مَلاذْ.
Статистика- Последний пост
- 8 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
عندما استيقظت من نوم شديد البرودة وكل ما أتذكره.. هو كل ما تركناه خلفنا... لقد سافرنا بعيدًا جدًا عن بعضنا نسينا عدد السنوات التي ضاعت لقد قلت وداعًا حتى تلاشت روحي انتهى كل شيء نحن عليه ... نعلم أنه فات الأوان لعالم تركناه للموت ولكن في اعماقي لم يفت الأوان أبدًا للعثور على طريقنا مرة أخرى لا تقل أنه فات الأوان للبدء من جديد ... حتى وإن كان قلبي متعبًا ما زلتُ أمدّ يدي نحو الضوء البعيد. عندما ضننت أستطيع الهروب من ظلي لكن ظلك ما زال يحاصرني، كل خطوةٍ في هذا الفراغ البارد تُثقلها الذكريات
без подписи
ودعت ليلي مقمراً .. امسيت والقمر اختفى غيري سعيداً يحتفي .. ما همني فيمَ احتفى اكملت دربي بائساً .. في خطوتي بان الجفى حقاً كفى
без подписи
إنّي بِشَوقٍ مَتى الأيامُ تَجمَعُنا وَأُسعِد فُؤادِي بِقُربٍ مِن مُحَيّاكِ
الطاحتلك گبل هالمرة متطيح الجرح من ينفتح ماخيطة مرتين بعمرها حجايتي ماصارت أثنين بعد يم كلبي صدك ما أخليك أشلعك لو صرت ويا الشرايين .
без подписи
без подписи
قَد نَلتَقي يا غائِباً بَعدَ النَوى وَنَعودُ نَجمَعُ ما تَناثَرَ مِن شَتاتْ قَد نَلتَقي في مَوعِدٍ مَكتوبِ لا يَدري بِهِ إِلّا الَّذي كَتَبَ الحَياةْ قَد يَجمَعُ اللهُ القُلوبَ مُجَدَّداً ويردُّ أيّامَ الهَناءِ الماضياتْ.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
وَحَسِبْتُ إِنَّى مِنْ عُيُونِهَا اسْلِمُ حَتَّى رَمَتْنِي كَالسِهَامِ عُيُونُهَا وَفُتِنَتُ بِالْوَجْهِ الْعَرِيضِ كَأَنَهُ بَدْرُ يُنْوِّرُ فِي اللَّيَالِ ضَلَامُهَا وَعَزِمَتُ إِنِّي لَا أَرُومَ لِوَصْلِهَا حَتَّى أَحَاطَتْ فِي الْخَيَالِ شِكَالَهَا وَرَجَوْتُ رَحْمَنَ الْوَرَى أَنِ أَسْلَمُ شَرَ الْعُيُونِ النَّاعِسَاتِ وَفِعْلَهَا وَعَطِشَتُ كَالنَّهْرِ الشَّحِيحِ لِمَائِهِ وَسُقِيَتُ غَيْثَ مِنْ سَحَابَةِ وَدَقِهَا وَعَلِمَتُ أَنَّهَا مِنْ عَوَالِمِ غَيْرِنَا وَكَأَنَّ مِنْ مُدِنِ الْخَيَالِ خِصَالَهَا .
إذا ما الليلُ أسدلَ سترَ ظَلامِه نهضتُ أسيرُ بعزمتي وحُسامِه أنا لا أهابُ الريحَ إن زمجرت ولا ألينُ لقسوةِ الأيامِه جبينِي شامخٌ رغمَ الرزايا وقلبي ثابتٌ مثلَ الجبالِ بعُرامِه وإن ضاقتْ عليَّ الدربُ يومًا شققتُ الصخرَ من صبرِي ومرامِه أنا ابنُ العزمِ إن خارتْ قلوبٌ أظلُّ أصوغُ مجدي من عظامِه
без подписи
без подписи
без подписи
اما علِمت أن الكِتمان يحرِقنآ.. فهل ينام الذي في جوفهِ ناراً .