّ، نجد التجلّي الأعمق لهذا الفرز الفلسفي. لم يكُن خروجه حركة سياسية عابرة، إنَّما كان ثورة لمفهوم الحياة نفسه؛ لقد تخلّى عن "الوجود البيولوجي" المؤقّت، ليمنح الإنسانية "الوجود الأخلاقي" الدائم. قدّم جسدَهُ قُربانًا ليفصل بينَ مجرَّد التنفّس وبينَ الكرامة؛ فالبشر جميعًا يتنفَّسون، غير أنَّ قلّةً يدركون أنَّ الحياة مع القهر هيَ مُجرّد غيبوبة مدفوعة الثمن. في تلكَ البقعة، حدثَ الانفجارُ الفلسفي الأكبر: تحوّلَ الدّمُ المهدورُ إلى حبرٍ كوني يكتبُ حقيقةً عابرة للأديان والقوميات: "أنتَ حرٌّ، إذن أنتَ مسؤول."هذا الفكر لا يطلب الانكفاء في دائرة الحزن، إنَّما يدعو إلى اليقظة. الحُسَين ليس رمزًا محتكرًا لبيئة أو طائفة، إنَّما هوَ "المقياس الإنساني العالمي" الذي يزنُ به المرءُ صمتهُ أمام الباطل. استيعابُ هذا الدرسِ يتجاوزُ حدودَ الفهم؛ إنّه انحيازٌ كاملٌ لضميرِ العالم، ويقينٌ بأنَّ الحريةَ تبدأُ بلحظةِ رفض.
مو بالضرورة يكون عندك رأي بكل شيء: بالدين، والسياسة، والاقتصاد، والبلايستيشن، مرورًا بسوالف النسوان. لازم يكون عندك كمية حلوة من الـ«لا أدري». ومو بالضرورة كل رأي تعرفه تكوله، مو خوفًا، وإنما لأن رأيك هذا مو متأكد منه 100٪، ويشكل غالبًا نظرتك الخاصة، اللي مو بالضرورة تفرضها على غيرك. طبّقها وعيش بيها. ومو بالضرورة كل الناس تعرف إنك مع أو ضد نقل الأعضاء، أو حقوق المثلية، أو اعتقاداتك الدينية والمذهبية الخاصة، سواء چنت سني، أو شيعي، أو ملحد. العالم مو بالضرورة محتاج رأيك. مو بالضرورة تضايق صديقك المخالف إلك بالفكر أو بآرائك الجهنمية. حافظ على صداقته ولا تخسره، لا تخسر الحي لأجل الميت. مو بالضرورة تكتبلي إنك ناشط مدني ومساهم كمتطوع بكذا مؤسسة حتى تعرّفني إنك خيّر وملاك. تذكر أن أكو عالم كامل داخلك، حاول تطبق القوانين اللي تؤمن بيها عليه. شايف الصلاة عمود الدين إلك؟ مالك دعوة بغيرك. فاسترخي وارتاح… وعيشوها ببساطتها. ليش تصعّبونها على أنفسكم وعلى غيركم؟ ♥
- عيد مُبارك وكل عام وإنتم بخير ❤️ .
без подписи
ربنا أستودعناك شهر رمضان فلا تجعله آخر عهدنا به، اللهم أعده علينا بالخير أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن ومن نحب بأتمّ الصحة والعافية كل عام وانتم بالف خير 🤎
«أهلُ السُّنَّة» اليوم يعيشون فترةً من أسوأ فترات تاريخهم؛ إذ يعيش حكّامهم عملاءَ وخدمًا لأمريكا وإسرائيل، ويعيش بعض علمائهم في السجون، والبقية يسبّحون بحمد الحاكم الخائن. وأمّا شرفاء السُّنَّة الذين قرّروا قتال الصهاينة فقد خذلتهم أمّتهم وتركتهم للإبادة. بينما يرتقي قادة الشيعة شهداء على يد الكيان الصهيوني. اختلفوا معهم كيف ماشئتم، لكنهم اليوم يُقتلون في معركة شريفة لن تحظى الشعوب التي تحكمها أنظمة خائنة بمثل هذه الميتة. السلام للأحرار الذين اختاروا قتال الكيان .
" الجنوبيات لايشبهن نساء الدنيا 💔 "
أخي العزيز، انتبه موكل شخص متعاطف مع إيران يعني أن لديه ولاءً لإيران. هو فقط يقف ضد العدو الأزلي، إسرائيل. لا تبيعون وطنيات براسنا… ( گلبنا خلصان ).
العقيدة والدين أولًا، ثم اذكر ما شئت من العناوين الفرعية. ففي المعيار الوطني قد يكون دمك أرخص من الوطن، أمّا في الإسلام فدمك أعظم حرمةً من الكعبة. قال أبو عبد الله الحسين عليه السلام: «المؤمن أعظم حرمةً من الكعبة»
اتسأل لماذا على العراقي الشيعي أن يبرر تعاطفه مع إيران بينما العربي الذي يناصر امریکا و اسرائیل غیر مطلوب منه ذلك ؟.
ما يُميّز النظام الإيراني أنهُ نظام جَماعي وليس نظام الشخص الواحد، استشهاد السيد خامنئي لا يعني انهيار النظام، لكنّهُ يمثل أحقيّة خسارة ايران على الجانب النفسي في بداية الحرب. عندما مات السيد الخميني، لم ينهار النظام، رغم أنّ الخميني هو من انشأه، لكنَه بنى أساسًا وثيقًا يمتد من جانب العقيدة الفدائية الى جانب الشهادة في سبيلها، عكس ما حدث في العراق عندما أُعدِمَ صدام، فقد إنهار النظام في ليلةٍ وضحاها. نعم خسرت إيران الجانب النفسي وهو المهم في الحرب، لكن الصواريخ مازالت موجودة، والبدلاء تم تدبير أمرهم ليخلفوا محل السيد الراحل، لأن النظام نظام جماعي لا فردي وهذا هو سر ديمومته.
مات السيد خامنئي معناها حرب طويلة الأمد لا تنتهي ألا بنهاية النظام الإيراني الحالي واحتمالية اصدار فتوى الجهاد لكل اذرع وفصائل ايران بالمنطقة يعني الموضوع مطوّل ورايح للأسوء وكلنا نعرف المتضرر الاول من هالشي لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم "مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا " صدق الله العظيم
-
-
"مؤخرا، اتسعت دائرة تسامحي مع المواقف والأفكار وأنماط السلوك التي أختلف معها. نتج عن هذا؛ دخولي في حالة عميقة من السكون والطُمأنينة. لا أترصّدُ للأشياءِ ولا أسائلها؛ ما دامت لا تُعَرِضُ أحدًا، لخطرٍ حقيقي."