tgindex
ما نُقل رصانةً

ما نُقل رصانةً

Статистика
@rsanaa_srorарабский

" رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
371
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
57
25 постов
Вовлечённость
15,4%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 25
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
18
1/48двое суток
20
1/72трое суток
22

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ‏"كلما زاد علم المرء بالله صغرت الدنيا في عينه تعرَّفوا إلى ربكم حتى تحبوه، وقفوا على معاني أسمائه وصفاته حتى تعظموه، فما في الوجود شيء أعظمَ للقلب صلاحًا وتنويرًا من معرفة الله عز وجل. فإذا قرّت فيه المعرفة الإلهية انبجسَ فيه النور، وتنزلت عليه الرحمة، وتجلّى فيه اليقين، وحُبِّبَ إليه الإخلاص، وتيسّرت له الاستقامة، وكان حليفَه الهُدى والتسديد."

  • без подписи

  • ٰ سائر الأمنيات والرغبات الدنيوية عند حيازتها والاستيلاء عليها تفقد بريقَها الأوّل، وتبهت في نفس صاحبها شيئًا فشيئًا، ثم هي بعد الظّفر بها مشوبَةٌ بألمِ اليقين بالمفارَقة الوشيكة.. ولذلك كان الخلود الأبدي من أعظم جوانب النعيم الأخروي، فلا يكاد يُذكر نعيم أهل الجنة في القرآن إلا وتذكر معه خصيصة الخلود، فاليقين بالمفارقة غمٌّ معجّل.. التامور | سليمان العبودي.

  • {وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ إِلَّا مَتَـٰعࣱ ۝٢٦﴾ -عن عبد الله بن عباس، قال: كان الرجلُ يخرجُ في الزمان الأول في إبله أو غنمه، فيقول لأهله: مَتِّعُوني. فيُمَتِّعونه فِلقةَ الخبز أو التمر، فهذا مَثَلٌ ضربه اللهُ للدنيا. -عن عبد الله بن مسعود، قال: نام رسول الله ﷺ على حصيرٍ، فقام وقد أثَّر في جَنبِه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتَّخذنا لكَ. فقال: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ اسْتَظَلَّ تحت شجرةٍ، ثُمَّ راح وتركَها» - قال الحسن البصري: ما مَثَلُ الدنيا مِن أوَّلها إلى آخرها إلا كرجُل نامَ، فرأى رؤيا تُعجبه، ثم استيقظ فلم يَرَ شيئًا.

  • ٰ "خطب يومًا فأعجَبتهُ نفسُه، فقال: حتّى متى أعظُ ولا أتَّعِظ، وأزجُر ولا أزدَجِر، أدلُّ على الطريق المُستدلّين، وأبقى مقيمًا مع الحائرين.. كلّا، إن هذا لهو البلاء المبين، اللهمّ فرغّبني لما خَلقتَني له، ولا تشغلني بما تكفّلت لي به." 📚 سير أعلام النبلاء |(١٦/ ١٧٧)

  • https://t.me/MohammadAlamriQuraan/1587

  • 4 авг.571из mengash4

    دعْ عنك ما يتباهى به طلبة العلم، من سعة علم ودقة فهم وقوة عارضة .. لا يفتنني شيء في طالب علم مثلُ عمله وتعبّده، وإذا بلغني عن طالب علم تنسُّكٌ عَظُم في عيني وجلّ في قلبي واحتقرتُ نفسي كلما ذكرتُه أو ذُكِر لي. العلم يهواه الكثير ويطلبه محبةً الغالب، ولكن أيُّهم الذي يلين قلبُه لربه ولا يفتر لسانه عن ذكره ولا يزال ناشرًا للمصحف بين يديه يتلوه ليلًا ونهارًا؟! . العلم -كما يقول الشافعي- (ما نلتَ فائدتَه، ووجدتَ بركتَه)، وأي فائدة وبركة أعظم من أن يسوقك العلم إلى أندية العمل .. و (الذي يفوق الناس في العلم جديرٌ أن يفوقهم في العمل)كما يقول الحسن البصري .. وفات أبا عبيد الأخذُ عن بعض الأشياخ، فبثّ أسفَه لعبد الله بن إدريس فقال له: (يا أبا عبيد! مهما فاتك من العلم، فلا يفوتنك العمل). هذا والله كلام العارف بربه! . فاللهم اشملنا بلطفك، ووفقنا للإقبال عليك، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك مشاري الشثري

  • ٰ والشّوقُ إلى اللّه وإلى لقائِه نَسيمٌ يهبُّ على القلبِ يَروحُ عنه وهجَ الدُّنيا. ومن وطَّن قلبَهُ عند ربّهِ سكنَ واستراحَ، ومنْ أرسلَهُ في النّاسِ اشَتدَّ به القلقُ. ‏-ابنُ القيّم رحمه الله.

  • العبد لم يكن شيئًا مذكورًا، فهو سبحانه الذي اختار وجوده، واختار أن يكون كما قدَّره له وقضاه من عافيةٍ وبلاء، وغنًى وفقر، وعزٍّ وذلٍّ، ونباهةٍ وخمول، فكما تفرَّد سبحانه بالخلق تفرَّد بالاختيار والتقدير والتدبير. وليس للعبد شيءٌ من ذلك فإنَّ الأمر كلَّه لله. وقد قال تعالى لنبيه: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عمران: ١٢٨]. فإذا تيقَّن العبد أنَّ الأمر كلَّه لله، ليس له من الأمر قليلٌ ولا كثير= لم يكن له معوَّل بعد ذلك غيرَ الرِّضا بمواقع الأقدار، وما يجري به من ربِّه الاختيار. ابن القيم -رحمه الله-.

  • استجابةٌ بعد القَرْح: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ لقد خرج أصحاب رسول الله ﷺ من أُحد مثخنين بالجراح، منكسرين بفقد الأحبة، مرهقين من شدة البلاء. وكان ظاهر الحال يدعو إلى التوقف، وكل اعتبار بشري يشير إلى الراحة، لكن النداء جاءهم مرة أخرى فجاءت الاستجابة مرة أخرى: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. وكأن الله سبحانه يعلِّم كل حامل رسالة أن القَرْح لا يُسقط التكليف، ولا يُطفئ الرسالة، ولا يمنع الاستجابة، بل قد يكون هو الميدان الذي تظهر فيه حقيقة الإيمان، ويتميز فيه الصادقون عن غيرهم. ما أكثر الذين بدأوا طريق الدعوة والتربية بعزيمة صادقة، ثم أثقلهم القَرْح؛ قَرْحُ الفتور، أو الإحباط، أو خيبة الأمل، أو طول الطريق، أو قلة المعين، أو كثرة المثبطين، حتى آثر بعضهم الوقوف على مواصلة السير، أو ركن إلى الأرض بعد أن كان من السابقين. غير أن القرآن يوقظ هؤلاء جميعًا بهذه الآية الخالدة. إنها رسالة لكل مربٍّ خذله بعض من ربّاهم، ولكل داعية أرهقه طول الطريق. ولكل معلم ظن أن أثره قد انطفأ، ولكل حافظٍ لكتاب الله انقطع، ثم استوحش طريق الرجوع، ولكل قلب أقعده الخوف أو الفتور أو الإحباط. هل منعك القَرْح من إجابة نداء الله؟ إن من أعظم مكايد الشيطان أن يحوِّل القَرْح إلى عذر، وأن يقنع أصحاب الرسالات أن زمن عطائهم قد انتهى، وأن غيرهم أولى بحمل الأمانة منهم. أما القرآن فيهدم هذا الوهم كله بآية واحدة؛ فقد أثنى الله على قوم لأنهم استجابوا من بعد ما أصابهم القرح، لا لأنهم كانوا بمنأى عنه. واليوم لا يزال القَرْح يطرق أبواب أصحاب الرسالات، وإن اختلفت صوره وأسبابه؛ فقَرْحٌ في النفس، وقَرْحٌ في الهمة، وقَرْحٌ في الطريق، وقَرْحٌ من الناس، وقَرْحٌ تصنعه المغريات، وآخر تصنعه الابتلاءات. غير أن النداء لم يتغير، والرسالة لم تتبدل. وما أحوج ميادين الدعوة والتربية إلى رجال لا ينتظرون زوال القَرْح، بل يستجيبون لله وهم يحملونه، كما استجاب أولئك الصفوة. فإن الرسالات لا يحملها الذين لم يُبتلوا، وإنما يحملها الذين ابتُلوا… ثم نهضوا. فانهض؛ فلعل كلمة منك تهدي حائرًا. ولعل يدك تأخذ طالبًا إلى كتاب الله، ولعل موقفًا صادقًا منك يحيي في قلب إنسان معنى الإيمان. ورب خيرٍ حُرم الناس منه لأن صاحبه ظن أن القَرْح أعفاه من مسؤوليته. فلا تنتظر يومًا يخلو من المشقة، ولا مرحلةً تزول فيها جميع العوائق؛ فالاستجابة لا تبدأ حين تكتمل الظروف، وإنما تبدأ حين ينتصر الإيمان على الظروف. استجب ولو أثقلك القَرْح. واستجب ولو تأخرت بك الخطى. واستجب ولو حملت في قلبك آثار معارك طويلة. ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾. إن أصحاب الرسالات لا يغادرون الميدان إلا إذا انقضت آجالهم، أما القَرْح فليس إذنًا بالتقاعد، بل قد يكون الوسام الذي يعلقه الله على صدور الصادقين؛ لأنهم لم يجعلوا القَرْح حجابًا بينهم وبين نداء ربهم".

  • يسر جمعية سنن أن تعلن عن فتح التسجيل في برامج القسم النسائي للبرامج التالية: الدفعة التاسعة للتعليم عن بعد من حفظ وفهم الجمع بين الصحيحين(لمن هي خارج القصيم): رابط التسجيل ⬇️ https://forms.gle/xijSARse64pfKGBm8 ‏التفاصيل في المرفق. ‏🔖 بادري بالتسجيل فالعدد محدود للاستفسار 0555175079

  • قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللهُ عز وجل فِيَّ بَأَمْرٍ يُتْلَى». قال القرطبي: وهذا الذي قالته عائشة دليل على أن الذي يتعين على أهل الفضل والعلم والعبادة والمنزلة احتقار أنفسهم، وترك الالتفات إلى أعمالهم ولا إلى أحوالهم، وتجريد النظر إلى لطف الله ومنته وعفوه ورحمته وكرمه ومغفرته. وقد اغتر كثير من الجهال بالأعمال، فلاحظوا أنفسهم بعين استحقاق الكرامات وإجابة الدعوات، وزعموا أنهم ممن يتبرك بلقائهم، ويغتنم صالح دعائهم، وأنهم يجب احترامهم وتعظيمهم، فيتمسح بأثوابهم وتقبل أيديهم، ويرون أن لهم من المكانة عند الله تعالى بحيث ينتقم لهم ممن تنقصهم في الحال، وبحيث يؤخذ من أساء الأدب عليهم من غير إمهال. وهذه كلها نتائج الجهل العميم والعقل غير المستقيم، فإن ذلك إنما يصدر من جاهل متعجب بنفسه، غافل عن جرمه وذنبه، مغتر بإمهال الله عز وجل له عن أخذه. ولقد غلب أمثال هؤلاء الأنذال في هذه الأزمان، فاستتبعوا العوام، وعظمت بسببهم على أهل الدين المصائب والطوام. فإنا لله وإنا إليه راجعون. وهذه نفثات الصدور، وإلى الله عاقبة الأمور.

  • без подписи

  • 24 июл.655из tadabr2

    без подписи

  • 23 июл.67из liaeld

    اللهم لا تقطعني عنك، ولا تجعلني من المتأخرين في السير إليك، وإن فاتني شيء من الدنيا، فلا تحرمني جوارك في الآخرة. رباه، وإن سُبقت في دار الفناء، فلا يفوتني القرب منك في دار البقاء بفضلك ورحمتك.

  • حسنُ ظنِّ أصحابِ الكهفِ باللهِ ومعرفتُهم ثمرةَ الطاعةِ، ولو كان مباديها ذهابَ الدنيا، حيث قالوا: (يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً). الشيخ محمد بن عبدالوهاب

  • 19 июл.95из so2309

    •• إن قلتُ: ها قد فرجتْ عادت أشدْ إذا حللتُ عقدةً شُدّت عُقَدْ كأنها أمراس حبلٍ من مسدْ مَمْرورةٌ بِكَفِّ فظٍّ ذي جلَدْ لكنني بالله ذي الحَوْل الصمدْ فرَّاجِ كل كربةٍ ذاتِ كبَدْ أدفعها مصطبرًا لِمَا أعَدْ فإن تعُدْ عليَّ، للصبرِ أعُدْ أَحْطِمُها بصبرِ جَلْدٍ مُتَّئدِ حتى تَشَظَّى كتَشَظِّيْ المُنْتَقَدْ أو مثلما ذوَّبَ أكوامَ البَرَدْ سَوطٌ مِن الشمس تَراءى فصَهَدْ"

  • 18 июл.79из nitharAlaikhtiar

    الصبر يوسع الحياة، قال ﷺ: "وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ". وقال عمر رضي الله عنه: "وجدنا خير عيشنا بالصبر". والصلاة توسع الصبر، قال الله تعالى: "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ"، وقال: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ". وكان النبي ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، ويقول ابن كثير رحمه الله: "فإن الصلاة من أكبر العون على الثبات". فالصلاة سعة الحياة وأنسها وروحها، ولا حياة ولا سعة ولا أُنس لمن فرّط في الصلاة.. https://t.me/nitharAlaikhtiar

  • بواعث الخلاص من الذنوب فصل من كتاب عدة الصابرين لابن القيم، بتعليق الشيخ عبدالرزاق البدر. يحتوي على ٢٠ باعثًا للخلاص من الذنوب، ولا يتجاوز ٦٠ صفحة.. يقوي الإيمان ويزكي القلب -بإذن الله-

  • 11 июл.1041из alekla_g

    لقد جرَّب العارفون وكل بصير بدقائق القلوب أن كثرة مخالطة الناس «تملأ القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يَسْوَدَّ، ويُوجب له تشتتا، وتفرُّقًا، وهمًا، وغمًا، وضعفًا» ، ولا يزول مثل هذا السواد إلا بالتهجد في جوف الليل، أو بخلوة للذكر والدُّعاء، أو عُزلة للتفكُّر الروحي، وقراءة القرآن مع حضور القلب واجتماعه وقلَّ أن يتيسَّر ذلك لمَن أُشرِب قلبه الولع بأنظار النَّاس، وتتبع إعجابهم وتعليقاتهم، وإدمان توخّي إرضاء رغباتهم، لأن ذلك يُضعف توجه القلب للربّ، ويسهّل الوقوع في الرياء والتسميع. صناعة السمعة ص١٦٦